الفصل 45 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
1,878
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

زغاريد ملئت القصر. عواطف بسعادة: الف الف مبروك ياحبيبتي. جيجي بخجل: الله يبارك فيكي ياعمتو. شوق بسعادة وصدق: مبروك ياجيجي. جيجي بابتسامة: الله يبارك فيكي. وسط سعادة الجميع سمعوا صوت شجار في مكتب منصور. عواطف: في ايه. شوق بقلق: مش عارفة ياعمتو. عواطف بقلق: طب خليكي انتي مع جيجي، هروح اشوف في ايه. شوق: بس. عواطف: بس ايه ياشوق، افضلي هنا يا حبيبتي مش هتأخر. قالت كلماتها وأسرعت إلى المكتب. جيجي بحرج: احم شوق.

نظرت إليها شوق لتسمع صوتها الهادئ. جيجي: أنا آسفة لو كنت ضيقتك بحاجة، مكنش قصدي. شوق براحة: إحنا أخوات يا جيجي ومفيش بينا اعتذار. لتكمل بحماس: بس مقولتيش حددتوا معاد الفرح إمتى. جيجي بخجل: لسه مش عارفة. شوق: عامر شكله مستعجل أوي. في المكتب. مهران بانفعال: يعني إيه طردت عامر. منصور: ده اللي حصل، لعب بعقل البنت وضحك عليها. مهران: ضحك عليها إزاي، جيجي بنت خاله وهو أحق بيها من أي حد.

منصور بسخرية: أحق بيها، ده ضحك عليها عشان فلوسها. مهران: أنت عارف كويس أبو عامر الله يرحمه عنده ثروة تعادل فلوسنا مرتين يا بابا. منصور: أبوك أنت جي تعلمني. مهران: بابا اللي بتعمله ده غلط. منصور بغضب: والله عال، جاي تعلمني الصح من الغلط وأنت طول الوقت بتجري ورا مراتك زي الـ... مهران بانفعال: بابا. منصور: تعالي اضربني قلمين كمان عشان ست الحسن. تدخلت عواطف في تلك الأثناء بقلق: في إيه؟ بيحصل إيه هنا.

استدار مهران وجلس بتوتر. منصور: مفيش. عواطف: صوتكم طالع ليه. منصور. مهران. عواطف: في إيه، متتكلموا. قاطعهم رنين هاتف مهران الذي فور أجابته تغيرت ملامحه وغادر بسرعة وخوف دون أن يجيب على أي أحد. *** في اليوم التالي. في إحدى المستشفيات. جيجي ببكاء وقلق: أنت بخير، مش كده. عامر بابتسامة: لسه عايش وبتنفس، اطمني. جيجي: إيه اللي حصل وعملت الحادثة إزاي، أنت كويس، طب حاسس بحاجة، في حاجة وجعاك.

عامر بضحك: إيه كل الأسئلة دي، اطمني يا حبيبتي أنا زي الفل وقدامك أهو. جيجي بدموع: الحمد لله. عامر: قربي يا جيجي. نظرت إليه باستغراب ليشير إليها لتجلس بجانبه مردداً: بود، تعالي اقعدي هنا. جلست بجانبه مرددة بخوف: أنت كويس يا عامر، مش كده. أمسك يدها بحب: اطمني أنا زي الفل يا جيجي، ولما شفتك بقيت زي الحصان. ليشدها إليه أكثر ويحيط كتفها والأخرى وضعت رأسها على صدره لترفع وجهها بقلق: مالك يا عامر.

عامر بضياع: متبعديش عني يا جيجي، افضلي جمبي دايماً، أنا محتاجلك. جيجي: أنا هفضل جمبك طول العمر، المهم تبقى بخير. في الخارج. يقف حسن أمام منصور يمنعه من الدخول. منصور: يعني إيه مانعني أشوفه. حسن ببرود: عامر مش محتاجكم بعد النهاردة، مش أنت طردته. عواطف بصدمة: طرده. حسن: واعرف يا منصور بيه، هتدفع تمن اللي عملته بأخويا غالي أوي. مهران بحدة: متتحترم نفسك وتعرف أنت بتكلم مين.

حسن بحدة: اطلع أنت منها يا مهران، الكلام بيني وبين أبوك. مهران بغضب: لا بقى، أنت اللي تحترم نفسك وتتكلم مع بابا كويس. حسن: أنا محترم غصب عن اللي خلفك. مهران بغضب: لا شكلك عايز تتربى. وقبل أن يقترب منه مهران، صاحت بهم عواطف بانفعال: كفاية بقى، كفاية حرام عليكم، عامر تعبان وأنتم هنا بتتخانقوا، وديني عليه يا مهران، عاوزة أشوف ابني، عاوزة أطمن عليه. مهران بقلق: اهدي يا عمتو، اهدي، هو كويس صدقيني.

ليدخلها غرفته ونهضت جي جي بحرج، لكنه بقي ممسكاً يدها يمنعها من الابتعاد. حسن لمنصور بسخرية: وأنت تقدر تتفضل من هنا، ومش عاوز أشوفك مقرب لأخويا تاني. منصور بسخرية وثقة: شكلك عاوز تلعب معايا، بس اتأكد يا حسن، عامر لو خيروه بيني وبينك هيختارني من غير تفكير. حسن بسخرية: ده كان زمان قبل ما يشوف وشك الحقيقي ويتصدم بيك، وأهو عمل حادثة وبالمستشفى بسببك. *** مريم بصدمة: أنت بتعمل إيه يا عمران.

عمران ببرود: بحرقها المذكرات واللي بيها لازم تختفي نهائي. مريم بدموع: حرام عليك يا عمران، أنت بتعمل كده ليه. عمران: ده الصح يا مريم، أمك ماتت وأم مهران مفيش داعي نفتح دفاتر قديمة. مريم بدموع: بس مهران لسه بيعاني بسبب الحكاية دي. عمران: مهران مع الوقت هينسى، وأنتي عاوزك تنسي الحكاية دي، عشان في حد عاوز يشوفك وأنا اديته معاد كمان ساعة. مريم: حد مين.

عمران: غيث السيوفي اتصل وعايز يكلمك، وأنا شايف إن من حقه يتكلم، وإلا إنتي شايفة إيه. مريم. عمران: كمان شوية وهيجي، هتكملوا، وأوصلوا لحل، لو حابة تستمري بالجوازة دي أو تتطلقي، دي حاجة ترجعلك، أنا ليا أعملك اللي أنتِ عايزاه. وكمان لو هتطلقي، أنا هاخدك ونسافر لندن، مش هسيبك هنا لوحدك. مريم بتفكير. *** عامر بقلق عندما رأى دموعها: جيجي، في إيه مالك. جيجي: خايفة. عامر: خايفة. خايفة من إيه.

جيجي ببكاء: خايفة إنك تسيبني يا عامر، كل اللي بحبهم مشيوا وسابوني، هو أنا وحشة، وحشة أوي. جي جي قالها بقلق وهو يقترب منها بود، يلاحظ انهيارها وارتعاشة جسدها. ابتعدت عنه بعنف ودموع. جي جي بانهيار: متقربش، متخلينيش أتعلق بيك وتمشي أنت كمان، ابعد أرجوك، كفاية عليا كده، متعلقنيش بيك، متكونش طيب معايا، ارجع زي الأول. مش عايزة أحب أي حد ويمشي كمان، كفاية عليا كده، أنا بموت، حسوا بيا. جذبها إلى أحضانه يحاول تهدئتها.

شششش، مش هسيبك يا حبيبتي، لو آخر يوم في عمري مش هسيبك، متخفيش، أنا هفضل جمبك العمر كله. رفعت وجهها تنظر إليه ببكاء: مش هتسبني. عامر بابتسامة حانية: عمري ما هسيبك. إنتي روحي يا جيجي وحبيبتي. *** فور دخوله الجناح الخاص به أسرعت إليه بقلق. جنى: كنت فين، اتأخرت أوي، بقالك يومين ممرتش عليا. جلس حسن بتعب على الأريكة: كنت مشغول، إنتي عاملة إيه. جنى بقلق: شكلك تعبان، إيه الشغل اللي متعبك كده.

حسن بتحذير: إيه، رجعنا للأسئلة تاني. جنى بحرج: أنا، أنا بس كنت قلقانة عليك، بقالك يومين مروحتش وبحاول أتصل بيك مش بترد. حسن: كنت مشغول. جنى: طب إيه. حسن بانفعال: خلاص كفاية تحقيق، صدعتيني. جنى بدموع: أنا، أنا آسفة. كنت، بس، يعني. لتسرع إلى سريرها مرددة: تصبح على خير. لترتمي على سريرها وتغطي وجهها وهي تبكي ليتنهد الآخر ويستلقي مكانه مردداً

يحدث نفسه: ده اللي ناقص، عيلة وبتدلع كمان، لا شكلي اتورطت بالجوازة دي وأنا ماليش مزاج للدلع البايخ ده. ليغمض عينيه محاولاً النوم. *** بعد مرور فترة. وبعد ضغط الجميع على منصور وافق على خطوبة جيجي وعامر اللذان كانا يعيشان أجمل قصة حب. لكن فجأة ظهرت يم محمود النجار وهي من أجمل الفتيات شغلت الجميع بطلتها الساحرة. لتلكزه جيجي بغيظ: بتبص على إيه. عامر: احم، أبص على إيه وأنا جمبي الملاك ده.

قال كلماته ليجذبها إليه بتملك، لكن عيناه لم تفارقا يم يتساءل من هذه الفتاة وسبحان الخالق. حسن: أهلاً محمود بيه، نورت الحفلة. محمود: ده نورك يا حسن باشا، أعرفك بنتي يم. حسن بابتسامة وإعجاب ظاهر: اتشرفت بيكي يا آنسة. مدت يدها لتصافحه وعينا جنى متركزتين عليهما بغيره من هذه الفتاة التي شغلت الجميع. أما مهران فكان منشغل مع شوق وحالتها النفسية الصعبة بسبب الحمل. ليحمد الله عندما ناداه والده ليسرع إليه.

منصور: ده محمود بيه النجار يا مهران. مهران: أهلاً وسهلا، اتشرفت بيك. منصور: والقمر اللي معاه بنته الوحيدة يم. هز مهران رأسه بابتسامة بسيطة دون النظر إليه مما أغاظ الأخرى. مهران لمحمود: إحنا تقريباً كان في بينا شغل من فترة وأنا بصراحة كنت و. قاطعته يم بجرأة: إحنا بنحترم مواعيدنا والناس اللي بنشتغل معاها، لكن واضح حضرتك في حياتك مفيش احترام للشغل. محمود بتحذير: يم. نظرت إلى أبيها بعدم مبالاة.

ليبتسم مهران مردداً: بتفهم، أنا كنت هكمل كلامي، حضرتك في يوم الموعد اللي فات حصلت معايا ظروف وأظن بابا اعتذر. يم: بس. محمود بحرج: متشيلش هم، بس يم بتحب الشغل جامد عشان كده. مهران بابتسامة: وأنا بحترم الناس اللي بتحب شغلها كده. ليصدم بشوق تصرخ. باسمه. مهران بحرج: احم، بعد إذنكم ووووو. *** عامر بإعجاب: دي طلقة يا حسن. سبحان اللي خلقها. حسن بخبث: إنت عارف دي تبقى مين. عامر بهمس: مين. البنت جميلة أوي.

حسن بابتسامة: يم محمود النجار، اخت طليقتك دينا محمود النجار. عامر بصدمة: إيه. *** كانت جيجي سعيدة جدا بهذه الخطوبة وأنها ستكون مع عامر وأخيراً، لكن وصلتها عدة رسائل ليسقط هاتفها من يدها ودموعها تهبط وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...