الفصل 49 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

اجهزي وانزلي، هيوصلك السواق بيت عمك حمزه. قالها مهران وهو يولّيها ظهره دون الالتفات إليها لكي لا يضعف أمامها، وغادر مسرعًا. وتركها تدفن وجهها بالفراش، واجهت بالبكاء. نزل مهران الدرج مسرعًا يشعر بالاختناق. التقى بعمران. عمران باستغراب: على فين؟ مهران: هبعد، هخرج الجنينة شوية. عمران: انت كويس؟ وشك عامل كده ليه؟ مهران: كويس.. كويس بعد إذنك. وغادر. *** وجدها غارقة بنوم عميق. تبدو كطفلة صغيرة بملامحها الهادئة.

جلس بجانبها وهو يزيح خصلات شعرها، يوقظها بحنان. حسن: جنى... جنى... اصحى، كفاية نوم. جنى... حسن بابتسامة: إيه الكسل ده يا جنتي. جنى: سيبني أنام شوية كمان بس. حسن دفن وجهه بعنقها متمتمًا باستمتاع: أسيبك إزاي ومامتك مستنياكي برا؟ فتحت عينيها بوسعهما بسعادة لينظر إليها بابتسامة. جنى: ماما هنااا بجد؟ هز حسن رأسه بابتسامة قبل أن يلاحظ تحول ابتسامتها إلى عبوس، وهي تعتدل بجلوسها. اعتدل حسن بجلسته مقابلًا

لها ليردد بهدوء: مالك وشك قلب كده ليه؟ انتي لسه زعلانه من مامتك؟ جنى: أنا مش عارفة هي عملت كده ليه. حسن: مش قلنا أكيد عندها أسبابها. أنا بقى عايز أطلب منك طلب. جنى باستغراب: طلب؟ حسن: أه.. مش عايزك تزعلي مامتك بالفترة دي عشان لسه تعبانة... وأنا متأكد إنك مش عايزة تخسريها، مش كده؟ هزت رأسها بإيجاب ليدنو منها ويقبلها بود، وابتعد عنها مرددًا: متتأخريش، هستناكي برا. *** التقت سيارة الأجرة مع سيارة حمزه في المكان المحدد.

حمزه بقلق: قلقتيني يا جي جي، انتي كويسة؟ جلست جي جي بجانب حمزه بالسيارة وعيناها متورمتان. جيجي: أنا مش كويسة، أنا تعبانة وعايزة أبعد.. عايزة أهرب. حمزه: تهربي؟ هو الهروب إمتى كان حل؟ جيجي بشهقات: مش عارفة أعمل إيه، أنا تايهة. حمزه: طب اهدي، اهدي كده واحكيلي اللي حصل. ليتحدث بشك: مهران؟ هزت رأسها بالنفي. و... *** كانت تقف أمام الجميع تفرك يديها بتوتر. عمران بقلق: في إيه ياحبيبتي، مالك؟ مريم بتوتر: أنا.. أنا...

اقترب منها مهران مرددًا بنفاد صبر: في إيه يامريم؟ ال*** عملك حاجة زعلتك؟ مريم: أنا... لتجهش بالبكاء وتحتضن مهران مرددة بشهقات: أنا آسفة، عارفة إنك زعلان مني. مسح مهران على رأسها بحنان مرددًا بحب: عمري ما أزعل منك يامريم، انتي غالية عليا أوووي ياحبيبتي، بس اللي عملتيه غلط. عارفة؟ قالتها مريم بشهقات وهي تخرج من حضنه مرددة بكذب: بس أنا عملت كده عشان بحبه يامهران. تنهد مهران بتعب وهو يمسح دموعه متحدثًا

بعتاب: حتى لو مينفعش اللي عملتيه، هروبك معاه غلط يامريم، انتي كسرتينا قدام الكل بعملتك دي. مريم بطفولة: أنا.. أنا آسفة والله. تدخل عمران عندما لاحظ حزن صغيرته الوحيدة التي يعتبرها كل عائلته بعد وفاة والدته مرددًا بحب: خلاص ياحبيبتي، كفاية عياط، اللي حصل حصل، وانتي أكيد عرفتي غلطك، مش كده؟ هزت مريم رأسها بإيجاب. لتسمع عمران يقول: طب انتي عايزانا دلوقتي ليه؟ بابا فين؟ قالتها بتساؤل. أدار وجهها عمران بغيظ.

مهران: بابا جاله شغل مستعجل واضطر يمشي. مريم: شغل؟ والله مش طايقني. مهران: مريم حبيبتي، بلاش تفكري كده، انتي عارفة غلاوتك عندنا، مش كده؟ عمران: طب إيه ياقلبي، مينفعش تتكلمي معانا؟ مش احنا إخواتك بردو؟ عمران... مريم بتلعثم: أنا.. أنا... غيث بصراحة: أنا... مهران: اتكلمي ياحبيبتي، خايفة من إيه؟ مهران: هو ال**** عملك حاجة؟ مريم: لا والله، بس هو أنا كنت عايزاه يصلح اللي عملته. مهران: مش فاهم؟ قالها مهران بتساؤل.

مريم: غيث طلب يقابلكم عشان يعلن جوازنا وكده يعني. مهران: طب إيه؟ قاطعه رنين هاتفه ليستأذن ويغادر بسرعة وقلق وخوف. و... *** كان عامر مستلقى على الأريكة ينظر إلى السقف بضياع. حقًا لا يريد أن يخسر جيجي، لكنه أيضًا لا يمكن له أن ينسى دنيا. تائه في هذه الحياة. حتى سمع طرقات على باب الشقة. نهض بتعب ليفتح الباب، وفور فتحه للباب صدم بمن تحتضنه. و... ***

عاد حمزه لمنزله ليجد زوجته حضرت له طعام العشاء كالعادة، تهتم به وتغمره بحبها واهتمامها. قبل جبينها وهو يقول بحب: وحشتيني. هيام بحب: وانت أكتر ياحبيبي، الأكل جهز. حمزه: روح غير لحد ما أخلص تجهيز السفرة. قبل وجنتها مرددًا بابتسامة: ماشي ياحبيبتي. ليذهب لتبديل ثيابه، لكنه وجد غرفة طفلته مفتوحة وتتحدث مع الخادمة. ليصدم بما تقوله ويصيح بصوت حاد أرعب الجميع. هييييياااااام يازفتة.. عملتي إيه؟ و... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...