الفصل 48 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مريم ببكاء: أنا بكرهك يا غيث، بكرهك. اعتلاها وانفاسه الساخنة تتسارع تلفح وجهها مردداً بانجذاب: اكرهيني زي ما انتي عايزة، بس فكرة إني أسيبك دي شيليها من نفوخك خالص، عشان اللي شفتيه من شوية ما يجيش ربع جناني لما بتجنن بجد. أبعدت وجهها للجهة الأخرى باختناق مرددة: أنت ***** ربنا ياخدك، ربنا يريحني منك. قبل غيث عنقها بابتسامة مردداً: كده تمام، رجعتي مريم اللي أعرفها، شكلك وإنتي ملاك مش عاجبني أبداً.

لينهض وهو يلتقط قميصه من الأرض مردداً بجدية: خدي شاور عشان هوديكي بيت أهلك تسلمي على أخواتك وتفهميهم إننا اتفقنا إننا نكمل بالجوازة دي، وإلا إنتي عارفة هعمل إيه يا قمر، فهماني. مريم بشهقات: ربنا ياخدك يا غيث ويريحني منك. تجاهل كلامها واتجه إلى الحمام الخارجي مردداً: هسيبك وآخد شاور سريع لحد ما تصحصحي شوية. وغادر وتركها بصدمتها. ***

جلس عامر بضياع مردداً: مش عارف يا جيجي. اللي أعرفه إنها شبهي، دينا شبهي يا جيجي. دخلت حياتي في وقت أنا كنت ضايع، كنت بحاول أساعدها وآخد بأيدها، لقيتها بتساعدني وبتعديني كل حاجة صعبة في حياتي. يمكن ما يكونش حب، بس الأكيد إنها حاجة أكبر من الحب. جيجي بدموع: وأنا. أمسك عامر يدها مردداً بصدق: إنتي حبيبتي، وكل حاجة في حياتي. جيجي إنتي مش عارفة أنا كنت بحارب مشاعري نحيتك قد إيه، عشان أخبيها عن الكل.

شدت يدها بشهقات: أنت تايه يا عامر، مش عارف عايز إيه. جيجي ولا دينا؟ بس الحقيقة إنك اتجوزت دينا، تبقى هي أهم مني. عامر: متقوليش كده أرجوكي، دينا مرت بنفس ظروفي، بابها ساب مامتها وهي لسه حامل وراح اتجوز من وحدة تانية. أنا وهي بالفترة اللي فاتت كنا محتاجين بعض، ساندنا بعض وعدينا الوقت الصعب مع بعض. نهضت جيجي بدموع. أمسك عامر يدها مردداً بضياع: على فين. جيجي: أنت مش عارف عايز إيه. وأنا مش هفضل معاك يا عامر، أنا آسفة.

عامر: جيجي استني، أنا بحبك، والله بحبك. جيجي باختناق: أنت ما بتحبش حد، أنت تايه مش عارف عايز إيه من الدنيا. عايز دينا واهتمامها وحبها، وعايز جيجي حب طفولتك. إيه الأنانية دي بس؟ أحب أعرفك أنا مش ممكن أكمل معاك كده يا عامر، أنت فاهم؟ مش هكمل معاك. أنا مش ممكن أبني سعادتي على حساب حد تاني، أنت فاهم. عامر: جيجي، جيجي استني أرجوكي اسمعيني، أنا بحبك والله بحبك. لكنها أسرعت بنزول الدرج وغادرت بسرعة. ***

حسن حمدلله بالسلامة يا هند هانم. هند والدة جنى: الله يسلمك. جنى فين. حسن بابتسامة: جنى لسه نايمة عشان امبارح سهرنا لوقت متأخر وأنا حبيت استقبلك بالمطار عشان نتكلم ونتفق. هند: نتفق على إيه مش فاهمة. حسن: ابنك مش عايزاه ترجعيه لحضنك وتجمعيه ببنتك؟ منصور مش عايزاه تشوفيه يتعذب زي ما عذبك طول السنين دي. هند... حسن... *** مهران بقلق: أيوه يا شوق في إيه يا حبيبتي. شوق بانفعال: أنت فين. مهران: مالك يا حبيبتي إنت كويسة.

شوق بغضب: بقولك أنت فين، مع اها صح. مهران باستغراب: مع مين. شوق: مع ست يم، مش كده، بقالي كتير بتصل بيك مش بترد. مسح وجهه بتعب مردداً بضيق: شوق مش ناقص جنانك، أنا مشغول، اقفلي دلوقتي. شوق بغضب وصوت مرتفع: طبعاً عايز تاخد راحتك معاها. بص يا مهران، أقسم بالله لو ما رجعتش بعد نص ساعة مش هتشوف وشي تاني. مهران بغضب: لا شكلك اتجننتي رسمي، بقولك مش فايقلك، اقفلي الزفت وابقي مكانك لحد ما أخلص شغل وارجع.

شوق بتهديد: ماشي يا مهران، أنت اللي فضلت الست هانم عليا. أغمض عينيه بغضب وقبل أن يتحدث أغلقت الهاتف بوجهه. ليرمي الهاتف بجانبه بغضب ويكمل قيادة سيارته. *** جيجي ببكاء: أنا تايهة، مش عارفة أروح فين ولا عند مين. أنا ماليش حد بعد ما ماما ماتت. أنت فين؟ أنا محتاجة أتكلم معاك. الكلام معاك بيريحني أوووي. **** أنا موجود، متخافيش، هكون جنبك. إنتي فين. جيجي: أنا في الطريق، ممكن تكلم السواق تدله هنتقابل فين. ***

سمع عمران رنين هاتفه وكانت مريم، أجابها بسرعة. عمران بقلق: إنتي كويسة يا حبيبتي. مريم: آه، أنا كويسة أوووي، تقدر تقابلني بالقصر. عمران: كنتي فين وإنتي فين دلوقتي. مريم: ياحبيبي، أنا والله كويسة، بس عايزة أشوفكم مع بعض، عايزة نتكلم. عمران بجدية: مريم، إنتي كويسة. مريم بصوت هادئ: زي الفل يا عمران والله، بس أنا وغيث اتكلمنا واتفقنا وعايزاك تقابلنا بالقصر. اطمئن عندما لاحظ صوتها

الهادئ ليقول بابتسامة: ماشي يا قمر، هشوفك هناك. وفور أغلاقه الهاتف اتصل بمهران وأخبره بما حدث، الذي بدوره شعر بالارتياح قليلاً ليعود إلى القصر ولا يعلم ما الذي ينتظره هناك. بعد مدة وصل القصر وصعد غرفته وجدها تجلس على السرير تستشاط غضباً. حرك مهران يده على خدها مردداً بحب: القمر ماله. شوق: أنت منعتهم يخرجوني من القصر. هز مهران رأسه بإيجاب مردداً بابتسامة: عايزة تمشي وتسيبيني يا حبيبتي.

شوق: متقولش حبيبتي، روح لها يم هانم. مهران: شوق، شغل الستات ده سيبك منه، أصلاً مش لايق عليكي. شوق بسخرية: لا والله، بقولك إيه، يا أنا يا الشغل مع البنت دي. مهران بنفاد صبر: شوق، أخزي الشيطان وبلاش جنان. شوق: أنا مجنونة، آه، طبعاً، منت طول النهار مع ست يم ومقضيها. مهران بصدمة: مقضيها إيه، الأسلوب ده. شوق: والله ده أسلوبي، مش عاجبك، برحتك. قالها بتحذير. لتقول بغضب: إيه؟ عايز إيه من شوق. مهران بغضب: الأسلوب ده مش معايا.

شوق: وانت مش ترميني هنا وتروح للست هانم ويا عالم بتعملوا إيه. مهران بتحذير: خدي بالك، أنا اتحملتك كتير وصبري نفد. شوق: آه طبعاً، منت مش طايقني عشانها. خلاص كفاية بقى، قالها بانفعال. لتجيبه بنفس النبرة الغاضبة: لأ مش خلاص، إنت فاه... ليصفعها وتسقط على السرير بصدمة وووو ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...