الفصل 18 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
2,040
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صفعها لترتمي على السرير. حاولت مقاومته ولم تستطع بجسدها النحيل وقواها الضعيفة. تصرخ تستنجد بأي أحد وهي تعلم بأنه لا يوجد أحد في المنزل. عمها أخذ زوجته وطفله الصغير إلى الطبيب. لكنه تأمل أن يسمعها أحد. ضعفت مقاومتها أمام بطشه ورغبته العارمة. ترجوه بضعف وقلة حيلة. شوق: ارجوك يا مصطفى ارجوك سيبني.. سيبني.. وأنا خلاص هوافق اتجوزك ارجوك. لكنه مزق فستانها لتظهر بملابسها الداخلية. ليقول: مصطفى: كنتي هتحرميني من ده كله ليه؟

منا طلبتك بالذوق.. بس أقول إيه؟ إنتي اللي عايزاني آخدك عافية. اقترب منها ويداه تتجرأ على جسدها أكثر. ارتعد جسدها وهي تصيح بضعف: شوق: حمزة… حمزة الحقني. يا حمزة. آخر ما تتذكره قبل أن تخيم على عينيها غمامة سوداء. عمها حمزة يضرب مصطفى بغل، لتسقط على الأرض مغشياً عليها. وسط ذلك الظلام الذي غشاها سمعت صوته يردد بهلع. مهران: شوق…. شوووق… شوووق… اصحي… اصحي ده كابوس.

انتفضت من نومها جسدها يرتعش تتصبب من جبهتها حبيبات العرق. جذمها ليحتضنها لتنتفض أكثر وتصرخ به برعب. شوق: ابعد عني ابعد متقربش مني متلمسنيش. صدم من ردها، خوفها، وهذا الرعب الذي أظهرته منه. مهران: طب أهدي أهدي إنتي كنتي بتحلمي. ضمت ساقيها إلى صدرها بخوف. شوق: سبني لوحدي سبني مش عايزة أشوف حد. مهران: ماشي ماشي أنا خارج اهدي.

لم تهدأ حتى غادر الغرفة لتستلقي على السرير دموعها تتناثر وشهقاتها تعلو. لقد أعاد لها ذكريات حاولت نسيانها، وطواها. لكن مهران بفعله أفاق جروح لن تندمل أبداً. *** مريم وهي تضم ذراعيها إلى صدرها. مريم: بقولك إيه. غيث: يارب يصبرني على ما بلاني. مريم بصدمة: أنا بلة. غيث: لا.. من قال كده. ليكمل بنفاذ صبر. غيث: عايزة إيه يا مريم مش طفحتي وجبتلك اللي عايزاه. عايزة إيه تاني. مريم ببرود: عايزة موبايل. غيث:

نعم يا روح أمك موبايلي.. ليه بقى؟ إن شاء الله هتبلغي أخوكي يجيلك ولا إيه. مريم ببرود: هشوف الأبراج. غيث: إيه أبراج إيه. مريم: الأبراج الأبراج يا جاهل. غيث بغيظ ودفعها عنه بخفة. غيث: لا والله تركت الثقافة دي ليكي. يا شيخة أنا كنت متأكد إنك تافهة بس مش لدرجة دي. مريم بتذمر: أنا ماليش دعوة عايزة أشوف الأبراج. غيث بنفاذ صبر:

لا إنتي مش واخدة بالك إنتي هنا معايا تقريباً يعني شبه مخطوفة يعني مفيش طلبات تاني واللي هقول عليه يتنفذ فاهمة. مريم ببرود: لا مش فاهمة بعدين جتك خيبة ده شكل واحد يخطف. ده. غيث بصدمة: بنت إنتي بتقولي إيه. مريم بخوف من مظهره: هااا مقولتش. غيث بغضب: لا لا عيدي كده قولتي. إيه. مريم بخوف من نظراته: بقولك مقولتش الله وخلاص مش عايزة أتزفت أشوف أبراج. غيث بحده: يكون أحسن. واضح إني دلعتك بزيادة يا بنت منصور. مريم:

متجيبش سيرة بابا على لسانك إنت فاهم. غيث: لا مش فاهم. هجيبها وقت ما أعوز هتعملي إيه يعني. دبت قدمها على الأرض. مريم: يارب على الرزالة وتقل الدم. غيث: مش أكتر منك على فكرة والله مش عارف هتحملك الشهر ده إزاي. مريم بهدوء: مش مجبر على ده… سبني أرجع لأهلي. لتقترب منه برجاء. مريم: صدقني مش هخليهم يجوا ناحيتك بس إنت سبني أرجع. غيث بضحكة ساخرة:

لا والله أهبل أنا مش كده. بعدين محدش يعرف يمس شعرة مني وإن كان على قعدنا هنا أنا عايزهم يولعوا شوية. مريم: مين اللي قال إنك أهبل ده إنت سيد الرجالة. وراجل مفيش زيك. غيث بضحك: أيوا أيوا اختصري وقولي عايزة إيه. مريم: متسيبني أرجع اللهي يسترك عشان أنا والله قربت أزهق وبابا وحشني أوي. نظر إليها مطولاً حتى صمتت. الآخر لينظر أمامه. غيث: تصديقي وأنا بابا وحشني. مريم باندفاع: عليك نور خلينا نرجع ليهم بقى ويا دار مادخلك شر.

غيث بهدوء: مش هينفع. مريم: ليه بس. غيث: عشان…. مريم بصدمة: إنت كداب. *** احمر وجهها غيظاً وغضباً وهي تتذكر فعل حمزة معها أمس عندما شد تنورتها القصيرة وهي انكمشت على نفسها بخوف. لكنه فاجأها بابتسامة باردة. حمزة: إنتي قشطة وكيف الجمر أه. بس لو تداري جسمك هتبقي أحلى وبكتير… متنسيش ابقي اعمل كيف ما بقولك. جي جي بتوتر وخوف: إنت.. ابعد مقرب كده ليه. حمزة بضحكة ساخرة: متخفيش إني عندي مراتي مالية عيني برجلك ورجل اللي خلفوكي.

جي جي بغيظ وهي تدفعه عنها: ابعد يا أخويا إنت إيه مصدقت تلزق بيا. حمزة ابتعد بضحك: ماشي مقبولة منك يا بنت عمنا… يلا بقى مش قولتي هتوديني عند ابن عمك ال****. جي جي بغضب: متغلطش. بمهران ده برقبتك. حمزة ببرود: ما علينا برقبتي بفضحك. المهم وصليني ليه. ارتمت على السرير تعض الوسادة بغيظ. جي جي: يارب يارب مش هخلص من شوق يجي عمها الغلس ده. ***

كانت تنظر إليه بحب تراقبه بعيون لامعة وهو غارق بالنوم. فتح عينيه ليجده تنظر إليه وتبتسم. مسح وجهه بنعاس وجذبها إلى صدره وقبل رأسها. عامر: صاحية بدري كده ليه. دنيا: صاحية عشان أشبع منك. عامر بابتسامة: تشبعي مني إيه.. يا مفترية وأنا كل يوم بجيلك. دنيا بتذمر: منتي مش بتجيلي إلا متأخر وساعات ببقى نايمة. قالت كلماتها وهي تحرك أناملها بهدوء على صدره العاري. أمسك يدها ورفعها قبلها وهمس. عامر: طب جهزتي ليه. دنيا: أجهز. عامر:

أيووا مش قلنا هتروحي المدرسة. دنيا ابتعدت بتذمر: بس أنا مش عايزة أدرس يا عامر عشان خاطري. استند عامر بذراعه على الوسادة وقال بجدية. عامر: وأنا قلت هتكملي دراستك عشان أسجلك بالكلية. دنيا بتذمر: بس أنا عايزة أبقى جنبك مش عايزة حاجة تشغلني عنك. عامر بتحذير: دنيا أنا قلت إيه… تكملي دراستك وده عشانك وأنا مش هطير هفضل جنبك دايماً. دنيا: بس يا.. عامر وضع إصبعه على شفتيها هامساً. عامر:

مبسش مش عايز أي اعتراض اللي أقول عليه يتنفذ. وحرك يده على خدها بهدوء. دنيا: عشان خاطري. عامر: إنتي اللي عشان خاطري تسمعي الكلام. بصي إنتي مش آخر سنة ثانوي السنة دي. هزت رأسها بضيق. عامر: طب إيه رأيك لو جبتي معدل حلو ودخلتي كلية كويسة هعملك مفاجأة. اعتدلت دنيا بحماسة. دنيا: مفاجأة إيه. عامر بابتسامة: مش هتكون مفاجأة لو قلتلك. عرفتيها. دنيا بدلال: عشان خاطري قولي. ليحذبها إليه واعتلاها وهمس أمام شفتيها. عامر:

إنتي اللي عشان خاطري كفاية دلالك ده. نظرت إليه بحب وهي تحيط عنقه بذراعيها. دنيا: طب أنا بحبك. عامر منا عارف ليدفن وجهه بعنقها و. *** دخل إحدى الشقق وهي تمشي خلفه بتوتر وخوف وعيناها مليئتان بالدموع. تحمل بيدها حقيبة صغيرها بها بعض الملابس الجديدة الخاصة بالعرائس. التي أمر أحدى الموظفات لديه بشرائها لها. فتح الباب ووقف مشيراً لها بالدخول. دخلت ونزلت دمعة ساخنة على وجنتها.

ليدخل خلفها ويغلق الباب. انتفضت فور أغلق الباب وعلمت جيداً بأن أمرها انتهى وستواجه مصيرها الآن. مع ذاك المتعجرف القاسي. شعرت بيده العريضة تجذبها من خصرها لترتطم بصدره العريض. خلع حجابها ورماه أرضاً. زادت دموعها. لكنه تجاهلها. أبعد بعض خصلات شعرها المتمرده بسبابته ومشي بها إلى سائر وجهها ليحرك إبهامه على شفتيها المرتعشة. وهو يسمع شهقاتها. دفعها بعنفه إلى الأريكة وصاح بها بغضب. حسن:

هنبتديها نكد.. مش هنخلص من أم الليلة دي. جن: أسفة.. أسفة. قالتها جنى بانكسار وشهقات تتعالى. تحرك يميناً ويساراً يشعر بالضيق فهو حقاً يكره التعامل مع الأطفال ويكره نكد النساء لذلك لم يرتبط بشكل رسمي إلى الآن. خلل أصابعه بخصلات شعره محاولاً أن يهدأ. حسن: إيه مش هنخلص. شهقات تتعالى بقهر. اقترب منها ورفع وجهها بيديه بغضب. حسن: عايزة إيه وتبطلي النكد ده. بشهقات:

اكتب عليا أرجوك أنا حاسة إن ربنا مش هيسامحني أرجوك ابوس إيدك. قالتها وهي تريد تقبيل يده ليجذب يده بحده مانعاً إياها من تقبيلها. هادراً بغضب وهو يلتقط ورقة من أحد الأدراج في الصالة وأخرج القلم من جيبه. حسن: ماشي ماشي وهشوف آخرتها معاكي إيه. *** شوق: أنا فين. قالتها شوق وهي تراه يقف أمام الشرفة شعره يتطاير مع الهواء وكأنه نجم سينمائي. التفت إليها بابتسامته الجذابة لتظهر غمازتيه. مهران: إحنا عالبحر. شوق:

أنا جيت هنا إزاي. اقترب منها وجلس على السرير بجانبها. مهران: متسأليش كتير و. قومي عشان نمتي كتير والوقت اتأخر. شوق: بس… مهران بحماس: يلااا. جذبها من ذراعها لتنهض. وهو يخفي بأن عمها حمزة يبحث عنها واتى بها إلى هنا هرباً منه. لكي لا تذهب معه وتتركه. أتته رسالة على هاتفه وأخبرته بمكان مريم. مهران نظر إليها واحتضن وجهها بكفيه. مهران:

أنا مش هتأخر ماشي اجهزي لحد ما أرجع.. خدي شاي عشان تصحصحي إنتي كنتي تعبانة أوي والدكتور طلب تغيري المكان عشان ترتاحي. أنا مش هتأخر تمام. أومأت برأسها بهدوء والآخر أسرع ليعيد أخته. و. *** حسن: دلوقتي خلاص نفذت طلبك تبسطيني بقى. قالها حسن بأمر. ارتجف جسدها وهي تراه يقترب منها يخلع ثيابها بهدوء لتضع يدها على ما ترتديه تمنعه من نزعه وابتعدت بشهقات. لكن طفح به الكيل.

جذبها من ذراعها بعنف ليرتطم ظهرها بصدره وهو يلوي ذراعها هامساً بصوت مخيف. حسن: خمس دقايق تدخلي تغسلي وشك من الدموع وتضبطي روحك وتجيلي. عشان أنا راجل مبحبش النكد… وبحب الكيف. كانت تتألم بضعف. ليهزها بعنف. حسن: مسمعتش صوتك. جنى: حاضر… حاضر. قالتها جنى بشهقات. ليدفعها إلى الحمام. حسن:

متتأخريش والبسي حاجة عدلة عايز أروق والأ إنتي. عارفه.. إيه اللي هيحصل… وابقى افردي وشك. بدل البوز اللي مصدره ليا. أنا رجل بحب الدلع. ومبحبش آخد واحدة بالغصب كده خاصه وقت ال****.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...