الفصل 6 | من 8 فصل

رواية دنجوان الداخلية الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في فيلا كادر وتمارا. كانت تمارا تقف بصدمة وذهول من معرفته الحقيقة كاملة، لتتحدث بصدمة: "انت عارف ي كادر؟ كادر بجدية وحدة: "بصراحة عرفت من المذكرات اللي انتي كتباها. كنت أتمنى أعرف من أخويا، من توأمي، بس جه الوقت اللي لازم أعرف فيه كل حاجة، ومنك انتي. إيه اللي حصل؟ ليه متجوزة آدم في السر؟ كل حاجة لازم أعرفها من البداية خالص ي تمارا." تمارا بدموع ووجع: "حرام عليك ي كادر، انت هتخليني أفتح جروح لسه بتنزف."

كادر بغضب جحيمي: "لما للموضوع يتعلق بأخويا اللي قاعد على كرسي متحرك يبقى لازم تقولي. لما يتعلق بأختي اللي اتقتلت في عز شبابها لازم تقولي. لما للموضوع يتعلق بابن أخويا اللي في بطنك يبقى لازم أعرف كل حاجة دلوقتي حالا." تمارا بدموع ووجع:

"أنا كنت في آخر سنة في كلية الشرطة، وآدم كان رائد. كنت حابة أتدرب جداً مع ظابط شاطر. انت عارف إن بابا وعمي صلاح كانوا أصحاب من زمان، بابا كلمه وأقنع آدم إنه يدربني. كانت أجمل فترة في حياتي، حبيت آدم من كل قلبي، وهو كمان حبني. وكانت قصة حب العالم كله كان بيتكلم عنها. في نفس اللحظة كانت سلمى الله يرحمها بدأت تفكر في حكاية كلية الشرطة. جات مرة لآدم الإدارة شافها زياد، حلت في عينه، جه طلبها من آدم، بس طبعاً آدم رفض لأنه كان عارف بلاوي زياد كلها. طبعاً إزاي زياد باشا يترفض؟

بقى عدو صريح لآدم، خصوصاً إن آدم عرف كل بلاويه، حتى صفقاته المشبوه اللي هو شريك بالباطن فيها. كان آدم بيظبطها وبيخسره ملايين. بعده رفضه بكام يوم حالنا خبر موت سلمى برصاصة. آدم مش شك لحظة إنه هو اللي مش وراها، لأنه بطبعه أناني، والحاجة اللي عايزها لو مش لقاها متكونش لغيره. وملحقناش نفوق من صدمة سلمى وجات حادثة آدم." كادر وهو يتذكر بغيظ وحزن على أخيه:

"الحادثة اللي خلت الدنجوان آدم الجوهري يعيش طول عمره على كرسي متحرك." *** فلاش باك. في العاصمة الألمانية برلين. في المستشفى. كان بيجري كادر زي المجنون لحد ما وصل لغرفة آدم، وهو شايف أخوه بيبصله بانكسار أول مرة يشوفه في عينيه. آدم بدموع ووجع: "كادر." كادر بدموع وهو يقبل يد أخيه: "إيه اللي حصل ي آدم؟ مالك؟ آدم بدموع ووجع: "أخوك خلاص هيعيش طول عمره مشلول ي كادر، عملها الكلب." كادر باستغراب: "قصدك مين؟ أنا مش فاهم حاجة."

آدم بتعب شديد: "هفهمك بس اسمعني كويس. محدش عرف بالحادثة ومحدش لازم يعرف عشان آدم الجوهري هيفضل موجود. انت لازم تكون مكاني ي كادر وتاخد حقي أنا وسلمى. اسمع اللي هقوله كويس أوي." وقد قص عليه آدم كل ما فعله زياد وما يجب عليه هو فعله الانتقام منه على ما فعله، ليوافق بالطبع كادر ويحل محل آدم الجوهري. عودة الوقت للحالي. كادر بجدية: "بس ليه آدم مقاليش إنك طرف في الموضوع وعلي علم بكل حاجة؟

وإيه حكاية تزوير شهادة الثانوية العامة دي؟ وإزاي بقيتي مع زياد أصلاً؟ تمارا بتعب: "هقولك." فلاش باك… في فيلا آدم. كان قاعد آدم على كرسيه المتحرك وقدامه قاعدة تمارا بتعيط: "قولي أعمل إيه ي آدم؟ الحيوان ده بيهددني، أنا مكنتش فاكرة إن الموضوع ممكن يوصل لحكاية للتزوير دي." آدم وهو يحتضنها بحنان:

"متخافيش ي روحي، ولا يقدر يعمل حاجة. بس اللي طلبه منك قصاد الموضوع ده بيأكد نجاح خططنا وإنه مش شك لحظة إن كادر ممكن يكون مش أنا." تمارا بدموع وخوف: "طب وأنا المفروض أعمل إيه ي آدم؟ آدم بجدية:

"دي جت لنا فرصة على طبق من دهب عشان موقعه، واقعة ميقومش منها تاني ي تمارا. قوليله إنك موافقة تساعديه إنك تجبيلي كل المعلومات، وإنتي لازم تروحي بنفسك بنفسك معسكر اللبنات وتطلبي إنك تمسكي مكاني. في نفس الوقت زياد هيطمئن وهيأكد إنك قريبة من آدم وهتساعديه، وفي نفس اللحظة تكوني قريبة من كادر. إنتي عارفة كادر متهور وأنا خايف عليه أوي." باك… تمارا بوجع وحزن:

"دي كل الحكاية من الأول وإزاي بقيت في معسكر البنات جنبك وليه، وإزاي بقيت بشتغل مع زياد." كادر باستغراب: "وليه إنتي وآدم متجوزين في السر؟ وليه كاتبة في مذكراتك إنك عايزة تنزلي الولد؟ تمارا بدموع ووجع:

"جوازنا في السر كان لابد منه ي كادر. ابن عمي أدهم، رحمه الله، في فترة خطوبتي أنا وآدم فضل كتير يزن عليا إن اتوسطله عند عمي صلاح عشان يشغله عنده. وفعلاً روحت لعمي صلاح وقرر يشغله عشان خاطري. وبعدها بشهر حول مبلغ كبير من الشركة لحسابه بره مصر. المصيبة إنه أنكر وقال لأ. وطبعاً أدهم عند أبويا طول عمره كان الملاك البريء. قامت الدنيا وأبويا اتهم عمي صلاح إنه إزاي يتهم ابن أخوه بحاجة زي دي. كل واحد فيهم شايف إن التاني اللي

غلطان. وأنا وآدم اللي كنا بندفع التمن لأنهم قامت بينهم عداوة. وطبعاً لا بقى عمي صلاح مرحب بالجوازة دي ولا أبويا. بس أنا وآدم مكنش نقدر نستغنى عن بعض. اتجوزنا وعشنا أجمل وقت مع بعض قبل ما يحصل اللي حصل. أما بالنسبة للطفل، أنا قعدت شهور عاملة حسابي من موضوع الخلفه. مكنتش عايزة أحس إني زي اللي عاملة عاملة وخايفة بطنها تبان. وطبعاً ظروفنا إن محدش عارف بجوازنا كان مخلي في قدامنا عقبات كتير. أما دلوقتي فأنا عارفة إن الطفل

ده مش هيكون مرحب بيه أبداً بسبب حالة آدم اللي إنت عارفها، عمره ما هيبقى حابب يجيب طفل في الظروف دي."

كادر بابتسامة أخوية حنونة: "سيبك ده من كل الكلام ده، ده رزق ربنا بعته ليكم. أما آدم أخويا وحالته مش هتفضل كتير كده. أنا إن شاء الله ناوي أسفره بره يتعالج ويرجع أحسن من الأول كمان. متخافيش أنا معاكي." تمارا وهي تمسح دموعها بابتسامة: "يااه ي كادر، أه لو تعرف وجودك معايا مطمني إزاي." كادر بابتسامة:

"اطمني ي تمارا، كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن. هناخد بتارنا من الكلب اللي اسمه زياد، وآدم هيخف ويقوم على رجليه، وابنك هيجي الدنيا بخير وتتجمعوا على خير." تمارا بابتسامة أمل: "يارب ي كادر، يارررب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...