وفجأة يدخل حاتم من النافذة، فتراه نادية لأن هارون كان مولي ظهره ناحية النافذة أم نادية، فوجهها كان ناحية النافذة فوقعت عيناها عليه وبرقت عين حاتم فاشتعلت عيناه غضباً وزفر بضيق فدخل واختبئ خلف الكرسي الكبير. أم نادية كانت هتموت من القلق والخوف وعجزت عن التنفس فشعر بيها هارون وابتعد عنها والقلق مسيطر عليه. هارون: مالك يا حبي تعالي اقعدي هنا. سندها لي غاية السرير وجلست علي السرير
وهارون جثي علي ركبته وهو يضع يده علي خدها يطبطب عليه. هارون بندم: انا اسف يا حبيبتي عشان قسيت عليك اصلك وحشاني اوي وغمز لها. نادية عيناها علي الكرسي تراقبه. نادية: يا لاهوااي انا خايفه منه يكنش ده حاتم اه هو حاتم ما انا اكتر من مرة اشوف مع البت الخبيثة حورية وهي مقلتيش حاجة طيب صبرك. (كل هذا ما كان يجول في فكرها) يضطايق هارون: نادية هو انتي سرحانة مني لي الدرجة دي انا مش فارق معاك
طيب انا اسف اني قربت منك ووعد مش هيحصل تاني وتركها وخرج. لم تسمع نادية كلمة واحدة مما قالها هارون لأنها كانت شاردة فيه حاتم وهذا أحزن هارون وترك لها الغرفة وخرج. يخرج حاتم من خلف الكرسي والغضب سيد فيقترب منها فتتراجع نادية لي الخلف وهي خائفة. نادية: لو انت حاتم فانا معملتش حاجة غلط ده جوزي والله العظيم وجدك هو اللي مجوزني ف... لم تكمل ووجدت نفسها بين أحضان حاتم يضمها إليه ويبكي. حاتم بلهفة:
ياه من زمان كان نفسي أحضنك أحس بيكي يا أختي. تشعر نادية بأمان شعرت بأن ولديها مازال علي قيد الحياة حقاً هي اشتاقت لي هذا الإحساس. من كثرة الشوق والحنين جلسوا علي الأرض وهم مازلوا في أحضان بعض ويبكوا. علي شاطئ النيل يجلس هارون ويتأمل النيل في حزن وصمت وهو ممسك الحجر وبيلقي بيه في النيل ويتنهد بحزن وضيق. هارون: لي الدرجة دي بتكرهني يا نادية ده انا بتمني رضاكي. حس انه مخنوق ومش عارف ياخذ نفسه.
يفيق من شرده علي صوت صديقه منير. يجلس منير بجانبه ويحاول ان يشاكسه حتي يخرجه من همومه. منير: مالك يا صاحبي هي الحلوة ملوعاك. ينظر إليه هارون بضيق: انا مش ناقصك يا منير ولا نقص غلظتك علي المسي انا تعبان ومخنوق. يحزن منير علي حال صاحبه فينهض ويضمه إليه بحنان فيرتمي هارون بين أحضانه بتعب ويبكي. هارون: انا بجد مش عارف هي ليه بتهرب مني رغم اني حاسس بحبها. منير: طيب انا عندي الحل. يخرج هارون من حضنه بكل لهفة. هارون:
ايه هو الحل. منير: تتطنشها ومتكلمشها وتتجاهل وجدها وتحاول تثير غيرتها وهي هتعترف بحبك علي طول. هارون بنظرة خبيثة: يا ابن الايه... منير بغرور: طبع يا ابني ده انا مدوخ نص بنات مصر ده انا ضابط في الجيش يعني مركز مش زيك يا دنجوان الصعيد. يتغاظ هارون منه وينظر إليه بغضب فيفهمه منير ويطلع يجري وهارون خلفه. خارج مصر تحديداً في ميامي... في مكتب فخم جداً يجلس ماهر مهران يتفحص بعض الملفات وهو مهجوم الوجه
فيرن هاتفه فيلتقطه ويرد عليه بكل برود ولكن تتغير ملامحه للغضب بعد ما ينهي المكالمة ويصرخ علي السكرتيرة بغضب ناري جعلها ترتجف خوفاً فتهرول إليه وتمثل أمامه. السكرتيرة برعب: تأمر بحاجة يا مستر ماهر. ماهر بعصبية: احجزي علي أول طيارة راجع مصر بسرعة يلا. السكرتيرة: حاضر يا فندم. ماهر: بقي كده بتعصوا أمر ومهره الفاجرة عايشة وكمان بتتعالج في المستشفى انا راجع وهولعها نار عليكم وام اشوف حكاية نادية المنصوري دي
اللي كل شوية اسمع اسمها في كل حاجة تخصني. في مصر في غرفة نادية. نادية بضيق: منك لله هارون زعل مني اصلح انا ازاي. حاتم بمكر: صلحيه زي الناس بس مش أدامي عموم كلها شوية وهعمل زيه وغمز لها. نادية بعصبية: طيب اخرج دلوقتي أحسن ليك وام الست حورية لها حساب تاني معاي. يضمها حاتم ويقبل جبينها. حاتم: خالي بالك من نفسك وحاولي تبعدي عن المصايب حبيبي ونفذي اللي قولتك عليه سلام. وخرج حاتم من النافذة. نادية بفضول:
هو هارون راح فين دلوقتي. يخرج حاتم ويري حورية في الحديقة جالسة بين الأزهار تقرأ رواية فيبتسم بليئم ويتسلل خلفها ويجذبها من الخلف فتفزع حورية. حورية بضيق: هو انت مش هطبّل العماية دي كده فزعتني. حاتم: اعمل ايه اصلك حلوة اوي. حورية بخجل: طيب ممكن تبعد شوية. حاتم بمكر: لا لا انا عوز اقرب اكتر واكتر ولسه هيقرب ويقبلها وهي ترجع لي الخلف فتسمع صوت سيارة هارون. نادية بتوتر: امشي بقي ده هارون اظاهر انه طلع من المستشفى.
حاتم بضيق: شكل عمل زي ما انا عملت انا... وخطف قبلة من وجنتها وذهب. حورية بفضول: زي ما عمل هو عمل ايه. هارون: مالك يا حوريتي هو انت اجننتي ولا ايه. تبتسم حورية وتنهض وتضمه بحب. وحشتني يا هارون بجد وحشتني الف سلام عليك يا حبيبي نورت بيتك بس ليه مقولتش لنا كنا جينا المستشفى. هارون: حبيت اعملها مفاجأة لكم. حورية: دي أجمل مفاجأة دي ماما وعمتي وجدي هيفرحوا اوي وغمزت إليه بمكر واكملت وطبع نادية.
يظهر الحزن علي هارون وقبل ان تنطق حورية تقاطعهم شمس التي جرت علي هارون وارتمت في حضنه بحب ولهفة. شمس: وحشتني اوي يا حبيبي ياه البيت كان طلمة من غيرك. كان لسه هارون هيبعدها لكنه رأي نادية تنظر من شرفة غرفتهم والغضب يحرق عينها فقرر ان ينفذ كلام منير فدم شمس إليه. وهارون بمكر: وانتي كمان وحشاني اوي يا شمسي. تشتعل نادية غيرة: بقي كده يا هارون طيب وماشي يا شمس يا صفرة. أمه تحضنه بلهفة وفرحة وعمته وجده الكل رحب بيه
وجلسوا علي العشاء ونزلت نادية لي تناول العشاء معهم وهي تحرق شمس التي تجلس بجانب هارون وتتدلال عليه وهارون مستجيب لها والكل مستغرب جداً. نادية: بقي كده طيب صبرك يا شمس. وهي تمر بجانبهم كانت الخادمة دخلتها بشرابها الساخنة جداً فدفعتها نادية فوقعت الشربة كلها علي شمس أحرقت يدها التي كانت تمسك بيدها يد هارون. لي تصرخ شمس بوجع فيغضب هارون ويعنف نادية بشدة ويحمل شمس لي المستشفى. هارون: انتي بهيمة مش بتشوفي أدامها.
فتبكي نادية وتخرج تجري من البيت واخذت فرس هارون وجرت بيه وهي منهارة ولا تري أمامها وفجأة تصدمها سيارة فتقع عن الفرس فينزل الشاب من السيارة ويسحر بجمالها ويحملها لي داخل السيارة ويكون هذا الشاب ماهر مهران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!