الفصل 8 | من 17 فصل

رواية دنجوان الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
32
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وفجأة تقع عيون حورية على الكرسي الكبير الموضوع في أحد زوايا الغرفة، وليحسن حظها إن حاتم قد وقع بجانبه، فجذبته من قدميه الاثنين وجرتهوا أرضًا وهي منحنية وتتغط على شفايفها بقوة ووجه أحمر باكمله من أثر المجهود...... حورية: يخريبتك قدمت دهري .. وخبئته خلف الكرسي.... وهي تتأوه وتمسك ظهرها، فجرت على الباب وفتحته.... لي يدخل الجميع بفزع وعيونهم تتفحص الغرفة.... تهمس حورية بقلق: استر يا رب وعيونها تراقب الكرسي....

ياسمين بشك: مالك يا بت بتصريخي ليه..... حورية بتوتر: اصل اصل اصل الا... هي تتحدث وعيونها مركزة على الكرسي فتشك فيها ياسمين أكثر.. وتجذبها من يدها بحدة، فتتأوه حورية... حورية: اي اي يا ماما اديني بتوجعني..... ياسمين: بت انتي مالك مش علي بعضك ليه... ردي كنتي بتصوتي ليه.... حورية وقد أتاتها فكرة: سبيني يا ماما انا صرخت عشان شوفت فار.... وانتي عارفه اني برتعب منه.. يضحك أركان ويتجه نحو الكرسي الذي خلفه حاتم ويجلس،

ومعه يقع قلب حورية في قدمها ...... حورية في نفسها: اه اهي كملت استر يارب يالاهواااي لو الزفت ده صحي.... أركان: وقعتي قلبنا وقلجتي منامنا عشان فار..منك لله حورية متوترة وعيونها مركزة على الكرسي وب تفرك في يدها بتوتر، وشكلها زاد من قلق أمها. ياسمين: بقي فار يا حورية وبعدين ايه اللي جاب نادية هنا هي مش قالت انها هتابت عند جدها.... لا ترد عليها حورية لأنها لم تسمعها بسبب قلقها من أن يستيقظ حاتم ويكشف أمرها....

تتغاظ ياسمين وتقرصها من أذنها بشدة... فتتأوه حورية بألم. حورية: اه اه يا ماما حسبي ودني هطلع في ايدك.... تضغط ياسمين عليها أقوى.... ياسمين: انتي مش معدولة ومش علي بعضك انا بسألك نادية جات امتي مش هي كانت هتابت عند جدها.... حورية بوجع: اه طيب سبنيني ياسمين: ردي الاول... حورية بتوتر ووجع: اصلها نست هدومها فرجعت وقررت انها متبتش هناك.... ولسه رجعت من ساعة والا رجعها جدها سعيد.... ياسمين بشك: اممم

وتجذبها من أذنها لي خلف الكرسي فتتشاهد حورية على حالها..... حورية ببكاء: والله يا ماما... لكنها لم تكمل وتصعق عندما تجد خلف الكرسي فارغ..... حورية تقول في نفسها بفضول: هو اتنيل راح فين... تتركها ياسمين وتضحك ساخرة: طيب يا حلوة تبقي اقفلي الباب كويس وخالي بالك من الفار... يضحك أركان: عارفة لو سمعت صوتك تاني هقرصك من ودنك الحلوة تمسك حورية أذنها وبقلق: وعلي ايه الطيب احسن تصبحوا علي خير ......

يخرجوا فتقفل الباب وتقف خلفه وتتنفس... وتغمض عينها.... لي تفتح مبروقها عندما تشعر بهواء ساخن يلمس وجهها. فتجد نفسها محاصرة من حاتم... وعيونه تشتعل غضبا... تبلع حورية ريقها بصعوبة: لو سمحت ممكن تبعد شوية كده عيب..... يبتسم حاتم بمشاكسة ويقرب منها أكثر: لا لا كده الوضع مريح أكتر اصلك حلوة أوي بشكل يهبل وهتكوني ملكي.... عقابك على ضربك لي.... تتغاظ حورية وتدوس على قدمه وتدفعه

وتجري على الفاز التاني وترفعه في وجهه مهددة إياه. تدعي حورية الشجاعة عكس ما تشعر بيه من خوف وشيء آخر. حورية: اقسم لو قربت تاني هضربك المرة دي في وشك اشوه ولك.... يبتسم حاتم بإعجاب: وعلي ايه انا ماشي وغمز لها بس هشوفك كتير اصلك دخلتي مزاجي يا شريرة.... وقفز من النافذة.... تنهار حورية جالسة على السرير وهي تضع يدها على قلبها الذي يدق بسرعة وتبتسم بسعادة عندما تتذكر نظرته لها وعيونه الساحرة.... حورية:

هو انا شكلي اعجبت بيه ولا ايه..... في مكان آخر قد وصلت فوقية للمكان المتفق عليه مع حسنية... حسب خطتها.... فوقية بقلق: ها ايه الاخبار... حسنية بتوتر: كله تمام وحورية معايا زي ما طلبتي.... فوقية بشك: طيب كده تمام نفذي الباقي بقي وروحي حطيها في مكتب اكرم.... وقليها هدومها... واكرم هيروح مكتبه الصبح وانا هكون مجهزة الباقي.... حسنية: حاضر عوزة باقي حقي... فوقية بضيق:

طول عمرك عبده القرش اتفضلي خدي ادي بقيت المبلغ اللي اتفقنا عليه... غوري بقي من وشي.... واياك تظهري قدامي ام اقولك...... حسنية: طيب.... وتنصرف كله هذا صورة حاتم .... فوقية بشك: انا مش مرتاحة لي البت دي شكلها شاحب ومتوترة... انا لازم امشي وراها.... وقبل ان تتحرك يعلن هاتفها عن وصول رسالة... فتفتحه وتصعق عندما تجد نفسها في الفيديو وفيه ما حدث الآن

ومعها رسالة تقول لو عوزة البلد كلها تتفرج عليه من بكرة امشي وري حسنية او المسي حتى نادية ومش بس كده وكمان فيه صور وفيديوهات حلوة لكي وانتي في أوضاع غرامية سخنة مع سمير مهران عم ماهر مهران وده هيكشف اسرار كتير وانتي وشوقك.... ترتجف فوقية وتجري على بيتها.... يضحك حاتم بمكر: ولسه يا فوقية انتي وباقي العصابة هدفكم تمن اللي حصل لي ابوي وامي زمان غالي أوي.... عند اكرم..... يدخل اكرم لي غرفته هو يتذكر كلام رفعت ونادية....

فيرمي جسده على السرير ويفكر. اكرم: ازاي هعرف ايه سرك يا مهرتي النائمة بس والله لا احميكي من اي حد حتى لو كان انا.... بحبك يا مهرة من أول نظرة ياه نفسي تفوقي عشان اسعدك واتجوزك.... يمر ثلاث أشهر حدث فيهم تقارب كبير بين هارون ونادية وصارت نادية تعشقه وتدوب كل ما ترى وتهرب من نظرات عشقه وشوقه لها. أم حاتم فقد كان يظهر لي حورية ويشاكس فيها ولم يعلم أحد بظهوره لها لأنها حقًا أحبته وقررت مساعدته..

وجاء يوم خروج هارون من المستشفى بعد ان تعافى تمام.... ويعود لي صحته وقوته وشوقه لي نادية فيخرج من المستشفى دون ان يخبر أحد فقد قرر ان يجعلها ويذهب لي بيته ويتسلل دون ان يراه أحد ويدخل لي غرفته لي يجلس على السرير. فتخرج نادية من الحمام وهي تلف المنشفة حولها وتجفف شعرها ولا تلاحظ هارون... فنبهر من جمالها ودلالها ويبتسم بمكر ويتسلل خلفها ويضمها من خصرها.. فتشهق نادية بفزع وتبتعد عنه ... نادية: هو انت خرجت امتي...

يقترب منها هارون وعيونه تلمع بالحب والشوق.... ويجذبها من خصرها ويقربها اليه فتتوتر وترتجف نادية. هارون: اصلك وحشتني ومش قادر اتحمل بعدك اكتر وقررت تبقي مراتي بجد.... وقبل ان تنطق نادية يقبلها هارون وفجأة يدخل حاتم من النافذة وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...