أمينة بغضب: احنا لازم نخلص عليها دلوقتي وجدها هيدمر كل حاجه احنا بنعملها... فوقية بعصبية: ايه الغباء اللي انتي فيه ده بطلي هبل موتها هيقلب علينا الدنيا كلها... شمس بحيرة: اومال هنعمل ايه يا ماما في البلوه دي... فوقية بشر: انا عندي الحل بس انا محتاجه مساعدتكم... الكل بلهفة شريرة: واحنا معاكي... ده احنا نفسنا ننتقم منها دي من ساعه ما جات وهي حشره انفها في كل حاجه... فوقية بمكر: كده احنا متفقين بصوا بقي هنعمل ايه...
وشرعت في شرح الخطه الشيطانية لكن الله موجود ومطلع علي كل ما يفعلوه يهمل ويمهل... كل هذا وناديه ملقيه علي الارض فاقده الوعي مخدره ومقيده في اسطبل عيلتها المنصوري... في بيت هارون يتسلل حاتم لغرفة حورية ويجلس علي السرير وهو منتظرها حتي تخرج من الحمام لانه دخل ولم يجدها... حاتم بخبث: ماشي يا حورية أم ربيتك علي المقلب اللي عملتيه فيه في المستشفي... صبرك... وفجأة تدخل حورية وهي مرتبكة وتبكي... حورية:
الحقني يا حاتم فيه مصيبة حصلت. يجري عليها حاتم ويضمها اليه... حاتم: مالك حصل ايه بس قولي أرجوك... تخرج حورية من بين أحضانه وتهدأ قليلاً وتقص عليه ما حدث لنادية لأنها قد سمعت صوت صراخ قادم من الحديقة فخرجت حتي ترى ماذا يحدث... حاتم بغضب: ده أنا هقلب عليهم الدنيا بس أنتِ يا حورية اهدي وحاولي تغطي اختفائها وأنا هرجعها متخافيش... واقترب منها وقبل راسها بحب. فضمته حورية بخوف... حورية:
أنا خايفة علي نادية منهم أوي معقول في بشر معندهمش ضمير أوي كده اللي سمعته ده خوفني أوي... حاتم: طول ما أنا معاكِ إياكِ تخافي... من إنسان... وخرج حاتم حتي يجد أخته... في المستشفى أكرم بحب: أنا مش مصدق إني شايفك دلوقتي وباصص في عينيكِ الحلوة ده ياه دي لونها عسلي فاتح أنتِ حلوة أوي بس نفسي أسمع صوتك... تبتسم مهرة بخجل من غزل أكرم. مهرة في نفسها:
أنا عمري ما كنت أتصور إني ألقى حد يحبني أوي كده ربنا يقدرني وأقدر أسعدك بس أنا خايفة من أخوي ماهر ده مش هيسكت خصوصاً بعد ما عمي افترى عليه وقال إني خطاية وكنت ههرب مع عشيقي كله ده عشان ما قولش لأخوي على اللي أعرفه ساعدني يا رب عشان أقدر أقاوم... يتعصب أكرم عندما يجد دموعها تسيل منها... والحزن ارتسم على ملامحها... فيقترب منها ويمسح دموعها... أكرم:
أنا مستحيل هسمح لأي حد إنه يقرب منك أنا أنصفها عشان أنا بحبك وعايز أتجوزك... تبتسم مهرة بسعادة لما شعرت براحة والأمان في كلام أكرم... فترقص الدنيا سعادة في عيون أكرم... لكن يهدم تلك السعادة دخول ماهر عليهم وهو ينوي الشر ومعه عدد من رجاله... فترتعب مهرة وتمسك في إيد أكرم برعب... أكرم بحدة: أنت إيه اللي جابك هنا تاني... ماهر بسخرية: جاي أخد أختي اللي أنت كدبت عليه وهي مش مراتك. أكرم بغضب:
وانا ما كدبتش هي هتبقي مراتي وأختك أشرف من أي وحدة أنت تعرفها دي ست البنات. ماهر بعصبية: دي أختي وأنا حر فيها... أكرم: وانا مستحيل أخليك تلمسها وقبل ما تلمس شعرة منها هقتلك. وقبل أن يبدأ الشجار يدخل سعيد جدة ومعه عدد من رجال الشرطة... عند نادية... تقوم فوقية بنزع ثيابها عنها ووضعها على السرير وأمينة ماسكة بالكاميرا وبسمة تدخل شاب وشمس ذهبت حتى تجلب أهل البلد لكنها ترجع وهي مزعوجة وتنتفض من الخوف وخلفها حاتم وهارون...
والغضب عنوانهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!