تحميل رواية «دنجوان الصعيد» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا مستحيل أتجوزه واحد فقير يا جدتي. أنا متعودة طول عمري أعيش في العز والنعيم. إيه اللي يخليني أتجوز واحد أقل مني في المستوى الاجتماعي بقى؟ أنا نادية المنصوري بنت أغنى عائلات الصعيد، وجدي يبقى كبير الصعيد كله، وبكلمة منه تنهز البلد كلها. أنا مستحيييل أتجوزه، حتى لو حكمت إني أرجع عند ماما في أمريكا. أنا بس حبيت أجي أزور أهلي في الصعيد، وطول عمري بسمع عنهم من عمي سامي... الجدة نادية بحزم: عيب كده يا بنتي، ميصحش تقولي كده. أنتي في الأقصر، وجدك كلمته مستحيل يرجع فيها، وهو أعلن إدام مجلس الكبار إنه م...
رواية دنجوان الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة احمد
يفتح باب غرفة مهرة ويدخل ماهر والغضب عنوانه عندما وجد أكرم قريب من أخته وممسك بيدها يجن جنونه....
ماهر:
مين الزفت اللي جابك ده يا هانم عشيقك...
تدمع عيون مهرة لكنها لا تصدر أي صوت لشدة ضعفها...
يغضب أكرم بل يجن جنونه ويذهب نحو ماهر ويقف أمامه وهو يغلي من الغضب والغيظ...
وينظر إليه بحدة ويجذبه من ياقة قميصه بقوة...
أكرم:
أنا مش هسمح لك إنك تغلط في ست البت وأطهرهم وأنت عارف كده كويس....
كان رد ماهر قاسي وغير متوقع فقد لكم أكرم بقوة أسقطه أرضاً وأتسبب في جرح فمه....
ماهر بسخرية:
بقى أنت هتعلمنی إزاي أعامل أختي يا ابن المنصوري اظاهر إنك نسيت نفسك... ونسيت إزاي تكلم أسيادك...
لم يتمالك أكرم نفسه وانقض عليه وانهال عليه بضرب....
أكرم:
مهرة دي مراتي ومحدش هياخدها مني....
يدفعه ماهر بصدمة وغير مصدق لم يسمعه.
ماهر:
أنت كداب مهرة أختي وهتخرج من هنا غصب عن أي حد.
في إحدى غرف المستشفى.
حورية بفزع:
منك لله يا حاتم أنت مسيرك هتموتني بجلطة بسبب ظهورك المفاجي المرعب ده...
يحاصرها حاتم في الحائط وينظر لها بوقاحة....
فتتوتر حورية ويحمر خدها خجلاً... وتحاول إبعاده عنها.
ويقرب منها ويهمس لها.
حاتم:
أصلك وحشاني أوي أوي أوي.
أنا إيه مش وحشك.
حورية بتوتر:
وحشني بس ابعد عني قربك كده غلط على فكرة....
حاتم بعناد:
لا لا مش بعاد غير إم تجيبي بوسة...
تغضب حورية:
على فكرة أنت سافل وميت مرة قولتلك بلاش الأسلوب ده.
حاتم بمشاكسة:
لا مش باعد وهاخد البوسة....
حورية في نفسها:
ده مش هسيبني غير إم ينفذ اللي في راسه أنا عارفة دماغه جزمة أديمه زي أخته أعمل إيه بس ياربي فخطر على بالها فكرة شريرة.....
حورية بمكر:
طيب يا حبيبي هديك اللي أنت عايزه بس غمض عينك الأولى وابعد حبة عشان أنا مكسوفة.....
حاتم بشك:
أنا مش مرتاح لكي بس إم نشوف آخرتها معاكي...
وبعد شوية وغمض عينه فتسللت حورية وخرجت خارج الغرفة وجرت وأثناء جريها والتفافها خلفها حتى ترى إذ كان يلحقها ولا تصطدم بماهر الذي كان خارج من غرفة مهرة يلعنه وسبّه ويتوعد به.
فيسقطوا فوق بعض...
ماهر بضيق:
مش تحاسبي يا غبية إيه مش بتشوفي قدامك...
حورية بغرور وحدة:
البعيد اللي أعمى وغبي كمان وحمار.
وتركته وذهبت.
ماهر بعصبية وتحدي:
بقى كده طيب أنا هوريكي أنا أعمى ولا.
وجرت على غرفة شمس.....
يتعصب حاتم:
بقى كده يا حورية طيب هتروحي مني فين....
يخرجوا جميعاً ويذهبوا للبيت العيلة....
لِي يجدوا هارون ضم نادية إليه ويقبلها....
فتغتاظ شمس وفوقية وتخجل حورية وتبتسم ياسمين بمكر.
ياسمين:
إيه يا هارون ارحم نفسك يا ابني أنت لسه قام من عيّه وبعدين لكم أوضة تلموكم عشان العين بس.....
تخجل نادية وتجري على غرفتها...
يغمز هارون لأمه بشقاوة ويهمس لها:
عريس بقى يا ست الكل ولا الحاج ما كانش بيقولك...
ياسمين بخجل:
اختشي يا ولد...
هارون بضحك:
طيب يا ست الكل.
أم الحق أكمل بقى...
وجري على غرفته..
الكل ذهب للغرفة...
فوقية بشر:
البت دي زودتدها إن خلص جبت أخرى منها ولازم نشوف لها صرف...
شمس بغيظ:
أيواه يا ماما فكري وانتقمي ليه ولكي.
فوقية بشر:
بالليل هنشوف صرفها.
وفي المساء بعد ما الكل نام تتسلل فوقية هي وشمس فتراهم نادية التي عجزت عن النوم فخرجت للشرفة تتنشق بعض الهواء.
نادية بفضول:
أكيد العقارب دول بيدبروا لي مصيبة أم الحقهم..
فخرجت وراهم لِي تراهم يقبلوا أمينة وبنتها.
نادية بصعقة:
يا نهار أبيض دي العقارب كلها اتجمعت أمينة مرات عمي وبنتها اتجمعوا مع فوقية وشمس يا ترى بيخططوا لإيه أم أقرب شوية... عشان أسمع...
فوقية بغضب:
اسمعني يا أمينة وبطلي إم الغباء اللي فيكي ده أنتي لازم تفتشي ورا أكرم وجوزك عشان تعرفي فين الورق بتاع الثروة أنتي عارفة لو هارون عرف بلي حصل زمان لِي عمته سلمى أم حاتم الدنيا هتنقلب مش هتنعدل تاني وأظن إنك أول المتضررين.
أمينة بخبث:
متخافيش محدش هيعرف بلي حصل زمان لِي سلمى أم اتجوزت أكرم أبو نادية وإنك سلطتي عليه عشان يتقتل لأنه طنشك وفضل عليكي سلمى رغم إنه عارف بحبك ليه....
تصعق نادية بل تصدم وتبكي حين تتذكر مشهد مقتل أبوها أمام عينيها....
فتصرخ وتسقط أرضاً.
فيروها.... ويتجمعوا حولها بفزع ورعب....
رواية دنجوان الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة احمد
أمينة بغضب:
احنا لازم نخلص عليها دلوقتي وجدها هيدمر كل حاجه احنا بنعملها...
فوقية بعصبية:
ايه الغباء اللي انتي فيه ده بطلي هبل موتها هيقلب علينا الدنيا كلها...
شمس بحيرة:
اومال هنعمل ايه يا ماما في البلوه دي...
فوقية بشر:
انا عندي الحل بس انا محتاجه مساعدتكم...
الكل بلهفة شريرة:
واحنا معاكي... ده احنا نفسنا ننتقم منها دي من ساعه ما جات وهي حشره انفها في كل حاجه...
فوقية بمكر:
كده احنا متفقين بصوا بقي هنعمل ايه...
وشرعت في شرح الخطه الشيطانية لكن الله موجود ومطلع علي كل ما يفعلوه يهمل ويمهل...
كل هذا وناديه ملقيه علي الارض فاقده الوعي مخدره ومقيده في اسطبل عيلتها المنصوري...
في بيت هارون
يتسلل حاتم لغرفة حورية ويجلس علي السرير وهو منتظرها حتي تخرج من الحمام لانه دخل ولم يجدها...
حاتم بخبث:
ماشي يا حورية أم ربيتك علي المقلب اللي عملتيه فيه في المستشفي... صبرك...
وفجأة تدخل حورية وهي مرتبكة وتبكي...
حورية:
الحقني يا حاتم فيه مصيبة حصلت.
يجري عليها حاتم ويضمها اليه...
حاتم:
مالك حصل ايه بس قولي أرجوك...
تخرج حورية من بين أحضانه وتهدأ قليلاً وتقص عليه ما حدث لنادية لأنها قد سمعت صوت صراخ قادم من الحديقة فخرجت حتي ترى ماذا يحدث...
حاتم بغضب:
ده أنا هقلب عليهم الدنيا بس أنتِ يا حورية اهدي وحاولي تغطي اختفائها وأنا هرجعها متخافيش...
واقترب منها وقبل راسها بحب.
فضمته حورية بخوف...
حورية:
أنا خايفة علي نادية منهم أوي معقول في بشر معندهمش ضمير أوي كده اللي سمعته ده خوفني أوي...
حاتم:
طول ما أنا معاكِ إياكِ تخافي... من إنسان...
وخرج حاتم حتي يجد أخته...
في المستشفى
أكرم بحب:
أنا مش مصدق إني شايفك دلوقتي وباصص في عينيكِ الحلوة ده ياه دي لونها عسلي فاتح أنتِ حلوة أوي بس نفسي أسمع صوتك...
تبتسم مهرة بخجل من غزل أكرم.
مهرة في نفسها:
أنا عمري ما كنت أتصور إني ألقى حد يحبني أوي كده ربنا يقدرني وأقدر أسعدك بس أنا خايفة من أخوي ماهر ده مش هيسكت خصوصاً بعد ما عمي افترى عليه وقال إني خطاية وكنت ههرب مع عشيقي كله ده عشان ما قولش لأخوي على اللي أعرفه ساعدني يا رب عشان أقدر أقاوم...
يتعصب أكرم عندما يجد دموعها تسيل منها... والحزن ارتسم على ملامحها... فيقترب منها ويمسح دموعها...
أكرم:
أنا مستحيل هسمح لأي حد إنه يقرب منك أنا أنصفها عشان أنا بحبك وعايز أتجوزك...
تبتسم مهرة بسعادة لما شعرت براحة والأمان في كلام أكرم...
فترقص الدنيا سعادة في عيون أكرم...
لكن يهدم تلك السعادة دخول ماهر عليهم وهو ينوي الشر ومعه عدد من رجاله...
فترتعب مهرة وتمسك في إيد أكرم برعب...
أكرم بحدة:
أنت إيه اللي جابك هنا تاني...
ماهر بسخرية:
جاي أخد أختي اللي أنت كدبت عليه وهي مش مراتك.
أكرم بغضب:
وانا ما كدبتش هي هتبقي مراتي وأختك أشرف من أي وحدة أنت تعرفها دي ست البنات.
ماهر بعصبية:
دي أختي وأنا حر فيها...
أكرم:
وانا مستحيل أخليك تلمسها وقبل ما تلمس شعرة منها هقتلك.
وقبل أن يبدأ الشجار
يدخل سعيد جدة ومعه عدد من رجال الشرطة...
عند نادية...
تقوم فوقية بنزع ثيابها عنها ووضعها على السرير وأمينة ماسكة بالكاميرا وبسمة تدخل شاب وشمس ذهبت حتى تجلب أهل البلد لكنها ترجع وهي مزعوجة وتنتفض من الخوف وخلفها حاتم وهارون... والغضب عنوانهم.
رواية دنجوان الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة احمد
وفجأة يظهر حاتم،
فيشهق الجميع بفزع
وما زاد من رعبهم وجود هارون خلف حاتم
الذي يشتعل وجهه من الغضب والعصبية....
فوقية برعب:
يلا اهي كملت.
ترتجف شمس وتتمسك بأمها.
شمس:
ماما احنا شكلنا مش هيطلع علينا نهارا....
فوقية:
نقيتي فيها يا بومه غور من وشي....
هارون بشر:
انا كنت عارف كل اللي هيحصل ده من أول ما خرجت من المستشفى
بس انكم تتجرأوا وتلمسوا نادية ده إلا فاق كل حدود الصبر....
ونهايتكم دلوقتي...
حاتم بغضب ناري:
انا صبرت كتير عشان أنتقم لي أمي
بس دلوقتي انا هحرقكم عشان اتجرأتم ولمستم اختي الغالية....
تدعي فوقية القوة عكس ما هي ترتجف بداخلها من الرعب.
فوقية:
مش هتقدروا تلمسوا شعرة مننا
ماهر مش هيسكت....
يضحك هارون بسخرية:
ماهر اصلاً مش فاضي لكم
هو في ورطة....
ويشير لمجموعة من النساء فتدخل وتمسك بفوقية وشمس وبسمة وأمينة
وهن يصرخن...
سبونا هتعملوا فينا إيه.
يقرب حاتم من فوقية وبهمس لها.
حاتم:
متخفيش
انا متوعدتش أضرب ست
بس ست تضرب ست مفيش مانع.....
هارون:
يلا جروهم وحطوهم في العربية
واطلعوا على البيت الغربي
وهناك أنتوا عارفين هتعملوا إيه...
اه ومتنسوش في طريقكم تأخدوا حسنية....
وضبطوها لحد ما نجي لكم......
النساء:
امرك يا دنجوان....
وانطلقن بعد ما قيدهن .....
ينزع حاتم الحزام بتاعه ويغطي بيه نادية...
يقرب منها هارون وبكل رقة يحملها.
هارون بحزن:
انا آسف يا حبيبتي على كل اللي حصل
بس والله هادفعهن الثمن غالي على كل اللي حصل لكي....
ويرجعوا للبيت لي يجدوا حورية في انتظارهم....
والقلق ظاهر عليها.
حورية:
هي نادية مالها
عملوا فيها حاجة......
هارون بتعب:
لا يا حورية
هما ملحوش خصلة.
حاتم:
تعالي يا حورية وسبيهم شوية لي وحديهم.
ترفض حورية أن تغادر وتجلس بجانب نادية وتضمها وتبكي.
حورية:
لا مش ماشية
انا هبات مع نادية .....
اختي.
ونامت وأخذتها في حضنها.
يبتسم هارون:
يعني انا اللي في الآخر انطردت....
حاتم بمشاكسة:
معلش أصل لك ضرة.....
هارون:
طيب يا حورية
انا خارج بس غيري الهدوم لنادية
وخليكي جانبها
وإياك تغيب عن عينك ثانية.....
حورية:
ده في عيني....
يقبلها على جبهتها برفق:
تسلمي يا أختي
يلا يا حاتم.....
يسير معه حاتم ويلتفت لحورية ويرسل لها قبلة في الهواء ويغمز لها
فتبتسم حورية بخجل....
وتشير لأخوها بمعنى حاسب من هارون
فيغمز لها حاتم أكثر.....
حورية:
والله مجنون بس بحبه.
وتنظر لنادية التي تتعرق أثناء نومها
وكأنها تحلم بكابوس سيء.
حورية:
يا ترى إيه اللي حصل لك يا نادية.....
وبكت حورية
حزنًا على نادية
بدلت لها ثيابها ودخلت تحت الغطاء
وأخذتها في حضنها وطبطبت عليها بحنان
حتى استكنت نادية وهدأت ملامحها.
هارون وحاتم في السيارة.
حاتم:
هتعمل إيه معاهم يا هارون
دول عقارب...
وانا ليه طار بيت عندهم
انا اختي دول قتلوا أبويا وأمي
انا لازم أصفي حسابي معاهم
وانت كمان لك حساب موت عمتك اللي هي أمي...
لازم تصفيه.
هارون بغضب:
انا عارف جدي من ساعة موتها
وهو حزن ده لو عرف هو وجدك
هتقوم حرب بين الثلاث عائلات
عيلتي وعيلتك وعيلة مهران
وهيروح فيها الرجلين ضحايا كتير مهلومش ذنب
احنا لازم نفكر ونتصرف بعقل.....
وقبل أن يكمل يرن هاتف هارون
معلنًا عن وصول رسالة...
فيقرأها هارون فتتبدل ملامحه للازعاج والضيق
ويرجع بسيارته للخلف ويعدل طريقه
وينطلق في الجهة الأخرى وهو يقول.
هارون:
يلا دي شكلها هتولع.
حاتم:
مالك غيرت طريقك ليه
وإيه هي اللي هتولع.
هارون:
منير بعت رسالة بيقولي إن ماهر عند أخته
ومولعها حريقة عشان عايز ياخدها
واكرم وقف له وكتب كتابه عليها
من ورا ماهر ومصمم إنها مش هتخرج
وماهر مصمم يخرجها عشان يقتلها.
وطبعًا الجد سعيد راح هناك
ومعه كل كبار البلد والمأمور....
حاتم:
هاب دي ولعت.....
انت عارف من مش هينفع أظهر دلوقتي
نزلني هنا......
يوقف هارون سيارته فينزل حاتم.
هارون:
إياك تتهور يا حاتم
فكر بحكمة...
حاتم:
متقلقش يا صاحبي
وانا هراقب أختي
أصل انا عارفها مجنونة
ممكن تعمل أي مصيبة من مصايبها
لحد ما تحل المشكلة دي
وترجع.
هارون:
شكرًا يا ابن عمتي....
وينطلق هارون للمستشفى لي يجد الدنيا مقلوبة
والشرطة محاصرة المكان.......
ينزل يجري بسرعة ويسأل أحد الضباط.
هارون:
هو إيه اللي حصل.....؟
الضابط:
مجهول أطلق نار على الحاج سعيد
وهو بين الحي والموت
والدنيا مقلوبة...
رواية دنجوان الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة احمد
بعد ما الحج سعيد المنصوري قد ضرب رصاص من خسيس غدرا... انقبلت الأقصر وجاء كل كبار عائلات الصعيد والمسؤولين حتى يحققوا في تلك القضية التي هزت أوساط الصعيد بأكمله كل هذا في ساعات.
وقد خرج الحج سعيد من العمليات وقد أبلغ الطبيب المسؤولين والكبار والجميع بأنه قد تخطى مرحلة الخطر وقد كتب الله له عمر جديد...
تنفس الجميع براحة وحمد لله على تجانب الحرب وبحر الدماء الذي كان سيحدث في الصعيد...
ينظر أكرم لماهر بنظرات شك ووعيد...
فيبتسم ماهر بسخرية وعدم اهتمام وهذا أشعل نيران الغضب في قلب أكرم.
أكرم: الحساب تطل قوي يا ولد مهران وحياة جدي لا أدفعك التمن غالي قوي...
هذا ما كان يفكر فيه أكرم.
وفجأة تدخل نادية منهارة من البكاء لا يعير اهتمام لي أحد وجرى على غرفة جدها وارتمت على سريره جالسة على الأرض وسندت رأسها ويدها على صدر الجد...
فيجري خلفها هارون.
نادية: جدي أنا مليش غيرك أنا بحبك يا جدي فوق مش هيبقى أنت وابويا كمان جدي أنا بموت من غيرك.
يتمزق قلب هارون على حبيبته المدللة ويجذبها لحضنه فتتشبث بيه نادية بشدة وتبكي.
نادية: جدي هيروح ميني يا هارون أنا مليش غيره... هو سندي.
هارون بحنان: كده أزعل أنا أومال أنا أبقى إيه يا قلب هارون... إياكِ تخافي من أي حد طول ما أنا موجود على وش الدنيا...
تخرج نادية من حضنه...
وهي تمسح دموعها وتنظر لهَارون ببراءة.
نادية: أنا عمري ما أخاف طول ما أنتِ جانبي وحورية حكت لي كل اللي حصل وازاي أنقذتني أنت وحاتم بس ازاي وبعدين من اللي ضرب نار على جدي...
هارون بود: مش وقته يا حبي بس أنا زعلان منك ازاي تخرجي من غير إذني... وحورية دي حسبها معايا بعدين...
قبل أن تنطق نادية يسمعوا صوت أنين الجد فتجري عليه نادية بلهفة وتمسك يده.
نادية: جدي رد عليا أنا نادية حفيدتك...
ينطق سعيد بكلام مش مفهوم.
سعيد: حااااا فين أنا عوز حااااتم.
تبكي نادية: أنا مش فاهمة يا جدي تقصد إيه...
فيسكت سعيد وينام...
يجذبها هارون ويضمها.
اهدي يا نادية جدك لسه خارج من العمليات وتعبان... اهدي وإن شاء الله هيبقى كويس...
يمر أسبوع ويتحسن حال الحج سعيد والوضع هادئ للآن لكن عاصفة الغضب والكراهية في الطريق...
يجتمع كبار الصعيد حتى يناقشوا عدة موضوعات أولها...
من الذي حاول قتل الحج سعيد.
وثانيها حل مشكلة مهرة وأكرم وإرضاء ماهر مهران...
وأثناء الاجتماع يفجر ماهر خبر يصدم الجميع.
ماهر بِلَيْئِم: أنا عندي الحل اللي هيحل مشكلتي مع أكرم زي ما هو اتجوز أختي من غير علمي يبقى أنا كمان أتجوز حورية أخت هارون لو فعلاً عوزين تحلوا ويبقى مفيش طار بين العائلات...
يصعق هارون وينهض من مكانه ويتوجه نحو ماهر ويجذبه من ياقة قميصه وينظر إليه بغضب ناري.
هارون: شكلك جنيت على الآخر ازاي تتجرأ وتنطق اسم أختي على لسانك...
يبتسم ماهر ببرود ويبعد يد هارون ويتحرك خطوتين عن هارون الذي يشتعل غضباً وغيرة والناس محاصرينه حتى لا يقتل ماهر...
يقف ماهر أمام أكرم وينظر إليه بتحدي... ويكمل حديثه لو هارون مش موافق يبقى يطلق مراته وتتجوزها أنا...
وقتها يفقد هارون السيطرة على نفسه ويدفع الرجال ويجري على ماهر ويمسك البندقية من الغَفْر ويضرب الرصاص على ماهر فيسقط غارقاً في دمائه ويلقى القبض على هارون...
رواية دنجوان الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة احمد
يطلق هارون النار على ماهر فيصيبه في قدمه وكتفه.
فيسقط ماهر أرضاً وهو يتألم ويصرخ من الألم...
وينظر له هارون بغضب ناري.
ماهر:
يا اللي حصل ده ثمنه كبير أوي.
يبتسم هارون ساخراً وبكل برود ينفخ في البندقية ويتلفت دون أي كلمة...
ويسلم نفسه للشرطة.
وهو خارج يقول...
هارون بتحذير:
لو جبت سيرة مراتي على لسانك أو أختي هتكون الرصاصة اللي جاية في دماغك.
الرجال منزعج من ماهر وجنونه ومتضايق على هارون، يبقى مع ماهر للمستشفى ويدخله للعمليات وهو يتوعد لهارون بأيام سوداء.
في قسم الشرطة في مكتب الضابط يجلس هارون ويحقق معه.
ويدخل عليهم منير صديقه وهو متضايق لأجل صديقه.
منير بغضبه:
سلام عليكم يا حضرة الضابط ممكن أحضر التحقيق.
يبتسم الضابط ويقف ويحيي منير.
فيرد عليه منير التحية.
الضابط بابتسامه:
اتفضل يا باشا، طبعاً ممكن...
منير:
شكراً لك...
ويجلس بجانب هارون ويهمس له.
منير:
إيه اللي حصل يا هارون وليه التهور ده عجبك كده....
هارون:
مقدرتش أتحكم في نفسي.
الدم غلي في عروقي أول ما جاب سيرة نادية....
منير:
طيب اسكت لحد ما نشوف آخرة عشقك ده إيه اللي صحيح، هي شمس مختفية فين....
يتوتر هارون:
مش وقته يا منير.
يشك منير في هارون لكنه يصمت من أجل الورطة التي فيها صديقه.
بعد التحقيقات يحول هارون للنيابة بتهمة الشروع في القتل.
لكنه يبقى في مكتب الضابط ولا يدخل الحبس بسبب منير وخاطره عند الضابط لأنه صديقه وزميله.
منير:
خد الأكل ده والتلفون.
يأخذه هارون بلهفة حتى يكلم حبيبته المدللة ويطمئن عليها.
ترد نادية بلهفة وبكاء:
الو يا هارون، كده وديت نفسك في داهية ليه كده بس يا حبيبي....
يبتسم هارون وينسي ما هو فيه لمجرد أنه سمع صوتها.
هارون:
تعرفي إنك وحشاني أوي ونفسي أخدك في حضني وابوسك بوسة جامدة بعد حبيبي دي لهفة دي...
تخجل نادية:
مش وقته يا هارون، أنا بحبك أوي وهعمل المستحيل عشان أخرجك...
لكن هارون يصرخ فيها بغضب.
فتفزع نادية.
هارون:
حسبك عينك تقربي من الزفت ماهر ده، أنتِ سمعتِه ولا تخرجي من البيت لحد ما أخرج.
نادية بخوف:
حاضر يا حبيبي.
يبتسم هارون:
آه منك، بتعرفي إزاي تثبتيني يا عشقي الجاري وهوسي الدائم، أحبك يا سندسي.
تسمع حورية ما حدث لأخيها وتبكي بحزن لكنها تقرر أن تخرجه من الحبس وإلا يدخل السجن مهما كان الثمن.
فتذهب لغرفة ماهر وتفتح باب غرفته بعاصفة من الغضب والاحتقار.
يبتسم ماهر بسخرية.
ماهر:
إيه يا حورية جاية تطمني على جوزك المستقبلي....
تقترب منه وتنظر إليه بغضب.
وتتحدث بحدة.
حورية:
هارون لازم يخرج من الحبس.
ماهر بمكر:
اعتبر ده أمر.
حورية بتوتر:
لا طبعاً بس رجاء.
ماهر بخبث:
والله الأمر في إيدك أنتِ.
حورية بغباء:
في إيدي إزاي.
ماهر:
توافقي على الجواز مني.
ينزل كلامه على قلب حورية مثل الجمر الذي يحرق فيها ويسرق روحها...
حورية بعجز:
مفيش خيار تاني، أنا موافقة بس أخوي يطلع من الحبس وتسحب البلاغ.
ماهر:
أكيد مش هيبقى أبو نسب.
وتتركه حرية وتخرج تبكي.
حورية:
أنا آسفة يا حاتم بس والله مش بإيدي، ده أخوي سندي ومستحيل يبقى في إيدي إنقاذه حتى لو الثمن كان موتي.
ما هو جوازي من ماهر ده بكرة يبقى موت لقلبي بس والله ما هيلمس مني شعرة وهوريه الجحيم هيشوفه معايا بس سمحيني يا حاتم.....
وقبل أن تدق الساعة الحادية عشر كان هارون خارج من قسم الشرطة.
والسحب تملئ السماء وكانت على وشك أن تمطر.
يخرج هارون بلهفة لنادية ليجدها هي الأخيرة في انتظاره وعيونها تدمع وتجري عليه فيجري عليها هارون ويحملها ويدور بيها في الهواء والأمطار تتساقط فيضحكوا ويلعبوا تحت المطر وهارون ينظر لنادية بشوق ولهفة ونادية تبادله نفس النظرات.
دقايق بلا كلام لكن لمسة اليد ونظرات العين تتحدث عنهم وعن مدى شوقهم وحبهم لبعض.
عند مهرة.
تبكي مهرة بخوف ورعب من أخيها.
مهرة:
يا رب ساعدني ده أنا مليش غيرك...
فيدخل أكرم ومعه الطعام وهو مبتسم.
حبيبي هيأكل من إيدي.....
لكن تختفي بسمته حين يرى دموع مهرة فيجري عليها ويلقي ما في يده ويضمها بحب وكأنه يحميها من الدنيا.
أكرم:
مالك يا مهرتي بتعيطي ليه.
مهرة بخوف:
أنا خايفة أوي من أخويا....
يضمها أكرم إليه وكأنه يخبئها داخل ضلوعه فتشعر مهرة بالأمان والراحة في حضنه.
أكرم:
طالما أنتِ في حضني وأنا عايش مفيش نَسْمة هتلمسك.
تخرج مهرة من حضنه وتبتسم بالأمان.
مهرة:
وأنا وثقة فيك، مش أنت بقيت جوزي بعد ما كتبنا الكتاب يعني حماتي.
أكرم بابتسامه بلاهية:
إيه ده هي الشمس طلعت عندنا ولا إيه.
مهرة بخجل:
بس بقى وبعدين أنا جعانة.
أكرم بشقاوة:
ماشي هاكلك وهتطنش موضوع جوزي دي هخليها بجد مش ورق بس إمتى تخفي وأعملك أحلى فرح.
تبكي حورية بحزن وحرقة وهي على سجادة الصلاة ليدخل عليها حاتم فجأة والغضب ينفجر فيه.
ارتعبت حورية فقد كانت انتهت من الصلاة وتدعو ربها.
حاتم بغضب:
إيه اللي أنا سمعته ده، هو أنتِ فعلاً هتتجوزي ماهر.
حورية بتمثيل القوة والبرود:
آه صح، وأنت مالك، امشي اطلع بره.
حاتم بجنون:
وده على جثتي إنك تبقي للغير.
ويقرب منها ويهجم عليها فتصرخ حورية:
لا بلاش يا حاتم....
رواية دنجوان الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة احمد
رواية دنجوان الصعيد الفصل السادس عشر 16
يقترب حاتم من حوريه التي تبكي وكاد ان يلمس جسدها لكن دموعها انقذتها منه وجعلته يفيق لي نفسي يبعد عنها حاتم ويجلس علي كرسي يلتقط انفاسه
تبكي حوريه وتحاول لملمت نفسها
بعد ثواني ينهض حاتم ويقترب منها فتنكمش حوريه في نفسها وهي مرعوبه منه.....
يحت"رق قلب حاتم لي راتها بتلك الحاله....
حاتم بهدوء وندم:متخفيش مني يا حوريه انا اسف مكنتش في وعي بس والله ما هيتم الفرح ده لو علي ج"ثتي وهتشوفي....
ويختفي في ثواني
تبكي حوريه بقه"ر:يارب اعمل ايه انا خايفه احسن حاتم يضيع نفسه استر يارب.....
تمر الليله وناديه وهارون لم يرجعوا لي البيت بل قضوا الليله في الحقل وسط الخضره ومن جمال المنظر والنسم ناموا في مزرعه هارون بعد ما بدلوا ثيابهم لان هارون دائمن يحتفظ بثياب لهو في مكتبه....كانت ليله جميله ولا الف ليله وليله قضوها معنا....
لم تعرف ناديه النوم ام هارون فقد نام مثل الطفل بين احضا"ن ناديه
فيشرق الصباح وتخرج ناديه من المكتب تتنشق الهواء وكان الوقت السادسه صباحا تسير ناديه بين الحقول وتلعب وتجري بسعاده وخفه الفراشه وعند حقل الكرنب تسمع صوت بكاء طفل صغيره فتتعجب
ناديه:يمكن بيتهيئلي...وكادت ان تتحرك فسمعت صوت من جديد فقررت ان تذهب لي تري مصدر الصوت وتصعق حين تري طفل رضيع ملقي بين زرعات الكرنب
فيرق قلبها وتأخذ الطفل وتجري علي هارون.....وتصحيه من نومه فيفزع هارون....
هارون:ايه فيه ايه يا ناديه حصل ايه.....يسمع هارون صوت طفل فيفتح عينه علي وسعها ويبرق لها بصدمه....
هارون بقلق:ناديه اوعي تكوم دي مصيبه جديده من مصايبك انا مش مستحمل..
تبتسم ناديه ابتسامه صفراء
هارون بقلق:اه انا عارف الابتسامه دي استر يارب
ناديه ببراءه الاطفال:والله ما عملت حاجه ده انا كنت ما...
لم تكمل الكلمه وتجد ناس يقتحموا المكتب ويلقوا فيه بزجاجات مشتع"له فتصرخ ناديه بفزع وتحمل الطفل وتجري علي هارون
وفجأه تشت"عل النيرا"ن في المكتب
رواية دنجوان الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة احمد
رواية دنجوان الصعيد الفصل السابع عشر 17
تبتسم ناديه ابتسامه صفراء
هارون بقلق:اه انا عارف الابتسامه دي استر يارب
ناديه ببراءه الاطفال:والله ما عملت حاجه ده انا كنت ما...
لم تكمل الكلمه وتجد ناس يقتحموا المكتب ويلقوا فيه بزجاجات مشتع"له فتصرخ ناديه بفزع وتحمل الطفل وتجري علي هارون
وفجأه تشت"عل النيرا"ن في المكتب