الفصل 13 | من 21 فصل

رواية ضوء القمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
22
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

امسك اشرف هاتفه واتصل على زياد وهو في قمة غضبه: "أشرف: كنت لسه هكلمك. زياد: ولما انت خطبت مش تبلغني بدل ما أنا عامل زي الكتكوت المبلول قدام تولين وبدافع عنك بقلب جامد وأنا نايم على وداني وآخر من يعلم؟ أشرف: هي عرفت إزاي؟ مين اللي قال لها؟ زياد: ابدأ! حلمت بيك؟ أنت بتستهبل؟ دي معاها صور الخطوبة. أشرف: وجابتها منين؟ زياد: هو ده كل اللي يهمك؟

أنت كسرت قلبها فتافيت. لولا إننا أصحاب من زمان كنت قطعتك. عملت كده ليه في البنت تولين؟ ما تستاهلش منك كده. أشرف: يا ابني افهم، أنا مجبور على الخطوبة دي. زياد: إزاي؟ هو في راجل بيبقى مجبر على الجواز؟ شرح له زياد: "زياد: ونبهت على ماما ما تنزلش صور دلوقتي على ما ألاقي طريقة أوصل بيها لتولين وأفهمها. أشرف: ماما! آه، قلت لي ده أكيد مامتك هي اللي بعتت لها الصور وما كلمتنيش ليه؟ فهمتني؟

كنت شرحت لها بدل ما أنا زي الحمار في الزفة وبحاول ألف وأدور دفاع عنك وهي مش مصدقة ولا كلمة مني. زياد: انشغلت جامد وماما سحلاني. أرجوك اشرح لها وفهمها. أشرف: فات الأوان. هي تولين حصل لها حاجة؟ زياد: لا، منعتني أجيب سيرتك وإلا هتقطع علاقتها بيا وصداقتنا هتبقى في خبر كان. وأنت عارف تولين عنيدة وأنا بصراحة بعتز بصداقتها. أشرف: والحل؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أفهمها إزاي؟ زياد: ما فيش قدامك حل غير طنط هدى وبابا.

أشرف: عندك حق. هكلمهم. سلام." ذهب زياد إلى أمه لمعاتبتها لارسال الصور لتولين: "زياد: ليه كده يا ماما؟ أهي قطعتني ومش عايزة تكلمني. ماهيتاب: إيه الأوفر ده؟ أنا بعت لها الصور وكنت لسه بكتب لها وأشرح أنت عملت كده ليه وابلغها إني موافقة إنك تتجوزها. لقيتها عملت لي بلوك. غلطت إني كنت عايزة أساعدك وأعتذر لها من اللي حصل مني.

زياد: ارجوك من هنا لحد ما تخف، مهيتاب، بلاش تدخلي في حياتي، أو أقول لك بلاش تدخلي نهائي. أنت كل مرة بدل ما تصلحي بتبوظي. هو أنا مش ابنك؟ ماهيتاب: منتهى الحرفية في تمثيل دور البراءة. الدموع تتلألأ في عينيها. أنا أخص عليك يا زياد. أنت ابني حبيبي. واضح إنها بتفهم الكلام غلط ومش بتدي فرصة لحد يشرح لها. النوع ده متعب قوي وكل كلمة لازم تحسب حسابها. عموما، لما نرجع مصر هقابلها وأشرح لها بنفسي.

زياد: لا بلاش. أنت كل مرة بتقابليها بتعملي الواجب وزيادة. ماهيتاب: صدقني هكلمها. زياد: هروح الفيلا عند باباك وهو موجود وأسأله. ماهيتاب: هي مش قاعدة في الفيلا عند بابا؟ زياد: معقول؟ هي كانت تحلم تعيش في العز بتاع باباك؟ ماهيتاب: شفتي بقى عندها عزة نفس ومش طمعانة في حاجة. ارجوك ابعدي نفسك عن الموضوع ده.

زياد: حتى أتخلص من تداخل والدته حتى لا تزيد الطين بله. عموما، أنا هركز على مذاكرتي ومستقبلي وهي اللي اختارت مش عايزة تفهم، هي الخسرانة. ماهيتاب: يعني شلت موضوعها من دماغك؟ زياد: آه. أعمل إيه يعني؟ هنزل وأسيب مستقبلي عشان أفهمها؟ راحت يجي غيرها ألف. أنا كمان مش هذل نفسي لأي حد حتى لو روحي فيه. ماهيتاب: صح يا حبيبي. وماهي هتخف وتبقى كويسة وممكن تكمل معاها. زياد: نشوف الموضوع ده بعدين. هتسافروا إمتى؟

ماهيتاب: كم يوم كده يا حبيبي على ما نفسية ماهي تبقى كويسة عشان تبدأ العلاج." خرج زياد ليتحدث مع هدى دون أن تسمعه والدته: "زياد: إزيك يا حبيبي؟ عامل إيه؟ هدى: خير يا زياد؟ بتتصل على بابا مش بيرد؟ زياد: لا يا طنط، كنت عايز أعتذر عن اللي حصل وأشرح لك. ارجوك تفهميني. هدى: هو إيه اللي حصل؟ اتخانقت مع تولين؟ زياد: هي ما حكتش لحضرتك؟

هدى: لا. من يوم ما رجعت جت سلمت عليا ومن يومها عندها تمارين وحفلات، بس كانت متغيرة. ولما سألتها قالت ما فيش. زياد: طب أنا هحكي لك، بس صدقيني، واقفي جنبي. أنا عارف إن قلبك كبير." وبمنتهى الخجل حدثها وقص عليها ما حدث: "زياد: هو ده كل حاجة. وصدقيني، أنا بحبها ومش ممكن أتجوز غيرها. هدى: هو بابا حكى لك حكايتنا؟ زياد: لا. قال إنكم اتخطبتوا زمان وما حصلش نصيب.

هدى: أنا هحكي لك عشان تفهم إن اللي حصل معايا بيتكرر معاها. بس المرة دي بتتذل بإعاقتها. وأرجوك اللي هحكي لك بلاش يغير فكرتك عن مامتك، هي برضو أمك. زياد: ماما؟ إيه مالها باللي حصل معاكي؟ هدى: والدتك السبب إن الجواز ما تمش بيني وبين باباك. زياد: إزاي؟

هدى: كانت بتحبه وهو كان بيعتبرها أخته. ولما اتخطبنا انتحرت وانقذوها وهددت إنها لو متجوزتش والدك هتفضل تجرب الانتحار لحد ما تنجح. وأمام إصرارها هي وجدك باباك صارحني وخيرني إنه يتجوزنا إحنا الاثنين وهي مش ممانعة. أنا احترمته بس رفضته رغم إني حبيته قوي، خصوصًا إن والدتك أصرت عليه هي وجدك وأجبرتهم يوافقوا بطريقة مش لطيفة. فاكيد هتخطط لغاية لما تخلص مني. خصوصًا إنه ميال ليا وبيحبني. ففضلت إني أخرج من صراع هخسر منه أكتر ما هكسب فيه.

زياد: طب وتولين إيه علاقتها؟ وإزاي بيتكرر معاها؟ هدى: أنت متأكد إن بنت عمك فعلاً تعبانة؟ وإن والدتك لما بعتت الصور كانت فعلاً بتشرح لها؟ والدتك مش سهلة. وزي ما فهمت من عماد إنها حاولت كتير تأثر عليك من زمان إنك تتجوز بنت عمك. وعلى فكرة، محاولات الانتحار اللي هي عملتها كانت مزيفة. زياد: لا! ماما عمرها ما تعمل فيا كده، هي بتحبني. هدى: ومين قال لك إنها لما عملت كده كانت بتكرهك؟

اللي فهمته إنها عايزة ثروة عمك تبقى لك من بعده. هي كده بتحبك بطريقتها حتى لو كانت الطريقة غلط في نظرك، لأن في نظرها ده قمة الصح. زياد: أنا هحاول أوصل للحقيقة. بس تولين هعمل معاها إيه؟ هدى: مش ه وعدك إني أصلح كل اللي حصل لأنه ضغط على نقطة ضعفها بقسوة. أنت عارف أي حد بيحاول يلمح بس إن عندها إعاقة بيكون رد فعلها صعب. اللي أقدر أوعدك بيه إني أتكلم معاها وأشرح لها. هي زي ما أنت عارف عنيدة. وسيب كل حاجة للوقت."

بعد مرور فترة ومحاولات فاشلة من هدى وعماد لجعل تولين تغفر لزياد خطأه، اتصل أشرف على زياد: "أشرف: قل لي إنك عملتها وخليتها تسامحني. زياد: لا طبعًا. ولا حاولت اتناقش معاها. من ساعة ما حذرتني ما فتحتش معاها الموضوع. أشرف: أمال بتكلمني ليه؟ زياد: هو إحنا مش أصحاب؟ يا ندل! ولا وقت ما يكون لك مصلحة بس؟ أشرف: هو أنت مش قلت مشغول بمشاريع الكلية عشان كده ما بحبش أعطلك؟ زياد: أصل زهقت وخرجت مع أصحابي أغير جو ورحنا نايت كلاب.

أشرف: وبعدين؟ أحصلك يعني؟ زياد: ما تتهد شوية. خليني أشرح لك. شفت خطيبتك هناك. أشرف: تولين؟ بتعمل إيه؟ زياد: هو أنت خطبت تولين وما فيش غيرها في دماغك؟ ماهي بنت عمك. أشرف: وإيه يعني؟ هي بتخرج على طول في الكافيهات اللي زي دي؟ زياد: أصل شفتها بتشرب. أشرف: وفيها إيه؟ هو أنا خطيبها بجد؟ همنعها يعني؟ ما تنطق! هو أنت بتقطع ليه؟ زياد: هو مش الكحول غلط مع جلسات الكيماوي زي ما فهمتني إنها بدأت علاج؟

أشرف: صحيح. عندك حق. أنت ربنا بعتك ليا. زياد: اشمعنا؟ أشرف: عشان تجيب لي أصل الحكاية. زياد: حكاية إيه؟ أشرف: طنط هدى شككتني إن ماهيتاب ممكن تكون مش تعبانة أصلاً ودي خدعة من ماما. وأنا قلت إنها ممكن تكون متنفسنة منها. وقلت مش معقول ماما هتكذب عليا. زياد: طنط هدى متنفسنة؟ دي ما فيش أطيب منها.

أشرف: الشيطان بقى لاعب بدماغي. ولما كلمتني وقلت إنها بتشرب وده غلط على العلاج افتكرت كلامها. ممكن أجيب لك اسم المستشفى وتعرف بتتعالج هناك ولا لأ. زياد: مش قلت لك مش فاضي؟ أشرف: ما أنت لسه صايع في نايت كلاب. هتروح مشوار واحد بعد كده الباقي عليا. زياد: حاضر. يا ريتني ما اتصلت. أشرف: شكراً حبيب قلبي. ده اللي أنت فالح فيه." كانت ولاء شعرت تجاه مهند ببعض الراحة والطمأنينة ووافقت على الخطوبة وتمت في جو عائلي.

لكنها طلبت أن تمتد فترة قبل الزواج لتتأكد من مشاعرها وتتعرف أكثر على شخصيته. وافق مهند. يوسف يركز في مشروع تخرجه ولكنه لم ينسى أن يخفف عن تولين آلامها: "يوسف: تولة عاملة إيه؟ تولين: كويسة يا يوسف. ما تقلقش. يوسف: أنا أكتر واحد عارف إنك بتتوجعي وحاسس بيكي. بس فكري زي ماما ما كلمتك. أكيد هي بتخاف عليك. ولو زياد غلط سامحيه. هي متأكدة إنه بيحبك.

تولين: آخر مرة أسمع الاسم ده منك. ارجوك عشان ما نزعلش من بعض. أنا نسيته خلاص. يوسف: عنيدة؟ دماغك فردة جزمة. تولين: وأنت الفرده الثانية. مش توأم. امشي بقى عشان عندي مذاكرة. الامتحانات قربت." اتصل أشرف على زياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...