الفصل 14 | من 30 فصل

رواية دواء القلب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مصطفى محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يوسف: بص مهو انت هتتكلم يعنى هتتكلم إنطق... عوض: والله معرف حاجة... يوسف: بقول لك اى أوعى تكون فاكرنى إبن ناس لأ دا تربية شوارع قسما بالله هفضل أنفخ فيك لحد ميبنلك صاحب ومش هيبان فإنطق أحسن لك... عوض: أنا هقول لك اللى أعرفه... يوسف: متقول هو أنا هترجاك.... عوض: هقول والله هقول... يوسف وهو يجلس على الكرسي ويشير له ليجلس: أقعد... عوض: حاضر... يوسف: كمال بيه.... "دخل كمال غرفة التحقيق وقال"

كمال: مغلبك فى حاجة الواد دا يا يوسف قول لي وأنا أظبطهولك... يوسف: لا لا طلع ذكي وهيتكلم... اتكلم ياض... عوض وهو يرتجف: حاضر يا بيه هتكلم... أنا والله يا بيه معرفش غير المكان اللى أخدتها منه لكن هي بنت مين معرفش... كمال: حلو يعني لو أخدناك برا هتودينا المكان دا... عوض: من عنيا يا بيه بس أبوس إيدك أبعدني عنه "وأشار إلى يوسف" كمال: متقلقش محدش هاييجي جمبك بس عارف لو طلعت بتكذب هنفخك...

عوض: وهو حد بيقدر يكذب على الحكومة برضو يا بيه... كمال: كويس إنك عارف... تعالى يا يوسف... "خرج يوسف وكمال من الغرفة" كمال: انت روح بيتك دلوقتى وأنا أول ما أوصل لحاجة هكلمك... يوسف: طيب أنتو هتتحركوا إمتى؟ كمال: في أسرع وقت متقلقش وأنا لما نتحرك هكلمك تيجي معانا... يوسف: طيب تمام... أنا متشكر جداً... كمال: على إيه بس دا واجبي.. يوسف: عن إذنك السلام عليكم... كمال: وعليكم السلام... *في منزل قاسم*

"كان قاسم في المطبخ يعد الإفطار والإبتسامة تعلو وجهه ولكن تبدلت ملامحه فور سماعه صوت سارة وهي تلفظ اسمه بنبرة غاضبة" قاسم: أوباا إتفضحت خلاص "كاد يخرج من المطبخ ليهرب مسرعاً ولكنه تفاجئ بـسارة واقفة أمامه وعلامات الغضب تكسو وجهها" قاسم وهو يتراجع: بصي انت فاهمه غلط... سارة وهي تقترب منه وتقول بغضب: فاهمه غلط ها انت إزاي تدي نفسك الحق في حاجة زي كدا... قاسم مازحاً: مش أنا جوزك... سارة: لا والنبي...

قاسم: طيب أنا غلطت أنا عارف كدا... بس يعني أنا ممكن أصلح غلطي دا... سارة بإنفعال: الغلط دا مش هيتصلح ومش هنساهولك أبداً... انت فاهم... "كادت سارة أن تخرج ليجذبها قاسم بقوة من ذراعها لتصطدم بصدره بقوة" قاسم: كل حاجة ممكن تتصلح... يعني أنا لو اتزوجتك النهارده هبقى صلحت الغلط دا ورويت عطشي قبل ما شفايفي تتشقق... سارة وهي تقترب منه: يعني انت عطشان ونفسك تروي عطشك... قاسم وهو يغمض عيناه: امممم... سارة وهي تكور

يدها وتلكمه في معدته بقوة: يبقى إن شاء الله عنك مطفح... "ثم تركته يتألم وغادرت لتقابل رندا التي أتت بعدما سمعت صوت قاسم وهو يتألم" رندا بقلق: إيه قاسم بيصرخ ليه... سارة: علشان طفس... رندا: يعني إيه ماله؟ سارة: ملهوش المهم... يوسف مجاش ليه لحد دلوقتي؟ رندا: كلمته وقال جاي في السكة... "في هذه الأثناء خرج قاسم من المطبخ وهو يدع يده على معدته" رندا: مالك سلامتك... قاسم وهو ينظر لـسارة التي تحاول كتم ضحكاتها: مفيش حاجة...

كلمي جوزك علشان الفطار جهز... "في هذه الأثناء طرق أحدهم الباب" رندا: دا أكيد يوسف أنا هروح أفتح... "ذهبت رندا لتفتح الباب فـاقترب قاسم من سارة وقال" قاسم بتهديد: أوعى تفتكري إن اللي عملتيه جوا هيعدي بالساهل... اصبري عليا وأنا هعرفك إزاي تضربيني في كدا تاني... سارة بإستعطاف: بتوجعك... قاسم بتأثر: أوي... سارة وهي تقول محذرة: طب خلي بالك بقا علشان متوجعكش تاني... "كاد قاسم أن يرد عليها لولا دخول يوسف ورندا"

يوسف: عاملة إيه يا سارة... سارة: أنا كويسة الحمد لله... يوسف: يارب دايماً... قاسم: انت كنت فين من الصبح مستنيينك... يوسف: مشوار كدا المهم الأكل جاهز... قاسم: هو إيه دا اللي الأكل جاهز انت فاكر نفسك جاي تاكل بس ولا إيه... يوسف: أمال أنا جاي ليه؟ قاسم بضحك: ورايا على المطبخ أنا اللي بحضر الفطار... "نظر يوسف بدهشة لـرندا وسارة فـحركوا رأسهم مشيرين بنعم" *في إحدى الكافيهات* مازن: إيه رأيك في المكان...

رغده: جميل انت عرفت منين إن بحب المكان دا... مازن: كنا بنتكلم من فترة وقولتي إنك كنت بتحبي تيجي المكان دا مع قاسم... رغده بتعجب: هو انت كنت مركز معايا أوي كدا؟ مازن وهو يبتسم بتوتر: يعني تقدري تقولي كدا... المهم أنا جعان تاكلي إيه... رغده: إيه حاجة... مازن وهو ينادي النادل: لوسمحت.... النادل: أؤمرني يا فندم... مازن: لو سمحت عايزين اتنين "اسم طبق" ومعاهم "اسم طبق"... النادل: حاجة تانية يا فندم... مازن: شكراً...

"غادر النادل وترك رغده التي أخذت تنظر لـ مازن بدهشة" مازن بتساؤل: مالك... رغده: أنا مقولتش قدامك قبل كدا إن بحب الأكلة دي... مازن: قاسم كان بيتكلم عن حاجة زي كدا قبل كدا في سمعته صدفة... المهم قوليلى هتعملي إيه دلوقتي؟ رغده بتفكير: مش عارفة بفكر أسافر تاني وخايفة تكون فكرة غلط... مازن بتسرع: دي غلط جداً والله فكرة وحشة جداً... رغده متسائلة: ليه... مازن: هه علشان... علشان...

آه علشان أنا أعرف شركة ليها علاقة بالفاشون والموضة وكدا وممكن أكلمهالك وتشتغلي معاهم وتحققي طموحك... رغده بفرحة: بجد... مازن: آه طبعاً بجد ودي شركة كبيرة انت بس خليها على الله وعليا وهتشوف إيه أنا هقف معاكي... رغده بشكر: أنا متشكرة جداً يا مازن انت الوحيد اللي واقف معايا وبتساعدني رغم اللي حصل... مازن بتنهيدة: لولا اللي عملتيه كان زمان الكل واقف جمبك... رغده بضيق: معاك حق...

مازن: سيبك من الكلام دا وقوليلي أنا لما جيت البيت مشوفتش مامتك هي فين؟ رغده بتنهيدة: كالعادة سافرت ماما دي مهما كبرت مبتتغيرش طول حياتها كدا سفر وفسح ولا بيهماها أي حاجة تانية... مازن: ودا مبيدايقكيش... رغده بلامبالاة: مبقاش بيفرق يمكن زمان كنت بتضايق لأني ببقى لوحدي كتير بس دلوقتي اتعودت... "لمح مازن نظرة الحزن التي جاهدت أن تخفيها ولكن كانت واضحة في عينيها ليمسك يدها وهو يقول" مازن بصدق: أنا معاكي ومش هسيبك...

"ابتسمت رغده براحة ونظرت له بإمتنان فهي تشعر بالطمأنينة للمرة الأولى منذ سنوات" *في منزل قاسم* يوسف: وكمال بيه قال لي إنه هيتحرك في أسرع وقت... قاسم: تفتكر هنوصل لحاجة؟ يوسف: إن شاء الله وهو قال لي لما يوصلوا لحاجة هيبلغني... قاسم: يارب يتحركوا بسرعة بس... يوسف: تقريبا هيتحركوا النهارده لأن الراجل معاهم وهو اللي عارف المكان هيستنوا إيه تاني... قاسم: المهم متجيبش سيرة قدام سارة لحد ما نعرف كل التفاصيل...

يوسف: أكيد طبعاً مش هجيب سيرة... قاسم: تمام تعالى نقعد معاهم علشان ميحسوش ومتجيبش سيرة قدام مراتك بالخصوص علشان دي لسانها أطول منها... يوسف: انت هتقولي منا عارفها متقلقش مش هجيب لها سيرة... قاسم: كويس تعالي... "كان كلاهما من رندا وسارة جالستان بإنتظار الطعام حيث أتى قاسم ويوسف" رندا: الخدمة هنا بقيت تقرف بقالنا ساعة مستنيين الأكل... يوسف: مش عارف حاسس إن في واحدة هتتطلق النهارده يا انتي يا انتي...

رندا: لا بس مجهود يشكر الصراحة تسلم إيديكم... يوسف: أيوه كدا إتلمي.. إتلمي... قاسم وهو ينظر لـ سارة: وأنا مليش كلمة حلوة... سارة: انت محسسني إنك عملت إنجاز دول شوية أكل... قاسم: انت إيش فهمك انت هو شوية الأكل دول بيتعملوا بالساهل كدا... رندا: بقولكم إيه... سارة: نعم... رندا: هو انتو حددتوا ميعاد تاني لكتب الكتاب... قاسم: والله أنا بفكر نخليه.... سارة مقاطعة: مفيش أي حاجة هتحصل غير لما نوصل لأهلي الحقيقيين...

قاسم بضيق جاهد لإخفائه: أنا بقول كدا برضو... يوسف: بس الموضوع ممكن يطول وانت مش... قاسم بحزم: يوسف... نلاقي أهل سارة الأول وبعدين نشوف.. "ونظر له بقوة لكي لا ينطق بكلمة أخرى فـأطاعه وتابع تناول طعامه بصمت، ومن ناحية أخرى لاحظت سارة علامات الضيق البادية على وجه قاسم ولكن ما بيدها حيلة فـكل ما يشغل تفكيرها الآن هو معرفة من هم أهلها الحقيقيين معرفة هويتها ومن تكون"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...