رندا : مش هتفطر... يوسف : لا مفيش وقت يدوب أروح أطمئن على قاسم وبعدين هروح الشركة... رندا وهي تحتضنه بحنان : ربنا يكون في عونك الحمل تقيل قوي عليك بس معلش استحمل أنت قدها.. يوسف وهو يداعب خصلاتها : أنا مكمل علشان أنتِ جنبي أنا فعلاً قوي بس بيكِ وعلشانك... رندا وهي تحتضنه بقوة : أنا بحبك قوي ومقدرش أعيش من غيرك... يوسف بصدق : وأنا أكتر.. وبعدين اللي يستحملك يستحمل أي حاجة في الدنيا...
رندا وهي تبتعد ضاحكة : وأنا أقول اليوم النهارده بادئ غريب ليه وفيهوش تريقة أتاريك بتسخن... يوسف وهو يعدل ربطة عنقه : بس عسل صح... رندا وهي تناوله الجاكيت : هو عسل الصراحة متقدرش أقول حاجة... طب بقولك أيه... يوسف : نعم... رندا : أي رأيك تاخدني عند قاسم أخوك البيت يعني آخد بالي منه أحضرله حاجة ياكلها كدا يعني وبعدين لما تخلص شغل تعدي عليا نروح سوا... يوسف
وهو يضع يداه على وجنتيها : بس دا هيبقى تعب عليكِ يعني شغل البيت هنا وبيت أخويا كمان... رندا وهي تضع يداها فوق يداه : أنا مليش في الدنيا غيركم.. وبعدين تعالى هنا هو أنتو ليكو حد غيري ياخد باله منكم... يوسف بتنهيدة وهو يحرك رأسه : لا... رندا وهو تداعب وجنته كالاطفال : يبقى تقعد هنا زي الشاطر تستناني أغير هدومي وأجيلك... يوسف : طيب بس متتأخريش... رندا بصوت مرتفع وهي تغادر الغرفة : براحتي...
يوسف وهو يبتسم بعشق : ربنا يخليكي ليا... في منزل قاسم سارة : هو أنا ممكن أسألك سؤال... قاسم وهو يتناول الطعام : اممم سارة : هو أنت أي اللي تاعبك..؟ قصدي أي اللي كان تاعبك امبارح... قاسم : مفيش شوية إرهاق شغل مش أكتر... سارة : طيب الدكتور قالك أيه... ترك قاسم الطعام وإلتفت إليها قائلا: أنتِ بتسألي كتير ليه... هو يهمك قوي تعرفي... قلقانة عليا يعني...
سارة : لا لا استنى بس أنا كل اللي قولته الدكتور قالك أيه جبتلي منين قلقانة ومعرفش أيه وبعدين أنا أقلق عليك ليه... إبتسم قاسم وتابع طعامه وهو يقول: غريبة مع إنهم قالولي امبارح إن واحدة كانت قاعدة جمبي مقطعة نفسها من العياط وخايفة عليك جداً تفتكري هي كانت عاملة كدا في نفسها ليه... سارة بحرج وتوتر : أنا.. أنا... قاسم : اممم أنتِ أيه... سارة : أنا كنت خايفة على نفسي أصلاً... قاسم بتعجب : خايفة على نفسك...
سارة : أيوه مهو أنت لو حصلك حاجة هيتهموني فيك وأنا مش حمل سجن كفاية السجن اللي أنا فيه... قاسم : اممم صحيح... بس أنتِ كان ممكن تهربي امبارح وتخلصي نفسك من السجن دا بس أنتِ معملتيش كدا... سارة وهي تحرك رأسها : اممم أنت عندك حق المفروض كنت أسيبك مرمي على الأرض وأهرب بس متقلقش المرة الجاية مش هضيع الفرصة من إيدي... قاسم : بس في سؤال كنت عايز أسألهولك بس مجتش مناسبة... سارة : امممم خير... كاد قاسم أن يتحدث لكنه
سمع طرقات على الباب سارة : أنا هقوم أشوف مين.. قاسم وهو ينهض : لا لا خليكي أنا عارف مين على الباب أكيد يوسف أخويا... نهض قاسم وفتح الباب ليجد يوسف ورندا يقفون على الباب يوسف بعتاب : أي يا ابني اللي نزلك كدا وأنت تعبان افرض أغما عليك تاني دلوقتي... قاسم بإبتسامه متجاهلاً كلامه : صباح النور يا يوسف... رندا : أنت كدا دايماً دبش في كلامك... يوسف : بتعلم منك يا أختي...
قاسم : تحبوا أجيب كراسي ونقعد قدام الباب نتخانق.. إدخلو جوا وبعدين اتخانقوا... بالفعل دخل كلاً من يوسف ورندا المنزل ليجدو سارة جالسة على طاولة الطعام تطالعهم بإستغراب يوسف لـ رندا بهمس : من أمتى الممرضين بيقعدوا ياكلوا مع المرضى بتوعهم... رندا : اسكت بقى ولم لسانك شوية... قاسم وقد انتبه لحديثه : بتقول حاجة يا يوسف... يوسف : لا يا حبيبي دا أنا بقول معرفتناش على الآنسة... كادت سارة أن تتحدث لكن تحدث قاسم مسرعاً قبل أن
تتحدث ويكتشفوا أمرهم قاسم: دي سارة الممرضة اللي هتاخد بالها مني.. نظرت له سارة بحدة ليبتسم لها ابتسامة صفراء... رندا : أنتِ كويسة يا سارة كنتِ تعبانة جداً امبارح... سارة : هه أه أنا كويسة الحمد لله شكراً... يوسف : قوليلي يا سارة أنتِ بتشتغلي في مستشفى إيه... قاسم متدخلاً : أنت وراك شغل مش كدا يا يوسف يللا بقى علشان متتأخرش... يوسف بصوت منخفض : أه عندي شغل وهروح بس هنتكلم ها هنتكلم... سلام... قاسم : سلام...
غادر يوسف وهو يجزم أن قاسم يخفي عليه شئ وسيعلم ما هو بالتأكيد قاسم : فطرتي يا رندا... رندا وهي تخلع حقيبتها : لا مليش نفس وبعدين يللا بقى اطلع أوضتك وارتاح علشان أنا لسه عندي شغل كتير... قاسم بتعجب : شغل أيه... رندا : شغل أيه... دا أنا لسه هنضف البيت وأحضرلك أكل في ثلاجتك علشان متاكلش برا البيت بص موضوع كبير كبير... قاسم : لا لا مفيش داعي تتعبى نفسك...
رندا : قاسم على أوضتك يا بابا ولا تحب أكلم يوسف أخليه يسيب الشغل ويجيي يستلمك وأنت عارف دا مبيصدق... قاسم : لا لو كان كدا يبقى اعملي اللي انتِ عايزاه أى حاجة إلا يوسف..... سارة : أنا هقوم أساعدك... رندا : لا مفيش داعي تتعبى نفسك... سارة بإبتسامة : لا مفيش تعب ولا حاجة... نهضت سارة وأمسكت بعض الأطباق لتدخلها المطبخ لتقترب رندا من قاسم وتقول بلؤم رندا : ممرضة ها... قاسم : أه ممرضة...
ضحكت رندا وقالت بسخرية : طيب يا أخويا ربنا يشفيك... وتركته ودخلت المطبخ ليقف قاسم وهو يبتسم على رندا زوجة أخيه لا بل هي مثل أختهم الكبيرة التي تلاحظ أدق تفاصيلهم وتدير بالها عليهم كالاطفال، بعدها صعد إلى غرفته ليرتاح قليلاً في منزل عوض عوض : على فكرة إحنا ممكن نستفيد من وجود سارة في بيت الراجل اللي اسمه قاسم دا.. سوسن : نستفاد إزاي، هي دي تعرف تعمل حاجة دي خايبة..
حازم : استنى بس يا أمي أما أبويا دماغه فيها أيه.. قول يا بابا... عوض : هقولكم.. أنت تروحلها وتحاول تتكلم معاها بأي طريقة وتحاول تقعد معاها لوحدكم... حازم : رحنا وقعدنا وبعدين... عوض : هو مش الراجل دا غني ومتربي خلاص هي تقولنا على مواعيد دخوله وخروجه وأنت تروح وهو مش موجود وعلى السريع كدا تدخل أنت وهي تقلبوا الفيلا وتجيبوها وتيجي وتبقى خلصتها من الراجل دا ومن ناحية تانية استفدنا...
سوسن : الله على دماغك يا أبو حازم ربنا يحرسك يا أخويا... حازم : دماغ أيه ويحرسه أيه يا جماعة مستحيل الراجل دا عنده حرس على الفيلا لو قربت منها هايخلصوا عليا وخصوصاً بعد ما شافوني وأنا بحاول أسرقها... عوض : هو أنا اللي هقولك تعمل أيه تتصرف يا حازم... حازم : طيب وافرض رفضت... عوض بإنفعال : مش بمزاجها تقولها لو معلمتش كدا أنا هعرف شغلي معاها كويس...
تنهد حازم بضيق وغضب هو يعلم أنها سترفض هي بالكاد وافقت أن تسرق المرة الماضية هو يعلم أنها لن تكررها كما يعلم أن هذا الأمر لن يمر بسلام في منزل قاسم رندا : قوليلي أنتِ تعرفي قاسم من إمتى... سارة بتوتر وهي تحتسي القهوة : أنا.. أنا أعرفه لما جابني هنا آخد بالي منه ومن علاجه... رندا وهي ترفع حاجبها : اممم طيب دا الكلام اللي كلنا نعرفه لكن أنا عايزة أعرف الحقيقة يعني الحاجات اللي أنا معرفهاش... سارة بتوتر : احم...
هو أنا مش عارفة حضرتك بتتكلمي عن أيه بالظبط... رندا : اممم مش عارفة أنا بتكلم عن أيه...
شوفي يا سارة أنا يمكن معرفكيش كويس بس أعرف قاسم أعرفه كويس قوي وعارفة إن قاسم مبيحبش حد يقعد معاه في بيته والدليل على كدا إنه مش جايب حد يشتغل عنده هنا في الفيلا وكون إنه يجيبك تقعدي معاه بعد ما كان رافض إن الدكتور يبعتله ممرضة لا وأي تقعدي تاكلي معاه على سفرة واحدة وتكوني أول حد يسأل عنه لما يفوق وإنك متعرفيش أيه حاجة عن التمريض دا يخليني أسأل أنتِ مين وأي علاقتك بيه...
صدمت سارة من كلمات رندا وتوترت بشدة لم تكن تعلم بما ستجيب ولكن رأف بها القدر وأرسل من ينجيها، بعد لحظات سمعوا طرقات على الباب سارة وهي تنهض مسرعة: أنا هقوم أشوف مين... رندا : طيب... ذهبت سارة لتفتح الباب وهي تقول في نفسها بإرتياح 'الحمد لله ربنا نجاني' فتحته لتجد رغدة تقف أمامها بكامل أناقتها وهي تحمل علبة شوكولاتة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!