الفصل 1 | من 8 فصل

رواية دواء قلبي الفصل الأول 1 - بقلم سلمي عبد الجليل

المشاهدات
19
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

آياي؟! ... إيه اللي بتقوليه ده؟ دا سيف: هو أنا قلت إيه. بقولك إن عمرو بيحبك. إيه الغريب في ده؟ سجا بفرحة: يعني انت متأكد إنه بيحبني؟ يعني بيحبني زي ما بحبه؟ دا سيف: آه والله. هو اللي قالي. وقالي إنه عايزني أعرفك، وناخد معاد من عمو سامي عشان ييجي يطلب إيديك. سجا بفرحة ودموع: أنا مش قادرة أوصف إحساسي. أنا مبسوطة أوييي. أخيرًا أخيرًا ربنا هيجمعني بأكتر إنسان حبيته في حياتي. دا سيف: الحمد لله. عن إذنك يا سجا، هطلع شقتي.

سجا: أوكي باي. وأنا هشوف بابا وأقولك المعاد عشان تعرفه. دا سيف: أوكي باي. دا سيف طلع شقته. وأخيرًا بقى لوحده. وهيخرج كل اللي جواه. فضل يصرخ ويعيط زي الطفل. دي أكتر بني آدمة هو حبها في حياته. محبش غيرها. هو اهتم بنفسه عشانها. بقى عنده حلم عشانها. هي أساس حياته. إزاي هيقدر يشوفها وهي بتروح لغيره؟ وغيره ده يبقى أعز صديق ليه. دا سيف بعياط ووجع: ليه؟ ليه؟ ليه؟ ليه يا رب؟ ليه؟

يا رب. ده أنا محبتش غيرها. دي هي اللي خلت معنى لحياتي. ليه مموتش في اليوم المشؤوم ده؟ فلاش باااك. دا سيف بطفولية: إحنا رايحين فين يا بابا؟ عماد: هنخرج يا حبيبي. انهارده عرفنا إن ماما حامل وهتجيبلك اخت أو أخ يا حبيبي. فهنخرج نحتفل بالخبر الحلو ده. دا سيف بفرح: الله! حلو أوي. هروح ألبس بقى. العيلة جهزت. اللي كانت مكونة من عماد وسعاد وسيف. والبيبي اللي في بطن سعاد. ونزلوا. ركبوا عربيتهم ومشوا.

نزلوا في مطعم. أكلوا. وبعدها ركبوا. وكان سيف بيجيب حلويات من السوبر ماركت. وفجأة تريلا جت من بعيد وخبطت العربية. بااااك. دا سيف بقهرة ودموع: ليه يا رب؟ ليه سبتني؟ ليه مخدتنيش معاهم؟ لييييه؟ أنا تعبت أوي من بعدهم. والبنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي سابتني وراحت للشخص اللي بتحبه وبيحبها. طب ترى إيه صلة القرابة بين دا سيف وسجا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...