الفصل 2 | من 10 فصل

رواية دواء قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء إبراهيم

المشاهدات
22
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

محمود.. طب يا بنتي أنا هساعدك بس بشرط. ملك بخوف.. شرط إيه؟ محمود.. تتجوزي ابني. ملك.. ااااي! محمود.. بصي هسيبك تفكري لحد ما أخلص شغل. أنتِ هتفضلي هنا في المكتب تمام. ملك بصتله.. تمام. سبني وخرج. وأنا مش عارفة أتصرف إزاي ولا أعمل إيه. أوافق ولا لا. طب ما أنا لو رفضت هنام في الشارع. ولو رضيت مش عارفة إيه اللي هيحصلي. محمود بيه شكله طيب بس يا ترى ابنه زيه ولا إيه حكايته ده كمان. قمت صليت ركعتين يمكن أطمئن.

عدى الوقت والشغل خلص. محمود.. ها، قرارك إيه؟ ملك.. موافقة. محمود.. متأكدة من رأيك؟ ملك.. أه. بس عايزة أسأل عن حاجة. محمود.. اخترتك أنتِ ليه، مش كده؟ ملك.. أه. محمود.. بصي يا بنتي أنا ابني حصلت معاه مشكلة زمان. وده اتسببله في مرض القلب. ابني قلبه ضعيف محتاج حد يكون جنبه ويهتم بيه. وأنا شفت إنك طيبة وبنت ناس عشان كده قولتلك. بس القرار يرجعلك. ملك بدموع.. أنا موافقة يا محمود بيه. محمود.. على بركة الله. يلا بينا.

خرجت معاها. وصلنا عند بيت. لأ مش بيت ده قصر من الطراز القديم. حاجة كده فخمة. انبهرت بجمالها. وأنا واقفة في الجنينة لحد ما محمود بيه ييجي. سمعت حد بيزعق جامد من جوه. "استني عندك! انتِ مين؟ ملك بتوتر.. أ. اااا.. أنا ملك. الشخص بجمود.. أيوه يعني مين ملك؟ أوعي تكوني حرامية. انطقي دخلتي هنا إزاي. أنا خفت من نبرة صوته. عيط جامد. بس محمود بيه جه وأخده ومشي. "ادخلي جوه لحد ما أجي."

دخلت وقعدت فترة طويلة. وفجأة سمعت صوتهم عالي. بس مهتمتش. عدى حوالي ساعة وأنا لوحدي. محمود.. المأذون على وصول. جهزي نفسك. ملك.. حاضر. جات الخدامة أخدتني الأوضة. الأوضة كبيرة جداً. ده قد بيتنا. هو أنا هعيش هنا في المكان القمر ده. لقيت فستان لونه أوف وايت. بس شكله تحفة خطف قلبي خطف. لبست وجهزت. نزلت ولا كأني ملكة. لقيت كل اللي قاعد بيبصلي. أنا اتوترت شوية. بس لقيت عريس الغفلة جاي عليا. مسكني من إيدي. وهمس في ودني...

"أنتِ اللي جيتي برجلك لحد هنا. أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا قطة." اتصدمت وخفت. شدني من إيدي جامد وقالي... "ابتسمي الناس بتبص علينا." ضحكت ضحكة ممزوجة بدموع. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الجملة دي اتقالت وأنا قلبي دق جامد. قرب مني وقالي بنبرة حادة... "نورتي جحيمي." محمود.. يلا يا خالد خد مراتك واطلع. خالد.. اطلع فين؟ لأ بالله خلوني هنا. أنا عيّل وبتراجع في كلامي.

طلعنا ودخلت أوضته. كانت جميلة بشكل يهبل بصراحة. تقريباً هي أجمل أوضة في القصر. خالد زرع الباب جامد. وقرب مني. أنا كنت برجع لورا وهو يقرب لحد ما وصلت لآخر الحيطة. أنفاسهم كانت قريبة من بعض. دقات قلبي تعالوا من الخوف. خالد.. وفقتي عليا ليه؟ أنا بتوتر.. عشان.. عشان اااا.. خالد.. عشان الفلوس صح؟ كلكم صنف واحد بتحب الفلوس. أنا بدموع.. لأ. أنا وفقت عشان باباك طلب مني كده. خالد.. دفعلك كام وأنا هديكي كل الفلوس وأكتر.

كان بيتكلم بعصبية. خفت ليحصل حاجة وأكون أنا السبب. أنا.. ط.. طب ممكن تهدأ. عشان خاطري وأنا هفهمك كل حاجة. خالد اتعصب أكتر وقال.. اطلعي بره. براااااه. كلكم صنف واحد. كلكم كدابين. ابعدي عني واطلعي. أنا مش عايز حد هنا. شدني من إيدي جامد وخرجني. وزرع الباب جامد. أنا بدموع.. يا ربي أنا عملت إيه لكل ده. فجأة لقيت حد بيطبطب على كتفي. لفيِت وشي لقيت طفلة صغيرة سنها سبع سنين. زي القمر. قربت مني ومسحت دموعي.

الطفلة.. مش تعيطي تاني. ملك.. أنا مش بعيط. دي حاجة دخلت عيني. الطفلة.. معلش هو زعقلك. بصتلها وقولت.. لأ عادي. انتِ اسمك إيه؟ الطفلة.. حورية. وانتِ ملك. ملك.. اسم على مُسمى. أنا ملك. انتِ اخت الكائن اللي جوه ده. حورية.. تؤتؤ بنته. ملك بصدمة.. ااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...