الفصل 5 | من 11 فصل

رواية دوار العمدة الفصل الخامس 5 - بقلم انجي محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

جاسر. سمعني كده، انت مين؟ حازم بتكبر. ابن عمها وخطيبها وقريب هتبقى مراتي. ولم يكمل كلامه حتى صدمه جاسر بلكمة أسقطت أسنانه. داليدا. آه جاسر، بس سيبه عشان خاطري. جاسر. إيه؟ خايفة على حبيب القلب؟ ما قولتيش يعني إنك مخطوبة وفرحنا اللي بكرة ده؟ داليدا ببكاء. أنا مش مخطوبة وباباكي عارف كده كويس، اسأله. حتي بليز تعال نمشي من هنا الأول. مهران. إيه ده؟ في إيه؟ انتوا كويسين؟ نور. حازم، انت بتعمل إيه هنا؟ داليدا، انتي كويسة؟

داليدا. نور، قولي لجاسر أنا مش مخطوبة، صح؟ قولي له. نور. أيوه يا جاسر، دي فسخت خطوبتها من سنة تقريباً وكمان مش بتحبه صدقني. جاسر. مش عايز أسمع حد. ثم أمسك حازم من ملابسه وضربه بشدة. جاسر. عشان تفكر قبل ما تنطق اسمها تاني. في الدوار. جلال. مالكوا يا ولاد مقموصين كده ليه؟ داليدا ببكاء. أونكل الحقني، حازم عرف مكاني وزمان عمي كمان هيجي ياخدني. جلال. لا ماحدش يقدر يقربلك، إحنا لازم نكتب الكتاب عالطول عشان المشاكل.

مهران. روح هات المأذون يلا بسرعة. مهران. حاضر يا بوي. نور. تعالي معايا فوق عشان تجهزي. داليدا. جاسر، ممكن أتكلم معاك قبل المأذون ما يجي؟ جاسر بجمود. تعالي. في الجنينة. داليدا. أنا آسفة إني ما قلتش الحقيقة، بس ده ماضي بالنسبة لي، حتى إني عمري ما فكرت فيه. انت لو تعرف اللي كان ممكن يحصلي لو اتجوزت حازم، أنا ممكن أموت فيها. ارجوك ما تتخليش عني، أنا ماليش غيرك.

جاسر بحنية. ما تبكيش واصل، انتي عارفة مابحبش أشوف دموعك. وكمان انتي ما صرحتنيش بأي حاجة تخصك ليه؟ داليدا. انتي السبب، كنت بتعاملني بتكبر من الأول وما حاولتتش تتعرف على البنت اللي هتشاركك حياتك. جاسر. أنا آسف ياستي. قوليلي، هل فيه أي حاجة تاني مخبياه عليا؟ داليدا بتوتر. لا مافيش. لو فيه حاجة انت أول واحد هتعرفها. جاسر. جاسر، كلم أبوي عايزك. جاسر. جاي يلا روحي جهزي نفسك، عايزك أشوفك أحلى واحدة الليلة.

نور. داليدا، ليه ما قولتيش على مرضك؟ داليدا. خفت أقوله يتعاطف معايا، وأنا ما بحبش أشوف نظرة شفقة من حد. نور. الأ، جاسر ده هيبقي جوزك، لازم تقولي له. داليدا. هحاول. يلا عشان نلبس. زهره من بعيد. ويا ترى إيه حكاية مرضك دي؟ بس صدقيني عمري ما هخليكي تتهني هنا لحظة واحدة، حتى لو قتلتك عشان أخلص منك. خديجة. ما شاء الله، قمر يا ديده، عقبالي.

رغد. ههههه، هتموتي وتتجوزي. بس أقولك، قريب آدم هيجي يتقدم لأنه كلم بابا في الموضوع ده. خديجة. احلفي كده؟ لا ده أنا لازم أتأكد. داليدا. هههه، يا بنتي اهدي، هتموتي وتتجوزي. رقية. يلا يا بنات، المأذون وصل. كان المأذون يجلس وحوله جلال وجاسر وعادل وأحمد. نزلت داليدا وكانت ترتدي فستان أبيض طويل ضيق من الخصر وواسع قليلا من أسفل ومرصع بالورود البيضاء وبعض الاكسسوارات الهادية، وكان شعرها على شكل كحكة بسيطة.

وكانت نور ترتدي فستان أزرق يصل لركبتها وأطلقت لشعرها العنان. أما نادين فكانت ترتدي فستان موف طويل وحجاب أبيض. وخديجة فستان أسود لامع وحجاب فضي. ورقية فستان زهري وحجاب أبيض. أما رغد فكانت ترتدي فستان أحمر وحجاب من نفس اللون. وكانوا يشبهوا الأميرات. جاسر. انتي كنتي فين من زمان؟ انتي جميلة جدا يا داليدا. داليدا بخجل. شكراً، انت كمان شيك أوي. جاسر. ليه الكسوف بس؟

انتي لسه شفتي حاجة. أنا هحطك في عيوني ومش هخليكي تحزني أبداً. مهران. احم، هو انهارده فيه قمرين ولا إيه؟ نور. ليه يعني؟ مهران. أصل أنا على بابي واقف قمرين. نور. انت واحد. مهران. أنا بحبك يا نور، ولو تقبلي إنك نتجوز دلوقتي أنا ما عنديش أي مانع. نور بفرحة. أنا موافقة، بس الأفضل لما بابا يجي عشان تتقدم بشكل رسمي. مهران. وأنا موافق يا جميلتي. عمر. إيه الجمال ده كله؟

بس ياربي. تعرفي يا نودي، أنا من أكتر الناس المحظوظة النهاردة عشان انتي ليا. نادين. حبيبي يا عمر، وأنا كمان بحبك، وعقبال فرحنا. عمر. قريب، بعد جاسر عالطول. خلاص إحنا كاتبين الكتاب، وابقي الليلة الكبيرة. جاسر. لا أنا كده اتغر. بقي إيه الفلانتين اللي انتي عملاه ده؟ أحمر يا مفترية. رغد. إيه ده؟ مش عاجبك ولا إيه؟ جاسر. مش عاجبني؟ ده أنا لو ما حدش كان موجود كنت رنيتك علقة معتبرة. رغد بدموع. ليه بقي إن شاء الله؟

جاسر. عشان جميلة جداً ونفسي أخبيكي من كتر العيون دي. رغد. بجد يا أسورتي؟ جاسر. أسورتك؟ أيوه يا رغد، انتي أجمل بنت شافتها عيوني. آدم. الو، أيوه خلاص، اقفل دلوقتي عشان شايف صاروخ أرض جو واقف قدامي. سلام. آدم. إيه يا ديجة؟ حرام عليكي قلبي يا بت. خديجة. انت بتكلمني أنا؟ عايز إيه؟ مش هتخطب يا ندل؟ آدم بضحك. وانتي مين اللي عرفك؟ أكيد رغد. بس عالعموم، هي مش قالت هخطب مين؟ خديجة. لا ما عرفتش. آدم. هخطب القمر اللي واقف قدامي.

خديجة بفرحة. لا مش مصدقة، بتقول الحقيقة صح؟ آدم. يا بت اتقلي، حتى. إيه ده؟ معتز. ازيك يا رقية؟ رقية. الحمد لله، أخبارك إيه؟ معتز. أنا تمام. المهم انتي تعرفي إنك جميلة أوي. رقية بكسوف. شكراً لذوقك. معتز بتردد. رقية، أنا بحبك، واللي يحصل يحصل. رقية. طب اهدي بس. طب، ما أنا كمان بحبك ومن زمان كمان. المأذون. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. جلال. مبروك يا ولاد. مبروك يا بتي. داليدا. الله يبارك فيك يا بابا.

زينب. مبروك يا ولدي، مبروك يا داليدا. جاسر. الله يبارك فيكي يا أمي. داليدا. متشكره يا طنط. زينب. لا، قوليلي ماما يا بنتي، وسامحني على معاملتي ليكي قبل كده. داليدا. مسامحاكي، انتي أمي دلوقتي، وأم حبيبي كمان. زهره. مبروك، ولو كنت حابه مقولهاش ليكي بالذات. داليدا. تعرفي يا بت انتي الغل اللي جواكي ده هيهريكي. موتي بغلك كده، واهو جاسر بقي ليا. جاسر جذبها إليه ورقصوا سلو. جاسر. تعرفي إنك كيادة أوي.

داليدا. أنا دي، هي اللي بنت، بس مش عارفة كنت بتحبها على إيه؟ جاسر. ولا عمري حبيتها، مافيش غيرك في القلب يا جميل. زهره. أما أوريكِ، ما بقاش اسمي زهره. في الصباح. جاسر. أبوي، لو كنت يعني نعمل الفرح بكرة عشان نخلص مرة واحدة ونلحق نروح شهر العسل قبل ما الشغل يتراكم علينا. جلال. اللي تشوفه. نسأل داليدا الأول. داليدا. موافقة، واهو عشان نفضي بقي لفرح الكتاكيت الباقيين.

جلال. داليدا، خالك هيجي امتى عشان نور تزود العيلة وناخدها للواد المدلوق ده؟ داليدا. النهارده بإذن الله، ومبروك يا ميرو. جاسر. نعم؟ مين ميرو؟ داليدا. دلع مهران. جاسر. قولتيلي؟ تعرفي نفسي تدلعي حد غيري؟ نادين. أهم حاجة فيك إنك بتفتح، ونحسب في وعيد في الأمر، بعد كده بتقلب قطة. جاسر. مين ده اللي قطة يا بت؟ داليدا. بيبي، سيبها، لسه صغيرة. جاسر. عشانك انتي بس. نادين. طب والله لاتجوز الواد عمر، ومش هتشوفوا وشي تاني، بس ها.

جلال. ده انتي نواره البيت يا حبيبتي. اليوم اللي تخرجي فيه هتاخدي حتة من قلبي معاكي. نادين. حبيبي يا بابا، عمري ما هسيبك أبداً، تعرف هقعد معاك أكتر من الأول كمان. زينب. دي سنة الحياة، لازم كل واحدة فيكم تسيب بيت أبوها عشان تروح تنور بيت جوزها. ويارب ربنا يهنيكوا كلكم. زهره. الو، جبت المطلوب، تمام. أنا طالعة أهي. وفي المساء. داليدا. خالو، وحشتني جداً جداً. عز. انتي أكتر يا حبيبة خالو. وكمان نور حياتي. كأنكوا نسيتوني.

جلال. واحنا نقدر يا سيادة المستشار؟ ده انت الغالي بتاعنا. يا هنيه، هاتي العصير. زهره. بصي يا هنيه، ده علاج هتحطي لداليدا منه في العصير بتاعها، بس من غير ما حد يعرف. وكمان جاسر اللي طلب مني كده عشان ما بترضاش تشرب دواها. هنيه. حاضر يا ست زهره، أوامرك. قدمت هنيه العصير للجميع. داليدا. شكراً. هنيه. لا، دي كوبايتك. داليدا. اشمعنى؟ هنيه بتوتر. عشان، عشان حاطة السكر بتاعك فيه اللي انتي عطيهولي. داليدا. أوك، شكراً ليكي.

خرج الجميع للجنينة. داليدا. طب، البس إيه دلوقتي؟ أنا أه مش قادرة بدماغي. جاسر. داليدا، ادخل. داليدا. ادخل يا حبيبي. جاسر. ما نزلتيش ليه؟ الكل مستنيكي تحت. داليدا. مش قادرة، وحاسة إني دايخة أوي. جاسر. مالك؟ أجيبلك دكتور؟ داليدا. لا، أنا هبقي كويسة، بس أنا يمكن من السهر. جاسر. تعرفي إني مش مصدق إني خلاص هتبقي ليا؟ أنا بحبك أوي يا ديدا. داليدا. وأنا كمان بحبك أوي يا حازم. جاسر. حازم؟ انتي بتكدبي عليا؟

زهره. هههه، اللعب بدأ يشتغل، وشكل حبوب الهلوسة هتجيب نتيجة. فلاش باك. زهره. بص يا دكتور، أنا عايزة حاجة تخلي الواحدة مش في وعيها، يعني تقول كلام يوقع بينها وبين أي حد. الدكتور. بصي، ده نوع مخدر بيخلي الواحد يقول كل حاجة هو خايف منها، يعني مثلاً هي بتحب شخص، ممكن تذكر الحب للشخص اللي خايفة منه. وده نوع لسه نازل جديد وكمان ممنوع، فأنتي هتخديه وما تعرفينيش. باكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...