جاسر. انطقي لسه بتحبيه قولى يا داليدا. أنا اللى تخليت عن كل حاجة علشانك، تعملي كده؟ أنا اللى غلطان علشان حبيت واحدة زيك. كانت تنظر داليدا إليه بتوهان، ثم أغمي عليها. جاسر. فوقي يا هانم، مش هيهمني هتعملي إيه، حتى لو متي قدامي. انتي عارفة أنا مش هطلقك بالسهولة دي. لازم آخد حق قلبي اللي اتجرح. قومي يللا. لم ترد عليه. جاسر بخوف. داليدا قومي، داليدا يلا فوقي. داليدا. جاسر أخرج هاتفه.
الو يا دكتور، تعال على الدوار بسرعة، لا الوضع مش هيستنى. ثم حملها ووضعها على السرير. في الأسفل. نور. هما اتأخروا فوق كده ليه؟ أنا هطلع أشوفهم. ماسر. خليكي، أنا هرن على جاسر. الو يا جاسر، إيه؟ بتقول إيه؟ طب أنا هروح أجيب الدكتور. جلال. في إيه يا ولدي؟ ماسر. داليدا مغمي عليها فوق وما بتردش. أنا هروح أجيب الدكتور. نور. داليدا! لا دي ممكن تروح فيها. بعد قليل. الدكتور. طب ممكن يا جماعة تطلعوا بره؟ جاسر.
أنا مش هسيبها، اللي عايز تقوله تقوله. نور. وأنا هفضل معاها. جلال. خلاص تعالوا يا ولاد بره. الدكتور. للأسف يا أستاذ جاسر، مضطر إني أعمل محضر. جاسر. محضر ليه؟ هي مالها؟ الدكتور. المدام واخده نسبة مخدر، وده ممنوع في مصر. بالإضافة إن عندها مرض القلب. جاسر بصدمة. انت بتقول إيه؟ مخدرات إيه اللي هي شارباها؟ انت عارف انت بتتكلم عن مين؟ دي مراتي. نور. داليدا عمرها ما شربت أي حاجة من دي، والله هي ما ينفعش أصلاً علشان مرضها.
جاسر. يعني انتوا عارفين بالمرض وما قولتوناش ليه؟ بنت خالك حسابها تقل معايا أوي. ثم تركهم وغادر. نور. دكتور أرجوك ما تعملش حاجة ولا تقول لحد. هي مالهاش حد وكمان مريضة، ممكن تروح فيها. الدكتور. خلاص ممكن أبعد فكرة المحضر، بس ياريت تحذريها أو تعرفوا السبب. حتة. حاضر، شكراً ليك. جلال. مالها يا بنتي؟ الدكتور قال إيه؟ نور. قال شوية توتر وإرهاق، واداها حقنة وهتفوق كمان ساعة. جلال.
خير إن شاء الله. وجاسر راح فين وساب مرته كده؟ ماسر. أخد العربية ومشي. جاسر. أنا هعرفك أنا مين يا داليدا. شفتي وشي الحلو؟ استعدي بقي للي جاي. مش حرمك وهخليكي تتمني الموت. داليدا. آه، أنا فين؟ إيه اللي حصلي؟ نور بفرحة. داليدا، الحمد لله إنك بخير. نادين. إيه اللي حصل؟ انتي ما أخدتيش علاجك يا داليدا؟ داليدا. مش فاكرة، حاسة إني رأسي هتنفجر. وفين جاسر؟ مش موجود ليه؟ نور. أصل... ثم حكت لها ما حدث. داليدا بفزع. مخدرات إيه؟
أنا عمري ما شربت حاجة زي دي، لا مش ممكن! وجاسر صدق؟ أنا لازم أنزله. نور. اهدي، هو خرج من بدري ولسه مارجعش. نادين. اهدي واعرفي إزاي نسبة المخدر انتي أخدتيها. شربتي إيه أو أكلتي حاجة؟ داليدا ممسكة برأسها. مش فاكرة أي حاجة، مش قادرة. أنا عايزة أنام. اطلعوا وسيبوني يلا. نادين. يلا يا نور سيبيها ترتاح. عاد جاسر من الخارج. زهره. جاسر، الحمد لله إنك رجعت. أنا قاعدة مستنياك من بدري. جاسر. عايزة حاجة؟ زهره بخبث.
اصل بصراحة أنا شفت حاجة وكان لازم أقولهالك. جاسر. حاجة إيه؟ قولى. زهره. اصل يعني، يعني... جاسر. اخلصي. زهره. شفت داليدا بالصدفة وهي بتاخد برشام غريب كده، وكانت مخبياه من حد كأن مش عايزة حد يشوفه. وكمان كانت بتكلم نور إن هي لسه بتحب ابن عمها ولا عمرها نسيه، بس سابته علشان خاطر أبوه. وكمان عرفت إن هي هتقابله بعد فرحكوا عالطول. ده كله من غير قصدي، صدقني. جاسر بغضب. متأكدة؟ ومخبية البرشام ده فين؟ زهره.
شفته في دولابها. أنا خايفة على مصلحتك لتجبلك أي مصيبة. ولم تكمل، وطرقها جاسر ودخل. زهره. ههههه، عمرك يا جاسر ما هتتعلم وتثق فيها. وأنا مش هقف مستنية وأسيبها تاخدك مني. فلاش باك. داليدا كانت في الحمام. دخلت زهره وفتحت الدولاب ووضعت المخدر، ثم أخذت هاتفها وأخذت رقم حازم. باك. زهره. الو يا حازم، على اتفاقنا. تاخدها ليك وأنا جاسر يبقى ليا، تمام؟ كان جاسر طالع على السلم. داليدا. كنت فين؟ جاسر. مالكيش صالح. داليدا بعصبية.
لا، ليه تسيبني في وضعي ده وتمشي وتسيبني ليه؟ عملت إيه؟ جاسر. عملتي إيه؟ لا دي انتي مخبولى، كان ناقص تفضحيني في البلد كلها وخلاص. وحياة الحب اللي حبتهولك لهتشوفي كره مني عمرك ما شفتيه. داليدا جذبته ودخلت غرفته. داليدا. أنا مش مذلولة ليك علشان تعمل فيا كده. وكمان لو عايز تطلقني، طلقني. مش هكون أول ولا آخر واحدة تتطلق. لو راجل، اعملها يا جاسر. جاسر بعصبية ضربها بالقلم. جاسر.
لا، أنا راجل وانتي عارفة كده كويس. ومش هخليكي تتهني بحياتك معايا. ولو عندك القلب فعلاً وهتموتي، هخلي حياتك تخلص عالسريع بدل ما هي ماشية بالمرض دي. ثم اتجه للدولاب وأخرج علبة الدواء ورماها في وشها. جاسر. خدي كملي التعاطي بتاعك يا... داليدا. بكرهك يا جاسر وهندمك على ضربك ليا. جاسر. هنشوف. ثم تركها وغادر. في الصباح. جاسر. أبوي، مافيش حاجة هتتأجل. كل حاجة في ميعادها. جلال. ومرتك التعبانة دي؟ جاسر. لا، هي بقت كويسة. نور.
لا، لو نأجل الفرح أسبوع علشان تستريح. جاسر بجمود. ماحدش وجهلك كلام. وده شيء ما يخصكيش. الجميع بصدمة. إيه طريقة كلامك دي؟ مهران. اهدي يا جاسر ومش من حقك تكلمها كده. هي ما غلطتش. نور. لا، داليدا تخصني وأكتر منك كمان. وأنا علشان محترمة مش هرد عليك. جاسر. خلاص كده، أنا الوحش دلوقتي وأنا اتكلمت ومش هعيد كلامي تاني. جلال. إيه اللي حصل للبيت؟ اهديه يا رب. احنا ما كناش كده. نور.
داليدا، انتي ما فيش حد جابرك على كده. جاسر ده مش مناسب. ده شك فيكي من غير ما يتأكد حتى. داليدا. ما تقلقيش عليا. أنا واحدة الحياة مرمطتها. ما جتش على كده. وأنا لازم أعرف مين السبب في كل ده. عدى يوم بكل تفاصيله وجاء يوم الفرح. كانت داليدا في غرفتها تتجهز. هنيه. ست داليدا، عايزينك. داليدا. ليه؟ مين اللي عايزني؟ هنيه. هتسلمي على قرايب العمده. داليدا. حاضر، يلا جايه. ثم خرجت ودخلت زهره بعدها وأمسكت بهاتفها. زهره.
كده تمام أوي. استعدي يا بنت البندر. آدم. مالك يا جاسر؟ إيه اللي حصلك بين يوم وليلة؟ جاسر بضيق. مافيش، مخنوق. معتز. حد يتخنق يوم فرحه ده؟ الليلة ليلتك. جاسر بقله حيلة. عندك حق. أنا هطلع ألبس ويلا علشان تجهزوا. وداليدا انتهت من ملابسها هي والبنات. زينب. ما شاء الله عليكي يا بنتي. بدر منورة. داليدا ببكاء. شكراً يا طنط. زينب. لا يا حبيبتي، قوليلى يا ماما. أنا من دلوقتي أمك وانتي بنتي. داليدا.
كان نفسي أمي تبقي معايا في يوم زي ده. مفتقداها أوي. زينب. أنا موجودة. واللي يزعلك هاكله بسناني يا حبيبتي. داليدا. ربنا يخليكي ليا يا رب. نادين. خلاص بقى، إيه الجو الحزين ده؟ قلبناها نكد ليه؟ زغرطوا يا بنات. نزلت داليدا من على السلم في يد خالها عز وهي ترتدي فستان أبيض بذيل طويل وطرحة طويلة، وكان مرصع بفصوص بيضاء. وأطلقت لشعرها العنان مع مكياج بسيط، وكانت غاية في الجمال. كان الجميع ينظر لها بفرح، ومنهم بكره.
أعطى عز داليدا لجاسر. عز. خلي بالك منها، تشلها في عنيك. جاسر بحب. ماتخافش، في قلبي قبل عيني. داليدا قربت منه. مش لازم تبين دور الحنية. بلاش تبقى بوشين. جاسر. ماتخافيش يا زوجتي العزيزة، انتي لسه ما شفتيش الوش التاني. بس أحب أقولك إني هحاسبك على كل غلطة في حياتك. رقصوا سلو وكان الجميع سعداء. بعد انتهاء الفرح صعد كل واحد إلى غرفته. جاسر. برجلك اليمين يا عروسة. داليدا. يا باي عليك، واحد بارد. جاسر.
أنا جوزك دلوقتي. وأي كلمة مش هكون حاببها هتتحاسبي عليها. انتي سامعة؟ داليدا. سيب ايدي، انت اتجننت؟ جاسر جذبها من شعرها. هتغلطي، يبقي حابه تشوفي أول عقاب ليكي. ثم أمسك المقص. داليدا. انت هتعمل إيه؟ سيب شعري. جاسر. لا، حذرتك قبل كده وانتي اللي مش خايفة. داليدا. خلاص، أسفة. هلمه بس ما تقصهوش، علشان خاطري. جاسر. هسيبه بس علشان أنا عايز كده. إنما خاطرك ده مش عندي أصلاً. خلصي غيري يلا وعالحمام هتنامي. داليدا.
انت بتقول إيه؟ جاسر. هتخليني أرجع في كلامي؟ انتي ما بتتحرميش. هعد لتلاتة وتكوني اختفيتي من قدامي. داليدا. استني، اهو. ثم دخلت الحمام وأغلقت عليها من الداخل. جاسر. يومين تتربي فيهم وترجعي زي الأول. بدل جاسر ملابسه وجاء لينام. جاسر. حرام أسيبها كده لتتلبس وتطلع عفارتها عليا. داليدا، داليدا، اطلعي يللا. داليدا. لا، مش هطلع. جاسر. ما بحبش أعيد كلامي كتير. يلا، انتي سامعة؟ داليدا. أوف، حاضر.
أمسك جاسر بهاتفه، ولكن سمع صوت إشعار برسالة من موبايل داليدا. فتح الرسائل. حازم. ديده حبيبتي، على اتفاقنا. هتاخدي المغفل جوزك خرج بره وتيجي عالعنوان ده. داليدا. ماسكة موبايلي ليه؟ يا ترى بتشك فيا كمان؟ جاسر أغلق الهاتف وتركه. جاسر. داليدا، انتي بتحبي حازم؟ داليدا بهزار. بموت فيه. مش ممكن أتخيل حياتي من غيره. وكادت أن تكمل إلا أن انقض عليها جاسر وجذبها من رقبتها. داليدا. جـ جـ جاسر، هموت. ابعد عني.
جاسر وأخذت تحرك في جسدها لعلها تستنشق بعض الهواء. مرت ثواني وأغمي عليها. جاسر. داليدا، داليدا. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!