شرفتوا وانستوا. إن شاء الله.... خير. يخرج العمده وطارق بعد ما سلموا على كامل وفتحي اللي قاعد من أول ما جه. طارق وهو خارج بيبص حواليه يمكن يلمح هنادي. العمده قرصه من غير ما حد ياخد باله، وخرجوا من بيت كامل. سعدية نزلت بسرعة. في إيه يا كامل؟ مين دول وكانوا عايزين إيه؟ كامل غمزلها عشان تسكت. تصبحوا على خير. أنا رايح أنام. محتاج مني حاجة يا عمي؟ يا ابني كتر خيرك. خرج فتحي. إيه يا راجل؟ بسألك مش عايز تقولي ليه؟
بنتك جاييلها عريس. عريس؟ ويطلع مين ده؟ مش هتصدقي يا سعدية. ابن العمده ذات نفسه جاي طالب إيد بنتك. يا ألف نهار أبيض! يا ألف ليلة بيضة! ابن العمده حتة واحدة! أزغرط ولا أعمل؟ أنا اللي مش عارف أعمل إيه. على قد ما أنا فرحان إني هجوز بنتي جوازة حلوة زي دي، على قد ما أنا محتار دلوقتي أوافق ولا أقولهم "كل شيء نصيب". ليه يا راجل بتقول كده؟ في حد يرفض ابن العمده برضه؟
ما هو عشان ابن العمده، الجوازة دي هتقطم وسطنا في مصاريف الجهاز والخطوبة. ده أنا هبيع كام قيراط من اللب حدايه عشان أجوزها. وماله يا أخويا؟ مش جوازة تستاهل؟ وبنتك هتعيش مستريحة. ده أنا بسمع إنهم عندهم شغالين ياما، وبيتهم واسع قوي يرمح فيه الخيل. متنساشي يا سعدية إن فيه فرق كبير بينا وبينهم. وأنا خايف من بنتك، انتي عارفه بتاخد على خاطرها من أقل حاجة. يعني لو حد فيهم قالها كلمة كده ولا كده، هتلاقيها جايبة بعضها وجاية.
لأ، اطمني. أنا هفهمها على كل حاجة، وانت ترد عليهم على طول. عايزين نفرح يا كامل. مش تستنى ناخد رأي البت الأول؟ أنا عارفة إنها موافقة. شوفتها طالعة تجري على السلالم والفرحة هتنط من عينيها. طيب، نادي عليها الأول أسمعها منها. سعدية نادت على هنادي. هنادي نزلت بخجل. تعالي اقعدي جاري هنا يا بنتي. حاضر يا ابه. قوليلي يا بنتي إيه رأيك في الجدع اللي جه هنا الليلة عشان يخطبك؟ اللي تشوفوه يا ابه. انتي شوفتيه الأول؟ مش انت شوفته؟
أنا بسألك شوفتيه يعني اتحققتي منه كويس؟ (هنادي تخجل وتصمت.) متكسفهاش بقي يا كامل، ماهي قالتلك اللي تشوفه. عارفه إنه مدرس في مصر. وأنا أعرف منين؟ أبوه ده يبقى عمدة البلد، وقالي إن ابنه شغال في مصر وعنده شقة هنا في بيت أبوه وشقة في مصر. هيخطبك دلوقتي والفرح بعد ما تخلصي... إن شاء الله. (سعدية ترفع يدها لتزغرط.) جرا إيه يا سعدية؟ عايزة الناس تقول علينا إيه؟ مصدقنا. وبعدين لسه هشاور إخواتي في الموضوع.
وإخواتك مالهم ومال الموضوع يا كامل؟ لسه أشاورهم عشان لو حصل حاجة ألاقي حد يقف جاري، مش كلهم يسيبوني ويقولولي "أنت كنت شاورتنا من الأول في جوازة بنتك". تفائل خير يا راجل. عن إذنك يا ابه، أنا هطلع أنام. استني يا بنتي اتعشي الأول. لأ، أنا شبعانة. البت من فرحتها معدش ليها نفس للأكل يا كامل. هههههههه بقولك إيه يا سعدية؟ جهزي الأكل، خلينا نطلع ننام. ههههههه حاضر. في منزل العمده. إيه يا ابني مش مبسوط ليه؟
مش ده اللي كنت عايزة؟ بس يا ابه، أنا كده حساباتي كلها اختلفت. ليه يا ابني؟ هو حصل إيه؟ محصلش حاجة يا حاجة. البت زي القمر وأهلها ناس طيبين. بس يا ابه، دي صغيرة عليا أوي. ده الفرق بيني وبينها عشر سنين. وفي إيه يا ابني؟ طب ده أنا الفرق بيني وبين أبوك حوالي سبعتاشر سنة. مش قوي كده يا حاجة. أنا لما اتجوزتك كان عندي تلاتاشر سنة، وانت كنت داخل على التلاتين. بس خايف فرق السن ده يعمل لي مشكلة في التعامل معاها.
يا ابني، أنت صغير ستة وعشرين، يعني لسه في عز شبابك. ولما تتجوز بت صغيرة هتفضل فرفورة كده وحلوة لحد ما تتم أنت الستين. تتهنى بشبابك يا ابني. وبعدين الصغيرة دي بتفضل مورّدة كده وحلوة. ههههههه بس يا راجل بقي! ابنك قاعد. ههههههه انت بتغازل أمي يا حاج. قوم بقي يا طارق خليني أقعد مع أمك شوية. متسيبوا قاعد يا حاج. لأ، أنا طالع أنام. تصبحوا على خير. في الصباح. في منزل علي. يلا يا بنتي شهلي عشان متتأخرش على ميعاد القطر.
يعني مصمم انت وبنتك على اللي في دماغها؟ افرحي لبنتك وتفاءلي خير يا صفيه. خلي بالك من البت يا علي. جرا إيه يا صفيه؟ انتي هتوصيني على بنتي ولا إيه؟ خايفة قوي عليها من مصر واللي بيحصل فيها. بنتك بمية راجل يا صفيه. راجل!!! طيب يا علي. السندوتشات أهي، اوعى تشتري حاجة من المحلات اللي هناك. بيقولوا بيعملوا هناك اللحمة مش مضمونة. (كامليا نزلت من فوق.) ما شاء الله. قمر يا بنتي. خسارة تضيعي شبابك في هناك. يلا يا بنتي اتاخرنا.
(علي خرج من المنزل، تتبعته كامليا.) مع السلامة يا أمي. مع السلامة يا ضنايا. في منزل عادل شقيق كامل. أنا قولت أجي أشاوركم وأشوف رأيكم إيه. (فتحي أخد كوباية شاي عطاها لكامل.) اتفضل يا عمي. بصراحة يا أخويا، أنا اتفاجأت بالموضوع ده. وبعدين أنا بقول ابن عمها أولى بيها من الغريب، حتى لو كان ابن العمده. ولا إيه يا أخويا؟ (كريمة، شقيقة كامل وعادل، ردت.) طبعًا يا عادل، دي عايزة كلام برضه. (إيهاب دخل.)
صباح الخير يا عمي، صباح الخير يا عمتي. حد من ولادك عايز بنتي يا عادل؟ جرالك إيه يا كامل؟ مالك خوفت كده؟ إيه ولادي مش قد المقام؟ (ثناء، زوجة عادل، وهي بتشرب الشاي.) يمكن يا أبو فتحي مش قد المقام. ومين قال كده بقى؟ انت أخويا، ولو كان حد من ولادك عينه من بنتي، إني أجهزهاله وأجيبها لحد الدار. تسلم يا أخويا، ودا العشم برضه. انتوا إخوات وملكوش إلا بعض.
فتحي ابني عينه من بنت عمه من زمان، وأنا قولتله لسه صغيرة. بس طالما بقي موافق تجوزها دلوقتي، يبقى ابني أولى. (فتحي بابتسامة.) وأنا يا عمي هحطها جوه عنيه. تسلم عنيك يا ابني. أنا معنديش مانع، بس هسألها الأول. بنتك مش هتقول حاجة يا كامل. بنتك انت مربيها، اللي تشوفه هي هتوافق عليه. (كامل وهو بيقوم.) شوف يا أخويا، عشان أكون صريح معاك، إني هوصل لحد الدار دلوقتي وأسألها، والمغرب هجيلك. (عادل.)
وأنا مستني. وفلوسي جاهزة من بكرة آخدها بالعربية تنقي الشبكة اللي على مزاجها. أنا هقولها وأرد عليك. سلام يا جماعة. (ثناء.) مشربتش الشاي يا أبو وائل. (كريمة.) المغرب نروح نشرب الشربات حداه في الدار. تشرفي وتنسي يا أختي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!