الفصل 17 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
21
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في شقة وائل بثينه يعني ايه يا وائل اللي انت بتقوله ده وائل ايه مش فاهمه يعني لو فضلتي ماشية في السكه دي يبقي انتي من سكه وانا من سكه وفلوسك هرجعهالك علي داير مليم بثينه لأ دا انت بتتلكك بقى هو انت عايزني أفقد الأمل في الحمل واقعد كده حاطه أيدي علي خدي وائل هو دا اللي عندي عاجبك عاجبك مش عاجبك انتي حره بثينة بقي كده يا وائل دى اخرتها وائل انا زهقت من الكلام في الموضوع ده معندكيش حاجة تانية تعكنني بيها عليه بثينه

هي حياتنا ومستقبلنا بقوا عكننه واضح إنك مش بتحبني لو كنت بتحبني كنت اهتميت إنك تجيب طفل مني زي ماانا بتمني أجيب طفل منك وائل انتي ليه مش عايزة تفهمي هي المواضيع دي بادينا بثينه عارفة بس انا بقولك نروح لدكتور ونشوف ايه سبب التأخير وائل وانا مش عايز اطفال دلوقتي خلينا نعيش حياتنا الأول بثينه حياتنا! ... انت طول الوقت في الشغل وانا قاعدة لوحدي في البيت زهقت ونفسى في طفل يسليني اضيع وقتي معاه اكسر الفراغ اللي انا فيه

وائل حاضر شوية كده بثينه هو ايه اللي شوية كده هو انا بسالك هتاكل دلوقتى وائل انت لازم تحدد موقفك بتحبني وعايز تجيب اطفال مني ولا الموضوع مش فارق معاك لانه بصراحة فارق معايا اوي ومتوقف عليه حياتنا مع بعض وائل اووك الموضوع مش فارق معايا وعايزة تنهي حياتنا اللي كلها نكد دي انا مستعد بثينه دي تاني مره بتقولها دلوقتي انت جاد في كلامك وائل بصراحة آه انا اصلا ندمان اني اتجوزتك كفاية اني نسيت كل الماضي وقبلت واتجوزتك

بثينه بحزن دا جزائي اني كنت صريحة معاك من الأول وائل البنت المتربيه بتحافظ علي نفسها حتي لو كان اللي خطبها كاتب كتابة عليها بثينه انت شايف اني مش متربية بالرغم من كل اللي عملته معاك وائل اوعى تفتكري انك هتكسري عيني علشان اخدت منك فلوس فلوسك هردهالك أول ماالمصنع يشتغل بثينه بتسمي وقوفي جمبك كسر عين لا يا باشمهندس انت اللي كسرت قلبي مش عيني بكلامك علي أخلاقي لو كنت بتحبني مكنتش جرحتني كده علي العموم انت حر

يخرج وائل من الغرفة ويتركها تجري بثينه وتحتضنه بثينه للدرجةدي هونت عليك يعني بعتني بسهولة كده وائل بمكر انا ميتلويش دراعي لو كنتي فاكرة إن فلوسك هي اللي هتذلني وتخليني عايش معاكي مش عايزها المصنع موجود اتفضلي خديه ومش هقولك بتعملي ايه لانه حقك بثينه خلاص حقك عليه انا آسفة علشان خاطري متسبنيش يا وائل انا بحبك لو سبتني ممكن اموت وائل بعد الشر عليكى يا حبيبتي بس اوعديني متفتحيش الموضوع دا تاني بثينه وهي بتمسح دموعها

حاضر عمري مهفتحه معاك تاني بس متسبنيش وائل طيب جهزي العشا بقي انا واقع من الجوع تجري بثينه بفرحه نحو المطبخ حاضر يا حبيبي وائل غبيه أهو قلبها ده اللي موديها في داهية .......... في الصباح في منزل العمدة يقترب طارق من هنادي بهدوء ويطبع قبله على خدها تشعر هنادي بانفاسه وتفتح عينها ببتسامة طارق صحيتي يا حبيبتي مكنش قصدي هنادي تنظر له بعتاب ايه كنت عايز تسافر من غير مشوفك يقعد طارق جمبها كنت عايزك تنامي انتي تعبانه

هنادي متعلقة في رقبته واني مكنتش هسامحك لو سافرت منغير متودعني طارق وداع ايه بس دي كلها يومين وراجع تاني هنادي إن شاء الله بس كنت عايزة اقولك حاجة طارق بمزح طب سيبي رقبتي انا كده هتخنق هنادي وهي بتبعد ايدها بعد الشر عليك طارق ها كنتي عايزة تقولي ايه هنادي اني عايزة أقعد في دارنا واجي يوم الاجازة بتاعتك نظر لها طارق بدهشة ليه يا هنادي هنادي بصراحة مش مستريحه هنا طارق يقوم بغصب هو ايه اللي مش مستريحه هو دا وقت دلع

هنادي اني عارفة الظروف في البيت صعبه دلوقتي بس اني كمان تعبانه ولو مشيت دلوقتي اني هفضل في شقتي لما ترجع مش هنزل تحت طارق علشان خاطري يا هنادي استحملى شوية بس السنه دي تخلص وهقدملك في مدرسة في مصر هنادي قولتلي كده السنه اللي فاتت وبردو معملتش حاجة طارق كان ابويا عايش ومكنتش عايز ازعله واخدك معايا وطبعا مكنتش هاجي كل أسبوع زي دلوقتي لكن الوضع اتغير البيت بقي لا يطاق لو مش امي مكنتش جيت اصلا هنادي ليه يا طارق في ايه

طارق حاجات كده مش عايز أوجع دماغك بيها المهم يهتمي بدراستك علشان تخلصي بقي واستريح انا من الشحططه دي كل شوية هنادي حاضر هعمل اللي عليه طارق تعالي معايا تحت تعزي امي وبعد كده هطلعك وأنزل انا علشان متأخرش عندي حصه الساعة تسعه ينزل طارق ومعاه هنادي تعزي الحاجة أمينه وبعدها تطلع هنادي شقتها ويسافر طارق ............ بعد كام أسبوع هنادي في منزل والدها سعدية ايه يا بنتي لسه محصلش حمل هنادي لسه ياامه سعدية

مكشفتيش ليه يا بنتي هنادي طارق مش عايز حمل دلوقتي سعدية ليه كده يا بنتي هنادي بيني وبينك ياامه اني تعبت من المرتين اللي فاتوا طارق بيقولي استريحي شوية سعدية جارتنا أم إبراهيم بتقول في شيخ حلو قوي ناس كتير بتروحله وبستريح بعلاجه هنادي ودا بيعمل ايه ياامه هو دكتور سعدية لا بس بيفك الأعمال والربط ولو واحده زعلانه مع جوزها بيرجعهم لبعض هنادي استغفر الله العظيم. ..أعمال ايه ياامه سعدية

انتي مش فاكره لما كان مكتوب كتابك وجيتي قولتيلي إنك لاقيتي مياه قدام البيت هنادي وفيها ايه ياامه سعدية اني مرشتش قدام الدار وبعدين الكلام دا كان الصبح بدري مين بقي اللي رش المياه هنادي معرفش ياامه بس اني مش شايفة الموضوع يستاهل يعني سعدية يا بنتي زي مافيه ناس بتحبنا فيه اللي بيكرهونا وبيتمنوا يحصلنا شر هنادي: أني مش في الحمل والخلفة دلوقتي، أني في الناس اللي عايشة معاهم. سعدية: مالهم يا بنتي؟ حد ضايقك تاني؟

هنادي: بيطفشوني من البيت يا أمي. سعدية: مين يا بنتي؟ هنادي: محسن وأخواته البنات. سعدية: ومقولتيش لجوزك ليه؟ هنادي: ده أني مبقتش عارفة أنشر هدومي، بيطلعوا فوق ينضفوا السجاد ويغسلوه على هدومي، وميختاروش غير البلكونة اللي بكون ناشرة فيها. لأ، ولا كوثر وصباح أول ما يجوا يبعتوا عيالهم الصغيرين يطلعوا يبهدلوا في الفرش بتاعي وميدخلوش غير بالجزم بتاعتهم. سعدية: ومتكلمتيش ولا قولتليهم كده عيب ليه؟

هنادي: ده أني في مرة كنت لسه ماسحة، ومعرفش دول عرفوا منين، لاقيتهم طالعين جري على السلم وداخلين جوه، بهدلوا الدنيا. ومسحت تاني، ولما اتكلمت، طلعت لي صباح وأختها كوثر بهدلوني. سعدية: ومبتقوليش كل الكلام ده لجوزك ليه؟ هنادي: أنتي مدرتيش كمان. سعدية: إيه يا بنتي؟ هنادي: البت بنت محسن طولت لسانها عليا، ولما اتكلمت، قولتلي إنني قاعدة في بيت أبويا، ولو كلمتها تاني هتطردني من البيت. سعدية: وجوزك يعرف الكلام ده؟

هنادي: ماهو محسن خد كل حاجة، البيت والغيط، بيقول أبوه كاتبهوله بيع وشرا. سعدية: وجوزك إيه رأيه في الكلام ده؟ هنادي: قالي إن محسن معاه عقد بالأرض، وكل واحد من أخواته شقته مكتوبة باسمه، وشقتنا ميراث للكل. سعدية: يالهوي! أنتي بتقولي إيه؟ هنادي: هو ده اللي عرفته. يدخل كامل. سعدية: إدخل يا كامل، شوف المصيبة اللي إحنا فيها. وائل: بصراحة مش مصدق إنك قبلتي إننا نقعد ونتكلم مع بعض.

كامليا: عشان تبطل تتصل. قول بقى إنت عايز إيه؟ وائل: نشرب حاجة الأول. كامليا: لا، ندخل الموضوع على طول. وائل: كامليا، أنا لسه بحبك، وأنا عارف إنك بتحبيني، بس كرامتك ناقحة عليكي، صح؟ كامليا: لا، مش صح. وائل: طب عيني في عينك كده. كامليا: خواطر إيه اللي عيني في عينك؟ أمانة، بقولك خلاص مبقاش ليك مكان في قلبي. وائل: بتكدبي، وبيّن عليكي. كامليا: وإنت بقى عايزني أقولك إني لسه بحبك بعد اللي عملته ده؟ أنا أبقى غبي أوي.

وائل: أنا عايش في عذاب، عايش مع إنسانة مبحبهاش. كامليا: واتجوزتها ليه؟ وائل: كانت غلطة، ومستعد أصلحها، بس توافقي. كامليا: أوافق على إيه؟ وائل: أطلقها وأتجوزك. كامليا: على أساس إني لو وافقت أبويا هيوافق. وائل بابتسامة: يعني موافقة؟ تسكت كامليا. وائل: أنا عارف إنك بتحبيني، متحاوليش تنكري. لأني متأكد من ده، وإلا ما كنتيش قبلتي إننا نقعد ونتكلم. كامليا: ويفيد بإيه؟ خلاص كل شيء انتهى.

وائل: مفيش حاجة انتهت، الفرصة لسه قدامنا، أنا بحبك وإنتي كمان بتحبيني. كامليا: ومراتك هتعمل معاها إيه؟ وائل: اللي تشوفيه يا حبيبتي. كامليا: بس أنا مش عايزة أبدأ حياتي معاك بظلم لإنسانة ملهاش ذنب إنك اتجوزتها وإنت بتحب غيرها. وائل: أنا مظلمتهاش، بالعكس، هي اللي ظلمتني. طب أنا هقولك سر، بس بيني وبينك، محدش غيرنا يعرفه. كامليا: سرك في بير. وائل: أنا يعني لما بشوفها مبحسش بأي مشاعر ناحيتها، ولا في قبول خالص ليها. فهماني؟

كامليا تهز رأسها بخجل. وائل: نفسي أكون أب، وهي حرماني من الحق ده. كامليا: إزاي؟ وائل: يعني بتقول إنها عايزة تعيش حياتها، والحمل والرضاعة والحاجات دي هتاثر على جسمها وجمالها. كامليا: معقولة في واحدة تفكر كده؟ وائل: ده إنتي لو شوفتيها، يعني عادية خالص، مش جميلة ولا حاجة، بس هما الناس دي كده، بتخاف على نفسها. كامليا: معقولة؟ عايش في الجو ده إزاي؟

وائل: مبتعملش أي حاجة خالص في البيت، لا أكل ولا تنضيف، ومريحها على الآخر، وعيني مش مدياني حقوقي، يبقى مين اللي ظالم التاني؟ كامليا: أنا مش عارفة أقولك إيه. وائل: أنا عارف إني ظلمتك، وإن جوازي منها كان أكبر عقاب ليا، بس أنا بقولك دلوقتي، ياريت تديني فرصة تانية. كامليا: بس يا وائل، أبويا وأمي مش هيوافقوا أبداً. وائل: ماهو الموضوع هيبقى سر بيني وبينك. كامليا: تقصد إننا نتجوز؟

وائل: أيوه، نتجوز في السر، ومحدش يعرف لحد، بس لما أخلص المشكلة اللي أنا فيها دي. كامليا: مشكلة إيه؟ وائل: كاتب ليها مؤخر اتنين مليون جنيه، ومش عارف أتصرف إزاي. كامليا: وإيه اللي خلاك تعمل كده؟ وائل: الظروف بقى، كنت فاقد الأمل في إني أقدر أتزوجك، فرميت نفسي في أي جوازة والسلام، ومكنتش عارف إنها هتطلع كده. كامليا: أوووك، أنا هستناك لحد ما تخلص مشاكلك، وبعد كده أتقدم لأبويا.

وائل: لا، أرجوكي يا كامليا، أنا مش قادر أستنى أكتر من كده، وكمان خايف تضيعي مني، وأبوكي يجوزك لحد غيري. كامليا: متخافش، أنا قافلة معاهم على موضوع العرسان ده، وقولتلهم لما أخلص دراستي أبقى أفكر. وائل: إحنا لو اتجوزنا دلوقتي، الموضوع هيبقى أمر واقع بالنسبة لهم، لكن لو اتقدمت، أبوكي هيرفض. كامليا: مستحيل أعمل حاجة زي دي. وائل: جواز بس على ورق، عشان أضمن إنك مراتي، ومحدش تاني يقدر ياخدك مني. كامليا: لا.. لا.. مستحيل.

وائل: فكري وردي عليا، قدامك لآخر السنة دي. يعني حوالي شهرين، قولتي إيه؟ كامليا: أنا همشي، اتأخرت. وائل: استني، هوصلك. في منزل كامل. كامل: يعني جوزك مخدش حاجة من ميراثه؟ هنادي: هما أصلاً مش معترفين إنه ليه حاجة. كامل: وهو ساكت كده مبيعملش حاجة؟ هنادي: هيعمل إيه بيا يا أبويا؟ سعدية: أني نضفت الأوضة بتاعتك يا بنتي، لو كنتي عايزة تنامي، اطلعي. هنادي: ليه بس يا أمي؟ أني كنت هنضفها.

سعدية: هي نضيفة، بس محدش دخلها من زمان، فروقتها كده على خفيف. هنادي: تسلمي إيدك يا أمي، تصبحي على خير. سعدية: استني، أني طالعة معاكي. في غرفة هنادي. هنادي بتنهيدة غضب: أني مخنوقة يا أمي. سعدية: مالك يا بنتي؟ هنادي: طارق بقى يغيب كتير، مبقاش يجي كل أسبوع زي الأول. سعدية: ماهو تلاقي من النكد اللي في البيت. هنادي: وأني يعني ذنبي إيه؟ سعدية: طب أقولك على حاجة، بس متقوليش أمي جرالها إيه. هنادي: لا يا أمي، مش هقول. هههههه.

سعدية: بدل ما ييجي، تروحي إنتي. هنادي: أروحه؟ سعدية: اركبي قطر الصبح بدري، وروحي له بكرة الأربع، مش لازم تروحي المدرسة، غيبي بكرة وبعده. هنادي: تصدقي يا أمي، فكرة، بس إني معرفش أوصل هناك. سعدية: إنتي مش روحتي قبل كده؟ هنادي: أيوه، بس مع طارق. سعدية: مش عارفة العنوان؟ هنادي: عارفة، بس خايفة معرفش أوصل. سعدية: ابقي اتصلي بيه وإنتي في المحطة. هنادي: لا، مش عايزة أحرق المفاجأة، هروح وأنا ونصيبي.

سعدية: طيب يا بنتي، تصبحي على خير. هنادي: وإنتي من أهل الخير، متنسيش تصحيني الصبح بدري عشان ألحق القطر. سعدية: حاضر يا ضنايا. في منزل العمدة. هدي للحاجة أمينة: تصدقي يا أمي، البيت وحش قوي من غير هنادي. الحاجة أمينة: عندك حق يا بنتي. اومال إني هعمل إيه بعد ما تخلص مدرستها وتروح مع جوزها، وميجوش غير كل فين وفين؟ هدي: بس تخلص مدرسة يا أمي الأول، وبعدين تبقي تروح مع جوزها. يعني عاجبك وضعهم كده؟

الحاجة أمينة: خايفة قوي من موضوع التسقيط بتاعها ده، وكمان اتأخرت المرة دي في الحمل. هدي: متقلقيش يا أمي، لو في حاجة، مكنتش حملت من الأول. الحاجة أمينة: عاجبك اللي بتعمله شوق ده؟ هدي: إني ساكتة ومش عايزة أتكلم عشان متقولوش إني أوقع الناس في بعضيها. الحاجة أمينة: لأ، قولي يا بنتي. هدي: فاكرة يوم الحمام لما طلعتي ملقتيش ولا فرد حمام فوق؟ الحاجة أمينة: أيوه، فاكرة.

هدي: شوق قالت إن هنادي طلعت دبحت الحمام كله وخدته وراحت دار أبوها. ده مش حصل؟ الحاجة أمينة: إني عارفة يا بنتي إن هنادي متعملش كده. هدي: سمعت يومها شوق بتقول لبنتها: هاتي جوز الحمام اللي فاضل عشان أعمله بالمرة، وكانت واقفة على السلم، ومخدتش بالها إني واقفة، ومرضتش أتكلم يومها. الحاجة أمينة: بقي كده يا شوق؟ يعني لو قولتيلي إنك عايزة تعملي حمام لجوزك وعيالك، هقولك لأ؟

هدي: شوق بتحاول تعمل مشاكل لهنادي عشان تطفشها من البيت. الحاجة أمينة: مش شوق بس، دول كلهم يا بنتي. مش عارفة هي عملالهم إيه؟ ولما باجي أتكلم مع واحدة من بناتي، بتفضل تعيط وتقول: يعني منجيش بيت أبونا ولا خلاص عشان أبويا مات ملناش مكان هنا؟ بسكت، وقتها هعمل إيه؟ هدي: ماهو عشان كده، أحسن حاجة إن الأستاذ طارق يقفل شقته وياخد هنادي معاه، ولو إنها هتوحشنا. الحاجة أمينة: بس أصلي شوق الظاهر نازلة من على السلم.

شوق: السلام عليكم. يرددوا: وعليكم السلام. الحاجة أمينة: رايحة فين دلوقتي يا شوق؟ شوق: رايحة أشوف أبويا يا مرات عمي. الحاجة أمينة: دلوقتي؟ طب استني للصبح. شوق: سالم أخويا شيعلي بنته، بتقولي تعالي يا عمتي، جدي تعبان وعايز يشوفك. الحاجة أمينة: لأ، ألف سلامة عليه. سلمي لينا عليه، وقولي له مرات عمي هتيجي تشوفك الصبح. شوق: حاضر. أني هبات هناك. معلش يا هدي، لو محسن حب يتعشى، حضري له العشا، هو زمانه جاي.

هدي: حاضر يا شوق، وألف سلامة على أبوكي، ابقي سلمي لينا على الجماعة. شوق: يوصل. تسلمي من كل شر. تخرج شوق. الحاجة أمينة: اطلعي نامي يا بنتي، الوقت اتأخر، العيال وراهم مدرسة الصبح. هدي: هعشي عمي محسن الأول. الحاجة أمينة: لا يا بنتي، اطلعي نامي. هي يعني تمشي وتسيب جوزها من غير عشا، وإنتي تقعدي تستنيه لما يرجع؟ هدي: ماهو سعيد هو كمان لسه بره، هستنى وأحطلهم العشا بالمرة.

الحاجة أمينة: طيب يا بنتي، تصبحي على خير، إني مش قادرة أقعد أكتر من كده. هدي: اتفضلي يا أمي، ادخلي نامي، إني هقعد لما يجوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...