تنزل هدي لتحت جري. تلاقي الحاجة أمينه قاعدة في غرفة العمدة تبكي. محسن بيتكلم في التليفون. سعيد: كنتي فين؟ هدي: كنت فوق عند هنادي أصلها تعبانه. سعيد يقاطعها: ادخلي لأمي جوه شوفيها يمكن تعوز منك حاجة لما اتصل بالدكتور. هدي: آه، كلم الدكتور ولا اقولك شغل العربية وتعالي وديها للمستشفي. سعيد: أودي مين؟ هدي: هنادي. اني فاكره انك بتتكلم عليها. سعيد بضيق: اني أقصد ابويا. هدي: ليه ماله؟
سعيد: تعبان قوي يا هدي. ادخلي لأمي هديها، دي موتها روحها من العياط. تدخل كوثر وصباح بصراخ وبكاء. محسن بانفعال: مش عايز اسمع صوت حد. يدخلوا جري لوالدتهم. هدي: سعيد هنادي فوق تعبانه ولازم تروح المستشفي. سعيد: مش وقته دلع الست هانم، خليها تتكسف علي دمها بقي، محدش فاضيلها. تركها سعيد وخرج. هدي واقفه في حيرة مش عارفة تعمل ايه، تطلع لهنادي تشوفها ولا تدخل تطمن علي حماها. الدكتور يدخل بسرعة ومعاه محسن وسعيد. في شقة هنادي.
هنادي بتصرخ من الوجع ومش لاقيه حد معاها، بعد تلات ساعات من الألم اللي عاشتهم وبجانبها هدي. هنادي: اتصلي علي ابويا يجي ياخدني يا هدي. هدي ممسكه التليفون تدور في الأسماء. تتصل. كامل يرد بصوت ناعس. هنادي بتصرخ. كامل لسعدية: تعالي معايا نشوف بنتك مالها. قدام منزل العمدة قبل دقايق من شروق الشمس. أهل البلد مجتمعين عند منزل العمدة مع بكاء وصياح أهالي القرية. يخرج الدكتور من المنزل وصراخ بنات العمدة بالداخل.
يجري كامل وسعدية للأعلى. كل اللي كان شاغلهم هنادي. يحمل كامل هنادي وينزل لأسفل، يدخلها العربية في طريقهم للمستشفي. في اليوم التالي. هنادي نائمة ممدده علي السرير في شقتها، دموعها علي خدها بجانبها والدتها. بالأسفل. بكاء كل الحضور. احدي السيدات للحاجة امينه: متعلميش في نفسك كده يا حاجة، انت ست مؤمنه. سيدة اخري: لا حول ولا قوة إلا بالله. الحاج حامد كان راجل طيب كفاية، بس دعا الناس اللي بره دي ليه؟
سيدة اخري: آه يا اختي صدقتي، الناس كلها كانت بتحبه، مفيش واحد قصده في حاجة ورده مكسور الخاطر ابدا. تدخل نرمين ببكاء وتحتضن والدتها. الحاجة امينه: كده نرمين، لسه جايه. ابوكي كان نفسه يشوفك قبل. تبكي نرمين وصوتها يعلو. احدي السيدات: شدي حيلك يا بنتي. ادخلي اغسلي وشك واستريحي، انتى جايه من سفر. سيدة أخري بهمس: هي يا اختي مش خلصت علامها؟ كانت بتعمل ايه في مصر؟ سيدة تانية: بيقولوا بتكمل علامها بعد الكلية.
الحاجة امينه: طارق اخوكي جه؟ نرمين: قاعد بره مع الرجاله. الحاجة امينه: شيعي حد لاخوكي، خليه يطلع يطمن علي مراته. احدي السيدات: بالحق، اومال فين هنادي؟ محدش شافها؟ لا هي ولا أمها. سيدة أخري: بيقولوا سقطت امبارح وكانت في المستشفي، لسه راجعه من شوية، اني شوفتها. إحدى السيدات: ياعيني، دي تاني مره تسقط. سيدة اخري: دول بيقولوا ده رابع ولا خامس حمل ليها وميكملش، الظاهر بطنها مبتشيلش عيال.
سيدة تانية: يا اختي واحنا مالنا احنا، جايين نعزي ولا نشوف مين حملت ومين سقطت. سيدة اخري: يا اختي ولو عندها حاجة هتتعالج، هما اللي عندهم شوية. سيدة تانية: بيقولوا محدش من سلايفاها بيحبها اكمن أبوها علي قد حاله. سيدة أخري: هو الفقير كده دايما منداس؟ يعني علينا. يدخل طارق ويقرب من والدته. تبكي الحاجة أمينه وهي بتحتضنه. طارق: شدي حيلك يا أمه. ..احنا حواليكي متقلقيش. الحاجة امينه: اطلع اطمن علي مراتك يا ابني.
طارق: شوية وهطلع، بس لما الرجل تخف شوية. الحاجة امينه: لا اطلع دلوقتي قبل العشا علشان ناس كتير هتيجي. طارق: حاضر يا أمه، خمس دقايق ونازل. في شقة هنادي. سعدية مسنده هنادي وخارجة من الحمام، جرس الباب يرن. هنادي: شوفي مين يا أمه. سعدية: طيب يا ابنتي، انيمك الأول علي السرير. تفتح سعدية الباب. سعدية: طارق، ادخل يا ابني. طارق: ازيك يا خاله، عامله ايه؟ سعدية: الحمد لله. شد حيلك يا ابني. ... البقاء لله.
طارق: الدوام لله وحده. هنادي عامله ايه؟ سعدية: جوه يا ابني في الاوضة. تبكي سعدية: بنتي كانت هتروح مني. يدخل طارق الغرفة. يقرب من هنادي. هنادي بدموع: شوفت اللي حصلي يا طارق، كنت هموت. طارق: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. سعدية: بنتي تفضل أربع ساعات بتنزف، متلاقيش حد يوديها المستشفي. طارق: معلش يا خاله، الظروف جات كده. هنادي: ظروف ايه؟ انا عارفة، حتى لو مفيش حاجة محدش هيهتم، ايه اللي يحصلي، حتى لو مت.
طارق: أظن انتي شايفة الموقف مش مستحمل أي كلام، أجلي الكلام دا بعدين، انا نازل اقعد مع الرجاله تحت اخد عزا ابويا. تركها طارق وخرج. سعدية: معلش يا ابني، هي بس تعبانه من اللي حصلها، اعذرها. طارق: أعذارها علشان كده سيبها ونازل، ياريت تعرفيها يا خاله إن ابويا مات، يمكن تحس باللي انا فيه. سعدية: ليه يا ابني؟ ماهي عارفة. طارق: لأ أقصد تفكريها علشان الكلام اللي قالته مش وقته خالص. سعدية: حاضر يا ابني.
ينزل طارق تحت وتدخل سعدية لهنادي. سعدية: مكانش ليه لازمة اللي قولته يابنتي. هناظي: قولت ايه يا أمه؟ مش ده اللي حصل. سعدية: معلش، هو جاي تعبان ومش ناقص يابنتي، كفاية خبر موت والده عليه. هنادي: الراجل ده كان طيب قوي يا أمه. سعدية: البلد كلها زعلانه عليه، والدنيا مقلوبة تحت، عالم يابنتي معرفش جايين منين دول. في المساء وبعد انتهاء العزا. طارق: انا طالع استريح شوية، عايزين مني حاجة؟
الحاجة امينه: سلامتك يا ابني، استنى طلع معاك صنية العشا دي لمراتك وحماتك. الأخوات البنات ينظروا لبعض بضيق. يدخل محسن: علي فين يا استاذ؟ طارق: عايز مني حاجة يا محسن؟ محسن: اقعد علشان نتحاسب. الحاجة امينه: نتحاسب علي ايه يا ابني؟ طارق: أظن مش وقته يا محسن. الحاجة امينه: الظاهر اتجننت في مخك. تنظر شوق بضيق. محسن: ليه يا أمه؟ مش المثل بيقول إن كنتو أخوات اتحاسبوا؟ واني عايز اتحاسب اني واخواتي وهما كلهم موجودين أهم.
يخرج محسن ورقة من جيبه. محسن لطارق: بيقولوا عليك متعلم ومتنور، تعرف تقرا الورقة دي ولا مش بتعرف غير انجليزي؟ طارق: من غير تريقة، انا تعبان وطالع انام. محسن: تعالى يا سعيد اقراها لاخوك. طارق: مش ده عقد الأرض؟ محسن: آه هو. طارق: خلاص تبقي مبروكة عليك أنت وسعيد. الحاجة امينه: هو ده الحساب اللي عايزنه فيه؟ محسن: لا لسه يا أمه. الحاجة امينه: حسابك باطل يا ابني. محسن: ليه يا أمه؟
العقد معايا سليم اهه وبختم ابويا وأخواتي البنات كانوا شهود عليه. تنظر كوثر وصباح لوالدتهم بحرج. نرمين: بس اني مشهدتش علي العقد ده. الحاجة امينه: وهو صاحب الملك كان ختم اصلا علي العقد ده؟ ماانت موت أبوك بحسرته وجاي دلوقتي تقول حساب. لو عندك ضمير قطع العقد ده. محسن: دا شقايا وعرقي اكتر من عشرين سنه، ارميه كده بسهولة. على فكرة يا أمه نصيبك محفوظ في الأرض انتي واخواتي البنات وكمان في البيت اللي في وسط البلد.
اه اني مباكلش حق حد. الحاجة امينه: وحق اخوك فين؟ محسن: حقك اني قولت قبل كده انه اخد حقه. بس معلش يا اخويا البيت ده متباع ليه بيع وشرا، واني خلصت اخواتك واديتهم في الأرض. والشقة بتاعتي اني وسعيد ابويا كتابها باسمنا. طارق: تحب تطلع تاخد الفرش بالمره. الحاجة امينه بانفعال: اللي بتقوله ده ميرضيش حد ابدا. طارق: انا طالع أنام، واللي عايز تاخده خده، مبيفرقش معايا في حاجة. يطلع طارق شقته. هنادي نايمه.
سعدية: اني همشى يا ابني وهبقي أجي الصبح. طارق: خليكي مع هنادي الليلة. سعدية: لا يا ابني، هي كده كده مش محتجاني في حاجة، اني عيشتها ونامت، وهبقي اجيلها الصبح. تخرج سعدية من الشقة. يقعد طارق في الصالة بحزن. تصحي هنادي. وبخطوات بطيئة تقرب من طارق. طارق يبتسم ليها ابتسامة يحاول فيها انه يداري حزنه. هنادي: مالك يا طارق؟ طارق: مفيش يا حبيبتي، انتي عامله ايه دلوقتي؟ هنادي: تعبانه قوي يا طارق. وتقرب تضع راسها علي صدره.
هنادي: طارق اني تعبت كتير قوي من غيرك، اني مبقتش مستحمله خلاص. طارق: ولا انا، لو مش امي انا مش جاي هنا تاني، هاخدك ونعيش في مصر. هنادي: ياريت. طارق يحتضنها بقوة. هنادي: ياااه، انت متعرفش اني قد ايه كنت محتاجة الحضن ده. طارق: مش عارف مين محتاج لحضن مين. هنادي: مالك يا طارق؟ طارق: موت ابويا كسر ضهري يا هنادي، حاسس إني من غيره ولا حاجه. هنادي: متزعلش مني علشان الكلام اللي قولته، بس اني تعبت الليلة اللي فاتت وكنت هموت.
طارق: بعد الشر عليكى. هنادي: كان نفسي افرحك. تبكي هنادي. طارق: يا حبيبتي، وانتي كده مش مفرحاني، كفاية عليا ضحكت دي اللي لما بشوفها بتنسيني كل همومي. هنادي: مش هتنام؟ طارق: تعبان وعايز انام، ومش عارف هقدر انام وانا عارف إن ابويا مش موجود في البيت ولا هيرجع لينا تاني. هنادي: هون علي نفسك يا طارق ويلا خلينا ننام. في الصباح جرس الباب يرن. يفتح طارق بنعاس. سعدية ومعاها هدي. سعدية: معلش يا ابني شكلنا قلقنا نومك.
هدي: معلش يا أستاذ طارق أمه الحاجة قالتلي اطلعلكوا الفطور. تدخل هدي وتضع الأكل على السفرة. طارق: متشكر يا هدي تسلم ايدك. تحرج هدي. طارق: اتفضلي يا خالة. سعدية: هي هنادي نايمة؟ تخرج هنادي: لا يا أمه اني صاحية. سعدية بابتسامة: إيه الحلاوة دي، شكلك أحسن من امبارح. هنادي: الحمد لله. سعدية: ما كنتش عارفة إن طارق هيبقى سبب إني أشوف الضحكة منورة وشك تاني. هنادي بخجل: متحرمش منه أبداً. طارق: ولا منك يا حبيبتي.
هروح أغسل وشي وأجي نفطر مع بعض. سعدية: افطروا لوحدكم، اني فطرت. .................. بالأسفل. الحاجة أمينة لرسمية: هاتي الفطار علشان البنات يفطروا. صباح: لا مليش نفس يا أمه. الحاجة أمينة: ليه ملكيش نفس؟ مش خدتي حقك؟ كوثر: سيبها يا أمه باللي هي فيه. الحاجة أمينة: ليه مالها؟ زعلانة على أبوها قوي كده؟ صباح: أيمن اتجوز عليا يا أمه. الحاجة أمينة: روحي قولي لأخوكي يجيبلك حقك منه، مش اتفقتوا سوا وقسمتوا كل حاجة؟ تدخل شوق.
الحاجة أمينة: ولا قولي لأخته، أهي جت اهه، خليها تجيبلك حقك. شوق: صباح الخير. خير ماله أخويا؟ كوثر: أخوكي اتجوز على صباح. تسكت شوق. الحاجة أمينة: تلاقيها عارفة. شوق: عارفة إيه يا أمه؟ انتي دايماً كده ظلماني. الحاجة أمينة: اطلعي شقتك، مش عايزة أشوفك انتي وجوزك، غوري في داهية. شوق: كده برضه يا مرات عمي؟ بقي هي دي آخرتها؟ الحاجة أمينة: لا دي أولها، وبكرة تشوفي انتي وجوزك.
شوق: على العموم، اني كنت جايه أعمل الأصول، بس انتي بقي مش عايزاني. الحاجة أمينة: ابقي قولي لأبوكي يبعد عننا. شوق: وابويا إيه؟ داخلة يا أمه؟ الحاجة أمينة: ليه؟ هو أني مش عارفة إن أبوكي سبب اللي إحنا فيه؟ خليه يبطل يزن على جوزك. تخرج نرمين من غرفتها: على أساس إن محسن صغير يا أمه؟ الحاجة أمينة: على رأيك يا بنتي، هو مش صغير بس قلبه أسود قوي. شوق: ماشي يا مرات عمي، اني طالعة، بس مش هتشوفي وشي هنا تاني.
الحاجة أمينة: يا أختي غوري في داهية. ............ تدخل صفية ومعاها كامليا. صفية: صباح الخير يا حاجة. شوق: كلمي يا مرات عمي، ناس جايين يعزّوكي. تنظر الحاجة أمينة لصفية: تعالي يا بنتي اتفضلي. تدخل صفية وكامليا. صفية: البقاء لله. الحاجة أمينة: اني بشبه عليكي، مش انتي؟ صفية: أيوه، اني صفية اخت سعدية، ودي بنتي الباشمهندسة كامليا. الحاجة أمينة: ما شاء الله. اقعدي يا بنتي، واقفة ليه؟
نرمين: انا داخلة أوضتي، عايزة مني حاجة يا أمه؟ . ....... هنادي: يعني خالتي وكامليا تحت؟ طب خليهم يطلعوا يا أمه. سعدية: حاضر يا بنتي، اني هنزل أقولهم. ........... تقعد كامليا مع هنادي في الغرفة. كامليا: عاملة إيه دلوقتي يا هنادي؟ هنادي: الحمد لله. أحسن من الأول. كامليا: لازم تاخدي بالك من نفسك. هنادي: اني مبعلمش حاجة في البيت، بس مش عارفة اللي بيحصل ده من إيه.
كامليا: المهم صحتك يا حبيبتي، خدي بالك منها، وبلاش الحمل ده دلوقتي. هنادي: يالهوي، دول كانوا طلقوني. كامليا: ليه يعني؟ هنادي: هما بيحبوا العيال، ولو محلتش ممكن يخلوا طارق يتجوز عليا. كامليا: مش للدرجة دي يعني. هو الناس بتتجوز بس علشان تجيب عيال؟ هنادي: أومال بتتجوز ليه؟ كامليا: اني عارفة يا أختي، انتي أدرى. ههههههه.
هنادي: أيوه، هو أهم حاجة الحب، بس ده لو انتي وجوزك عايشين لوحدكم، بس اني عندي هنا بقى الحب ده عيب، المهم الواحدة تحمل وتخلق. كامليا: علشان كده اني مستريحة وبعمل اللي نفسي فيه. هنادي: محدش مستريح في الدنيا دي. كامليا: اللي بتعمل الحاجة اللي مقتنعة بيها، بتعيش مرتاحة. هنادي: معرفش ليه حاسة إنك بتضحكي على نفسك، وانتي مش سعيدة ولا حاجة، اني حاسة بيكي. كامليا: مين قالك كده؟ هنادي: وائل لسه بيكلمك؟
كامليا: آه، فكرتيني، على سيرة وائل بقي، لما يكلمك قوليلوا أبعد عن كامليا أحسن لك، علشان اني لحمي مر. هنادي: إيه ده يا بنتي؟ مالك؟ هو إيه اللي حصل؟ كامليا: أخوكي كل شوية ينط لي في الجامعة، أهزؤه برضه مفيش فايدة، ألاقيه تاني يوم واقف بالعربية عند بوابة الجامعة. هنادي: معقول وائل يعمل كده؟ مستحيل.
كامليا: أخوكي من النوع اللي مبيحبش غير اللي يديه على دماغه، قوليلوا يعقل ويخليه في بيته ومراته، لاحسن في مرة هتلاقيني رايحة لمراته وهقولها على كل حاجة. ....... صفية وسعدية قاعدين في الصالة. صفية: ومعرفتوش سبب السقط ده إيه؟ سعدية: من غير سبب يا أختي. صفية: إزاي بس؟ كل حاجة وليها سبب. سعدية: الدكتورة قالت كده. صفية: يكونش حد عامل لها حاجة؟ سعدية: حاجة إيه؟ صفية: اني بقول بنتك محتاجة شيخ يشوفها، يمكن يكون فيه علاج.
سعدية: وانتي فكرك هنادي هترضي تمشي في السكة دي؟ صفية: قولي لها، مش هتخسري حاجة. ......... في شقة وائل. بثينة: يعني إيه يا وائل اللي انت بتقوله ده؟ وائل: إيه؟ مش فاهمة؟ يعني لو فضلتِ ماشية في السكة دي، يبقي انتي من سكة وأنا من سكة، وفلوسك هرجعها لك على داير مليم. بثينة: لأ، دا انت بتتلكك بقى. هو انت عايزني أفقد الأمل في الحمل وأقعد كده حاطة إيدي على خدي؟ وائل: هو ده اللي عندي، عاجبك عاجبك، مش عاجبك انتي حرة.
بثينة: بقي كده يا وائل؟ دي آخرتها؟ .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!