شقة طارق هدي: وانتي أي حاجة تقولك عليها تعمليها. انتي عارفة الجاموسة دي كانت هتموت البت مي وهي داخله لأمها وهي بتحلب، وسمعنا صوت شوق نزلنا جري، لاقينا البت وشها كله دم، أصل الجاموسة خبطتها براسها وهي مقربة منها. هنادي: ما أنا خوفت أنزل عشان ما تعمليش مشكلة تحت، وانتي عارفة هي وجوزها ما بطيقونيش. هدي: خدي بالك من نفسك بقى بعد كده. هنادي: حاضر. هدي: مالك يا هنادي؟ هنادي: خايفة قوي يا هدي. هدي: خايفة من إيه؟
عشان الولادة يعني؟ متحافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتقومي بالسلامة. انتي طيبة يا هنادي عشان كده حملتي على أهون سبب عشان ترجعي هنا تاني. هنادي: أنا خايفة من بعد الولادة، معرفش إيه اللي مستنيني. هدي: ليه يا حبيبتي؟ خير. إن شاء الله هنادي: طارق ناوي يطلقني بعد ما أولد. هدي: يالهوي ليه كده؟ هنادي: بيقول مش عايز يظلمني وعايز يسيبني أعيش حياتي. هدي: وانتي إيه رأيك؟ هنادي: إني مش عايشة وهو بعيد عني.
دا حتي لما أكون جوه في الأوضة مبيبصليش بصه حتي ولا كأني موجودة. إني عملت إيه لكل ده؟ هدي: إن جيتي للحق يا هنادي، هو بيتكلم صح. ماهو يا حبيبتي مش هتفضلي عايشة كده. هنادي: هو مفيش أمل يتعالج يا هدي؟ هدي: الدكتور قال إنه ليه عملية بس في بلد كده معرفش اسمها إيه وهتتكلف كتير قوي. والحاجة قالت هدفع كل اللي معايا وهبيع نصيبي في الأرض والبيت ودهبي كله، بس بردو حسبناها لقينا الفلوس بردو مش هتغطي تمن العملية.
هنادي: طب متخلي جوزك يكلم محسن يدي طارق نصيبه. ينوبك ثواب. إني راضية بيه كده زي ما هو، كفاية حسه في الدنيا ليه ولابنه، بس هو تعبان نفسياً. وعايز يطلقني علشان خاطري يا هدي، كلميه. هدي: ياريت ينفع. سعيد ملوش تأثير على محسن خالص وقاله قبل كده وهو رفض. طارق ينادي. هدي: طيب هنزل أنا، شوفي جوزك عايز إيه. تنزل هدي وهنادي تدخل غرفة طارق. هنادي: عايز حاجة يا حبيبي؟ طارق: انزلي لحد من أخواتي يجي.
هنادي: طب قولي عايز إيه وإني أعمله. طارق: مش هينفع. نادي لحد منهم زي ما قولتلك. هنادي تقرب من طارق تحرك الكرسي: إني ممكن أساعدك، هات إيدك أقربك من السرير. طارق يبعد إيدها بعيد عنه بغضب: قولتلك انزلي نادي لحد منهم. هنادي بتمسح دموعها: حاضر. تنزل هنادي تحت لهدي. هدي: لا سعيد لسه مجاش من بره. هنادي: طيب ماشي، تصبحي على خير. تخبط على شقة محسن تخرج شوق بغضب: في إيه؟ حد يخبط على حد في الوقت ده؟
هنادي: معلش يا أم محمود، إني عارفة الوقت متأخر. شوق: هنادي!!! عايزة حاجة؟ هنادي: هو أبو محمود جوه؟ شوق: اشمعنى؟ هنادي: طارق كان عاوزه. شوق: لأ نايم من بدري أصله تعبان وشقيان طول النهار. هنادي: طيب إني آسفة. شوق: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، إحنا أخوات، تصبحي على خير. تطلع هنادي شقتها. الحاجة أمينة لشوق من تحت: في إيه يا شوق؟ شوق: معرفش يا مرات عمي. هنادي كانت بتسأل على محسن، قولتلها نايم. تدخل هنادي شقتها. طارق: إيه؟
محدش جه معاكي؟ هنادي: لأ نايمين. طارق يحرك الكرسي ويقرب من السرير. تجري هنادي ناحيته وتحاول تقومه. يوقع طارق على الأرض وهنادي واقعة جمبه. طارق بخنقة: قولتلك مش عاوزك تساعديني. هنادي: إني آسفة معلش. وتقرب تاني تحاول تسنده. طارق: مش هينفع، ابعدي وأنا هسند وأطلع لوحدي. تفتح الحاجة أمينة باب الشقة وتدخل تلاقي طارق واقع على الأرض وهنادي بتحاول تساعده. الحاجة أمينة تجري ناحيتهم: وسعي يا هنادي، إني هسند ابني علشان متتعبيش.
تبعد هنادي وتقرب الحاجة أمينة تقوم طارق وتنيمه على السرير. طارق بانفعال وعيون مليئة بالدموع: مش عاوز حد هنا، سبوني لوحدي. هنادي: خلينا جنبك يمكن تعوز حاجة. طارق بغضب: إنتي بالذات مش عايز أشوفك هنا. الحاجة أمينة: ليه كده يا ابني؟ طارق: مش عايز أشوفها، خليها تخرج يا أمي. هنادي بتعيط. الحاجة أمينة: خلاص يا بنتي اطلعي إنتي دلوقتي. تخرج هنادي وهي بتمسح دموعها. الحاجة أمينة: عملت إيه يا ابني؟ دي كانت بتساعدك.
طارق: مش عايزها هنا يا أمي، إني قولتلك قبل كده. الحاجة أمينة: حاضر يا ابني، هخليها تنزل تنام معايا تحت. طارق: مينفعش تنام هنا، وكل ليلة حد من أخواتي بيبات معايا. الحاجة أمينة: عندك حق يا ابني. طارق: فهميها كده. الحاجة أمينة: معلش يا ابني، هي بس علشان بتحبك مش عايزة تسيبك. طارق: وآخرتها إيه يا أمي؟ هتفضل كده عايشة مع راجل مش قادر حتى يخدم نفسه، يبقى هديها حقوقها إزاي.
الحاجة أمينة: اللي تشوفه يا ابني، إني بردو مش عاجبني قاعدتها هنا وسط سلايفها علشان يعني. طارق بحزن: علشان كل واحدة معاها جوزها وأنا. الحاجة أمينة: لا يا حبيبي، إني مقصدش اللي فهمته. طارق: معلش يا أمي، سبيني دلوقتي، عايز أنام. الحاجة أمينة تخرج من الغرفة. طارق ينهار ويبكي ويظل يخبط يده بالسرير. الحاجة أمينة تخبط على باب غرفة هنادي. ترد هنادي ببكاء: مين؟ الحاجة أمينة تفتح الباب: إني يا بنتي.
هنادي تمسح دموعها: اتفضلي يا حاجة. الحاجة أمينة: بطلي عياط وتعالي معايا. هنادي: أجي فين؟ الحاجة أمينة: تعالي معايا تحت نامي في أوضة طارق. هنادي: مش هينفع علشان طارق يمكن يحتاج حاجة. الحاجة أمينة: سعيد زمانه جاي وهيبات معاه، مش هينفع تباتي هنا. الباب يخبط. الحاجة أمينة: أهو سعيد جه أهو، يلا البسي وانزلي معايا. في شقة محسن. محسن: مين اللي كان بيخبط يا شوق؟ شوق: دي هنادي. محسن: وكانت عايزة إيه؟
شوق: بتقول طارق أخوك كان عاوزك. محسن: تلاقيه عايزني علشان أساعده يدخل الحمام ولا عايز ينام. شوق: طب متطلع يا محسن. محسن: لا خليها هي تساعده، أهي تسقط ونخلص. شوق: سعيد الظاهر لسه مجاش. محسن: أحسن خليها هي تتعب ونخلص منها. متنسيش بكرة تاخديها على الغيط. شوق: إني خايفة من المشوار ده. في فيلا سليم في التليفون. بثينة: إنت عايز مني إيه؟ هيثم: بثينة، أنا مبنمش طول الليل من احساسي بالذنب ناحيتك. بثينة: وحاسس بالذنب ليه؟
مش وقتها، قولتلي إننا متجوزين وكلها أسبوع وهبقى في بيتك وبعدها سافرت وقولت مش جاي قبل سنتين. هيثم: صدقيني كانت ظروف وكان لازم أسافر. بثينة: وسيبتني بقي لوحدي أستنى حضرتك سنتين وفي الآخر تقولي معلش مش هينفع. هيثم: باباكي هو اللي رجع في كلامه مش أنا، وفي الآخر جوزك لواحدة لسه في بداية حياته بردو. بثينة: وانت بقي مسبتنيش في حالي وفضلت بردو بعد ما اتجوزت تضايقني، فاكر الرسالة اللي بعتها على تليفوني.
هيثم: دا كان بس من ضيقي، لكن أنا مستحيل أسببلك أي مشكلة، وعلى العموم لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود. شروق قالتلي على كل حاجة بخصوص جوزك والمشاكل اللي بينكم. بثينة: بقي كده يا شروق، ماشي. هيثم: إحنا أخوات يا بثينة، لو عاوزة أي حاجة أنا ممكن أساعدك. بثينة: أخوات؟ طيب ممكن تقفل بقي. تغلق بثينة الهاتف وتتصل ب شروق. وتتخانق معاها. شروق: أنا مكانش قصدي، بس هيثم فعلاً اتغير وعايز يساعدك، بترفضي ليه؟
بثينة: برفض علشان مينفعش، هو بالذات مينفعش يساعدني. شروق: أنا كان قصدي خير، مقصدتش أعملك مشكلة أبداً. بثينة: خلاص يا شروق، مع السلامة دلوقتي. في الصباح في منزل علي. علي: رايحة فين يا كامليا؟ كامليا: رايحة لهنادي أقعد معاها شوية. علي: استني علشان خطيبك جاي دلوقتي. كامليا: عمر!!! وجاي الصبح بدري ليه؟ هو في حاجة يا أباه؟ الباب يخبط. علي: افتحي الباب الأول. تقرب كامليا تفتح الباب. كامليا: عمر. عمر: صباح الخير.
كامليا: صباح النور، اتفضل أبويا جوه. يدخل عمر. علي: تعالي يا ابني. يقعد عمر. علي: اعملي شاي يا كامليا وصحي أمك تجهز الغدا. عمر: لا يا جوز خالتي، إني هتكلم مع كامليا كلمتين وأمشي على طول. كامليا: خير يا عمر. عمر: إني سكت يوم الخطوبة على اللي حصل من وائل، بس إني كمان عندي أسئلة كتيرة وعايز إجابة منك. كامليا: أسئلة إيه؟ عمر: ليه وائل قال إنكم متجوزين؟ علي: يعني إيه يا ابني؟ إنت مصدق؟
عمر: لا طبعاً، بس إني عايز أعرف هو قال كده ليه. علي: أهو جاي يقول أي كلام وخلاص. كامليا: أهو أبويا قالك أهوه. وهو كلمني قبل كده وجالي عند الكلية بتاعتي وكان عايز يجي يطلب إيدي من أبويا، بس إني خلاص مش عايزاه. علي: أول مرة أسمع الكلام ده يا كامليا. كامليا: ماهو إني مكنتش عايزة أضايقك يا أباه، وخلاص الموضوع انتهى. علي: خلاص بقي يا ابني اقعد وخلينا نتغدى مع بعض، يلا يا كامليا صحي أمك وشهلوا جهزوا الغدا.
شوق: إيه يا هنادي؟ ماشية على قشر بيض؟ إيه يا أختي خايفة تمشي؟ هنادي: أصل الشمس حامية قوي النهاردة. شوق: ليه يا أختي مطلعتيش في الشمس قبل كده؟ هنادي: واحنا لازم نروح الغيط في الوقت ده؟ كنا فضلنا للعصر في الطراوة. شوق: لما نخلص شغلنا بدري أحسن. هنادي: تعرفي إني نفسي في الدرة قوي. شوق: هههه، يعني نفسك فيها ومش عايزة تيجي تاخدي لك كوزين تشويهم؟ هنادي: واحنا هنعرف نجيب؟ دا الأرض شاربة ومتبهدلة. شوق: هاتي إيدك وإني أعديكي.
هنادي: لا يا أختي أخاف أعدي أقع. شوق: ما إني عديت أهه، يلا بقي. هنادي: مش ده أخوكي محمود؟ شوق تلتفت: آه هو. هنادي: خلاص خليه يجيب لينا الدرة وإني هقعد هنا. يعدي محمود عليهم. محمود: صباح الخير، إيه اللي جايبك يا شوق؟ مش عوايدك يعني. هنادي: أصلها نفسها هفتها على كوز درة مشوي. محمود: طيب خليكو وإني هجيبلكو. شوق: هنجي معاك إني وهنادي. محمود: إنتي غاوية تعب؟ إني قولتلك هدخل أجيبلك. يتركهم محمود ويدخل الأرض.
شوق: هاتي إيدك بقي يا هنادي. هنادي مدت ايدها بخوف علشان تعدي، تحاول شوق تمسك ايدها، توقع هي في الطينة وتصرخ وهنادي واقفة زي ماهي. يخرج محمود بسرعة من الأرض يشوف شوق واقعة على الأرض وهدومها متبهدلة. يضحك محمود عليها. شوق بغضب: عمال تضحك؟ هات إيدك قومني من اللخبطة اللي إني فيها. يقومها محمود. شوق بغضب: كله منك يا محسن. محمود: ومحسن ذنبه إيه؟ شوق: هو اللي قالي أجي الغيط. هنادي: معلش، يلا علشان تغيري هدومك.
شوق: همشي كده إزاي في البلد؟ محمود: أروح البيت أجيبلك جلابية وأجي. شوق: وأغير فين في الغيط؟ محمود: خلاص تعالي اركبي الحمار قدامي وأوصلك. هنادي بتضحك: هههههه. شوق تنظر ليها بغضب: أركب الحمار إزاي باللي في بطني ده؟ محمود: خلاص همشي قدامك وهنادي وراكي علشان محدش يشوفك. وفعلاً كانت شوق ماشية ورا محمود وقدام هنادي وبتحاول تداري نفسها علشان محدش يشوفها. وهنادي كانت ماسكة نفسها بالعافية وهتموت من كتم الضحك. وصلوا للبيت.
هدي ونرمين والحاجة أمينة أول ما شافوها قعدوا يضحكوا عليها. أخدت شوق السلم جري وطلعت شقتها تغير هدومها. في المساء. محسن: أصلك خايبة مبتعرفيش تتصرفي. شوق بغضب: اسكت بقي، إني اللي فيه مكفيني وبلاش تفكر في حاجة تاني، البت دي مش نافع معاها حاجة. محسن: المرادي إني اللي هتصرف. شوق: أيوه يا أخويا، أتصرف انت وابعدني إني عن الموضوع. محسن: طيب قومي جهزي العشا. وكله هيخلص الليلة. شوق: ناوي على إيه؟
محسن: لو حصلت إني أقتلها، هقتلها. شوق: يالهوي تقتلها إيه يا محسن؟ محسن: هي بتنبات فين؟ شوق: باتت امبارح تحت في أوضة أخوك، بس سمعتها الصبح بتقول لأمك إنها معرفتش تنام تحت وهتطلع تنام في شقتها بعد كده. محسن: طيب كويس. شوق: هو إيه اللي كويس؟ محسن: هتعرفي بعدين، جهزي بقي الأكل، إني جعان. في فيلا سليم. بثينة وسليم وماجدة قاعدين على السفرة. الشغالة: وائل بيه طالب يشوف بثينة هانم. يدخل وائل: محدش بيستاذن في بيت حماه.
ينظر له سليم بغضب. بثينة: إنت جاي هنا ليه؟ يقرب وائل من بثينة يقومها: عايزك في كلمتين. سليم: أما أنت قليل الذوق صحيح، إيه مش شايفها بتاكل؟ وائل بغضب: كلامي مش معاك دلوقتي يا سليم. يلا يا بثينة قومي. سليم يقوم بغضب: اسمع يا واد انت، أنا صبرت عليك كتير، بس الظاهر إنك عيل قليل الأدب وعايز تتربي. وائل يقرب من سليم: هنشوف مين اللي هيتربي. بس أنا همسك نفسي دلوقتي. بثينة: في حاجات اتسرقت من شقتي وعايز أعرف مين سرقها.
سليم بسخرية: شقتك ولا شقة بنتي؟ بثينة: تقصد التحاليل والورقتين العرفي. وائل بدهشة: يبقي إنت اللي أخدتيهم؟ بثينة: آه أنا اللي أخدتهم، عايز إيه بقي دلوقتي؟ وائل: عايزهم. بثينة: التحاليل هطلع أجيبهم، ملهمش لازمة عندي. أما الورقتين فمع صاحبة الشأن. وبعدين مكنوش في شقتي، كانوا في الشقة اللي كنت ماجرها لعروستك الجديدة. ماجدة وسليم قاعدين مندهشين من اللي بيسمعوه.
وائل: يعني اتفقتي عليه انتي و كامليا ورحتوا الشقة وسرقتوا الورق؟ بثينة: إنت شايفنا حرامية، لكن إنت إيه بقي؟ اللي يخبي ويغش أقرب الناس ليه يبقى إيه يا باشمهندس؟ وائل: طيب يا بثينة، أنا بقي هندمك ندم عمرك، إنتي والهانم اللي اتفقتي معاها عليه، وهقلب التربيزة على الكل. بثينة: اعمل اللي تعمله. يخرج وائل وهو غاضب. سليم لبثينة: تعالي هنا فهميني في إيه. وإيه موضوع الجواز ده؟ بثينة: حاضر يا بابا، هقولك على كل حاجة.
في شقة طارق. تدخل هنادي غرفة طارق. الحاجة أمينة: تعالي يا بنتي، خدي الأكل معاكي تحت بالمرة وانتي نازلة تنامي. هنادي: حاضر يا حاجة، بس إني مش هنام تحت، هنام في الأوضة التانية زي ما قولتلك الصبح. نظر ليها طارق بحب. هنادي: أصلي معرفتش أنام تحت امبارح علشان مغيره مكان نومي. الحاجة أمينة: طيب إني هاخد الأكل وأنزل. طارق: هو الدكتور اتأخر ليه يا أمي؟ الحاجة أمينة: معرفش يا ابني، هخلي محسن يتصل بيه يجي.
طارق: على فكرة يا أمي، أنا مش عايز حد يبات معايا بعد كده. الحاجة أمينة: ليه يا ابني؟ طارق: مش عايز أتعب حد، أخواتي بردو تعبانين طول النهار في شغلهم. الحاجة أمينة: وهما يعني بيعملوا إيه؟ أهم ونس معاك، وكمان لو احتاجت حاجة بالليل يكونوا جمبك. طارق: هنادي موجودة، لو احتاجت حاجة هرن عليها. هنادي بفرحة: لو حبيت أنام هنا معاك في الأوضة، إني موافقة. طارق: لأ، لو احتاجت حاجة هتصل بيكي. هنادي: حاضر.
الحاجة أمينة: كنتي رايحة إنتي وشوق الغيط ليه الصبح؟ هنادي تنظر لطارق بتوتر: قالتلي تعالي نجيب كوزين درة نشويهم، واني بصراحة كان نفسي فيه. طارق: خلاص يا أمي، ابقي ابعتي حامد ولا محمود يجيب من الغيط، ومتبقيش تروحي إنتي. هنادي: حاضر. الحاجة أمينة: الظاهر الدكتور جه. هنادي تنظر من البلكونة: آه جه، عربيته واقفة تحت أهه. يرن محسن الجرس ومعاه الدكتور. تفتح هنادي الباب وكان بيحاول يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه.
هنادي: اتفضلوا. يدخل محسن وهو ينظر ليها. محسن: اتفضل يا دكتور. يدخلوا غرفة طارق. محسن: أمه، خدي مرات طارق وادخلوا جوه. الحاجة أمينة: يلا يا بنتي. يخرجوا. طارق للدكتور: لحد أمتى هفضل آخد في الحقن دي يا دكتور؟ الدكتور: إن شاء الله. طاىق/ بس الحقن دي شديدة أوي مبستحملهاش الدكتور/ ماهو لازم تستحمل علشان تخف أستاذ محسن قرب بقي علشان تساعدني الحاجة أمينه قاعدة في غرفة هنادي ايدها علي خدها تقوم بفزع من صراخ طارق
هنادي واقفة بتعيط الحاجة أمينه / يا حبيبي يا ابني لحد أمتي هتفضل تتعذب كده هنادي منهاره بالبكاء الحاجة أمينه / اني نازله يابنتي نامي وسبيه ينام هو هينام بعد الحقن دي هنادي بصوت مخنوق/ حاضر في غرفة طارق محسن/ هتغير هدومك يا طارق طارق/ لأ لسه مغير من شوية محسن ينظر بالخارج / الظاهر امي اللي نزلت دي هي مراتك هتنام فين طارق / هتنام جوه أنزل انت نام في شقتك
محسن/ ليه ياطارق اوعى تكون زعلان علشان يعني الليلة اللي فاتت تصدقي يااخويا كنت تعبان وشوق صحيتني بس من التعب مكنتش داري بنفسى ومسمعتهاش وهي بتصحيني ومعرفتش غير الصبح لما قالتلي طارق /لا مفيش حاجة متخدش في بالك أنزل انت علشان تنام مستريح انا اصلا بنام مبحسش من الدوا اللي باخده محسن / طيب يااخويا تصبح علي خير ينزل محسن شقته تحت تدخل هنادي غرفة طارق تلاقيه نايم تغطيه وتطبع قبله علي جبينه وتخرج من الغرفة
تغير هدومها وتنام في شقة محسن شوق/ ايه يا محسن مش هتنام محسن/ نامي انتي اني قاعد شوية محسن قاعد علي السرير بيفكر وفجأة يقوم ياخد المفاتيح ويخرج من شقته شوق تقوم من السرير وتوقف علي باب الشقة ودانها مع صوت خطوات محسن علي السلم لحد مطلع شقة طارق وفتحها بالمفتاح دخل اوضة طارق اتأكد إنه نايم وبخطوات هادئة يوصل للغرفة اللي نايمه فيها هنادي يفتح الباب بهدوء يخلع حزام بنطاله ويلفه حول ذراعه يقترب من هنادي وهي نائمة
هنادي نائمة شعرها كالحرير يغطي الوسادة التي بجوارها قدماها مكشوفة فهي قد كشفت الغطاء قبل قليل بسبب حرارة الجو يحملق محسن بها عيناه تتفحص جسدها ويقول في نفسه يا بختك يا عم طارق ليك حق تتمسك بيها تدور كل الأفكار الشيطانية بعقله يفكر في التهامها محسن/ ايه يعني اللي هيمنعني ماهو طارق نايم في سابع نومه مش داري بحاجة فعلا دي الستات ولا بلاش مش شوق اللي عامله فيها صغيرة وحبت تحمل علشان تحس بشبابها
بس شوق ايه دي متجيش حاجة في جمال البت دي يخربيت جمالك يقرب منها يلمس وجهها برقه تبتسم هنادي وكأنها في حلم جميل تري أمامها طارق ثم تفيق من نومها لتجد محسن وقد اقترب منها أكثر هنادي بصراخ/ انت. ..انت بتعمل ايه هنا محسن يحاول كتم أنفاسها / مش عايز اسمع صوتك خالص جوزك ومش داري بالدنيا دلوقتي خمس دقايق وهنزل ولا من شاف ولا من دري تجري هنادي ناحية الباب تحاول تخرج محسن ممسك بها بمكر/ انتي هتعمليهم عليه يا بت انتي
ايه انتي مش ست ولا ايه هنادي/ انت اللي مش راجل انت معندكش دم ولا نخوه يااخي اتكسف علي دمك دا انا مرات اخوك محسن/ و اخويا عاجز زي ماانتي شايفة يبقى خلاص بقي اعتبريني طارق هنادي وبكل قوة تصفعه علي وجهه لينهال عليها بالضرب علي وجهها ويمسكها من شعرها ويحاول تقطيع ملابسها تصرخ هنادي... طارق نائم لا يدري بما يحدث حوله جرس الباب يرن تخرج هنادي سريعا ليمسكها محسن ويخرج مطواه من جيبه لو نطقتي المطوه دي هتبقى في بطنك
هنادي بخوف وصوت مرتعش تقف أمام باب الشقة / مين بالخارج شوق/ هنادي. ..هو محسن هنا محسن يشاور لها في إشارة إنها تقول لأ هنادي بخوف/ لا مجاش هنا شوق بضيق/ طيب هشوفه في السطوح كده تبتعد شوق عن الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!