خرج سعيد ليجد والدة هنادي أمام باب الشقة ومحسن يحاول منعها من الدخول. سعيد: في إيه يا محسن؟ سعدية: طارق أخوك جوه يا ابني. سعيد: عايزاه في إيه؟ محسن: تعالي احضرنا شوف الست سعدية بتقول إيه. سعدية: عيب إني مش صغيرة عشان تقولي كده. محسن: أقولك إيه يا برنسيسة؟ يخرج طارق. محسن: إيه اللي خرجك بس يا طارق؟ طارق: هو في إيه؟ سعدية: إني واقعة في عرضك يا ابني خلي إخواتك يدخلوني عشان أعرف أتكلم معاك.
محسن: تتكلمي في إيه يا ست انتي؟ هو انتي فاكرة حد هيصدقك؟ طارق: ادخلي يا خالة قوليلي في إيه. تقرب سعدية من الباب عشان تدخل، يحاول محسن يمنعها. الحاجة أمينة: خليها تدخل يا محسن. ادخلي يا أم وائل. تدخل سعدية جوه الشقة مع الحاجة أمينة وطارق. سعيد خارج الشقة: هو في إيه يا محسن؟ محسن بسخرية: قال إيه يا أخويا الهانم اللي كان أخوك متجوزها حامل. سعيد: يا خبر أبيض. وهي جايه بقى عايزة إيه؟
محسن: جايه تلزق الواد اللي في بطن بنتها لأخوك. سعيد: أنا مش فاهم حاجة. محسن: الخوف لأخوك يصدقها فعلًا. ... الحاجة أمينة: يا أم وائل عايزة تقولك إن هنادي حامل. طارق بدهشة: حامل؟ إزاي أنا مش فاهم. سعدية: انت عارف هنادي كويس وعارف أخلاقها. إني عارفة إنها غلطت إنها مقالتش ليك قبل ما تطلع من بيتك، بس صدقيني هي مكنتش تعرف. الحاجة أمينة: متزعليش مني يا أم وائل، بس إزاي يعني متعرفش؟ هي واحدة ست متعرفش إن كانت حامل ولا لأ؟
سعدية: هي قالتلي إنه حصل قبل كده وافتكرت إنها حامل، ولما راحت للدكتورة قالت لها التأخير مش بسبب الحمل، دا بسبب الأدوية اللي كانت بتاخدها وكتبت لها على علاج تاني. وانت كنت معاها يا ابني، هي قالت لي كده، حصل ولا محصلش؟ طارق: حصل. بس يعني مقالتش ليه ولا حتى كشفت واطمنت؟ سعدية: إحنا كشفنا عليها والدكتورة قالت الجنين عمره تمن أسابيع. الحاجة ممكن تيجي معانا دلوقتي تتأكد من الدكتورة.
طارق: الصبح يا أمي تاخديها وتروحوا لأكتر من دكتور عشان نتأكد. الحاجة أمينة: حاضر يا ابني. سعدية بفرحة: كتر خيرك يا ابني، فوتكو بعافية. الحاجة أمينة: متزعليش من اللي حصل تحت يا أم وائل، امسحيها فيه. سعدية: خلاص يا حاجة، أنا مش زعلانة. تصبحو على خير. ... في منزل علي. الجميع فرحان وكامليا وعمر بيلبسوا الدبل. الباب يخبط، يقوم أحد الأقارب بفتح الباب. وائل بابتسامة خبيثة: سقف ويدخل.
صفية بابتسامة: تعالي يا وائل. وحشني يا ابني. مهما كان الضفر ميطلعش من اللحم. اومال فين هنادي؟ وامك راحت ومرجعتش تاني، خير يا ابني؟ في حاجة حصلت؟ وائل: هنادي تعبانة بس شوية، أنا جاي عشان أبارك للعروسة بنت خالتي. عمر: وابن خالتك إيه؟ مفيش ألف مبروك؟ وائل: دا يبقى كتير عليه يا عمر. علي: جاي ليه يا بشمهندس؟ وائل: جاي أبارك مراتي يا عمي. كامليا واقفة بخوف. صفية: مش فاهمة مراتك مين؟ مش مراتك في مصر؟
وائل: لأ، مراتي اللي واقفة هناك دي. العروسة يا خالتي. يقرب علي منه ماسكه من القميص: ولا مراتك مين؟ انت جاي هنا ليه وعايز إيه يا ابن كامل؟ وائل: جاي آخد مراتي. علي: مراتك مين؟ بقولك إيه، انت لا شارب حاجة ولا أما اتجننت. جلال: وائل، انت عايز إيه؟ جاي تبوظ خطوبة ابني ليه؟ كل شيء نصيب يا ابني. اتفضل بقى من هنا وسيبنا نفرح. وائل: إيه يا جماعة؟ أنا بتكلم بجد. أنا وكامليا متجوزين من أكتر من شهرين، اسألوها. علي: نسأل إيه؟
بنتي تتجوزك إنت؟ طب إزاي؟ عمر: إيه بقى اللي يثبت الهبل اللي انت بتقوله ده؟ وائل: هبل، اوكي. بس أنا بقى معايا ورق وممضي بخط إيدها. لو أعرف اللي هيحصل كنت جبته معايا. كامليا بكل ثقة: خلاص، لما تجيب الورق ساعتها بقى ابقي اتكلم. وائل: يعني مش خايفة؟ كامليا: أخاف من إيه؟ انت بتقول إننا متجوزين، وده محصلش. طلع بقى الورق اللي بتقول عليه. وائل قرب منها وهمس ليها: بلاش الثقة الزايدة دي.
يرتفع صوت كامليا: دي مش ثقة وبس. إحنا متجوزناش، والظاهر فعلاً إنك جاي شارب حاجة. عمر ممسك وائل من إيده: اتفضل بقى من هنا عشان أنا صبرت عليك بما فيه الكفاية. وائل: اوكي يا كامليا، بس هتندمي. يخرج وائل من المنزل. جلال: إني مش فاهم حاجة. هو الواد دا جراله إيه؟ علي: الظاهر اتجنن فعلًا. نظر عمر لكامليا نظرة رعبتها. ثم أكملوا الحفل. ... في منزل كامل. هنادي: يعني أخوه عمل كده قدامه وهو مقالش حاجة؟
كامل: لا يا بنتي، الكلام كان تحت. وامك بقى لما شافت إن محسن هيخرب الدنيا، طلعت فوق. جدعة يا سعدية. سعدية: إني مكنتش همشي غير لما اكلمه. هنادي: أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي. سعدية: اطلعي نامي عشان الحاجة هتيجي تاخدك وتروحوا للدكتورة. هنادي: خايفة من اللي جاي، قزي يا أمي. سعدية: هنعمل إيه بس يا بنتي؟ إني مكنتش عايزة الحمل ده عشان ميربطكيش. كامل: اللي حصل حصلت بقية يا سعدية. هنادي: أنا طالعة أنام، تصبحو على خير.
كامل: هو أخوك لسه مجاش يا بنتي؟ هنادي: لسه. خايفة قوي يعمل مشكلة هناك. كامل: وهيعمل مشكلة ليه يا بنتي؟ كل واحد راح لحاله. سعدية: لسه بيحبها يا كامل. كامل: حب إيه يا سعدية؟ ابنك متجوز. سعدية: ومش مستريح مع مراته. كامل: وبنت اختك بقى هتفضل قاعدة له؟ سعدية: كله نصيب يا كامل. اتصل شوفه اتأخر ليه؟ ليكون عمل مشكلة هناك زي ما بتقول هنادي. ... هنادي في أوضتها. بتتكلم في التليفون: يا خبر، وبعدين عملتي إيه؟ كامليا:
كامليا: استهبلت طبعًا، ولا كأني أعرف حاجة. هنادي: بس تعرفي يا كامليا، وائل صعبان عليا قوي. كامليا: حاساه مكسور كده وكلامه كان فيه استسلام، وكأن مبقاش فارق معاه حاجة. هنادي: وائل تعبان وخصوصًا بعد كلام بثينة ليه عن التحاليل. كامليا: ماهو أخوكي اللي عمله فيها مش شوية. هنادي: سيبك من كل ده وقوليلي مبسوطة يا كامليا؟ كامليا: مبسوطة قوي، وكمان عمر طيب وبيحبني. هنادي: ألف مبروك يا حبيبتي، وعقبال الفرح.
كامليا: متشكره يا هنادي، وعقبالك. قوليلي عملتي إيه في التعب اللي عندك؟ كشفتي؟ هنادي: آه كشفت. كامليا: إيه؟ وطلع حمل زي ما كنتي شاكة؟ هنادي: طلع حمل فعلًا. كامليا: إيه؟ زعلانه؟ هنادي: مش عارفة أفرح ولا أزعل. ماهو النتيجة واحدة. طارق خلاص مبقاش عايزني، ولو رجعني هيبقي بس عشان الحمل. كامليا: معلش يا هنادي، اعذريه. اللي هو فيه دا مش شوية، وهو بيفكر في مصلحتك.
هنادي: أنا فرحانة بس عشان ممكن أشوفه تاني بحجة الحمل. بس يرضي إني أرجعله؟ كامليا: هيرجعك، أنا عارفة. هنادي: معلش سهرتك، وإني عارفة إنك صاحية من بدري. سلميلي على خالتي وقوليلها متزعلش مني. كامليا: أنا هقولها على الظروف، وأمي مش زعلانة. دي عمالة تدعيلك. هنادي: متحرمش منها ولا منك يا بنت خالتي يا عسل. تصبحي على خير، هصحى الصبح بدري. كامليا: وانتِ من أهل الخير. ... في الصياح. أخدت الحاجة أمينة هنادي وتأكدت من الحمل.
في منزل العمدة. الحاجة أمينة: ادخلي يا بنتي. تدخل هنادي. نرمين ومحسن وشوق قاعدين في دهشة. هدي تقوم وتسلم على هنادي بفرحة: نورتي بيتك يا هنادي. ينظروا ليها بغضب. محسن: خير؟ إيه سبب الجيه المفاجأة دي؟ الحاجة أمينة: هنادي راجعة بيتها. محسن: إزاي يعني يا أمي؟ الحاجة أمينة: انت ناسي إنها لسه في شهور العدة، واخوك كلمني في التلفون وقال إنه هيردها. محسن: وايه السبب بقى؟ الحاجة أمينة: عشان اللي في بطنها.
محسن بغضب: أمي، متخلينيش أتجنن دلوقتي وأقوم أقتلها. حمل إيه ده اللي راجعالنا بيه بعد شهر؟ هي بتكلم ناس مجانين؟ الحاجة أمينة: اطلعي يا بنتي فوق. محسن: دا على جثتي إن البت دي تقعد في بيتنا. هنادي: أمي، الحاجة، انتي قولتيلي هتحميني وهتطلعيني شقتي. الحاجة أمينة: وإني لسه عند كلمتي. هدي، خدي هنادي وطلعيها شقتها. محسن يحاول يمسك إيد هنادي ويخرجها من البيت. الحاجة أمينة بغضب تاخد هنادي من إيدها
وتطلعها على أول سلمه: اطلعي يا بنتي شقتك. تطلع هنادي بسرعة لشقتها. الحاجة أمينة: على مهلك يا بنتي عشان اللي في بطنك. محسن: إزاي يا أمي تعملي كده؟ تدخليها بيتنا إزاي بس؟ نرمين: آه يا أمي، إزاي تدخل البيت؟ الحاجة أمينة: وانتِ يا شوق مش عايزة تقولي حاجة انتي كمان؟ شوق: هقول إيه يا مرات عمي؟ العار عاركم ميخصنيش في حاجة. الحاجة أمينة: عار مين يا مرات ابني؟
هي اللي تحمل دلوقتي يبقي عار. ما انتي حامل أهو وداخله على الأربعين. محسن: مراتي حامل في الحلال يا أمي، لكن دي. الحاجة أمينة: بلاش تظلم يا محسن، انت عندك وليه. شوق: هي حصلت كمان؟ بتشبهي بنتي بالبت دي؟ الحاجة أمينة: خلي مراتك تطلع شقتها يا محسن، عشان شوية ومعرفش إني ممكن أعمل إيه. ... أمام شقة طارق. هدي ترن الجرس وتفتح الباب بالمفتاح.
هدي: سعيد بيسبلي المفتاح عشان ببقى أوقات إني اللي بطلع الأكل لو نرمين ولا الحاجة مش موجودين. هنادي: عادي يا هدي، إني مسألتش. هدي: لا، إني بحب أعرفك بس. ادخلي انتي بقى، أنا نازلة أشوف الأكل. هنادي: هتسبيني وتنزلي؟ هدي: إيه يا هنادي؟ دي شقتك. هنادي: مش هتصدقيني لو قولتلك إني حاسة إني غريبة والشقة دي مش بتاعتي. هدي: معلش، كل حاجة بتتصلح. سبيني بقى أنزل أشوف الأكل. تدخل هنادي الشقة. صوت من الداخل: مين؟
هنادي بحنين: إني يا طارق. طارق قاعد على الكرسي في الغرفة. تدخل هنادي بدموع وتجري عليه: وحشتني قوي يا طارق. طارق بيحاول إنه يتجاهل هنادي: أمي مجاتش معاكي؟ هنادي: الحاجة تحت، محتاجة حاجة أعملهالك؟ طارق بضيق: لأ. هنادي: طيب عاوز تنام؟ طارق: لأ. هنادي: هجيبلك حاجة تشربها. طارق بغضب يعلو صوته: قلت لك لأ. طيب خلاص اني هقعد بره أساعدك تطلع تقعد قدام التليفزيون. نظر ليها بغضب، خرجت هنادي قبل ما ينفعل عليها تاني. طارق أغمض
عينه ودموع تسيل على خده: ياريتك مجيتيش ولا شوفتك، مش عايزك تشوفيني ضعيف وعاجز قاعد على كرسي مستني اللي يساعدني. هنادي قعدت بره قدام التليفزيون، الباب يتفتح. سعيد يدخل يتفاجأ بهنادي: لا مؤاخذة، معرفش إنك هنا. هنادي: اتفضل يا أبو حامد. سعيد: متسبيش المفتاح في الباب تاني. هنادي: حاضر. سعيد: طارق نايم. هنادي: لأ، صاحي جوه، أدخله. يدخل سعيد لطارق. هنادي دخلت المطبخ تنضفه وقعدت تروق في الشقة.
هدي تدخل: أنتي بتعملي إيه يا هنادي. هنادي: بنضف الشقة. هدي: غلط عليكي كده، تعالي استريحي. يخرج سعيد من الغرفة: جبتي الغدا يا هدي. هدي تعطيه الأكل وتهمس ليه: متيجي ننزل وهنادي هتساعده. سعيد: هو قالي منزلش. هدي: قالك كده!!! . ... طيب. في المساء. طارق: أمه محسن هيبات معايا الليلة. الحاجة أمينة: تقصد يعني آخد هنادي تنام تحت. طارق: آه، خليها تنام في أوضتي اللي تحت. الحاجة أمينة: 'طيب يا ابني. تدخل هنادي الغرفة.
يلتفت طارق الجهة الأخرى حتى لا يراها. الحاجة أمينة: يلا يا هنادي علشان ننام يا بنتي. هنادي: أني هنام هنا. طارق بغضب: هنا فين. هنادي: في الأوضة التانية وهقفل الباب عليه. الحاجة أمينة: خلاص يا ابني سيبها براحتها، تصبحو على خير. واني نازلة هبعتلك محسن. هنادي تقرب من طارق تنحني تخلع حذاءه. طارق: بتعملي إيه. هنادي: هخلعلك الـ... يقاطعها طارق: لا، أنا مش هنام دلوقتي. هنادي: طيب هقعد معاك شوية. طارق: اطلعي اقعدي بره.
هنادي: بس أني عايزة أقعد معاك، من وقت ما جيت الصبح واني قاعدة بره زهقت يا طارق. طارق: ويعني قعدتك معايا هي اللي هتفرحك. هنادي: أكيد، طارق انت ليه مش بتتكلم معايا ولا حتى بتبصلي، أني مزعلاك في حاجة. طارق: اطلعي يا هنادي. تقرب هنادي منه وتحتضن الكرسي. طارق باستسلام: تعبان أوي يا هنادي. هنادي: هتخف يا طارق وهتبقى كويس علشان خاطر حامد. طارق: مين حامد. هنادي: ابنك، انت نسيت ولا إيه.
طارق: يارتني موت ولا فقدت الذاكرة، ومجاش عليا اليوم اللي أقعد فيه عاجز مقدرش أتحرك. هنادي: أني مش هسيبك، هفضل معاك. طارق: لأ يا هنادي، أنتي هتقعدي لحد ما تولدي وتقومي بالسلامة وبعد كده... هنادي: متقولش كده يا طارق، أني... يقاطعها طارق: دا آخر كلام عندي، تولدي وتشوفي بعد كده حياتك. في شقة محسن. شوق: البت طلعت حامل بجد. إيه العمل يا محسن. محسن: الحمل ده مش هيكمل. شوق: يعني إيه.
محسن: أني مصدقت إنه طلقها وخلصنا منها، واهو لا عيل ولا تيل. تقوم دي عايزة تجيب لنا واد يقاسمنا في الميراث. شوق: هتعمل إيه. محسن: بكرة تنزليها تحلب، هي مش أحسن من الحريم اللي في البيت. شوق: بس انت عارف الجاموس اللي عندنا مش مولف على حد غيري أنا وهدي، ودي لو نزلت تحتها ممكن... محسن: وهو ده المطلوب، بس خديها من غير ما أمي تشوفك، فاهمة. شوق: حاضر، بس أمك لو عرفت... محسن: لو حصل حاجة ملكيش فيه. في شقة طارق.
محسن يفتح الباب بالمفتاح ويدخل. يسمع صوت هنادي في غرفة طارق. محسن يدخل: إيه يا طارق، هتنام. تقوم هنادي بحرج وتضع الحجاب على رأسها. محسن ينظر لها بخبث. هنادي تتركهم وتخرج. طارق: ساعدني يا محسن أنام على السرير. في الصباح. في منزل كامل. سعدية: متقعد يوم ولا حاجة يا ابني، هو الشغل هيطير، كل مرة تيجي كده وتمشي على طول. وائل: مقدرش أسيب المصنع أكتر من كده.
سعدية: طيب يا ابني، أني عملتلك أكل، ابقى سخنه واتغدي بيه أول ما توصل. وائل: ههههه يا أمه أنا هروح على المصنع على طول، هاكل الأكل ده إمتى، هيبوظ مني. كامل: ابنك هيتصرف يا سعدية، متقلقيش. سعدية: مترجع مراتك يا ابني. وائل: مبقاش ينفع يا أمه. كامل يحاول تغيير الموضوع: اتصلتي ببنتك يا سعدية، اطمنتي عليها. سعدية: ما انت عارف إني معرفش في تليفونك ده. كامل: طب هاتي التليفون نطمن عليها. وائل: أنا هكلمها. اتصل وائل بهنادي.
هنادي: أني بخير يا وائل، انت مسافر إمتى. وائل: مسافر دلوقتي، عايزة حاجة أعدي عليكي. هنادي: لا يا حبيبي، شوف شغلك، أني بخير. شوق بتنادي: يلا يا هنادي اتأخرنا. وائل: طيب هسيبك تشوفي وراكي إيه. تقفل هنادي. شوق: الساعة قربت على تسعة والبهايم لسه متحلبتش. هنادي: أيوه بس أني خايفة، عمري محلبت قبل كده. شوق: متخافيش، أني هبقى معاكي.
معلش يا هنادي لو مش إيدي وجعاني النهاردة كنت حلبت أنا وهدي نايمة، مقدرش اصحيها، قولت انتي صاحية تساعديني. هنادي: طيب يلا. في النادي. شروق: تشربي إيه. بثينة: أي حاجة. شروق: كل يوم تيجي تقعدي نفس القاعدة ولما أسألك تشربي إيه تقولي أي حاجة، وفي الآخر تسبيني وتمشي. بثينة: أنا مخنوقة أصلاً ومش عايزة أتكلم مع حد، سبيني في حالي يا شروق. شروق: ماهو لو تسمعي كلامي هتستريحي من اللي اسمه وائل ده.
بثينة: يووووه، بردو لازم تجيبي سيرته وتعكنني عليه. التليفون يرن. بثينة: كامليا. كامليا: ازيك يا بسبوس، إيه بقالك كتير متصلتيش. بثينة: أخبارك إيه، وافقتي على ابن خالك خلاص. كامليا: خطوبتي كانت من يومين، لو مش الظروف اللي انتي فيها كنت عزمتك. بثينة: لا ولا يهمك، المهم إنك كويسة، ألف مبروك يا حبيبتي. كامليا: اسكتي، هو أنا مقلتلكيش وائل جه خطوبتي. بثينة: إيه. استني، الموضوع ده محتاج روقان خمس دقايق وهكلمك.
قفلت بثينة مع كامليا وقامت. شروق: رايحة فين. بثينة: هروح. شروق: ' أنتي مش لسه جايه، انتي مجنونة. بثينة: لا مش وقتك خالص، سلام، هبقي أكلمك. في منزل العمدة. في الحظيرة. شوق: متقربي يا هنادي، خايفة من إيه، ما أني معاكي أهوه. هنادي: مبلاش النهاردة. شوق: احلبي على الأقل جوزك يشرب كوباية لبن. هنادي: بس الجاموسة دي شكلها كده مش واخده على أي حد، شايفة بتعمل إيه برجلها، لا يا اختي، أني خايفة.
شوق: مبلاش دلع بقي يا هنادي واخلصي، اقعدي. إني زهقت من الوقفة. هنادي: طب قربي انتي طمنيها علشان تسكت وتنزل رجلها. شوق: ههههه ضحكتيني يا بت يا هنادي، انتي عمرك موقفتيش مع أمك وهي بتحلب. هنادي: لأ، أمي كانت بتخاف عليه. الحاجة أمينة تدخل: بتعملي إيه يا هنادي هنا. شوق بارتباك: أصلي يا أمه، أيدي وجعاني ومش قادرة أمسك بيها حاجة، قولت هنادي تتعلم وتحلب النهاردة واني واقفة معاها. الحاجة أمينة بغضب: اطلعي يا هنادي من عندك.
في المساء. في شقة محسن. محسن: يعني إيه الخطه باظت. شوق: ' كويس إنها جات على قد كده، انت مشوفتش أمك كانت بتبصلي إزاي. محسن: طيب يا أمه، بس أني مش هسكت. بقولك إيه يا شوق. شوق: ' متطلبش مني حاجة تانية. محسن: آخر مرة بس. شوق: قول يا أبو الأفكار. محسن: خديها معاكي الغيط بكرة. شوق: وايه المناسبة. محسن: الأرض شاربه، خديها بس معاكي وخليها تعدي القيد اللي جار الأرض، هو متسوح من الميه. شوق: وافرض عرفت تعدي.
محسن: اعملي إنك هتمسكي إيدها وتعديها وفجأة تسيبي إيدها، هتوقع، وانتي بقي عارفة الباقي. شوق: هههههه، هصوت والم الناس عليه، ماهي سلفتي بردو. بس فاتتك حاجة، إني بردو حامل زيها. ولا عايز تخلص مني أنا كمان. محسن: لا، ماهو انتي تاخدي بالك بقي. في شقة طارق. هدي: وانتي أي حاجة تقولك عليها تعمليها.
انتي عارفة الجاموسة دي كانت هتموت البت مي وهي داخلة لأمها وهي بتحلب، وسمعنا صوت شوق نزلنا جري، لاقينا البت وشها كله دم، أصل الجاموسة خبطتها براسها وهي مقربة منها. هنادي: ما أني خوفت منزلش أعمل مشكلة تحت، وانتي عارفة هي وجوزها مبيطقونيش. هدي: خدي بالك من نفسك بقي بعد كده. هنادي: حاضر. هدي: مالك يا هنادي. هنادي: خايفة قوي يا هدي. هدي: خايفة من إيه، علشان الولادة يعني. متحافيش يا حبيبتي. ... إن شاء الله. ...
هتقومي بالسلامة. انتي طيبة يا هنادي علشان كده حملتي على أهون سبب علشان ترجعي هنا تاني. هنادي: أني خايفة من بعد الولادة، معرفش إيه اللي مستنيني. هدي: ليه يا حبيبتي. ..خير. إن شاء الله هنادي: طارق ناوي يطلقني بعد ما أولد. هدي: يالهوي ليه كده؟ هنادي: بيقول مش عايز يظلمني وعايز يسيبني أعيش حياتي. هدي: وانتي إيه رأيك؟ هنادي: إني مش عايشة وهو بعيد عني.
دا حتى لما أكون جوه في الأوضة مبيبصليش بصه حتى ولا كأني موجودة. إني عملت إيه لكل ده؟ هدي: إن جيتي للحق يا هنادي هو بيتكلم صح. ماهو يا حبيبتي مش هتفضلي عايشة كده. هنادي: هو مفيش أمل يتعالج يا هدي؟ هدي: الدكتور قال إنه ليه عملية بس في بلد كده معرفش اسمها إيه وهتتكلف كتير قوي. والحاجة قالت هدفع كل اللي معايا وهبيع نصيبي في الأرض والبيت ودهبي كله بس بردو حسبناها لقينا الفلوس بردو مش هتغطي تمن العملية.
هنادي: طب متخلي جوزك يكلم محسن يدي طارق نصيبه. ينوبك ثواب. إني راضية بيه كده زي ما هو كفاية حسه في الدنيا ليه ولابنه بس هو تعبان نفسيًا وعايز يطلقني علشان خاطري يا هدي كلميه. هدي: ياريت ينفع سعيد ملوش تأثير على محسن خالص وقاله قبل كده وهو رفض. طارق ينادي. هدي: طيب هنزل أنا، شوفي جوزك عايز إيه. تنزل هدي وهنادي تدخل غرفة طارق. هنادي: عايز حاجة يا حبيبي؟ طارق: انزلي لحد من أخواتي يجي. هنادي: طب قولي عايز إيه وأنا أعمله.
طارق: مش هينفع. نادي لحد منهم زي ما قولتلك. هنادي تقرب من طارق تحرك الكرسي: إني ممكن أساعدك هات إيدك أقربك من السرير. طارق يبعد إيدها بعيد عنه بغضب: قولتلك انزلي نادي لحد منهم. هنادي بتمسح دموعها: حاضر. تنزل هنادي تحت لهدي. هدي: لا سعيد لسه مجاش من بره. هنادي: طيب ماشي تصبحي على خير. تخبط على شقة محسن تخرج شوق بغضب: في إيه؟ حد يخبط على حد في الوقت ده؟ هنادي: معلش يا أم محمود إني عارفة الوقت متأخر. شوق: هنادي!!! ...
عايزة حاجة؟ هنادي: هو أبو محمود جوه؟ شوق: اشمعنى؟ هنادي: طارق كان عايزه. شوق: لأ نايم من بدري أصله تعبان وشقيان طول النهار. هنادي: طيب أنا آسفة. شوق: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، إحنا أخوات تصبحي على خير. تطلع هنادي شقتها. الحاجة أمينة لشوق من تحت: في إيه يا شوق؟ شوق: معرفش يا مرات عمي. هنادي كانت بتسأل على محسن قولتلها نايم. تدخل هنادي شقتها. طارق: إيه محدش جه معاكي؟ هنادي: لأ نايمين. طارق يحرك الكرسي ويقرب من السرير.
تجري هنادي ناحيته وتحاول تقومه. يوقع طارق على الأرض وهنادي واقعة جمبه. طارق بخنقة: قولتلك مش عايزك تساعديني. هنادي: إني آسفة معلش. وتقرب تاني تحاول تسنده. طارق: مش هينفع ابعدي وأنا هسند وأطلع لوحدي. تفتح الحاجة أمينة باب الشقة وتدخل تلاقي طارق واقع على الأرض وهنادي بتحاول تساعده. الحاجة أمينة تجري ناحيتهم: وسعي يا هنادي إني هسند ابني علشان متتعبيش. تبعد هنادي وتقرب الحاجة أمينة تقوم طارق وتنيمه على السرير.
طارق بانفعال وعيون مليئة بالدموع: مش عايز حد هنا سبوني لوحدي. هنادي: خلينا جنبك يمكن تعوز حاجة. طارق بغضب: انتي بالذات مش عايز أشوفك هنا. الحاجة أمينة: ليه كده يا ابني؟ طارق: مش عايز أشوفها خليها تخرج يا أمي. هنادي بتعيط. الحاجة أمينة: خلاص يا بنتي اطلعي انتي دلوقتي. تخرج هنادي وهي بتمسح دموعها. الحاجة أمينة: عملت إيه يا ابني دي كانت بتساعدك. طارق: مش عايزها هنا يا أمي إني قولتلك قبل كده.
الحاجة أمينة: حاضر يا ابني هخليها تنزل تنام معايا تحت. طارق: مينفعش تنام هنا وكل ليلة حد من أخواتي بيبات معايا. الحاجة أمينة: عندك حق يا ابني. طارق: فهميها كده. الحاجة أمينة: معلش يا ابني هي بس علشان بتحبك مش عايزة تسيبك. طارق: وآخرتها إيه يا أمي هتفضل كده عايشة مع راجل مش قادر حتى يخدم نفسه يبقى هديها حقوقها إزاي. الحاجة أمينة: اللي تشوفه يا ابني إني بردو مش عاجبني قاعدتها هنا وسط سلايفها علشان يعني.
طارق بحزن: علشان كل واحدة معاها جوزها وأنا. الحاجة أمينة: لا يا حبيبي إني مقصدش اللي فهمته. طارق: معلش يا أمي سبيني دلوقتي عاوز أنام. الحاجة أمينة تخرج من الغرفة. طارق ينهار ويبكي ويظل يخبط يده بالسرير. الحاجة أمينة تخبط على باب غرفة هنادي. ترد هنادي ببكاء: مين؟ الحاجة أمينة تفتح الباب: إني يا بنتي. هنادي تمسح دموعها: اتفضلي يا حاجة. الحاجة أمينة: بطلي عياط وتعالي معايا. هنادي: أجي فين؟
الحاجة أمينة: تعالي معايا تحت نامي في أوضة طارق. هنادي: مش هينفع علشان طارق يمكن يحتاج حاجة. الحاجة أمينة: سعيد زمانه جاي وهيبات معاه مش هينفع تباتي هنا. الباب يخبط. الحاجة أمينة: أهو سعيد جه أهو يلا البسي وانزلي معايا. في شقة محسن. محسن: مين اللي كان بيخبط يا شوق؟ شوق: دي هنادي. محسن: وكانت عايزة إيه؟ شوق: بتقول طارق أخوك كان عاوزك. محسن: تلاقيه عايزني علشان أساعده يدخل الحمام ولا عايز ينام. شوق: طب متطلع يا محسن.
محسن: لا خليها هي تساعده أهي تسقط ونخلص. شوق: سعيد الظاهر لسه مجاش. محسن: أحسن خليها هي تتعب ونخلص منها. متنسيش بكرة تاخديها على الغيط. شوق: إني خايفة من المشوار ده. في فيلا سليم في التليفون. بثينة: انت عايز مني إيه؟ هيثم: بثينة أنا مبنمش طول الليل من إحساسي بالذنب ناحيتك. بثينة: وحاسس بالذنب ليه مش وقتها قولتلي إننا متجوزين وكلها أسبوع وهبقى في بيتك وبعدها سافرت وقولت مش جاي قبل سنتين.
هيثم: صدقيني كانت ظروف وكان لازم أسافر. بثينة: وسيبتني بقي لوحدي أستنى حضرتك سنتين وفي الآخر تقولي معلش مش هينفع. هيثم: باباكي هو اللي رجع في كلامه مش أنا وفي الآخر جوزك لواحد لسه في بداية حياته بردو. بثينة: وانت بقي مسبتنيش في حالي وفضلت بردو بعد ما اتجوزت تضايقني فاكر الرسالة اللي بعتها على تليفوني.
هيثم: دا كان بس من ضيقي لكن أنا مستحيل أسببلك أي مشكلة وعلى العموم لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود. شروق قالتلي على كل حاجة بخصوص جوزك والمشاكل اللي بينكم. بثينة: بقي كده يا شروق ماشي. هيثم: إحنا أخوات يا بثينة لو عاوزة أي حاجة أنا ممكن أساعدك. بثينة: أخوات؟ طيب ممكن تقفل بقي. تغلق بثينة الهاتف وتتصل ب شروق. وتتخانق معاها. شروق: أنا مكانش قصدي بس هيثم فعلاً اتغير وعايز يساعدك بترفضي ليه؟
بثينة: برفض علشان مينفعش هو بالذات مينفعش يساعدني. شروق: أنا كان قصدي خير مقصدتش أعملك مشكلة أبداً. بثينة: خلاص يا شروق مع السلامة دلوقتي. في الصباح في منزل علي. علي: رايحة فين يا كامليا؟ كامليا: رايحة لهنادي أقعد معاها شوية. علي: استني علشان خطيبك جاي دلوقتي. كامليا: عمر!!! ... وجاي الصبح بدري ليه؟ هو في حاجة يا بابا؟ الباب يخبط. علي: افتحي الباب الأول. تقرب كامليا تفتح الباب. كامليا: عمر. عمر: صباح الخير.
كامليا: صباح النور اتفضل أبويا جوه. يدخل عمر. علي: تعالي يا ابني. يقعد عمر. علي: اعملي شاي يا كامليا وصحي أمك تجهز الغدا. عمر: لا يا جوز خالتي إني هتكلم مع كامليا كلمتين وأمشي على طول. كامليا: خير يا عمر؟ عمر: إني سكت يوم الخطوبة على اللي حصل من وائل بس إني كمان عندي أسئلة كتيرة وعايز إجابة منك. كامليا: أسئلة إيه؟ عمر: ليه وائل قال إنكم متجوزين؟ علي: يعني إيه يا ابني انت مصدق؟
عمر: لا طبعاً بس إني عايز أعرف هو قال كده ليه. علي: أهو جاي يقول أي كلام وخلاص. كامليا: أهو أبويا قالك أهو. وهو كلمني قبل كده وجالي عند الكلية بتاعتي وكان عايز يجي يطلب أيدي من أبويا بس إني خلاص مش عايزاه. علي: أول مرة أسمع الكلام ده يا كامليا. كامليا: ماهو إني مكنتش عايزة أضايقك يا بابا وخلاص الموضوع انتهى. علي: خلاص بقي يا ابني اقعد وخلينا نتغدى مع بعض يلا يا كامليا صحي أمك وشهلوا جهزوا الغدا.
شوق: إيه يا هنادي ماشية على قشر بيض إيه يا أختي خايفة تمشي؟ هنادي: أصل الشمس حامية قوي النهاردة. شوق: ليه يا أختي مطلعتيش في الشمس قبل كده؟ هنادي: وإحنا لازم نروح الغيط في الوقت ده كنا فضلنا للعصر في الطراوة. شوق: لما نخلص شغلنا بدري أحسن. هنادي: تعرفي إني نفسي في الدرة قوي. شوق: هههه يعني نفسك فيها ومش عايزة تيجي تاخديلك كوزين تشويهم؟ هنادي: وإحنا هنعرف نجيب دا الأرض شاربة ومتبهدلة. شوق: هاتي إيدك وأنا أعديكي.
هنادي: لا يا أختي أخاف أعدي أقع. شوق: ما أنا عديت أهه يلا بقي. هنادي: مش ده أخوكي محمود؟ شوق تلتفت: آه هو. هنادي: خلاص خليه يجيب لينا الدرة وأنا هقعد هنا. يعدي محمود عليهم. محمود: صباح الخير إيه اللي جايبك يا شوق مش عوايدك يعني؟ هنادي: أصلها نفسها هفتها على كوز درة مشوي. محمود: طيب خليكو وأنا هجيبلكو. شوق: هنجي معاك أنا وهنادي. محمود: انتي غاوية تعب إني قولتلك هدخل أجيبلك. يتركهم محمود ويدخل الأرض.
شوق: هاتي إيدك بقي يا هنادي. هنادي مدت ايدها بخوف علشان تعدي تحاول شوق مسك ايدها توقع هي في الطينة وتصرخ وهنادي واقفة زي ماهي. يخرج محمود بسرعة من الأرض يشوف شوق واقعة على الأرض وهدومها متبهدلة. يضحك محمود عليها. شوق بغضب: عمال تضحك هات إيدك قومني من اللخبطة اللي إني فيها. يقومها محمود. شوق بغضب: كله منك يا محسن. محمود: ومحسن ذنبه إيه؟ شوق: هو اللي قالي أجي الغيط. هنادي: معلش يلا علشان تغيري هدومك.
شوق: همشي كده إزاي في البلد؟ محمود: أروح البيت أجيبلك جلابية وأجي. شوق: وأغير فين في الغيط؟ محمود: خلاص تعالي اركبي الحمار قدامي وأوصلك. هنادي بتضحك: ههههههه. شوق تنظر ليها بغضب: أركب الحمار إزاي باللي في بطني ده؟ محمود: خلاص همشي قدامك وهنادي وراكي علشان محدش يشوفك. وفعلاً كانت شوق ماشية ورا محمود وقدام هنادي وبتحاول تداري نفسها علشان محدش يشوفها. وهنادي كانت ماسكة نفسها بالعافية وهتموت من كتم الضحك. وصلوا للبيت.
هدي ونرمين والحاجة أمينة أول ما شافوها قعدوا يضحكوا عليها. أخدت شوق السلم جري وطلعت شقتها تغير هدومها. في المساء. محسن: أصلك خايبة مبتعرفيش تتصرفي. شوق بغضب: اسكت بقي إني اللي فيه مكفيني وبلاش تفكر في حاجة تاني البت دي مش نافع معاها حاجة. محسن: المرادي إني اللي هتصرف. شوق: أيوه يا أخويا أتصرف انت وابعدني إني عن الموضوع. محسن: طيب قومي جهزي العشا. وكله هيخلص الليلة. شوق: ناوي على إيه؟ محسن: لو حصل إني اقتلها هقتلها.
شوق: يالهوي تقتلها إيه يا محسن. محسن: هي بتنبأت فين؟ شوق: باتت امبارح تحت في أوضة أخوك بس سمعتها الصبح بتقول لأمك إنها معرفتش تنام تحت وهتطلع تنام في شقتها بعد كده. محسن: طيب كويس. شوق: هو إيه اللي كويس؟ محسن: هتعرفي بعدين جهزي بقي الأكل إني جعان. في فيلا سليم. بثينة وسليم وماجدة قاعدين على السفرة. الشغالة: وائل بيه طالب يشوف بثينة هانم. يدخل وائل: محدش بيستاذن في بيت حماه. ينظر له سليم بغضب. بثينة: انت جاي هنا ليه؟
يقرب وائل من بثينة يقومها: عايزك في كلمتين. سليم: أما أنت قليل الذوق صحيح إيه مش شايفها بتاكل. وائل بغضب: كلامي مش معاك دلوقتي يا سليم. يلا يا بثينة قومي. سليم يقوم بغضب: اسمع يا واد انت أنا صبرت عليك كتير بس الظاهر إنك عيل قليل الأدب وعايز تتربي. وائل يقرب من سليم: هنشوف مين اللي هيتربي. بس أنا همسك نفسي دلوقتي. بثينة: في حاجات اتسرقت من شقتي وعايز أعرف مين سرقها. سليم بسخرية: شقتك ولا شقة بنتي؟
بثينة: تقصد التحاليل والورقتين العرفي. وائل بدهشة: يبقي انتي اللي أخدتيهم. بثينة: آه أنا اللي أخدتهم عايز إيه بقي دلوقتي؟ وائل: عايزهم. بثينة: التحاليل هطلع أجيبهم ملهمش لازمة عندي أما الورقتين فمع صاحبة الشأن. وبعدين مكنوش في شقتي كانوا في الشقة اللي كنت ماجرها لعروسك الجديدة. ماجدة وسليم قاعدين مندهشين من اللي بيسمعوه. وائل: يعني اتفقتي عليه انتي وكامليا ورحتوا الشقة وسرقتوا الورق؟
بثينة: انت شايفنا حرامية لكن انت إيه بقي؟ اللي يخبي ويغش أقرب الناس ليه يبقى إيه يا باشمهندس. وائل: طيب يا بثينة أنا بقي هندمك ندم عمرك انتي والهانم اللي اتفقتي معاها عليه وهقلب التربيزة على الكل. بثينة: اعمل اللي تعمله. يخرج وائل وهو غاضب. سليم لبثينة: تعالي هنا فهميني في إيه؟ وإيه موضوع الجواز ده؟ بثينة: حاضر يا بابا هقولك على كل حاجة. في شقة طارق. تدخل هنادي غرفة طارق.
الحاجة أمينة: تعالي يا بنتي خدي الأكل معاكي تحت بالمرة وانتي نازلة تنامي. هنادي: حاضر يا حاجة بس إني مش هنام تحت هنام في الأوضة التانية زي ما قولتلك الصبح. نظر ليها طارق بحب. هنادي: أصلي معرفتش أنام تحت امبارح علشان مغيرتش مكان نومي. الحاجة أمينة: طيب إني هاخد الأكل وأنزل. طارق: هو الدكتور اتأخر ليه يا أمي؟ الحاجة أمينة: معرفش يا ابني هخلي محسن يتصل بيه يجي. طارق: على فكرة يا أمي أنا مش عايز حد يبات معايا بعد كده.
الحاجة أمينة: ليه يا ابني؟ طارق: مش عايز أتعب حد. أخواتي بردو تعبانيين طول النهار في شغلهم. الحاجة أمينة: وهما يعني بيعملوا إيه أهم ونس معاك وكمان لو احتاجت حاجة بالليل يكونوا جمبك. طارق: هنادي موجودة لو احتاجت حاجة هرن عليها. هنادي بفرحه: لو حبيت أنام هنا معاك في الأوضة إني موافقة. طارق: لأ لو احتاجت حاجة هتصل بيكي. هنادي: حاضر. الحاجة أمينة: كنتي رايحة انتي وشوق الغيط ليه الصبح؟
هنادي تنظر لطارق بتوتر: قالتلي تعالي نجيب كوزين درة نشويهم واني بصراحة كان نفسي فيه. طارق: خلاص يا أمي ابقي ابعتي حامد ولا محمود يجيب من الغيط ومتبقيش تروحي انتي. هنادي: حاضر. الحاجة أمينة: الظاهر الدكتور جه. هنادي تنظر من البلكونة: آه جه عربيته واقفة تحت أهه. يرن محسن الجرس ومعاه الدكتور. تفتح هنادي الباب وكان بيحاول يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه. هنادي: اتفضلوا. يدخل محسن وهو ينظر ليها. محسن: اتفضل يا دكتور.
يدخلوا غرفة طارق. محسن: أمه خدي مرات طارق وادخلوا جوه. الحاجة أمينة: يلا يا بنتي. يخرجوا. طارق للدكتور: لحد إمتى هفضل آخد في الحقن دي يا دكتور؟ الدكتور: إن شاء الله. طاىق/ بس الحقن دي شديدة اوي مبستحملهاش الدكتور/ ماهو لازم تستحمل علشان تخف أستاذ محسن قرب بقي علشان تساعدني الحاجة أمينه قاعدة في غرفة هنادي ايدها علي خدها تقوم بفزع من صراخ طارق هنادي واقفة بتعيط الحاجة أمينه / يا حبيبي يا ابني لحد أمتي هتفضل تتعذب كده
هنادي منهاره بالبكاء الحاجة أمينه / اني نازله يابنتي نامي وسبيه ينام هو هينام بعد الحقن دي هنادي بصوت مخنوق/ حاضر في غرفة طارق محسن/ هتغير هدومك يا طارق طارق/ لأ لسه مغير من شوية محسن ينظر بالخارج / الظاهر امي اللي نزلت دي هي مراتك هتنام فين طارق / هتنام جوه أنزل انت نام في شقتك
محسن/ ليه ياطارق اوعى تكون زعلان علشان يعني الليلة اللي فاتت تصدقي يااخويا كنت تعبان وشوق صحيتني بس من التعب مكنتش داري بنفسى ومسمعتهاش وهي بتصحيني ومعرفتش غير الصبح لما قالتلي طارق /لا مفيش حاجة متخدش في بالك أنزل انت علشان تنام مستريح انا اصلا بنام مبحسش من الدوا اللي باخده محسن / طيب يااخويا تصبح علي خير ينزل محسن شقته تحت تدخل هنادي غرفة طارق تلاقيه نايم تغطيه وتطبع قبله علي جبينه وتخرج من الغرفة
تغير هدومها وتنام في شقة محسن شوق/ ايه يا محسن مش هتنام محسن/ نامي انتي اني قاعد شوية محسن قاعد علي السرير بيفكر وفجأة يقوم ياخد المفاتيح ويخرج من شقته شوق تقوم من السرير وتوقف علي باب الشقة ودانها مع صوت خطوات محسن علي السلم لحد مطلع شقة طارق وفتحها بالمفتاح دخل اوضة طارق اتأكد إنه نايم وبخطوات هادئة يوصل للغرفة اللي نايمه فيها هنادي يفتح الباب بهدوء يخلع حزام بنطاله ويلفه حول ذراعه يقترب من هنادي وهي نائمة
هنادي نائمة شعرها كالحرير يغطي الوسادة التي بجوارها قدماها مكشوفة فهي قد كشفت الغطاء قبل قليل بسبب حرارة الجو يحملق محسن بها عيناه تتفحص جسدها ويقول في نفسه يا بختك يا عم طارق ليك حق تتمسك بيها تدور كل الأفكار الشيطانية بعقله يفكر في التهامها محسن/ ايه يعني اللي هيمنعني ماهو طارق نايم في سابع نومه مش داري بحاجة فعلا دي الستات ولا بلاش مش شوق اللي عامله فيها صغيرة وحبت تحمل علشان تحس بشبابها
بس شوق ايه دي متجيش حاجة في جمال البت دي يخربيت جمالك يقرب منها يلمس وجهها برقه تبتسم هنادي وكأنها في حلم جميل تري أمامها طارق ثم تفيق من نومها لتجد محسن وقد اقترب منها أكثر هنادي بصراخ/ انت. ..انت بتعمل ايه هنا محسن يحاول كتم أنفاسها / مش عايز اسمع صوتك خالص جوزك ومش داري بالدنيا دلوقتي خمس دقايق وهنزل ولا من شاف ولا من دري تجري هنادي ناحية الباب تحاول تخرج محسن ممسك بها بمكر/ انتي هتعمليهم عليه يا بت انتي
ايه انتي مش ست ولا ايه هنادي/ انت اللي مش راجل انت معندكش دم ولا نخوه يااخي اتكسف علي دمك دا انا مرات اخوك محسن/ و اخويا عاجز زي ماانتي شايفة يبقى خلاص بقي اعتبريني طارق هنادي وبكل قوة تصفعه علي وجهه لينهال عليها بالضرب علي وجهها ويمسكها من شعرها ويحاول تقطيع ملابسها تصرخ هنادي... طارق نائم لا يدري بما يحدث حوله جرس الباب يرن تخرج هنادي سريعا ليمسكها محسن ويخرج مطواه من جيبه لو نطقتي المطوه دي هتبقى في بطنك
هنادي بخوف وصوت مرتعش تقف أمام باب الشقة / مين بالخارج شوق/ هنادي. ..هو محسن هنا محسن يشاور لها في إشارة إنها تقول لأ هنادي بخوف/ لا مجاش هنا شوق بضيق/ طيب هشوفه في السطوح كده تبتعد شوق عن الباب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!