الفصل 9 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل التاسع 9 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
21
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يقعد طارق وهو ممسك يد هنادي. طارق: وأنا مش هطلع من هنا إلا وفي إيدي هنادي. سعدية: يا ابني، علشان خاطري بلاش تحصل مشكلة. أقولك إني أصبح هاخدها للدكتورة تكشف عليها. هنادي بتبكي: دراعي يا أمّه بيوجعني، مش قادرة أحركه. سعدية: طيب استحملي للصبح يا بنتي. طارق: وفيها إيه لما ناخدها دلوقتي ونكشف عليها؟

سعدية: أبوها متعصب دلوقتي ولو حد اتكلم معاه هتحصل مصيبة. علشان خاطري لو خايف عليها سيبها للصبح، وأنا اللي بقولك هاخدها وأكشف عليها. ولو عايز تتأكد ابقى تعالي معانا بس الصبح يا ابني. روح أنت دلوقتي استريح والصباح رباح. طارق: هتستحملي للصبح يا هنادي؟ تهز هنادي رأسها بدموع. يقبل طارق رأسها: خلاص، أنا هاجي الصبح آخدك أكشف عليكي. سعدية: عين العقل يا ابني... تصبح على خير.

يخرج طارق من المنزل. تجري هنادي تطلع غرفتها وتقفل على نفسها. في منزل العمدة. في غرفة طارق. طارق في التليفون: لا يا باشمهندس، الكلام مينفعش في التليفون. واللي حصل النهاردة ده أنا مش هعديه على خير. وائل: طب اهدي بس وفهمني إيه اللي حصل بالظبط. طارق: أبوك يضرب اختك ويبهدلها ويكسر إيدها وتقولي اهدي! وائل: كسر إيه بس يا أستاذ طارق؟ وبعدين أبويا عمره ما مد إيده على هنادي. طارق: خلاص، تعالي بنفسك وشوف.

وائل: طب أنا مينفعش آجي دلوقتي. ممكن تقولي هو ضربها ليه؟ طارق: هي مقالتش. وبعدين مفيش سبب يخليه يعمل فيها كده. وائل: طيب أنا جاي الصبح أشوف فيه إيه. طارق: خلاص، أوك. هستناك علشان نعرف نتفاهم، لأني مش عارف أتفاهم مع والدك. وائل: حاضر. معلش مضطر أقفل... تصبح على خير. طارق: وأنت من أهل الخير. في شقة وائل. بثينة: إيه يا حبيبي؟ حاجة حصلت في البلد؟ وائل: لا، متشغليش بالك. مشكلة بسيطة وهتتحل. بثينة: مشكلة إيه؟

وائل: والدي اتخانق مع هنادي وخطيبها. بثينة: ليه كده بس؟ هما لحقوا. وائل: أنا هوصل البلد الصبح وهرجع قبل المغرب. بثينة: طب أجي معاك؟ وائل: لا، مش هينفع. هتتعبي، الطريق طويل وأنا هاجي في نفس اليوم مش هتأخر. بثينة: أوك يا حبيبي. هبقى أروح عند بابا، بزهق هنا من القعدة لوحدي. وائل: وهناك يعني بتستريحي مع مرات باباكِ؟ بثينة: أهو ألاقي حد أتكلم معاه. وائل: بكرة ييجي اللي يشغلك ومتلاقيش وقت تقعدي مع حد أبداً.

بثينة: ماهو أنا كنت عايزة أتكلم معاك في الموضوع ده. وائل: خير يا حبيبتي. بثينة: عايزة أروح أعمل شوية تحاليل كده، بس خايفة. وائل بارتباك: خايفة من إيه؟ بثينة: معرفش، قلبي مش مطمن. متبقي تيجي معايا يا حبيبي. وائل: أي يوم فاضي عندي، هبقى أروح معاكي. بثينة: وأنت مش هتعمل تحاليل علشان نطمن؟ وائل: لا، أنا مطمن. عملت تحاليل قبل كده. بثينة: ولو بردو، لازم كل فترة تطمن على نفسك.

وائل: قولتلك أنا مطمن. المهم أنتي تطمني على نفسك. بثينة: أنا؟ وائل: إحنا العيلة عندنا كلهم مخلفين ومفيش عندنا واحدة اتأخرت في الحمل. بثينة: أنت شايف إني كده اتأخرت؟ وائل: لا طبعاً يا حبيبتي، مقصدش. إحنا بقالنا شهر واحد متجوزين هههههه. أقصد يعني اطمنك إن العيلة عندنا كلهم يعني... ما شاء الله. بس حبيت أطمنك لأني شايفك قلقانة. بثينة: لا يا حبيبي، أنا طول ما أنا جنبك عمري ما أقلق من أي حاجة.

وائل بابتسامة: طيب ننام بقى، لآني ورايا سفر الصبح. مشوار مكانش على البال خالص. بثينة: معلش يا حبيبي، أهو تروح تشوف فيه إيه وتحل الموضوع. وائل: تصبحي على خير. في منزل العمدة. العمدة: لا، الموضوع ده ميتسكتش عليه. يعني يضربها بالشكل ده وكمان عايز يقعدها من المدرسة. طارق: أنا بقولك يا ابه علشان أعرف أنا كده غلطت لما شديت معاه في الكلام. العمدة: لا يا ابني، أنت معاك حق. هو صحيح أبوها وليه إنه يدبها، بس مش بالطريقة دي.

طارق: إني هطلع أنام وأبقى روح له. معلش يا ابه، لأنه بيقول كلامي هيبقى مع أبوك. معرفش يقصد إيه. العمدة: ليه؟ هو كان كلام عيال؟ طارق: معرفش نيته إيه. العمدة: طيب يا ابني، أدخل أنت نام دلوقتي ونشوف الصبح. أروح له وأعرف نيته إيه. في الصباح. كامل بصوت عالي ينادي على سعدية. سعدية تنزل جري. كامل: بتعملي إيه عندك فوق؟ سعدية: كنت بوكل الحمام. كامل: تعالي يلا جهزي الفطور علشان رايح الغيط. سعدية: مالك يا كامل؟ إيه؟

كامل بانفعال: هتجهزي الفطور ولا أمشي؟ سعدية: حاضر، هجهزلك الفطور. بس علشان خاطري تطلع تطيب بخاطر البت الغلبانة دي. مبطلتش عياط طول الليل ومحطتش حاجة في حكنها من امبارح من ساعة ما طلعت على المدرسة. كامل: لا، إني طالع ولآ نازل. وفضيها سيرة بقى. سعدية: الفطور أهو. هعملك الشاي. كامل: مش هتفطري معايا؟ سعدية: ملياش نفس. كامل يضع رغيف الخبز من يده: وأنا كمان ملياش نفس. سعدية: ليه يا كامل؟ إيه؟

أنت متغير من ساعة ما جيت من الغيط امبارح. الموضوع ماهواش تأخير هنادي امبارح. في حاجة تانية أنت مخبيها؟ كامل: عادل أخويا. سعدية وهي بتصب الشاي: ماله؟ عمل إيه؟ كامل: كل ما أشوف مشتري للأرض، يوقف له ويعمل مشكلة معاه. سعدية: وهو ماله ومال الأرض؟ هو يعني لياخدها برخص التراب؟ ليوقف حالها. كامل: أهو ده اللي حصل. وكمان لما رحت له امبارح بعد ما شيع ابنه ليه، قالي الأرض إني هاخدها ومفيش رجل هتعتبها غيري. سعدية: إيه الفترا ده؟

كامل: في صوت عربية بره. سعدية: تلاقيه طارق. كامل: قومي افتحي، إني مش عايز أشوف وشه من ساعة اللي عمله امبارح. سعدية: يا راجل، خايف على البت؟ حقك تفرح. تقرب سعدية وتفتح الباب تتفاجأ بوائل. وائل: صباح الخير يا أمّه. مالك مش مصدقة ولا إيه؟ كامل: ابن حلال، تعالي يا ابني أفطر معانا. يسلم وائل على والدته ويدخل يقعد على الطبلية. وائل بابتسامة: لا سلام على الطعام، مش كده يا ابه؟ كامل: حماتك بتحبك. يقرب كامل الأطباق قدام وائل.

وائل: ريحة السمنة البلدي مفحفحة من البيض. تسلم أيدي يا أمّه. سعدية: بالهنا يا ابني. مجبتش مراتك ليه معاك؟ وائل: أصل أنا جاي وماشي على طول. هي هنادي فين؟ سعدية: فوق في أوضتها. وائل: أنا هطلع لها. كامل: كمل أكلك يا ابني. وائل: الحمد لله. في غرفة هنادي. وائل يطرق الباب. هنادي: ادخلي يا أمّه. وائل: ولو وائل اللي بره ما يدخلش. هنادي: وائل؟ يدخل وائل. وائل: أيوه أنا، ازيك يا هنادي؟ وحشاني. ويقرب منها يحتضنها. تبكي هنادي.

وائل: بس متعيطيش، أنا جاي أشوف إيه اللي حصل. هنادي ببكاء: أبويا ضربني وبهدلني ومسك في طارق امبارح. وائل: طب أنا عايز أعرف إيه السبب. هنادي: جيت امبارح متأخر من المدرسة. مسكني وضربني، بص شوف عمل في إيه. وائل بدهشة: دا كله عشان اتأخرتي امبارح؟ هنادي: هو ده اللي حصل. وائل يقف في الشباك: طب اهدي بس، دلوقتي طارق وأبوه واقفين تحت قدام البيت. في الأسفل. يفتح كامل الباب. العمدة: ندخل يا كامل ولا مش هدخلنا؟

كامل: لا يا عمدة، ودي تيجي بردو، اتفضل. يدخل العمدة، يتبعه طارق بضيق. كامل: اتفضلوا هنا. ينزل وائل ويدخلون كلهم غرفة الضيوف. كامل: اعملي شاي يا سعدية، ولا أقولك جهزي الفطور عشان العمدة يفطر معانا. العمدة: لأ، إحنا فطرنا وجايين نقول كلمتين عشان مفيش وقت، يدوب نلحق صلاة الجمعة. كامل: اتفضل يا عمدة. العمدة: إيه اللي حصل امبارح يا كامل؟ كامل: إيه اللي حصل؟ بنتي وأدبتها على تأخيرها امبارح.

طارق بانفعال: تقوم تعمل فيها كده؟ جسمها كله متبهدل من ضربك فيها. كامل بدهشة: وانت بقى عرفت منين؟ طارق بارتباك: هي قالت لي في التليفون. وائل: اسمح لي أتكلم يا أبويا. يا عمدة، دي أختنا ولو حصل لها حاجة هتبقى في وشنا، وكمان دي بقت أمانة عندنا لحد ما ييجي عريسها يستلمها منا. كامل: وإني مش هطلعها من البيت بعد كده. العمدة: يعني إيه يا كامل؟ انت عارف إنها لسه بتتعلم.

كامل: بلاها من التعليم ده اللي هيودينا في داهية، مش كل يوم هقف على الطريق أستناها وأنا قلبي مرعوب وخايف. طارق: خلاص، وأنا هريحك من تعب أعصابك وخوفك يا عمي. كامل: يعني إيه؟ العمدة: إحنا كنا اتفقنا إن الفرح هيتم بعد ما تخلص مدرستها، بقول بقى دلوقتي ملوش لازمة نستنى وعروستنا تبقى في بيتنا الأسبوع الجاي. كامل: الأسبوع الجاي إيه يا عمدة؟ إني لسه مجهزتش حاجة.

العمدة: وإحنا مش عايزين منك حاجة، إحنا هناخد عروستنا كده زي ما هي، وشقة ابني هفرشها من كل حاجة، متقلقش. نادي عليها بقى عشان طارق ياخدها يكشف عليها. كامل: بس استنى يا عمدة. العمدة: استنى إيه يا كامل؟ ابني وكاتب كتابه على بنتك وانت خايف عليها ومش عايزها تروح المدرسة وابني عايزها تكمل تعليمها، يبقى إني بقولك الحل أهو، قولت إيه؟ وائل بفرحة: أنا بقول توافق يا أبويا، والخطوبة ملهاش لازمة تطول عشان متحصلش مشاكل.

كامل: إني مش عارف أقولك إيه يا عمدة. العمدة: تقول لأم وائل تزغرط، افرح يا أخي، أهو حمل وهنشيله من على أكتافك، زعلان ليه بقى؟ اطلع يا وائل يا ابني خلي أختك تلبس عشان لما طارق يرجع من الصلاة ياخدها للدكتور. تخبط هنادي على الباب. العمدة: أهي عروستنا جت أهيه. تدخل هنادي بخجل، تقبل يد العمدة وتقعد بجوار وائل. العمدة: لأ تعالي يا عروسة هنا، جاري، مفيش حد غريب، إني أبوكي ودا عريسك.

وائل يغمز لها. تقوم هنادي وتقعد في المنتصف بين العمدة وطارق. ينظر لها طارق بابتسامة حزينة. العمدة: عاملة إيه يا بنتي؟ هنادي بحزن: الحمد لله. العمدة: اخلعي الطرحة دي. هنادي بدموع على خدها تخلع حجابها. العمدة بدهشة: بقي تعمل في بنتك كده ياراجل؟ إيه عقلك كان فين؟ يصمت كامل بخجل. العمدة: إيه اللي بيوجعك يا بنتي؟ هنادي بصوت مخنوق بالدموع: دراعي بيوجعني من هنا ورجلي. العمدة: وريني كده دراعك. هنادي تنظر بخجل.

العمدة: يا بنتي انتي مكسوفة من إيه؟ هو في حد غريب؟ تكشف هنادي يدها. يشاهدها كل الموجودين. العمدة: بقى تضرب بنتك لما تزرق إيدها كده؟ إيه؟ كنت شارب حاجة ولا إيه، وطبعاً... رجليها كده بردو؟ تهز هنادي رأسها ببكاء مكتوم. العمدة يقوم: إني هقوم عشان الصلاة، وطارق هيبقى يجي عشان ياخدها للدكتور يشوف دا كسر ولا إيه، وزي ما قولتلك يا كامل الفرح الأسبوع الجاي. تنظر هنادي لطارق بدهشة. يغمز لها طارق.

العمدة: يلا يا ابني بينا نلحق صلاة الجمعة، هتيجي معانا يا كامل؟ كامل: جاي يا عمدة، يلا يا وائل. وائل: يلا يا أبويا. تركتهم هنادي وصعدت لغرفتها. في منزل العمدة. سعيد: هو ده اللي حصل؟ محسن: لأ، بقى أبوك الظاهر... سعيد: اششش، وطي صوتك، المهم هنعمل إيه دلوقتي؟ محسن: والأستاذ طارق مستعجل على الجواز ليه؟ هي الهانم هتطير؟ سعيد: إني عارف شكل الموضوع في إيه. محسن: تقصد يعني حصل حاجة خلتهم يستعجلوا الفرح قوام كده؟

سعيد: انت بقى وتفكيرك، إني مقولتش حاجة. محسن: هههههه، يادي الوقعة المهببة كمان. يدخل العمدة. يسكت محسن وسعيد. العمدة: إيه مالكم واقفين كده؟ محسن: إني لسه جاي من بره وكنت طالع فوق. العمدة: أحسن بردو عشان مش طايق أشوف وشك. يسرع العمدة في الدخول للمنزل. يمسك محسن يد والده. العمدة وسعيد في دهشة. محسن: أبويا يا أبويا، هو صحيح طارق فرحه الأسبوع الجاي؟ العمدة: آه، عندك مانع؟ محسن: لأ، وإني مالي، بس ليه السرعة دي؟

وبعدين الشقة لسه مجهزتش. العمدة: إني هجهزها لأخوك، عندك مانع في دي كمان؟ محسن: انت كده بتظلمنا يا أبويا. العمدة: ظلمتكوا في إيه؟ انت اتعملك شقة وأخوك كمان شقة، وأخواتك البنات جهزتهم زي بعض، ونرمين كمان هكتب لها كام قيراط تمن جهازها عشان لو مت قبل ما تتجوز يبقى ليها حاجة تبيعها وتتجوز بتمنها. محسن: بس إني وسعيد شقتنا مكلفتكش حاجة، أما بقى شقة طارق هتتكلف كتير. العمدة: انت مالك ومال أخوك؟ هو عدوك يا ابني؟

وهقولك إن كل حاجة بتمنها حسب وقتها. محسن: انت اللي بتربي العداوة بينا يا أبويا. يطلع محسن شقته سريعاً وهو غاضب من كلام والده. العمدة لسعيد: عاجبك كلام أخوك ده؟ سعيد بمكر: ده مالك يا أبويا وانت حر التصرف فيه. عن إذنك يا أبويا هطلع أريح فوق شوية. في منزل كامل. كامل: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا ابني؟

وائل: يا أبويا، الراجل مش هيكلفك حاجة وانت بتقول ممعكش فلوس تجهزها، وانت بتقول ممعكش فلوس تجهزها، وعمي موقف حال الأرض، يبقى الفرصة جت لك لحد عندك تضيعها. سعدية: إزاي يا ابني منجهزتش أختك؟ دا يبقى عيب في حقنا، الناس تقول إيه؟ وائل: والناس هتخسر لنا حاجة من جيبها ولا هتقول خدوا جهزوا بنتكم؟ سعدية: لأ، هيقولوا أخوها باشمهندس قد الدنيا ميجهزهاش ليه؟ وائل بحرج: وأنا لو معايا مش هتأخر.

سعدية: بقالك أكتر من خمس سنين شغال في المصنع ده، مشوفتكش اديتني مية جنيه حتى وقولت لي خدي يا أمي هاتي لك حاجة، ولا هاتي اللي ناقصك في البيت، واتجوزت جوازة ببلاش، شقة مراتك وتلاقي العربية كده بردو؟ فلوسك بتروح فين؟ وائل: العيشة في مصر غالية يا أمي وهو اللي بيجي بيتصرف قبل الشهر ما يخلص. نظرت سعدية له بضيق. وائل: وافق يا أبويا، على الأقل بدل ما تفضل كده قلقان عليها كل ما تطلع من البيت، ماهو كمان مش هتحبسها، لازم هتطلع.

سعدية: جوزها يا كامل عشان ابنك يشيل حمل أخته من على كتفه، وأهي تبقى جوزتها من غير ما تغرم حاجة، عشان بكرة تتعاير من سلايفها ولا جوزها يعايرها، ما إحنا مش عارفين هيفضل حلو كده معاها على طول ولا هيتغير. وائل: إني همشي عشان ألحق قبل الدنيا ما تليل عليّ في الطريق. سعدية: مش هتستنى أختك لما تيجي وتطمن عليها؟ وائل: هبقى أتصل أطمن عليها بالتليفون وهاجي الأسبوع الجاي عشان الفرح، سلام يا أبويا، سلام يا أمي.

ويخرج وائل من المنزل. سعدية بدموع: مش عارفة الواد ده جاب قساوة القلب دي منين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...