الفصل 22 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
18
كلمة
1,965
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كامليا: أنا جايلك في كلمتين علشان عندي امتحان الساعة اتناشر ومش عايزة أتأخر. هنادي: خير. كامليا: وائل. هنادي: وائل مين؟ أخويا؟ كامليا: هو فيه غيره. هنادي: أنا عارفة إني غلطانة، بس أنا عايزاكي تخلصيني منه. هنادي: ليه؟ هو عمل إيه؟ كامليا: أنا ووائل اتجوزنا. تخرج بثينة من الحمام. هنادي تنظر بدهشة لهما. *** خرجت بثينة من الحمام وظلت تضحك بشكل هستيري. كامليا: إيه يا هنادي؟ مش تقولي إن معاكي حد هنا؟ بثينة وهي تضحك: حد!

حد مين؟ أنا مش غريبة. هنادي لبثينة بارتباك: خلاص يا بثينة، أنا هكلمه ومتقلقيش، فلوسك هترجعلك. اتفضلي وهبقى أكلمك أطمنك. بثينة: ودا بردو كلام؟ مش لازم أقعد شوية مع ضرتي. كامليا بدهشة: إنتي؟ بثينة: آه، مرات جوزك. ههههههه. هنادي: جوزها إيه بس؟ هي أكيد بتهزر. كامليا: بس أنا مبهزرش. هنادي: إنتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ بثينة: وإيه اللي وقعك الوقعة دي؟ هو دا بني آدم يتعاشر؟ متزعليش يا هنادي.

هنادي: إني مش زعلانة. الظاهر إن أخويا جرى لمخه حاجة. كامليا: أنا آسفة يا مدام بثينة، بس صدقيني أنا ووائل متجوزين كده على ورق بس. بثينة: يا حبيبتي، أنا مش زعلانة. عادي، هو مش فارق معايا في حاجة. بس ياريت تقولي له يرجعلي شقتي وفلوسي. هنادي لكامليا: يعني إيه جواز على ورق؟ كامليا: يعني كتبنا ورقتين. هنادي: نعم؟ ودا يبقى جواز؟ بثينة: أحسنلك انفدي بجلدك وابعدي عنه. هنادي: على فكرة كامليا بنت خالتي. بثينة: إنتي بقي كامليا؟

كامليا: واضح إنه كلمك عني زي ما اتكلم معايا عنك. بثينة: وقالك إيه بقي عني؟ كامليا: بصراحة، إنتي أجمل بكتير من وصفه ليكي. بثينة: ليه؟ قالك إني وحشة؟ هنادي: مش مهم كل الكلام دا دلوقتي. المهم تخرجي من المصيبة اللي وقعتي نفسك فيها. كامليا: هو ملوش حاجة عندي. الحمد لله. محصلش حاجة بينا، بس المشكلة في الورقتين اللي معاه. خايفة بيبتزني بيهم. بثينة: طب أنا عندي فكرة. كامليا: الحقيني بيها.

بثينة: بس بشرط، إنتي كمان تساعديني علشان آخد حقي منه. كامليا: أوووك. بس إزاي؟ بثينة: هنادي كمان هتساعدنا. هنادي: وأنا معنديش مانع، بس بلاش أذية. كل واحدة تاخد حقها وتبعد عنه. دا مهما كان أخويا بردو. بثينة: وأنا مش هأذيه، لأنه ما ضربنيش على إيدي علشان أتجوزه. كامليا: وأنا كمان. هنادي: خلاص، يبقى أنا معاكو. بثينة: أنا عايزة من كامليا تكلمه وترجع علاقتهم مع بعض زي الأول. كامليا: إزاي وأنا مش طايقاه؟

بثينة: عايزة تاخدي الورقتين منه ولا لأ؟ كامليا: أكيد عايزة آخدهم وأقطعهم. هنادي: هو دا أصلاً جواز؟ مفيش إشهار؟ وإزاي تجوزي نفسك؟ كامليا: اللي حصل بقي. بثينة: اسمعوني كويس. وائل بيبات في شقتي. كامليا هتتصل بيه وتقوله نتقابل هناك. أكيد قالك إني عند بابا. كامليا: آه فعلاً. وكمان هو اللي طلب نتقابل هناك وأنا رفضت. بثينة: لأ، وافقي علشان خاطري. كامليا: لا، أنا ما أروحش هناك. يعني أرحله برجلي؟

بثينة: انتي مش هتكوني لوحدك، احنا هنبقى معاكي. هنادي: إزاي؟ بثينة: كامليا تطلب منه إنها تاخد مفتاح الشقة عشان تنضفها وتعمل عشا حلو قبل ما ييجي، بس دا قبل ما يوصل بحوالي ساعة، وآخرك في الوقت على قد ما تقدري. كامليا: وأنا هنضف وأعمل أكل فعلاً؟ بثينة: هنادي هتبقى معانا ونساعد بعض، واحدة تنضف وواحدة تطبخ وواحدة تدور على الورق، أكيد في الشقة بس في مكان محدش يعرفه. كامليا: وممكن يكون في الشقة التانية، بس المفتاح مش معايا.

بثينة: أنا بقول عندي في الشقة لأنه يخاف يسيبه عندك في الشقة، تدوري وتاخديهم. هنادي لـ بثينة: وممكن في شقتك برضه، يخاف إنك تلاقيهم. بثينة: أنا هروح الشقة دلوقتي وأدور، لو لقيتهم يبقى كويس، ملقتش حاجة يبقى عند كامليا في الشقة. كامليا: خلاص دوري عندك، لأني مينفعش أروح الشقة. بثينة: بس لو لقيتهم، انتي كمان تساعديني. وتنفذي باقي. كامليا: بس أنا خايفة. بثينة: واحدة بواحدة، مش هتاخدي الورق قبل ما تنفذي اللي قولتهولك عليه.

هنادي: وافقي يا كامليا عشان تخلصي من المصيبة اللي وقعتي نفسك فيها دي. بثينة: أنا رايحة الشقة وساعة وهكلمكوا، ولو ملقتش الورق. المكان هيتغير. خرجت بثينة بسرعة. كامليا: هو في إيه؟ أنا مش مصدقة اللي بيحصل ده، دي لازعلت ولا عملت حاجة، وكمان عايزة تساعدني، دا أنا كنت خايفة تضربني. هنادي: سيبك من كل ده، انتي إزاي تعملي كده يا كامليا؟ وأنا اللي بقول عليكي عاقلة، وخلاص نسيتيه تقومي تعملي كده.

كامليا: انتي السبب، لو ماخدش رقم تليفوني منك مكانش عرف يوصلي. هنادي: مترميش مصيبتك وغلطتك عليه عشان تبرري لنفسك اللي عملتيه. وائل كان هيوصلك بأي طريقة، حتى لو قابلك قدام بيتكم، المشكلة مش في كده، المشكلة إنك طاوعتيه وجاريتيه لحد ما جاب رجليكي، وآخرتها جواز عرفي يا كامليا. كامليا: أنا افتكرت إني ممكن آخد حقي منه وأكسر قلبه زي ما كسر قلبي ومنولوش اللي في دماغه وأعذبه زي ما عذبني. هنادي: انتي مصدقة اللي بتقوليه ده؟

بتضحكي عليه ولا على نفسك؟ كامليا: الظاهر إني ضحكت على نفسي، وكنت بحبه. هنادي: شوفتي بقى، هو ده اللي كنت عايزة أوصله، انتي بتحبيه. كامليا: كنت، بس دلوقتي خلاص مبقتش أحبه، تصرفاته كلها أنانية وحب لنفسه بس. هنادي: وائل أخد من بثينة الشقة والعربية وفلوسها كلها. كامليا: دا نصاب بقى. تنظر ليها هنادي. كامليا: متزعليش مني، بس ملهاش تفسير تاني. هنادي: المهم كل واحدة فيكم تخلص نفسها.

كامليا: لو جابلي الورق يبقى تستاهل إني أساعدها بجد. تنظر في الساعة: يا خبر! عندي اتأخرت، عندي امتحان. أنا همشي وأبقي اتصلي طمنيني. هنادي: حاضر، مع السلامة. انتي بقى لسه معملتيش حاجة في الشقة؟ كامليا: معلش يا هنادي، عطّلتك، سلام. .......................... وفعلاً راحت بثينة الشقة وقلبت الشقة على الورقتين اللي قالت عليهم كامليا، ملقتهمش.

واتصلت بهنادي وقالتلها، واتفقوا إنهم هيدوروا في الشقة اللي وائل وكامليا بيتقابلوا فيها. ............. في البلد، في منزل العمدة. الحاجة أمينة في التليفون: خلاص يا طارق يا ابني، نسيتنا. طارق: مقدرش أنساكم يا أمي، بس انتي عارفة بقى الشغل وعندنا امتحانات في المدرسة، بس خلاص هانت، كلها أسبوع ونخلص وهنبقى نيجي نقعد معاكي كام يوم. الحاجة أمينة: تيجي بالسلامة. عايزة أسألك على حاجة. طارق: اسألي يا أمي.

الحاجة أمينة: مراتك محملتش. طارق: لا يا أمي. الحاجة أمينة: طيب يا ابني. نرمين أختك عاملة إيه؟ خلصت ولا لسه؟ طارق: آخر يوم ليها بكرة. الحاجة أمينة: طيب خليها عندك لما تيجوا مع بعض، متخليهاش تيجي لوحدها. طارق: ماهو ده اللي هيحصل. الحاجة أمينة: خلصت شغلك؟ طارق: مروح البيت، أنا بكلمك وأنا في الطريق. الحاجة أمينة: توصل بالسلامة يا ابني، خد بالك من نفسك، وسلميلي على أختك ومراتك. .........................

تدخل هدي: مساء الخير يا أمي. الحاجة أمينة: مساء النور، ادخلي يا بنتي. تدخل هدي. الحاجة أمينة: ينفع اللي حصل منك امبارح ده؟ صوتك كان جايب آخر البلد. هدي: ماهو إني خلاص جبت أخري من العيشة مع ابنك. الحاجة أمينة: وصوتك العالي اللي كان امبارح بالليل هو الحل؟ هدي: يا أمي، الحاج سعيد كل ليلة سهر وشرب، إني زهقت، دا بييجي مش داري بنفسه ولا عارف هو فين، طب لو حد من العيال شافه كده هقولهم إيه؟

الحاجة أمينة: مش عارفة أقولك إيه يا بنتي. هدي: دا امبارح رجع مش داري بنفسه، وإني قاعدة في الشقة مستنياه زي كل ليلة. اسمع خبط على باب شقة الأستاذ طارق. الحاجة أمينة: ومين ده اللي كان بيخبط؟ هدي: فتحت الباب، لقيت سعيد فوق قدام الشقة وعمال يخبط ويقول: افتحيلي يا هدي، إني سعيد. الحاجة أمينة: للدرجة دي مكانش عارف شقته من شقة أخوه؟ هدي: شوفتي بقى، طب وده لو هنادي هنا وجوزها مش موجود وخبط كده وطلعت تشوف مين، يبقى إيه العمل؟

الحاجة أمينة: يا دي الفضايح. هدي: أهو هو ده اللي قولتهوله امبارح، وعشان كده مسك فيه واتخانق معايا، وإني اتخانقت وقعدت أصوت غصب عني، تعبت. تبكي هدي. الحاجة أمينة: معلش يا بنتي، أقولك إيه بس. يدخل سعيد: مساء الخير. إيه يا أمي مالك؟ الحاجة أمينة: ادخلي يا هدي، جهزي الغدا. تدخل هدي المطبخ. سعيد: إيه يا أمي مالك؟ الحاجة أمينة: إني اللي مالي ولا انت يا ابني. سعيد: آه، هي كانت بتشتكيلك مني.

الحاجة أمينة: وهي معاها حق تشتكي، واحدة غيرها كانت خدت بعضها وراحت بيت أبوها. سعيد: ليه كل ده؟ إني عملت إيه فيها؟ عايشة في بيتها ومتسترة، طلباتها كلها بتجيلها وهي قاعدة في البيت، مبهينهاش في حاجة، وإذا كان على السهر كل ليلة، فإني مش هتحبس في البيت زي الحريم. الحاجة أمينة: والهباب اللي بتشربه ده إيه آخرتها يا ابني؟ سعيد: إني مبضرهاش في حاجة، صحتي وإني حر فيها. الحاجة أمينة: وصحتك دي مش الأولى بيها ولادك؟

ولا هتعيش كده من إيراد الأرض. سعيد: اشتغل إيه يا أمي؟ إني كنت اتعلمت. الحاجة أمينة: وكل اللي شغالين دول متعلمين. سعيد: وإني بقى اشتغل إيه بالشهادة الإعدادية اللي معايا؟ اشتغل بيها مدرس زي طارق؟ الحاجة أمينة: شيلوا طارق من دماغكم، طارق يدوب عايش بمرتبة. سعيد: آه، هو بقى اللي قالك كده. الحاجة أمينة: أخوك مبيقوليش على حاجة، انت مش عارف الدنيا غالية إزاي، وهو من يوم وفاة أبوك وهو اللي بيصرف على نرمين،

محدش فيكم قالها: خدي مصاريفك، حتى تشيلوا من عليه شوية. سعيد: أم طارق بيسدد أقساط الشقة، وهو ده اللي واخد مرتبه، غير كده مرتبه كان هيكفيه ويحوش كمان، طارق مبيخدش مرتب قليل. الحاجة أمينة: سبت مشكلتك وقاعد تتكلم عن أخوك، ياريت تخليك في نفسك أحسن. تخرج هدى من المطبخ: الغدا جاهز يا أمي. الحاجة أمينة: اقعدي يا بنتي عشان نتغدا سوا. هدى: لا، مليش نفس، أنا هطلع فوق. الحاجة أمينة: صالح مراتك وبوس راسها يا سعيد.

اللي معاه واحدة زي هدي لازم يشيلها على راسه وميزعلهاش أبداً. سعيد: خلاص، حقك عليّ، متزعليش، وادي راسك أبوسها. هدي تبعد عنه: ملوش لزوم يا أبو حامد. الحاجة أمينة: ليه يا بنتي؟ هدي: وبعد ما يبوس على راسي يا أمي، إيه اللي هيحصل؟ هيبطل اللي بيشربه ده؟ سعيد بانفعال: انتي بقى هتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه؟ إني راجل وحر، أعمل اللي أنا عايزه. الحاجة أمينة: متعليش صوتك وإني قاعدة، إيه؟ مش عاملة اعتبار؟

يخرج سعيد من المنزل وهو غاضب. هدي: شوفتي يا أمي، اهو هو ده اللي بيعمله، كل ما أتكلم معاه، زعيق ومشاكل، بسكت وأدخل أنام وأقول: أقصر الشر أحسن. الحاجة أمينة: لو الحج حامد كان عايش، مكنش قدر يعلي صوته كده. هدي: إني طالعة للعيال. تدخل مي. مي: السلام عليكم يا ستي. الحاجة أمينة: وعليكم السلام. أخيراً جيتي تشوفي ستي. مي: معلش يا ستي، كان عندنا امتحانات ومذاكرة بقى. الحاجة أمينة: طيب يا بنتي. علي فايدة مي: ازيك يا طنط هدي؟

هدي: بخير. مي: إيه يا طنط، انتي زعلانه مني؟ هدي: وهزعل منك ليه؟ إني كنت بتكلم معاكي علشان مصلحتك. مي: إني عارفة، بس إني مبعملش حاجة غلط، كل البنات كده. الحاجة أمينة: كل البنات بتلبس كده يا بنتي؟ وحتى لو هما كده، إحنا مش كده يا بنتي. مي: يا ستي دي موضة، يعني أمشي الهدوم مبهدلة عليا، إني لسه صغيرة. الحاجة أمينة: هو ده بقي اللي أمك علمتهولك؟ مي: وأمي مالها يا ستي. تنزل شوق من فوق.

شوق: معلش يا بنتي، أصل أمك مضايقة البيت كله. الحاجة أمينة: قولي لامك تقصّر الشر يا بنتي وتطلع شقتها. شوق: وإن مطلعتش يا مرات عمي، هتعملي إيه؟ الحاجة أمينة: مش هقولك إني هعمل إيه. شوق: وإني مش هطلع، دا بيتي وبيت عيالي. الحاجة أمينة: يعني إيه، مليش مكان في بيتي؟ شوق: البيت دا كله باسم محسن جوزي، وانتوا بقي ضيوف عندي. هدي: عيب كده يا شوق. شوق: مليكيش فيه يا هدي، خليكي محضر خير.

الحاجة أمينة: لو مطلعتيش دلوقتي، إني بقي هاجيلك وهتشوفي إني هعمل إيه. يدخل محسن. محسن: هتعملي إيه يا أمّه، أكتر من كده؟ الحاجة أمينة بدهشة: ماهو اللي يقف قصاد أمّه في المحاكم يعمل أكتر من كده. محسن: إني لسه معملتش حاجة. الحاجة أمينة: إيه، هتضربني؟ محسن: اسحبي القضية يا أمّه، وإني هريحك خالص. صدقيني. الحاجة أمينة: إيه، هتموتني؟ محسن بانفعال: إني بتكلم معاكي بهدوء، متخلنيش أعمل اللي المحامي قاله عليا.

الحاجة أمينة: إيه، هتحبسني؟ محسن: متخلنيش أعملها. تقرب الحاجة يدها لتصفعه، يمسك محسن يدها بقوة يكاد يعصرها بيده. تدمع عيني الحاجة أمينة من سوء أخلاق ابنها أكثر من ألم يدها. محسن ينزل يدها بقوة. محسن: يلا يا شوق، يلا يا بت يا مي. ويطلعوا شقتهم. تقعد الحاجة أمينة بحزن والدموع تسيل على خديها. هدي بحزن: متزعليش نفسك يا أمّه، معلش ساعة غضب. الحاجة أمينة بدموع: هاتيلي حاجة أربط بيها إيدي، مش قادرة أحركها من الوجع.

تدخل هدي الغرفة وتحضر رباط ضغط. هدي بتربط على إيد الحاجة أمينة. الحاجة أمينة بدموع: يا خسارة البطن اللي شالتك يا ابن بطني. آه لو تعرف الأيد دي عملتلك إيه وأنت صغير. تبكي الحاجة أمينة بصوت عالي كالاطفال. تحتضنها هدي وهي تبكي. الحاجة أمينة: مينزلش هنا طول ما أنا عايشة، حتى جنازتي ودفني ميحضرهاش. هدي: هدي نفسك بس يا أمّه. الحاجة أمينة: قولي لجوزك كده وعماتك كلهم. هدي: بعد الشر عنك يا أمّه. ......................

في اليوم التالي اتصلت كامليا بوائل وطلبت منه أنهم يتقابلوا في الشقة، وفرح جداً وائل. وبالفعل راحت هنادي مع كامليا وبثينة الشقة بعد ما طارق وصلها لهناك، وقالتله بثينة إنها عايزة هنادي معاها علشان تساعدها في تنضيف الشقة، وطارق معترضش. تفتح كامليا باب الشقة. كامليا: إيه اللي أخركم كده؟ بثينة: لقيتي حاجة؟ كامليا: مدورتش لسه، أنا كنت بطبخ. بثينة: لأ، خلي هنادي تكمل طبخ وتعالي إنتي معايا ندور كويس، يلا بسرعة.

بثينة بتدور في أوضة وكامليا في أوضة تانية. وهنادي واقفة بتجهز الأكل. بثينة: تعالي يا كامليا شوفي. تجري كامليا ناحية الغرفة. بثينة ماسكة ورق. بثينة: هما دول صح؟ كامليا بفرحة: أيوه هما. بس إيه اللي في إيدك ده؟ بثينة: دي تقريبا تحاليل لوائل. كامليا: تحاليل إيه دي؟ بثينة: هشوف وأقولك، المهم ظبطي الأوضة زي ما كانت، وأنا هشوف هنادي خلصت ولا لأ. في المطبخ. هنادي: إيه لقيتوا الورق؟

بثينة: أيوه لاقيناه، خلصي إنتي بقي علشان هننزل. تدخل كامليا. كامليا: تنزلوا فين؟ وتسيبوني لوحدي؟ بثينة: هنستنى تحت، خدي البتاع ده حطي منه نقطتين على العصير، وأول ما تحسي إنه بدأ يهلوس، خرجي العقود دي وخليه يمضي عليهم. كامليا: عقود إيه دي؟ بثينة: دا عقد تنازل عن الشقة اللي هي بتاعتي من الأساس. ودا عقد تنازل بالمصنع. كامليا: وافرض مرضاش. بثينة: بقولك إيه بقي، أنا ساعدتك ولقيتلك الورق، الدور عليكي.

لازم يمضي على العقود دي ويبصم كمان. كامليا: خلاص ماشي. هنادي: هو الحاجة اللي هحطها له في العصير دي ممكن تسبب له إدمان بعدين؟ بثينة: لا متخافيش، أنا سألت دكتور وقالي مفعولها بس ساعتها وخلاص بتنتهي وملهاش أثر سلبي، إلا إذا كان عارف إيه ده وأخده علشان مزاجه. هنادي: طب يلا قبل ما يطب علينا. يخرجوا من المطبخ. باب الشقة بيتفتح. واقفين بارتباك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...