قاعد على رجله بيتبادلوا البوس والأحضان بطريقة وقحة قدامه. شاور لها بإيده تحط الويسكي على الطاولة. درة حطته وهيه بتموت من الكسوف وقالت بتوتر: "حا... حاجة تانية حضرتك؟ غالب شاور لها بلا وهو مكمل ولا هامو وجودها. ودرة خرجت جري وهيه مكسوفة جداً من اللي شافته ونزلت تنام في المطبخ.
في صباح يوم جديد، غالب قام من النوم بالعافية على صوت المنبه لأنه معاه شغل. بص على اللي نايمة جنبه من غير هدوم وابتسم بسخرية. قام ولسه هيدخل الحمام شاف الويسكي على الطاولة وافتكر دخول درة واللي عملوه. مسح على وشه بضيق وقال: "إيه الهباب اللي بتهببه ده؟ وفكر شوية لما شاف الكنبة اللي نامت عليها وقال: "يا ترى نامت فين؟ ودخل الحمام يستحمى. بعد شوية خرج من الحمام وكانت البنت صحيت. قربت عليه وقالت: "صباح الخير يا بيبي."
غالب قال: "بيبي؟ امممم، بصي يا سوسو، اسمي غالب. المقدم غالب الضاري. ومبحبش رفع التكلفة ولا الدلع خصوصاً الصبح بيجيب لي حموضة. على العموم، سبت لك أجرك على الكمود. يلا البسي ونزلي قبل ما حد يصحى. مش عايز محاضرات على الصبح." البنت ولا همها أصلاً متعودة عليه، قالت: "براحتك يا غالب باشا. رقمي معاك لو احتاجتني تاني." ولبست وقالت: "باي." غالب بص على طيفها بقرف واتنهد وبقى يلبس وقال: "إنت هتفضل كده لامتى؟ بتعاقب مين أصلاً؟
عند درة كانت نايمة في المطبخ ودخل حازم واتفاجأ بيها. بقى يبصلها بوقاحة ورغبة خصوصاً على رجليها اللي مكشوفة لأن الجيبة اتفعت وهيه نايمة. فضل متنح فيها وقرب قوي. ولسه هيلمسها حس بإيد على كتفه. حازم بص وراه بخضة وكان غالب. حازم بلع ريقه بخوف وقال بارتباك: "أنا جيت أشرب." وغالب قاطعه وقال بهدوء مخيف: "اطلع من هنا." حازم لسه هيرد. غالب قال بنفس الهدوء: "اطلع... من... هنا."
حازم خرج بخوف. وغالب فضل باصص على درة. ابتسم على براءتها وافتكر شكلها وهيه بتموت من التوتر والكسوف لما دخلت عليهم بالليل. اتنهد وقال: "حيرتيني أوي... أول مرة واحدة تحيرني كده." وقرب وحط إيده على رجلها قاصد يضايقها. درة قامت مفزوعة وبعدت لورا وشدت الغطا عليها وقالت بخوف: "فيه إيه؟ عايز حاجة يا بيه؟ غالب ابتسم وقعد جنبها وقال: "إنتي نمتي هنا؟ نمتي على الأرض؟ درة قالت بتوتر: "عادي يعني... مفهاش حاجة." غالب وقف وقال:
"مش هينفع تنامي هنا... مش أمان أبداً خصوصاً لواحدة مزة زيك." درة قالت بارتباك: "طب هنام فين يعني؟ غالب بقى يعمل ساندوتش وقال: "تنامي عندي." درة قالت بضيق: "مش هينفع طبعاً... أنام عندك بصفتي إيه أنا؟ سبتك أول يوم لأنك كنت سكران." وكملت بسخرية وقالت: "وبعدين أنت أوضتك مش بتبقى فاضية، فيه غلابة كتير بتتبرع لهم بسريرك. ربنا يقدرك على فعل الخير." غالب ضحك على كلامها وقال: "جهزي الأوضة اللي جنبها." درة قالت باستغراب:
"يعني ليا؟ غالب قال: "لأ طبعاً. إنتي هتنامي معايا على الكنبة زي أول يوم... بس الأوضة دي تبقى جاهزة عشان لما أجيب واحدة نروح فيها. وإنتي تفضلي في أوضتي عادي." درة وقفت وقالت بغضب: "مينفعش أغني لك. إنت مش أخويا عشان أفضل معاك في أوضة واحدة. وبعدين أنا مأمنش أنام معاك في قصر واحد مش في أوضة واحدة." غالب ضحك ولبس نضارته وقال: "أديكي قولتي بنفسك... مفيش حاجة هتمنعني عنك لو حبيت أقرب لك... حتى لو كنتي في حضن أمك. تمام؟
هتنامي في الأوضة معايا وخلصنا." ولسه هيطلع. درة قالت باستغراب: "إنت إيه اللي إنت لابسه ده؟ هو إنت شغال إيه؟ غالب بص لها واتنهد وقال بسخرية: "كمثري... بشتغل كمثري. وده لبس الشغل." وهز راسه بيأس وخرج. درة قالت بتفكير: "كمثري؟ معقولة عنده كل القصر ده وشغال كمثري؟ وشهقت بذهول وقالت: "يا خبر! لا يكون ظابط؟ يا لهوي! في الصالون، حازم قاعد مع أمه وبيتكلموا. قالت بغضب: "قاعد ليه انهارده كمان؟
أنا مش قولتلك خليك وراه مكان ما يروح؟ يا ابني يا حبيبي... شايف غالب رغم كل مصايبه، اللوا بيحبه إزاي وبيسأل عليه كمان؟ اعمل زيه يا حبيبي وروح شغلك بانتظام عشان تترقى وتبقى زيه كده." حازم قال بلا مبالاة: "إنتي عارفة إني مستحيل أبقى زيه. واصلاً عارفة اللوا بيهتم بيه ليه؟ ناريمان قالت: "عارفة ليه... بس لو ما كانش ممتاز في شغله وإنجازاته كتير، يا ترى كان هيقربوا منه كده؟ وكان هيبقى هيموت ويجوزوه بنته؟
لأ طبعاً مستحيل. إنت كمان تقدر تعمل زيه وممكن كمان تقدر تلهفها منه لو تسمع كلامي." حازم ابتسم بسخرية وقال: "تمام، أنا نازل أهو... وهسيبك لأوهامك اللي مش هتحصل. لازم تعرفي إن اللوا بيقربوا منه وبيحبوه مش لكفائته، لأ لأنه ابن الضاري. يعني مطمن على بنته معاه حتى لو ساب الإدارة أصلاً. يلا سلام." حازم مشي. وناريمان اتنهدت وقالت: "بكرة هتشوف إزاي هجوزهالك. إنت مش هتهدره." سمعت كل الكلام وكانت متفاجئة جداً. قالت باستغراب:
"إيه دي مش أمه ولا إيه؟ إيه العيلة المجنونة دي؟ وأنا مالي على أساس إني حليت مشاكلي عشان أشوف مشاكل الناس." وكملت شغلها وطلعت زي العادة تنضف أوضة غالب. عند غالب دخل مكان شغله وكان عمال يشتغل عادي. وجاله أسر وقال: "اللوا عايزك. روح بقى استلقى وعدك." غالب وقف بقلق وقال: "ليه؟ في إيه؟ أسر طلع التليفون وجاب فيديو، وكان فيه غالب طالع من بار مشبوه ومعاه البنت بتاعة امبارح سكرانين وبيطوحوا. غالب مسح على وشه وقال:
"طيب، أنا هروح أشوفه." أسر ضحك وقال: "ربنا معاك." غالب دخل مكتب اللوا وقال: "احم... صباح الخير." كان راجل في الخمسينات قاعد بضيق. بص له بيأس وقال: "اقعد يا غالب." غالب قعد بارتباك وفضل ساكت. واللوا بص له وقال: "شفت الفيديو طبعاً. مدام قاعد هادي كده تبقى شفته." غالب لسه هيتكلم. اللوا قال بمقاطعة: "مش عايز أي تبرير. على فكرة، الإدارة كلها بتقول إني سايبك على راحتك وإن بلاويك كترت وأنا بتغاضى عشان عارف ظروفك النفسية."
غالب اتنهد بضيق. واللوا كمل وقال: "غالب يا ابني، أبوك الله يرحمه كان أعز أصدقائي. كلنا زعلنا على وفاته. بس الدنيا مبتقفش يا ابني. أبوك ميت بقاله أكتر من عشر سنين وإنت كل يوم بيعدي بتبقى أسوأ من اللي قبله. إمتى ناوي تلتفت لمستقبلك وتعرف إنك أكفأ الناس في الإدارة وتتعامل على الأساس ده؟ عاجبك كل يومين تقف قدامي بالشكل ده؟ غالب قال بحرج: "احم... حضرتك عارف... إن دي مجرد تسلية." واللوا قال:
"اللي إنت بتسميه تسلية، إحنا هنا بنسميه غلط وغلط كبير. الأماكن اللي إنت بتتردد عليها دي المفروض تكون فيها عشان تداهمها، مش تفضل تحميها عشان تتسلى. المهم... روح على شغلك ومش عايز الموقف ده يتكرر. اعتبره رجاء." غالب قام وقال: "إنت تأمر." عن اذنك. غالب خرج وقال لأسر: "أوووف... بهدلني." أسر ضحك وقال: "الصراحة تستاهل." غالب قال: "طيب يا واطي... أنا هروح. دماغي وجعتني. يلا سلام."
عند درة كانت بتنضف أوضة غالب وفتحت الخزانة اللي بيحط فيها هدوم للبنات بتوعه. وعجبها فستان أحمر جميل. فكرت لما قال: "مفيش حاجة هتنفعك يا شبر ونص". بصت للفستان بغيظ ودخلت لبسته ووقفت قدام المراية تبص لنفسها بإعجاب. كانت طالعة قمر. كانه اتفصل ليها. الفستان كان مكشوف جداً من فوق ومن تحت مبين كتير قوي من جسمها. بقت تلف بيه قدام المراية وقالت بكسوف: "إيه ده؟ إزاي البنات بتلبس الحاجات دي؟
درة كانت عمالة تلف بإعجاب وفاردة شعرها وشكلها جميل. بس كانت ناسيه الباب مفتوح ومش واخدة بالها للي واقف بيبصلها برغبة شديدة. لسه بتلف خبطت فيه. وقفت مكانها تبصله بذهول وخوف وكان حازم. حازم بقى يبص على كل حتة فيها برغبة شديدة وقال: "إيه ده؟ يخربيت جمالك... إنتي إزاي كده؟ درة رجعت لورا بخوف وقالت: "أنا... أنا كنت... كنت بقيسه بس... هقلعه حالا. أنا... احم... إنت آسف." ولسه هتمشي مسكها وقال: "استني... تقلعه ليه؟
إنتي كده قمر. بقولك إيه، أنا كنت هروح الشغل بس الظاهر إني اتأخرت عشان ليا نصيب في حاجة أحسن." درة خافت وقالت بارتباك: "أنا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه." حازم قال بشهوة: "متخافيش... غالب مش بيجي دلوقتي خالص. خلينا نتسلى سوا ومحدش هيحس بينا." وشدها عليه وحاول يبوسها بقوة. درة زقته وكانت هتجري وهيه مرعوبة. حازم شدها وزقها على السرير بقوة والفستان اترفع. وفضل يبصلها برغبة وهو بيفك زراير قميصه وقال: "خليكي حلوة معايا...
أحسن أقول لغالب إنك فتشتي في حاجته ولبستي منها كمان." درة نزلت دموعها بخوف وقالت وهيه بتقوم: "أنا... أنا هقلعه والله ومش هتتكرر. وبس... هجم عليها وبقى يبوسها بقوة وهو بيقول: "اقلعيه هنا... اقلعيه في حضني أحسن." درة كانت بتزقه بقوة وبتحاول تبعده وبتصرخ جامد. بس هو مكمل لحد ما سمع صوت غالب بيقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!