هجم عليها وبقى يبوسها بقوة وهو بيقول: "اقلعي هنا.. اقلعيه في حضني احسن." ودرة كانت بتزقه بقوة وبتحاول تبعده وبتصرخ جامد. بس هو مكمل لحد ما سمع صوت غالب بيقول بغضب: "سيبها." حازم قام بخضة وبصله بخوف وقال: "غ.. غالب.. غالب شوف أنا.. أنا كنت عايزها تسيب الفستان.. دي دي شكلها حرامية كانت عايزة تسرقه وبس." غالب اتقدم عليه بابتسامة مخيفة ووقف قدامه وبقى يساويله هدومه. وفجأة ضربه بوكس قوي وقعوه على الأرض.
حازم حط إيده على عينه بألم. وغالب اتقدم عليه قومه وقال بنبرة مخيفة: "أنا مبعدش كلامي مرتين.. لما أقولك ملكش دعوة بيها.. يبقى ملكش دعوة بيها.. سامع؟ حازم هز راسه بخوف وقال: "سامع.. سامع والله." غالب زقه بقوة وقال: "غور من هنا يلا." حازم نزل جري. وغالب بص لدرة اللي كانت واقفة في الزاوية وبتعيط جامد. فضل يبصلها من فوق لتحت وابتسم وقال: "مش بطال.. مكنتش متخيل إن ممكن يليق عليكي كده." درة بصتله بدموع وقالت بتوتر:
"ش.. شكراً." غالب ضحك وقال: "تعالي قربي هنا." درة قربت بتوتر وخوف. وغالب رجع شعرها لورا وفضل يبصلها ومسك إيدها ولفها بإعجاب وصفر وقال: "حلوة.. قوي.. له حق ميمسكش نفسه الصراحة... أول مرة أعذر." درة نزلت دموعها وقالت: "بس أنا مش بعذره ولا بعذرك انت كمان. ابوس إيدك مشيني من هنا ابوس إيدك سبني امشي." غالب قال: "لا... مش هتمشي.. بس أنا هأمنك. مش هخلي حد يستجري يجي جملك ولا يضايقك بحرف." درة قالت: "ليه يعني؟
هتلبسني حزام ناسف ولا إيه؟ غالب ضحك وقال: "هتجوزك... هتفضلي هنا على ذمتي... واهو ميبقالكيش حجة.. هنبقى متجوزين يعني حلالك. لما أشوف هتتحجي بإيه تاني." درة بقت تبص له بذهول وبعد كده ضحكت جامد وقالت: "انت... عايز تتجوزني أنا... وانت عادي تدي اسمك لواحدة رخيصة بتقلع في البارات؟ غالب بقى يقلع قميصه ويجهز هدومه ليه. وقال: "هو مش عادي بس للضرورة أحكام." درة كتفت إيديها وقالت: "وايه هي بقى الضرورة دي؟
غالب قرب عليها وقال بهمس: "نفسي فيكي... ومتعودتش أبقى نفسي في حاجة ومدقهاش." درة فضلت مركزة في عيونه اللي تقريباً أول مرة تشوفهم بالقرب ده وبالجمال ده. بس فاقت لنفسها وبعدت بارتباك وقالت: "احم... انسى.. أنا مستحيل اتجوزك." غالب قال: "على أساس إني باخد رأيك.. أنا اللي بقوله بنفذه.. بس بديكي خير." درة قالت بعند: "مش هيحصل مستحيل اتجوزك. هو هبل وخلاص. أنا أعرفك عشان اتجوزك؟ غالب مد إيده ببرود وقال:
"معاكي الرائد غالب ناصر الضاري. تشرفنا... كده تمام ولا فيه حاجة تانية؟ درة اتنرفزت من بروده وقالت: "آه رائد قولتلي. عشان كده بارد ورزل ومحدش عارف يكلمك.... قول اللي انت عايزه برضو مش هتجوزك. لما أشوف هتتجوزني ازاي غصب عني." غالب قال بنفس البرود: "بالظبط... غصب عنك.. أنا عندي ليكي نصيحة.. أنا كده كده هطولك.. فخليها بمزاجك.. أحسن ما تبقى غصب. تمام." قال كده واخد هدومه ولسه هيدخل الحمام. درة قالت بانفعال:
"يعني رجولتك تسمحلك تغتصب واحدة لمجرد أنها رافضالك؟ غالب وقف مكانه وابتسم وبصلها وقال: "آه بتسمحلي. تحبي أوريكي؟ واقرب منها أكتر وقال: "بقولك إيه.. مهما زودتي في الكلام مش هتستفيدي حاجة. هتجوزك يعني هتجوزك... مفيش فايدة. طريها أحسنلك. ها.. طريها." درة قالت بغضب ودموع: "يعني اشمعنى أنا؟ البنات مالية البلد. حرام عليك سبني في حالي بقى." غالب زعق وقال بغضب: "متعيطيش... مبحبش اللي تبكي وتشكي قدامي."
درة اتخضت وبقت كاتمة شهقاتها. وغالب قرب منها أكتر ومسح دموعها واتنهد وقال: "تمام. هقولك اشمعنى انتي. الصراحة في الأول عجبتيني وطلبت نمشي سوا. ودي في الحمام فاكرة عملتي إيه... غظتيني شوية وده اللي خلاني أصر إني أكسب التحدي. ورفضك ده اللي ملوش أي سبب مجنني ومخليني عايزك أكتر. بس حالياً بقى فيه حاجة مهمة جداً بالنسبالي وهي اللي مخلياني مصر عليكي." درة بصت له باستغراب وقالت: "حاجة إيه؟ غالب قرب جمب ودنها وقال:
"عايز أعرف إذا كنتي بنت ولا لأ." درة فتحت بقها واتسعت عينيها بذهول. وغالب ضحك على منظرها وقال: "آهي حركاتك دي اللي مجنناني. بتحسسيني إنك أول مرة تسمعي الكلام ده. لما بقربلك بتتكرهبي كأن محدش لمسك قبل كده. وطبعاً الوضع اللي لقيتك فيه بيقول العكس. عشان كده حابب أتأكد." درة زقته وقالت بتوتر شديد وارتباك: "انت... انت حيوان وقليل الأدب." لسه هتطلع من الأوضة رجعت تاني وضربته في صدره وقالت: "ووسخ كمان... ربنا ياخدك....
" ومشيت تاني. وكانت هتطلع. غالب قال بضحك: "رايحة فين بلبسك ده؟ درة بصت لنفسها لأنها كانت بالفستان المكشوف ورجعت خدت بلوزتها وجيبتها من على السرير وقالت: "اتفضل ادخل الحمام خليني ألبس." غالب ابتسم عليها وقال: "طب ما تلبسي أنا حوشتك." درة قالت بعصبية: "هقلع يا بني آدم. هقلع. انت ليه محسسني إنك خالتي؟ غالب ضحك وقال: "طيب أنا هدخل لأني بجد عايزك تقلعيه. لإن الصراحة مخليكي صاروخ ومش قادر أستحمل أكتر."
درة اتكسفت ونزلت عينيها على الأرض بتوتر. وغالب ابتسم واخد هدومه ودخل الحمام. درة قلعت الفستان ولبست هدومها وقعدت بتوتر وقالت: "يتجوزني... أتجوز مين؟ إيه الهبل ده." تحت كانت ناريمان بتحط تلج لحازم على عينه عشان البوكس اللي غالب اداهوله. وقالت بغضب: "أحسن. أحسن يا رب يموتك عشان مش ناوي تجبها لبر معاه." حازم قال بضيق: "خلاص يا ماما كفاية اللي أنا فيه."
وبس قطع كلامهم دخول بنت قمة في الجمال والشياكة والأنوثة. دي ملك نور الدين بنت اللوا عمرها ٢٣ سنة. قالت: "احم. ازيك يا طنط. ازيك يا حازم. سلامتك." حازم وقف وفضل باصص لها وقال بهدوء وابتسامة: "الله يسلمك يا ملك. عاملة إيه. احم.. ليه مش بنشوفك؟ ملك قالت: "كنت مشغولة الفترة اللي فاتت بس جيت أهو." وبقت تبص يمين وشمال وبتدور على حاجة بعنيها. ناريمان لاحظت نظراتها قالت بضيق بتحاول تداريه: "هو فوق.. احم. غالب فوق يا حبيبتي."
ملك قالت: "آه. طب ممكن أطلع؟ ناريمان لسه هترد. حازم قال بسرعة وتوتر: "لأ.. لأ أصلو أصلو نايم. أنا أنا هروح أصحيه وأنزلوا. ارتاحي انتي." ناريمان اتنهدت بيأس وحازم طلع عند غالب. غالب كان بيمشط شعره ودرة بتنضف اللي وسخه. وهو كان قاصد يبوظ كل حاجة بترتبها. وكانت هتموت من الغيظ. قالت بعصبية: "حرام عليك بقى كفاية جنان ومترميش حاجة تاني. انت عيل يلا." غالب بص لها بذهول. وقال: "عيل.... يلا." واتقدم عليها
بعصبية مسك دراعها وقال: "انتي اتجننتي يا بت ها؟ وبس سمع خبط الباب وقال: "الباب أنقذك بس لسه لينا كلام. أنا هعرف إزاي أقصر لسانك اللي بقى أطول منك ده." وراح يفتح. وكان حازم. غالب بص له بغضب. وقبل ما يتكلم حازم قال: "احم.. ملك تحت.. بتسأل عليك.. كانت عايزة تطلع وأنا منعتها عشان البنت اللي هنا." غالب شافها فرصة يضايق درة قال بصوت عالي: "عادي كنت سبتها تطلع. درة مش أي بنت...
درة الخدامة بتاعتي يعني أي حد يحب يشوفني يطلع عادي. بس أنا كده كده نازل. يلا بينا." ونزل هو وحازم. ودرة كانت هتموت من الغيظ. رمت حاجته على الأرض وقالت: "خدامة... استني عليا شوف الخدامة هتعمل فيك إيه." تحت غالب نزل وسلم على ملك وقال: "عاملة إيه وايه أخبار حضرة اللوا؟ ملك قالت بابتسامة: "بيسلم عليك.. وقالي إنوا عازمك على عيد جوازه هو وماما.. تعالوا كلكم بقى." ناريمان قالت: "أكيد يا حبيبتي."
على جنب حازم كان واقف بيبص عليهم بابتسامة ومركز مع كل حركة بتعملها وكل كلمة بتقولها. عكس غالب اللي كان مش مهتم أبداً وبيعاملها برسمية مع إنها بتحاول بكل الطرق تلفت نظره. وملك قالت: "طيب أستأذن بقى أنا ماشية." غالب وقف ومد إيده وقال: "سلميلي على نور باشا." ملك سلمت عليه وقالت: "أكيد." وخرجت وهيه مضايقة من معاملته اللي دايماً مفهاش أي مشاعر. غالب لسه هيطلع أوضته. أمه قالت بسخرية: "مستنياها تطلبك للجواز يعني عشان تحس؟
غالب اتنهد وقال: "اللهم طولك يا روح.. ده يهمك في حاجة يا ناريمان هانم؟ ناريمان قالت بغضب: "انت كلك على بعضك متهمنيش ومش مستنية منك أصلاً إنك تكلمها أو إنك تعمل حاجة صح في حياتك... اللي اتعود على الغلط مستحيل يصيب." غالب قال بسخرية شديدة وطريقة مستفزة: "معاكي حق... بتعلم منك يا... ماما." غالب مشي يشم هوا. وناريمان كانت بتبص لطيفه بغضب ورجعت بصت لحازم بغضب أكبر. وقالت: "وانت يا آخر صبري ليه مسبتهاش تروح تشوفه فوق؟
خايف على مشاعرها قوي؟ واتنهدت وقالت: "يا حازم يا حبيبي مش شايف بيعاملها إزاي؟ البنت لازم تفوق من أوهامها. غالب لا حبها ولا هيحبها." حازم قعد بهدوء وقال: "بس مش لدرجة إنها تطلعله ومعاها واحدة فوق... أكيد هتفهم إنه مش هيحبها. بس مش بالطريقة الجارحة أوي دي." ناريمان قعدت بضيق وقالت: "ربنا يصبرني عليكم." غالب طلع الجنينة. بس وقف باستغراب لما شاف درة واقفة مع بنت. وكانت سهى. قرب منهم وقال: "أهلاً وسهلا. أي خدمة؟ مين دي؟
درة قالت بارتباك: "دي... دي سهى أختي. هتاخد فلوس وتمشي على طول." غالب سكت وكان هيمشي. بس سمع سهى بتقول: "بس دول قليل.. أنا عايزة أشتري لاب جديد عشان بتاعي مكسور ومبقتش أقدر أفتحه وكل دروسي عليه وماما كل علاجها خلص." درة اتنهدت وقالت: "تمام. فيه فلوس كنت شايلاهم احتياطي. هجيبهم وأجي على طول." ودخلت جوه تجيب الفلوس. غالب قال في نفسه: "أنا مقعدها هنا من غير شغل وهى بتصرف عليهم إزاي؟ نسيت الموضوع ده." سهى قالت:
"احم.. حضرتك غالب بيه.. أختي ديما تشكر فيك." غالب استغرب وقال: "بتشكر فيا إزاي يعني؟ بتقول إيه؟ سهى قالت: "بتقول إنك إنسان محترم جداً وبتعاملها كويس." غالب قال: "عليا أنا الكلام ده.. اممم. على العموم حتى اختك زي النسمة الحقيقة... وبقها ده يستحيل يطلع منه العيب." سهى ابتسمت بعدم فهم. وغالب بقى يهزر معاها. بس شاف درة جاية من بعيد. ابتسم بخبث وقال: "إيه ده حلقك ماسك في شعرك؟ سهى بقت تبعد شعرها وقالت: "فين ده؟
غالب قرب عليها جامد وقال: "استني أنا هعدله." وكان شبهه حاضنها وعمل نفسه بيركب لها الحلق. درة أول ما شافتهم وقفت مكانها بصدمة وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!