هنكمل جوازنا لما نعمل دخلتنا وجوازنا يبقى حقيقي أكيد هتنسيه. وهجم عليها وبقى يبوسها بعنف. "مش هتلاقي حد يحبك قدي والله.. أنا بحبك أوي يا ملك مش هتكوني غير ليا، انتي ملكي أنا أنا وبس." ملك بقت تبكي وتزقه وتقول: "بس.. بس يا حازم.. ارجوك فوق.. فوق أنا خايفة.. لا.. لا حرام عليك والله يا حازم.. لا." بس حازم كان مكمل ومش هامو، وملك بقت تصرخ بشدة وصوتها ملا المكان. عند غالب كان هيفرقع من الغضب لأنه متأكد إن اللي كلمها رشدي.
درة كانت بتاخد هدوم من الدولاب بس غالب شدها من دراعها بغضب وقال: "عايز أتكلم معاكي ضروري." درة قالت باستغراب: "خير قول." غالب لسه هيتكلم سمعوا ملك بتصرخ بشدة. درة قالت بقلق: "إيه ده.. ده صوت ملك بتصرخ كده ليه." ولسه هتجري تشوفها غالب شدها وقال: "رايحة فين؟ واحدة وجوزها سوا.. ده طبيعي ملناش دعوة." درة زقت إيده وقالت: "طبيعي إيه البنت بتصرخ.. هتصرخ ليه مع جوزها.. أوعى خليني أشوفها." بس غالب
وقف قدامها وضحك جامد وقال: "يا مجنونة افهمي.. قولتلك عادي انتي مش فاهمة حاجة.. أقولها إيه الهبلة دي بس.. انتي فاكرة كل الناس عايشة على البوس." درة قالت بعصبية: "بطل قلة أدب يا غالب.. وبعدين أنا فاهمة كل حاجة.. وده مش طبيعي البنت بتستنجد وأخوك الحيوان ده من عادته الوسخة وأنا متأكدة إنه بيهاجم عليها."
غالب قال بضيق: "تمام.. هو صحيح عمل معاكي قبل كده حركة مش لطيفة.. بس دي مراته يعني أكيد مش هيغتصبها.. صلي على النبي وملناش دعوة." درة قالت بمنتهى الغضب: "اللهم صلي عليك يا نبي.. والله يا غالب لو ما بعدت لأصلي عليك أنت النهاردة.. أوعى من وشي." وزقته وخرجت ناحية أوضة حازم. غالب جري وراها وهو بيضحك جامد وقال: "يا بت استني.. اعقلي يا مجنونة يا هبلة يا بت هتجيبيلي الكلام." بس درة ولا عبرته وخبطت
بقوة على حازم وهي بتقول: "افتح يا حازم.. افتح يا حيوان أنت." حازم كان هاجم على ملك وقطع فستانها من فوق ولما سمع الخبط وقفها بغضب وقال: "قومي.. مشيها.. قولي لها بنهزر فاهمة." ملك بقت تبكي وتشهق وقالت بدموع: "لا لا هقولها على كل حاجة مستحيل أفضل معاك." ولسه هتجري على الباب حازم شدها عليه وقال بغضب: "لو قولتي لها حاجة هقول لأهلك ولكل هنا إنك طلبتي بنفسك نتجوز فاهمة؟
والله ما هتشوفي يوم كويس وطلاق مش هطلق يلا روحي مشيها حالاً." ملك مسحت دموعها بخوف منه وهي بترتعش وحطت دبوس للفستان عشان ميبانش مقطوع، وراحت تفتح. درة كانت بتخبط جامد وبتقول: "بقولك افتح.. افتح يا حيوان افتح يا حازم هطلبلك البوليس بقولك اف." بس قطعت كلامها لما ملك فتحت الباب وقالت: "احم فيه حاجة يا درة." درة حضنتها وقالت بخوف: "انتي كويسة.. تمام.. سمعتك بتصرخي." ملك
كانت عايزة تعيط بس قالت: "آه.. معلش صوتنا علي شوية.. احم كنا سهرانين عادي وبنهزر." درة قالت باستغراب: "عادي إزاي أمال كنتي بتصرخي ليه؟ وبس ملك قالت: "عادي يا درة يعني بقولك سهرانين وبعدين يا حبيبتي ما انتي متجوزة واكيد فاهمة." درة قالت باستغراب: "لا مش فاهمة.. أنا مش فاهمة بتداري عليه ليه أنا هاخدك من هنا متقلقيش." وبس غالب ضرب على وشه وقرب منهم وقال: "يلا يا درة قالتلك مفيش حاجة.. يلا."
درة قالت: "استني بس مفيش إزاي كانت بتقول الحقوني." بس غالب قال بحرج: "يابت بقولك يلا فضحتنا امشيني." بس درة قالت: "لا أنا عارفة إنها بتكذب يلا معايا مش هتباتي معاه." ملك كانت بتبصلها باستغراب من إصرارها مع إنها مش بتعاملها كويس، اتفاجأت لأنها مصرة تساعدها. بس غالب شالها بسرعة وقال: "إحنا آسفين.. ومشي بيها وهي بتضربه وبتقول بزعيق: نزلني دي بتكذب أنا عارفه انت بتعمل إيه يا حازم أنا هنا مش هخليك تأذيها سامعني."
حازم كان سامعها ومستغرب. وملك دخلت وقالت ببكا: "عاجبك كده." حازم قرب منها وملك رجعت لورا وقالت: "والله لو قربتلي هلم عليك البلد المرة دي وبس." حازم شدها عليه جامد وبقى يحضنها بحنية وقال: "آسف... سامحيني... أنا آسف... كنت غيران قوي.. قوي أنا بموت فيكي مجنون بيكي... سامحيني." ملك حضنته وبقت تبكي جامد وحازم كان بيطبطب عليها ويهديها.
وقالت: "طلقني يا حازم أنا بجرحك وانت بتجرحني واحنا الاتنين مش بنقصد أنا قلبي وجعني عليك قوي." حازم باس راسها واتنهد بألم وقال: "مينفعش يا ملك إحنا مكملناش أسبوع.. أنا بجد آسف أوعدك مش هعمل كده تاني ومش هشرب تاني أصلاً." ملك بعدت عنه وقالت: "خلاص مش زعلانة." حازم بص عليها وكان فيه علامات على وشها ورقبتها اتنهد بحزن وقرب منها باسها بحنية على خدها وقال: "آسف." ملك ابتسمت وقربت بتردد شديد
وباسته على خده برقة وقالت: "أنا كمان آسفة." حازم ضحك وملك كمان وأخدها نيمها على السرير وقال: "هفضل جنبك لحد ما تنامي." ملك ابتسمت بطفولة وحطت راسها على رجله واستسلمت لنوم عميق. حازم لما اتأكد إنها نامت حطها على مخدتها وقرب منها وباسها براحة وراح نام على كنبة. عند درة غالب نزلها في الأوضة وقال: "عاجبك الإحراج ده أنا قولتلك إيه يا بقرة انتي."
درة قالت بغضب: "خليك كده كبرت ما كبرلكش عقل بقى صدقت اللي قالتوا.. والله بتكذب مفيش حاجة من ده حصلت وأخوك كان بيضايقها وواضح من شكلها." غالب اتنهد وقال: "افرض كلامك صح دول مش متجوزين إحنا مالنا." درة قالت بغيظ: "مالنا إزاي يبهدل النت عشان متجوزها ادي أنا وأنت متجوزين معني كده عادي تتهجم عليا." غالب بص لها بتفكير شوية وقال بهدوء: "آه عادي." درة بصت له بزهول وغالب قرب عليها وبقى يقلع قميصه بطريقة مخيفة
ودرة بقت ترجع لورا وقالت: "غالب.. احم.. غالب متهزرش.. أنا.. أنا مش زيها والله هلم عليك أمه لا إله إلا الله.. هصور والله." وووبس صرخت لما شدها وقعها على السرير وكتف إيديها بإيديه وبقى يبص لعينيها وقال: "شوفتي سهلة إزاي عادي... وبتحصل." درة بلعت ريقها بتوتر وقالت: "وانبي سيبني أنت.. مش هتعمل كده.. أنت.. أنت راجل مش زيه." غالب ضحك وقال: "ما دي رجولة برضه." درة كانت خلاص هتبكي وقالت: "لا.. وانبي يا غالب."
غالب قال بابتسامة: "خايفة مني." درة قالت بخوف: "لا.. خايفة أكرهك." غالب ابتسم وقال: "مستحيلللللللل.... أنا عديت المرحلة دي من زمان.. أنا غالب الضاري.. اتخلقت عشان أتحب وبس." وقام. درة خدت نفسها لما قام ووقفت بتوتر وغالب بص لها وقال: "من هنا ورايح.. لما تسمعي أي صوت إيه اللي هيحصل." درة قالت بسرعة: "مليش دعوة." غالب قال بابتسامة: "شطورة.. يلا بقى عشان ننام."
درة قالت: "لا يا خويا مش هنام جنبك النهارده أبداً أنا هنام على الكنبة بس." غالب شدها عليه وشالها وراح بيها لسريره وهو بيقول: "لا هتنامي جنبي مش هنبعد تاني." ونيمها على السرير واخدها في حضنه. درة ابتسمت وغالب اتنهد وقال: "حياتي من قبلك مكانش ليها طعم أبداً." درة حضنته أكتر واتخبت فيه وقالت: "أنا قبلك مكنش عندي حياة أصلاً." غالب ابتسم وناموا سوا في حضن بعض.
في صباح يوم جديد درة قامت من النوم ملقتش غالب استغربت جدا واستحمت ونزلت لقت ناريمان قاعدة في الصالون قالت: "صباح الخير يا طنط.. هو.. هو غالب فين." ناريمان ابتسمت وقالت: "صحي النوم ده نزل من بدري." درة استغربت إنه نزل بدري ومن غير ما تشوفه اتنهدت وطلعت أوضتها. ولسه هترن له اتصل عليها قالت: "غالب انت فين ليه نزلت من غير ما تعرفني." غالب قال: "بقولك إيه انزلي وتعالي على المستشفى الخاص القريبة من القصر."
درة اتخضت وقالت: "مستشفى.. مستشفى ليه انت كويس." غالب قال بسرعة: "اهدي أنا تمام عايزك هناك بس أنا والله تمام يلا متتأخريش السواق مستنيكي هيجيبك." درة لسه هترد بس كان قفل الخط. أخدت شنطتها ونزلت جري وطلعت مع السواق وراحوا المستشفى. كانت مستشفى فخمة جدا جدا ومجهزة بأحدث الأجهزة. درة دخلت واتفاجأت بغالب وسهى واسر قربت على غالب وقالت بقلق: "انت كويس.. مالك إيه اللي حصل."
غالب قال: "اششس اهدي.. كل شيى تمام والدتك جوه بيحضروا لها العملية.. المستشفى ده أكبر مستشفى في البلد والدكتور اللي هيعمل لها العملية أشهر دكتور يعني اطمني." درة اتفاجأت جدا وبقت مش قادرة ترد وسهى حضنتها بشدة وقالت بدموع: "الحمد لله أنا مش مصدقة والله." درة حضنتها وهي لسه مش مستوعبة وعنيها على غالب وقربت منه وقالت بدموع: "انت... انت عملت كده.. عملت كده علشاني."
غالب مسك إيدها وقال: "لا علشاني.. أنا بقيت أفرح بس لفرحك يا درة." درة حضنته بقوة ونزلت دموعها وقالت: "أنا أنا مش عارفة أقولك إيه.. شكراً.. شكراً يا غالب ربنا يخليك ليا." سهى اتصدمت لما درة حضنته كده وبصت لاسر... واسر قال بهمس: "أنا هحكيلك كل حاجة بس خلينا نطمن على والدتك الأول." سهى هزت راسها وهي مش مستوعبة. وخرجت أمها من أوضة التجهيزات وحضنتهم وكلمتهم وهي مبسوطة كانت فاكرة إن الفلوس
دفعتها درة وحضنتها وقالت: "درة مين الجدع اللي معاك ده.. على فكرة وصى علينا كتير." درة ابتسمت وقالت: "ده احم.. ده الرائد غالب... صاحب القصر اللي شغالة فيه... انتي سيبك من أي حاجة وركزي حاليا في صحتك ربنا يقومك بالسلامة." وجيه الطاقم الطبي وأخدها للتخدير وفضلوا كلهم في المستشفى مستنينها تخرج من العمليات وبيدعوا إن العملية تنجح وترجع.
سهى كانت واقفة مع اسر وهو جمبها مش سايبها وكمان غالب كان جمب درة بيهديها ويطمنها وجم باقي العيلة. حازم وملك وناريمان ونور الدين وكانوا كلهم واقفين معاهم وبيدعموهم. بعد عدة ساعات خرج الدكتور وبشرهم بنجاح العملية ودرة حضنت غالب وسهى بفرحة وكلهم بقوا يباركولها هي وسهى. وقضوا يومين في المستشفى لحد ما خرجت معاهم كريمة وكانت على كرسي لأن الدكتور قال متمشيش كتير بس كانت وقفت على رجليها والعملية نجحت.
غالب أصر على درة إنها تجيب أمها وأختها في القصر لحد ما تتحسن وأمها كانت طول الطريق بتسألها إيه اللي بينك وبينه عشان الاهتمام ده بس درة بتزوغ معاه. بعد ما وصلوا القصر درة ريحت أمها في أوضة وكريمة قالت: "بقولك ردي عليا متستهبليش إيه اللي بينك وبين الجدع ده يلا اتكلمي يا درة."
درة اتنهدت وقالت: "احم.. هو بصي يا ماما انتي نامي دلوقتي ووعد بكرة الصبح هحكيلك كل حاجة أنا عايزة أخليكي تطمني ولو سمحتي والله تعبانة ياريت متضغطييش عليا." أمها اتنهدت وقالت: "براحتك يا درة لما أشوف أخرته." درة ضحكت وقالت: "أخرتها فل يلا سهى هتفضل معاكي أنا ورايا شغل مهم في القصر هجيلك تاني." درة خدت سهى على جنب وقالت: "خليكي جنبها وديلها العلاج وهتنام على طول متقلقيش ده عادي العلاج فيه مسكن ومنوم."
سهى قالت: "تمام طب انتي رايحة فين." درة قالت: "هاجي تاني يلا بقى متعطلنيش ورايا شغل ومشيت وسابتهم محتارين. درة أول ما خرجت رن تليفونها وارتبكت شوية بس قالت: "أيوة يا رشدي بيه عارفة إني اتأخرت عليك بس أنا." رشدي قال بغضب: "عارف والدتك عملت العملية بس.. خدي بالك يا شاطرة ممكن ترجع تحتاج عملية تانية لا قدر الله." درة اتنهدت وقالت: "استناني بكرة الصبح مكان ما بنتقابل كل مرة هجبلك الملف.. ويا ريت توفي بوعدك معايا."
درة قفلت معاه وطلعت على أوضة غالب. أول ما دخلت كان غالب نايم على السرير بصلها باستغراب وقال: "إيه اللي جابك يا مجنونة مش اتفقنا تفضلي مع والدتك اليومين دول." بس درة صدمته بشدة لما فكت الفستان اللي لبساه ووقعته على الأرض وبقت بقميص مغري جدا وقربت منه وقالت بحرقة: "جيت عشانك.. هنفذ الطلب اللي اتجوزتني عشانوا هنتمم جوازنا ووووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!