مسك قميص النوم في إيده وقال: "اقلعي.. بدل ما أقلعك أنا بطريقتي.. يلا خلينا نخلص هتلبسيه يعني هتلبسيه.." وزعق وقال: "يلااااا" درة اترعشت جامد وقالت: "لا ... لا وانبي.. ابوس ايدك يا باشا سبني امشي وانبي... انا امي تعبانه والله" وبس قطع كلامها لما ضحك بقوة وقال: "اه امك تعبانه واخواتك بيسرحو في الاشاره وابوكي سكر وساب البيت وايه تاني ها... وبصلها بنظره مرعبه وقال: "شكلك عيزاني أنا اتصرف"
وشدها عليه بقوة وسحب التيشرت لفوق قلعهولها بالعافيه ودرة بقت تبكي وتزقو وتقول: "وانبي لا.. وانبي سبني... ارجوك وانبي" بس غالب كان مكمل ولسه هيشد البنطلون ودرة كانت لسه في حضنو بس اتشجعت وضربتو بركبتها ضربه قويه تحت الحزام. غالب وقع على الأرض من الألم ودرة جريت لآخر الأوضه وقعدت في الزاويه وبقت تبكي. غالب وقف بالعافيه واتنهد بالألم وبصلها بغضب وفجأه اتقدم عليها ومسكها من شعرها وبقى يزعق ويقول:
"انتي قد الحركه دي يا بت.. ها ردي عليا قد الحركه دي" درة بقت تبكي وتتألم وبصتلو بغضب وغل وقالت: "ايوه.. ومش هتقدر تلمسني ولو جيت جمبي هصوت والم عليك الناس والله لاتصل بالبوليس واقول انك خاطفني" غالب سابها وبصلها بابتسامه جانبيه وقال: "تجبيلي البوليس.. مممم... وفجأه رماها على السرير وانقض عليها ومسكها من معاصم إيديها بقوة وقال قدام شفايفها: "يلا... يلا اصرخي.. سكتي ليه" درة بقت تبصلو بغضب وقالت بعصبيه: "سبني ..سب...
بس غالب قطع كلامها بشفايفو وباَسها بقوة وعنَف حاولت تزقو بس مقدرتش وابتدى يتمادى ويتجرأ على جسمها حست انها حقيقي راحت فيها ..بقت تبكي وتقول: "يارب.. يارب وانبي يا رب وانبي" وترتعش جامد تحتو. غالب كان هيكمل بس مقدرش لما شافها مرعوبه وبتبكي كده بعد عنها بغضب وقال: "غوري البسي هدومك وبلاش شغل الاستعطاف ده علشان مش بياكل معايا" درة وقفت وهيه بتتنفض ولبست البلوزه وهيه بترتعش وقالت ببكا:
"ربنا يكرمك.. ربنا يسترك يا بيه.. هت ..هتسبني امشي" غالب بصلها بسخريه وقال: "لا طبعا.. هو علشان سبتك دلوقتي ..يبقى هسيبك على طول... انتي خلاص دخلتي دماغي ومش هتخرجي منها الا بعد ما اخد اللي أنا عايزه ولحد ما ده يحصل هتفضلي هنا زيك زي أقل خدامه هنا سمعتي" درة قالت بعصبيه: "يعني ايه الكلام ده" وبس سكتت على صوت خبط على الباب وسمعت صوت بيقول: "ايه يا دنجوان.. صوتكم جايب آخر الشارع ... الصيده المرادي صعبه عليك ولا ايه...
على العموم اخوك سداد لو محتاج مساعده" غالب غمض عينيه وفتحهم بغضب وبصلها بحده وقال: "انا اللي قولتو هيتم ..ومش عايز نقاش ..وبقك ده لو فتحتيه... هعرف أسكتك بطريقتي ها زي من شويه كده.. يلا روحي اتخمدي على الكنبه اللي هناك دي" غالب قال كده وراح فتح الباب ووقف قدامو وقال: "نعم عايز حاجه" حازم كان بيحاول يبص جوه الأوضه ويشوف البنت وقال: "هي.. هي العروسه ليه صوتها عالي انهارده" غالب بصلو بضيق وابتسم بطريقه تخوف وفجأه مسكو
من قميصه بقبضه إيده وقال: "وانت... مال... اهلك.. ها.. انت مش هتبطل تتحشر في اللي ملكش فيه" حازم بلع ريقه بخوف وقال: "فيه ايه بس يا غالب يا خويا أنا بطمن عليك مش احنا اخوات" غالب قال بغضب: "لا... لا مش اخوات.. لا انت اخويا ولا اللي تحت أمي وغور من وشي.. أحسنلك السعادي" ودفعو بقوة وقفل الباب. درة كانت لبست هدومها ولفت البطانيه عليها من كل حته وقاعده بخوف على آخر الكنبه. غالب بصلها باستغراب وقال:
"يا بت انتي هتجنني أنا جايبك من كباريه.. ايه حكايتك عملالي فيه خضره الشريفه وناقص تدخلي جوه الكنبه" درة بقت تبصلو بخوف وساكته. غالب قرب وقال: "اااااه فهمتك... انتي مستفدتيش حاجه من العبه اللي لعبناها في البار... طبعا حقك قولي عايزه كام وتفكيه" درة قالت بتوتر ودموع: "وانبي سبني أمشي أهلي زمانهم مستنيني وقلقانين عليا" غالب قال بغضب:
"انتي هتستعبطي يا بت.. هو اللي زيك لو لهم أهل كان زمانك واقفه تقلعي في البارات يا روح أمك.. يلا اتخمدي مش ناقص بلاوي" غالب راح نام على السرير بغضب ودرة بقت تبكي لحد ما نامت مكانها على الكنبه. في صباح يوم جديد في أحد أقسام الشرطة.. دخلت سهى وهيه متوتره ومرتبكه ودخلت مكتب من مكاتب الضباط وكان ضابط في سن ٢٦ جميل بملامح وسيمه وبنيه قويه ده إسر واحد من الضباط هنعرف علاقتو بالقصه مع الأحداث. سهى قالت بتوتر:
"احم لو سمحت ممكن أعمل بلاغ" إسر بصلها وسرح فيها شويه كانت مرتبكه جدا وخايفه بس جمالها رهيب شعرها بني وعيونها خضر وملامحها تبهر بس فاق لنفسه بسرعه وقال: "احم اتفضلي يا أنسه خير" سهى قالت: "اختي من امبارح مرجعتش البيت هيه.بتشتغل ممرضه في مستشفى" إسر قال: "هو مينفعش أعملك بلاغ قبل ٢٤ ساعه.. بس هحاول أساعدك هيه في مستشفى ايه" سهى قالت: "معرفش.. هيه قالتلي مره انها مستشفى كبيره وفيها دكاتره كتير" إسر ضحك وقال:
"يا أنسه مستشفى أكيد فيها دكاتره يعني هيكون فيها سباكين.. طيب اديني اسم اختك" سهى قالت: "اسمها درة طاهر عدنان سنها عشرين سنه ودي صورتها" ودتلو صوره درة. عند غالب قام من النوم بالعافيه بص في الساعه لقاها ١١ قام بسرعه ولسه هيروح الحمام شاف درة نايمه على الكنبه بصلها بسخريه وراح يستحمى.
درة قامت على صوت باب الحمام بقت تدور في الأوضه على المفاتيح ولقتهم تحت مخده غالب ابتسمت بفرحه وبقت تحاول تفتح الباب وفعلا اتفتح وخرجت جري من الأوضه. بقت تجري لقت السلم نزلت عليه جري بس وقف قدامها حازم وفضل يبصلها بانبهار وهو بيمش عيونه على كل تفاصيلها. عند غالب طلع من الحمام بص في كل الأوضه ومستغربش خالص كان متأكد انها هتطلع اتنهد بضيق وبقى يلبس هدومه بس تليفونه رن وقال الورد واحد من زملائو وكان إسر وقال:
"ايه يابني امتى هتنتظم اللوا سأل عليك" غالب قال: "معلش يا إسر مش هقدر أجي والله تعبان بجد" إسر قال: "اممم ما أنا عارف تعبك خلاص أنا هلاقيلك أي ججه بقى" غالب قال: "شكرا بجد يا إسر.. اه صحيح فيه بلاغات جديده" إسر قال:
"لا انهارده مفيش.. بس فيه بنت غلبانه جات تسأل على اختها غايبه من امبارح بقولك ايه هبعتلك صورتها وبيناتها ..البنت كانت شغاله في مستشفى وانت معارفك كتير في المستشفيات ياريت لو تقدر تساعد أصلها صعبت عليا ووعدتها أساعده" غالب قال: "طيب تمام ابعت" غالب فتح الصوره وهو بيلبس بلا مبالاه بس اتصدم بشده لما شاف صوره درة وقال بوهول: "درة... وضحك وقال: "مستشفى.. بقى كده وقعتي في إيدي من غير أي تعب"
عند درة كانت بتحاول تهرب بسرعه بس حازم واقف قدامها ومضايقها قالت: "لو سمحت سبني أمشي" حازم قال: "مش قبل ما تقوليلي ... هو بيطلع عادي بالنهاردة" بصتلو باستغراب وقالت: "هو ايه ده" حازم قال بمعاكسه: "القمر" درة بصتلو بضيق وقالت: "لو سمحت ابعد من سكتي" حازم قال: "ليه بس الوش ده ... بقولك ايه تعالي معايا قبل ما تمشي عايزك على فكره أنا كريم جدا وهعجبك" درة فهمت قصدو واتنهدت وقالت بغضب مكتوم: "قولت لحضرتك ابعد من قدامي"
حازم قال بعصبيه: "فيه ايه يا بت.. ما انتي كنتي مقضياها مع غالب امبارح وصوتك جايب آخر الشارع ولا أنا مش شايفش" درة نزلت دموعها وقالت بخوف: "لو سمحت ابعد" حازم لسه هيرد غالب قال بهدوء مرعب: "ابعد... عدي" درة خافت جدا وحازم ارتبك وبعد بخوف وقال: "أنا أنا كنت ..كنت بسألها اذا انت كنت موافق انها تنزل أو لا بس والله" غالب نزل وبصلو وقال ببرود: "لا فيك الخير"
درة استغلت انشغالو مع حازم ولسه هتنزل غالب مسكها من معصم إيدها بقوة وهو لسه باصص لحازم وقاللو بتحذير: "لا آخر مره هقولك ملكش دعوه بأي حاجه تخصني.. مفهوم ولا أعيد" حازم هز راسو بالموافقه وهو خايف من نظراتو وقال: "مفهوم مفهوم" غالب لسه بيكلمو طلعت ناريمان وقالت: "فيه ايه... يمكن هتتخانق مع اخوك علشان البنت دي" غالب ضحك وقال: "امممم ده على أساس ان أنا واخويا سمن على عسل وهيه بقى اللي هتخلينا نضايق... وكمل بغضب:
"لازم ابنك يعرف انو قاعد في ملك أبويا واقدر أرميه رميه الكلاب فبلاش ندخل في بعض أحسن" ناريمان قالت بغضب: "طبعا لا.. أنا ابني قاعد في ورث أمو ولا نسيت اني أنا وريثه في القصر .... وهو قاعد في ورث أمو ويعمل اللي هو عايزه" غالب قال بغضب: "لا اللي هو عايزه ده يعملو بعيد عني أنا ميجيش ناحيتي... لاحسن والله أحسرك عليه وانتي عارفة اني مليش في التهديد واللي بقولو بنفذو مفهوم يا هانم" قبل ما ترد سحب درة وطلع واخدها
على زاويه وقال بغضب: "أنا سمحتلك تطلعي" بس درة نفضت إيده بعصبيه وقالت: "وانت تطلع مين علشان تسمح أو متسمحش اسمع يا جدع انت... أنا حايلا بشتغل في المكان المقرف اللي جبتني منو يعني أنا مش ملك من أملاك المكان علشان تلعب لعبه وتتسلى وتبقى كده كسبتني وتفتكر اني هوافق أفضل معاك... ده أولا" غالب رفع حواجبو بدهشه وقال: "وثاني" درة كانت مرتبكه بس حاولت متبينش وقالت:
"ثانيا أنا مليش أي صفه أفضل بيها هنا يعني لو بلغت عنك انك حابسني هنا بالقوه هعملك قضيتين قضيه خطف وقضيه دعاره وجربني لو تحب" غالب فضل مندهش من جرأتها وقال: "اها ..تطلبيلي الشرطة... تمام.. لحظه بس.." وطلع تليفونو وقال: "ها بقى حافظه الرقم" درة قالت بتوتر: "رقم ايه" غالب قال بهدوء: "رقم البوليس.. مش عايزه تطلبيلي البوليس.. يلا قولي الرقم خليني أطلبهولك" درة اتفاجأت وقالت: "طيب أنا هطلب البوليس" وبس قطع
كلامها دخول الخادم بيقول: "فيه شخص بره بيسأل عليك يا باشا... اسمو سعد" درة قالت بفرحه: "سعد" و جريت على الصالون وسعد كان هناك قالت بغضب: "عاجبك الورطه اللي أنا فيها قعدت تقولي مستحيل يكسب اهوكسب مبسوط اتفضل خرجني من هنا بقى" سعد قال ببرود: "اهدي يا درتي أمال أنا جاي ليه أكيد هخرجك متخافيش" قطع كلامهم دخول غالب وقال: "مش هتروح مكان" سعد قال بارتباك:
"ازاي بس يا باشا الاتفاق كان ليله واحده وهيه باتت عندك خلاص بقى ترجع شغلها الدنيا عندي واقفه من غيرها" غالب قال بحزم: "أنا اللي أقوله مبعدهوش مرتين هتفضل هنا أنا هشتريها منك هتبقى خدامتي الخاصه أظن لها الشرف طبعا ... وقرب من درة وقال بوقاحه: "تخدمني بالنهار... وتسليني بالليل"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!