الفصل 19 | من 29 فصل

رواية ضراوة ذئب "زين الحريري" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة الحلفاوي

المشاهدات
33
كلمة
3,258
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

واقف قُدام بُرج عالي وعينيه على شقة إتفحَّمت. حاطت إيدُه في جيبُه وعلى عينيه إنعكاس لسواد كان شبَه السواد اللي سابتهولُه في حياتُه. عينيه كُلها جمود مش طبيعي. تربيت على كتفُه صحّاه من شرود في ماضي كان هيبلعُه. بَص لعابد بنظرات مافيهاش حياة. قال الأخير بأسف: -ماس كهرَبي ولّـ.ـع في الشقة كلها، وللأسف هي كانت جوا. الـ .. البواب بيقول يعني إن كان في حد معاها، بس إحنا مش لاقيين الجُـ.ـثث خالص! بصلُه للحظات من غير ما يرُد.

لحد مـ نطق بهدوء تام: -الله يرحمهم!! وربّت على دراعُه بخشونة وقال: -يلا .. تصبح على خير!! وركب عربيتُه تحت أنظار عابد المصدوم في ردة فعلُه الهادية تمامًا. ساق زين العربية بهدوء تام، وللحظة شرَد. شرَد في طفل قاعد على كُرسي مربوط بيتفرج على كل ما هو قـ.ذر، بيتفرج بإشمئزاز لإنه لو بس لف وشُه هيضِّرب. مشهد مُرعب بيلاحقُه من عشرين سنة. نفسُه إبتدى يعلى ومشافش العربية النُص نقل اللي جاية في وشُه ضاربة نور عمَى عينيه.

وفي آخر لحظة شافها .. حاول يتفاداها ونجح في ده في آخر لحظة. وقف على جنب صدرُه بيهبط ويعلى. نزل من العربية وسند عليها مميّل نِحيتها. حَط إيدُه على قلبُه وغمّض عينيه. مفيش حاجة بتدور في دماغُه غير ليه .. ليه مكانش عنده أم طبيعية! للحظة حَس إنه لو فضل كدا هيتعب أكتر. ركب العربية ولف براسُه لـ ورا عشان يطلع من المكان ده. ولقى كيس مرمي ورا. داس على زرار العربية عشان يقفلها ومسك الكيس فتحُه.

الكيس اللي إتجاب في اليوم المشئوم دة. فتحُه وإتفاجيء بـ قميص أبيض مع برفان بيحبُه جدًا وخاتم. إبتسم لما أدرك إنها كانت جايبالُه الحاجات دي. لقى كارت صُغير في الكيس فا قرأُه بصوت عالي وهو بيقول: -القميص ده بدل اللي قطعتهولك، والبرفيوم اللي بتحبُه عشان بتاعك قرَّب يخلص، وبالنسبة للخاتم فـ ده عشان حسيتُه شخصيتك أوي. أنا بحبك يا زين، وعُمري ما هسيبك!! الإبتسامة إترسمت على شفايفُه.

وللحظة حَس إن كلامها كان بيطبطب عليه حتى و هي بعيدة. غمّض عينيه بيتخيل لو كان لقى الكيس دة بعد ما خسرها للأبد! بسُرعة نطق بجزعة قلب: -بعد الشر .. ألف بعد الشر عليها! يارب إجعل يومي قبل يومها، مش هقدر أشوف فيها حاجة وحشة!! إتنهد ورجع ساق بسُرعة مهولة للبيت، مش لـ الڤيلا .. لـ حُضنها! لما وصل ركن العربية ونزل منها ومعاه الكيس. ولإن الوقت كان متأخر فـ لقى الڤيلا ضلمة. طلع على السلم لجناحُه.

ولما دخل لاقاها صاحية بتجوب الأوضة ذهابًا وإيابًا. أول ما دخل مشيت نِحيتُه وقالت بعصبية خفيفة: -إنت كُنت فين! بكلمك ومبترُدش يا زين! يرضيك تعب الأعصاب اللي أنا فيها دي! -أحضُنيني! قالها وهو بيرمي مفاتيح عربيتُه والكيس على جنب. وقفت مشدوهة للحظات وهي بتتأمل مِحياه والإرهاق اللي على وشُه. حسِت بـ قلبها مقبوض عليه. ومتردتش في إنها تحاوط رقبتُه واقفة على أطراف صوابعها بتمشي بإيديها بحنان على رقبتُه من ورا.

إتفاجإت بيه بيعـ.ـصُر جسمها في حُضن مكانش عادي، وكإنه بيخرّج كُل اللي واجعُه. قرّبت منه أكتر مغمّضة عينيها بتهمس بحنو: -فيك إيه؟ مكانش بيرُد، ماسك بس في لبسها بكُل قوتُه دافن أنفُه في رقبتها. إيديها مشيت على ضهرُه العريض. لحد ما سمعتُه بيهمس بصوتُه الرجولي: -أنا مش كويس! حاولت تخرُج من حُضنه عشان تعرف في إيه إلا إنه شدد على عناقها وهو بيقول بتعب: -لاء .. خليكِ!! مسحت على شعرُه بحنو وهي بتضمُه ليها أكتر بتهمس برفق:

-أنا جنبك يا حبيبي!! وإسترسلت بتمسح على شعرُه من الخلف: -وفي حُضنك! لتُردف بحُزن: -قولي عايزني أعمل إيه عشان تبقى كويس وأنا هعملُه! -متمشيش! قالها بتلقائية وهو مغمض عينيه. وكمِل وهو حاسس بنغزات في قلبُه: -متمشيش وتسيبيني زي ما عملت معايا وأنا صغير ومحتاجلها!!!! مكانتش محتاجة تسأل بيتكلم عن مين. إتنهدت بيأس من إنها تقدر تصلّح الشرخ اللي في قلبُه. غمّضت عينيها وبعدت وشها عن كتفُه وقرّبت جبينها من جبينُه وهمست بحنان:

-مش همشي وأسيبك أبدًا! غمّض عينيه وقرّبها منُه أكتر لدرجة إنها مبقتش لامسة الأرض. شالها بين إيديه فجأة وحطها على السرير ساند رُكبتُه جنبها وإبتدى يفُك زراير قميصُه. قرأت يُسر الرغبة في عينيه لكن مقدرتش تمانع. لو دي الطريقة الوحيدة اللي هتخفف عنه فـ ده المُهم. نزل بشفايفه دافن راسُه في عنقها يُقبل كل إنش في رقبتها صاعدًا لـ ملاذُه الخاص .. شفتيها! ولأول مرة لا تكُن قُبلته لها رقيقة كما يفعل.

للحظة حسِت إنه مش زين، مش دة زين الرقيق الحنين معاها خصوصًا وهي في حُضنه. كان بيزداد عُنفًا معاها لدرجة إنها كانت بتهمس بحُزن: -زين .. بتوجعني!! وكإنها إدتُه بالقلم على وشُه. إتخض ومسك كفها يُقبل باطنُه وهو بيقول بلهفة: -إيه واجعك يا حبيبتي؟ و ردد مُقبلًا جفنيها و وجنتيها بلُطف: -أنا أسف!! فتّحت عينيها لقت نفسها نايمة في حضنه، لابسة قميصُه. رفعت عينيها لقتُه صاحي شارد في نقطةٍ ما قُدامه.

رفعت إيديها وسارت بأناملها فوق دقنُه وقالت بصوت ناعس: -منمتش؟ إستفاق على لمستها فـ بصلها ونفى براسُه. ونزل بعينيه بيتفحص جسمها بإهتمام وهو بيسألها: -حاجه وجعاكِ؟ إزدردت ريقها بخجل ونزلت راسها ماسحة وجنتها بصدرُه بلُطف وقالت بهدوء: -لاء يا حبيبي! غلغل إيدُه بخصلاتها. فـ همست يُسر بهدوء: -زين .. كُنت فين إمبارح؟ قال بهدوء: -كنت بشوف شقتي اللي ولعت! شهقت بخضة ورفعت وشها ليه بصدمة وهي بتقول: -شقتك إنت!! إزاي!

سندت بكفها جوار معدته بتبصلُه بخوف ماسحة على خدُه: -إنت فيك حاجه؟ حصلك حاجه؟!! قال بهدوء وهو بيتأمل الخوف في عينيها عليه: -مش أنا اللي حصلي! ريّا كانت فيها و .. و ماتت!! شهقت بصدمة بتبصلُه للحظات عاجزة عن الكلام. لحد مـ همست بضيق: -ربنا يرحمها!! إستوحشت ملامحُه وفي لحظة كان قابض على ذراعيها منيِّمها تحتُه و بيهدر بحدة في وشها: -لاء!! متترحّميش عليها!!! أنا مش عايز ربنا يرحمها!!!

إتخضت خصوصًا من مسكتُه لدراعها بشكل عنيف. حاولت تهديه وهي محاوطة وشُه بتتكلم برفق: -حاضر .. إهدى طيب!! قرّبت راسُه لحُضنها بلُطف فـ إستجاب ساندًا رأسه قُريب من قلبها. مسحت على شعرُه وخدُه بحنان. غمّض عينيه وللحظة حَس إنه غبي. رغم إن ربنا معوّضُه بيها إلا إنه لسه بيبُص وراه. ربنا معوّضُه بـ مراتُه اللي دايمًا بتحتويه، بتمتص غضبُه، بتاخدُه في حُضنها بشكل مُتأكد إنه زي أي أم سويّة بتحضُن إبنها.

غمّض عينيه وإيديه مشيت على خصرها بيستشعر لذة الحُضن اللي كل مرة بيحس إنها أول مرة. ملى رئتيه بأنفاس عميقة وزفرها بهدوء وهو حاسس براحة مش طبيعية في قلبُه. إبتسم مش قادر يفسّر إزاي بنت في سنها تقدر تحتوي راجل ملوِ هدومُه في حُضنها ويبقى عندها الكم ده من الحنان!! قِدر ينام بعد ساعات كان صاحي فيها. نام بسلام غريب وبعُمق كإنه منامش من سنين!!

دقات قلبها بتتسارع وهي واقفة قُدام مراية الحمام في إيديها إختبار حمل منزلي حاسة إن رجليها مش شايلاها وهتُقع في أي لحظة! إيجابي!! تصببت عرقًا بتاخد أنفاسها بصعوبة من شدة الفرحة. طلعت من الحمام وقعدت على أقرب نُقطة ليها على السرير في إيديها الإختبار. نزلت بعينيها لـ بطنها وغصب عنها دمّعت وهي بتمشي بإيديها على معدتها بـ بُطء حنون. وغصب عنها إنهارت في العياط محاوطة وشها بإيديها مش قادرة تصدق إنها و أخيرًا حامل!

حاولت تهدى وتفكر هتفاجيء زين إزاي. لبست الروب بتاعها ونزلت لـ رحاب اللي جابتلها الإختبار المنزلي مخصوص وقالتلها إنها بالفعل حامل، واديتهم أجازة النهاردة. لما مشيوا دخلت المطبخ وتملتلُه الأكل اللي عارفة إنه بيحبُه وحطتُه على السُفرة. نثرت جنبها ورود حمرا وشموع عطِرة. بصِت في الساعة فـ لقت إن فاضل ساعة على ميعاد رجوعُه. قطبت حاجبيها بضيق وقررت تكلمُه! مسكت تليفونها وكلمتُه. قعدت على الكُرسي وأول

ما الخط إتفتح ورد بهدوء: -أيوا يا يُسر!! -زين .. بطني وجعاني أوي يا زين وتعبانة!! قالت بصوت مُرهق زائف. إبتسمت بمكر لما لقتُه بيقول بقلق شديد: -مالك في إيه!! همست بـ صوت مهزوز: -مش عارفة يا زين .. تعبانة أوي!! -طيب أنا جايلك!! قال بلهفة وقفل معاها. إبتسمت بنجاح مُخططها وسقّفت بفرحة. لتشهق بخضة مُدركة إنها لسة مجهزتش. كانت هتجري على السلم إلا إنها مشيت خطوة خطوة و هي بتقول بشكل مُضحك:

-يُسر .. إعقلي كدا وامشي تاتا تاتا بالراحة!!! وطلعت على السلم بهدوء وصلت لجناحها. خدت شاور على السريع ولبست فُستان أحمر غامق مفتوح من الجنب اليمين وصدرُه مفتوح على شكل قلب. لبست كعب وحطت خُلخال وابتت تحُط لمسات خفيفة من المكياچ على وشها. رتبت خُصلاتها سريعًا وفردتهم على ضهرها. نثرت عطرها المُفضل ومسكت إختبار الحمل في إيديها ونزلت على السلم. خبته تحت مفرش السُفرة. سمعت صوت عربيتُه برا فـ ربتت على قلبها وهي بتقول:

-إهدي يا يُسر وخذي نفسك!! وإبتسمت بفرحة مش طبيعية. قرت من الباب وفتحتله هي قبل ما يدخل. مخدش بالُه من شكلها وأسرع محاوط وجنتيها بيقول بلهفة قلق عليها: -في إيه! حاسة بإيه!!! إبتسمت وهميت بلُطف: -حاسة إني بحبك! عينيها نزلت لفُستانها وطلعت تاني لـ شعرها ووشها. بَص وراها لقى السُفرة والشموع وأكل ريحتُه واصلالُه. إتنهد وبعد عنها بيرجع خصلات شعرُه لـ ورا بإيديه وهو بيقول بضيق: -طب وليه وقعة القلب دي!! حاوطت عنقُه

بغنج وقالت بصوتها الأنثوي: -عشان وحشتني! ومكُنتش هعرف أجيبك غير كدا! إبتسم وقبض على مرفقها يُقبِّل ذراعها العاري. فـ ابتسمت ومسكت إيدُه شدته للسفرة وقعدتُه على الكُرسي المُترأسها ولأول مرة تقعد على رجلُه. إتفاجيء بيها إلا إنه حاوط خصرها بإيد واحدة بيتأمل جمال ملامحها وهي بتمسك المعلقة بتمليها بالأكل وبتأكله. وبعد أول معلقة مسك إيديها وشال منها المعلقة وباس باطنها وابتدي هو يأكلها.

أكلت وهي مُبتسمة وحاوطت عنقُه حاضناه وهي بتهمس بـ حُب: -كُنت واحشني النهاردة أوي!! مسح على شعرها الطويل وهمس في أذنها بخبث: -أنا شايف إننا نطفي الشموع دي ونطلع أوضتنا!! إزدردت ريقها وبعدت وشها عنُه وهمس قُدام شفتيه مغمغمة: -أنا عايزة أقولك على حاجة! -قولي على عشر حاجات! قال وعينيه بتمشي على ملامحها بـ بطء. فـ مسكت كفُه وحطتها على بطنها وقالت بـ رجفة: -زين .. أنا حامل!!!

إتصدم .. لدرجة إن الصدمة ظهرت على ملامحُه ونزل بعينيه لبطنها ورجع بصلها وهو مش مصدق اللي سمعُه. إبتسمت بسعادة وهي بتومئ براسها. وسُرعان ما لفِت ورفعت المفرش وخدت الإختيار وحطتُه قدام عينيه وهمست بفرحة حقيقية: -أهو .. النتيجة Positive!! لما نزلت بعت الحجّة رحاب تجيبهولي ولما جربتُه لقيت إني حامل!! مسكُه بين صوابعُه وهمس بعيون مصدومة: -البتاع دة حقيقي؟ نتبجته حقيقية يعني ولا إيه!! همست بإبتسامة:

-هو مش أكيد بنسبة كبيرة، بس لما نروح لدكتور هنتأكد!! ورجعت قالت بإبتسامة: -بس يا زين أنا حاسة إن في بيبي هنا!!! و جذبت كفُه لبطنها بتبصلُه بسعادة. إبتسم لفرحتها وفي شعور جواه غريزي بينمو .. فكرة إنه أب مخلية في حنين جواه لقطعة لسه بتتشكل في بطنها! جذبها لحُضنه فـ عانقتُه بشدة وهمست مُبتسمة: -مبسوط؟ -طبعًا!! قال بحنان وهو بيشدد على حُضنها بيمسح على شعرها. وهمس بجدية: -بكرة هنروح نشوف دكتورة تطمن عليكي وعليه! -ماشي!

قالت بهدوء وهي بتربت على ضهرُه. فـ حملها بين ذراعيه وهو ميِّل نفخ في الشموع و طفاها. تعلّقت برقبتُه وهي بتقول بخوف: -زين أنا بقيت تقيلة!! قال ساخرًا: -تقيلة إيه إنتِ لحقتي! وطلع على السلم بيها وهو بيقول بتوعد: -فكري بس يا يُسر تدلعي الواد ده أكتر مني، ولا تهتمي بيه أكتر م تهتمي بيا هيبقى يومك إسود إنتِ وهو! ضحكت من قلبها لدرجة إن راسها رجعت وغمغمت بمكر: -إنت ليه واثق إنه ولد يعني! م يمكن تبقى بنوتة!!

قال بإبتسامة وهو بيبُصلها: -يبقى أحسن تصدقي!! وإسترسل بخبث: -وأدلعها أنا بقى براحتي!! -بقى كدا!! قالت وهي بتميِّل راسها متشبثة في رقبتُه. فـ ضمها لصدرُه أكتر وفتح راب الجناح برجلُه وهو بيقول بعشق: -إنتِ بنتي يا يُسر، ولو اللي جاي بنت لازم تفهم إنك كُنتِ بنتي قبلها!! إبتسمت بإتساع وهو بيحُطها على السرير. فـ ميّل عليها مُقبلًا آخر وجنتها فـ إبتسمت وأمسكت بـ تلابيب قميصُه وهمست بحُب: -إنت حبيبي! لـ تُقبل وجنتُه بعشق.

وعادت تهمس بعشق: -وإبني! وطبعت قُبلة خفيفة على شفتيه. فإبتسم. لتُردف بنفس النبرة الحنونة المُحبة: -وأبويا! ثم قبّلت صدغُه ومسحت على خُصلاته الناعمة تغمغم بحنان: -إنت كُل حاجة ليا يا زين! مسح على خُصلاتها ومال مُقبلًا شفتيها بعشق قُبلا مُتقطعة طويلة. لحد ما بُعد غامسًا وجهه في عنقها وهو بيقول بعد تنهيدة: -اللي بتعمليه فيا دة غلط عليكي وعليه، أنا لولا إني عارف إن غلط .. كان زمان الفُستان اللي هياكُل منك حتة دة متقطّع!!

شهقت بخجل وضربت كتفُه بخفة. ورجعت حضنتُه بتمسح على شعرُه من الخلف بعشق!! واقفة مميِّلة على الحوض بتستفرغ كل اللي في بطنها. ألم شديد أسفل معدتها. تآوهت بألم وهي حاطة إيديها على معدتها. غسلت وشها ونشفتُه وهي بتمشي بصعوبة وأول حاجة فكرت فيها تكلمُه. مسكت تليفونها وإتصلت بيه وهي بتتألم. مرَدش عليها. إتصلت تاني ومرَدش. رمت التليفون على السرير وخرجت من الجناح بصعوبة وهي بتتآوه بألم رهيب: -آآآآه!!! حجّة رحاب!!! آآه!!

خرجت من الجناح بتنادي عليها بصعوبة. جات رحاب تطري بلهفة. مسكت يُسر درابزين السلم وهي بتقول بـ أنفاس سريعة: -حجّة رحاب كلميلي الدكتورة، بطني بتتقطع مش عارفة في إيه! -حاضر يا حبيبتي! هتفت الأخيرة وذهبت ركضًا تُحادث طبيبتها. يُسر محسِتش بـ رجليها وهي بتفلت من على السلم اللي كانت بتحاول تنزلُه. حاولت تمسك في الدرابزين لكن الأوان فات. وقعت من على السلم نزلت على آخرُه مُغشيًا عليها، والدم بيتسرّب من بين قدميها!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...