الفصل 5 | من 8 فصل

رواية دروب الحياه الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان مسعد

المشاهدات
19
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دلفت نور وأمها إلى غرفتها لتنظيم أغراضهما. بعد الانتهاء، ذهب كل منهما إلى غرفته للاسترخاء من عناء الطريق ومشقة. لكن نور لم تنم، أخذت تنظر إلى كل جزء في غرفتها. ارتدت ملابسها المكونة من فستان أبيض واسع فضفاض، وعليه خمار بلون السماء، وخاتم فضة على شكل قلب به فص أزرق بلون البحر. ذهبت إلى حوش المنزل ووجدت جدتها وجدها يبتسمان لبعضهما بحب. عندما يتعاملان، ترى المودة والرحمة واضحة بينهما. رحبوا بها.

الجد محمد: تعالي يا جمر جنب جدك. مريحتش ليه من السفر؟ نور: والله يا جدو مجاليش نوم وحبيت أقعد معاك. بابا كان طول عمره يقولي إنك حكيم وطيب، وكل البلد بتحبك وبتكون الحاكم العادل بين أي اتنين متخاصمين. انهارده أول مرة أشوف بابا بيضحك بقلبه كدا وإنه مرتاح يا جدو. الجده: حتى جدك مرتاحش غير دلوقتي بعد ما شافه. حسن واخد من أبوه كتير وطالع ناصح زي جدك، وبيقف مع الحق وما يخافش من أي شيء أصلًا.

الجد بغيره: شايفك بتمدحي في ابنك كتير ومهملاني من ساعة وصوله عاد. نور ضحكت: إيه يا جدو أم ومشفتش ابنها مدة كبيرة؟ سيبها تمدحه، ثم إنه مش حد غريب، دا ابنك بردو. ثم تابعت بغمزة: ولا انت غيران؟ الجد وهو يخبط بعصاه: متتكلميش كتير على أي راجل غير ابني، ولا حتى أبوها. الجده وهي تتبسم باستحياء: وإيه مالك يا راجل بتغير من ابنك؟ الجد بابتسامة حب: وأغير من نفسي يا فيروزة القلب والعقل كله.

الجده بخجل شديد، على الرغم من كبرهما سويًا، ما زالت تستحي منه: هقوم أشوف صفية عاملة الغدا إيه النهارده. نور وهي تراقب في دهشة وتمنت بداخلها أن يرزقها برجل مثل جدها وأبيها، فلم ترَ مثل حبهم لزوجاتهم. نور: جايه معاكي يا ستو، أصلي جعانة أصلًا. الجده: شايفاكي بتحاولي تتكلمي زيينا يا نور. نور وهي تضحك: بصراحة آه، أصلًا أنا بحبك يا ستو أوي. وبعدين مقولتليش وقعتي جدو إزاي؟

دا لحد دلوقتي بيموت فيكي، ولا كأنكوا لسه شباب في سن المراهقة. الجده خجلت من كلام نور: استحى يابت، شوف بتتكلم إزاي مع ستها. نور وهي تضحك مع جدتها: بردو لازم تحكيلي، مليش دعوة. وهي تسير وتتحدث مع جدتها، كان هناك من يسير في نفس الاتجاه وكان مندمجًا في هاتفه، حتى تصادموا ووقعوا سويًا. نور: يا ربي، أنا موعودة بالوقوع كل شوية. آه يا دماغي. أما هو فكان غاضبًا بشدة وكاد يفتك بها. نور بعد أن رأته

بهذا الشكل وعيونه الغاضبة: مكنش قصدي على فكرة عشان تبصلي كدا. انت كمان غلطان، مش شايف قدامك. نور كانت شجاعة وجريئة وليس من السهل أن تخاف. هو: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...