الفصل 11 | من 11 فصل

رواية ضرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة ثم تحدثت زينب بلهفة: مين اللي مات؟ الطبيب: مدام رانيا.. البقاء لله. صرخت خديجة بشدة ثم تحدث سامح بصدمة مردفاً: انت بتقول إيه.. رانيا مين اللي ماتت؟ الطبيب: البقاء لله. نظر سامح إليهم بعدم استيعاب، وإلى خديجة التي تبكي بشدة. ثم دخل إلى الغرفة وسحب الغطاء من على وجهها وتحدث بدموع ولهفة مردفاً:

رانيا قومي بالله عليكي.. افتحي عيونك. انتي مينفعش تسيبيني أكده. أنا لسه معتذرتش وانتي لسه مسامحتنيش.. أنا مقدرش أعيش من غيرك.. طيب أنا آسف. قومي بالله عليكي. أبوس إيدك يا رانيا. كرم هيعيش من غيرك إزاي.. إزاي تسيبي ابننا أكده. مش هو أغلى حاجة عندك؟ هتسبيه إزاي؟ اقتربت زينب منه ثم تحدثت بدموع مردفة: حرام عليك أكده يا سامح، ادعيلها. سامح ببكاء ولهفة:

قوليلها تقوم. هي مينفعش تسيبني أكده. هي لسه مسامحتنيش.. لسه زعلانة مني. زينب بدموع: ربنا يرحمها يا حبيبي.. ربنا يرحمها. أما في الخارج كانت خديجة تبكي بشدة، فأقتربت منها سميرة وتحدثت بدموع وتوتر مردفة: شدي حيلك. هي في مكان أحسن من أهنه. نظرت خديجة إليها ببكاء شديد وجاءت لتتحدث، ولكن خرج الطبيب. فنهضت وتحدثت مردفة: يا حكيم وليد عامل إيه؟ الطبيب: حالته خطيرة، ادعوله. خديجة بحدة: وصفاء؟

الطبيب: حالتها مستقرة، مفيش حاجة خطيرة. هي إصابة في الكتف بس. ألقى الطبيب كلماته وذهب، فجلست خديجة ببكاء وغضب شديد تتوعد لهذه الشيطنة. وكانت تمر الأيام وحالة سامح تزداد سوء، وأيضاً خديجة. وزينب هي من تهتم بالأطفال. أما عن صفاء فخرجت من المستشفى. وفي صباح أحد الأيام كان سامح يجلس أمام فراش وليد ينظر إليه بحزن، حتى فتح عينيه بتعب وتحدث مردفاً: سامح. اقترب سامح منه بلهفة وتحدث مردفاً: وليد، انت كويس؟

وليد بتعب: إيه اللي حصلي وفين خديجة؟ سامح بحزن: خديجة كويسة، متخافش. وليد بتعب: أنا آخر حاجة فاكرها إني شوفت رانيا. هي فين؟ وإيه اللي جابها عند صفاء؟ نظر سامح إليه بدموع ثم تحدث مردفاً: المهم انت دلوقتي يا وليد. وليد بتعب: انت مالك؟ شكلك تعبان أكده ليه؟ وفين رانيا؟ سامح ببكاء: رانيا ماتت يا وليد. انفزع وليد وحاول أن ينهض ولكن لم يستطع، فتحدث سامح بلهفة مردفاً: وليد، اهدي.

وليد بتعب ودموع: عايز أمشي من أهنه.. لازم أروح أقتلها وأخلص الناس من شرها. دخلت خديجة إلى الغرفة واقتربت منه بلهفة ثم تحدثت مردفة: حبيبي، انت كويس؟ وليد بدموع: أنا آسف.. أنا السبب في كل اللي حصل.. بسببي رانيا ماتت. خديجة ببكاء: وليد، اهدي. انت عايز تروح فين؟ سامح بدموع: وليد، اهدي. المهم تكون كويس دلوقتي. وصفاء في مصحة نفسية لحد ما تتعالج، وبعدها هيتعملها قضية. وليد بعصبية: لأ، هي لازم تموت. مينفعش تفضل عايشة.

ألقى وليد كلماته ثم طلب من الطبيب أن يسمح له بالخروج، ولكن لم يوافق. وجلس في المستشفى قرابة الأسبوع، وبعدها خرج ووصل إلى البيت. فأقتربت أمنية منه وتحدثت بلهفة مردفة: بابا، الحمد لله إن حضرتك بقيت كويس. تامر: بابا وحشتني قوي. أنا كنت عارف إنك هتبقى كويس علشان أنت وعدتني مش هتسيبني. كرم: وحشتني قوي يا عمو. اقترب وليد من كرم ثم تحدث بحزن مردفاً: وانت كمان يا حبيبي وحشتني قوي. عامل إيه؟

كرم بحزن: ماما وحشتني. بس بابا وخالتو وطنط سميرة قالولي إنها راحت عند ربنا وإنها مبسوطة هناك ومش لازم نزعل عشان تفضل مبسوطة. نظر وليد إلى سامح ثم تحدث مردفاً: سامح، هات روز. وانتي يا خديجة تعالي عشان هنروح مشوار. خديجة باستغراب: هنروح فين؟ وليد بضيق: هتعرفي لما نوصل.

في إحدى المصحات النفسية، بعدما أخذ وليد إذن بالزيارة، ذهب هو وسامح وخديجة وروز إلى صفاء، التي عندما رأته احتضنته بشدة. فدفعها وليد. وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من سامح. فأبعدته خديجة وتحدثت مردفة: بلاش توسخ إيدك مع واحدة زي دي، متستاهلش. صفاء بلهفة: وليد، انت وحشتني قوي. عامل إيه؟ روز بعصبية: انتي شريرة وموتي طنط رانيا وكنتي هتموتي عمو. انتي واحدة شر. أنا بكرهك.

وليد بعصبية: انتي أوسخ واحدة ممكن الواحد يشوفها. أنا بكرهك.. ومش هسيبك يا صفاء. لما تطلعي من أهنه لو مخدتيش إعدام، أنا هقتلك. صفاء ببكاء: بس أنا بحبك. وليد بغضب: أنا بس جيت أقولك إنك لو مخدتيش إعدام، أنا هقتلك واني بكرهك واني ندمان إني عرفت واحدة زيك. ألقى وليد كلماته وجاء ليذهب، ولكن مسكته صفاء بلهفة وتحدثت بانهيار مردفة: مستحيل أسيبك تمشي وتسيبني.

دخل الأمن على أثر صوتها ليبعدوهم عنهم. فسحبت صفاء السلاح من إحدى أفراد الأمن وصوبته تجاههم. فأبعد وليد خديجة وروز خلفه ثم تحدث مردفاً: ناوية تحاولي تقتلي تاني؟! صفاء بانهيار: وليد، أنا بحبك. سامح بغضب: وهو بيكرهك ومستحيل يبقى معاكي.

نظرت صفاء إلى وليد ببكاء وفجأة وضعت السلاح على رأسها وأطلقت الرصاصة. ووقعت على الأرض فاقدة الوعي فوراً. فوضعت خديجة يديها على عيون روز وأغمضت عينيها. أما وليد فنظر إلى سامح. فهم كانوا يعلمون جيداً أن هذا سيحدث، وأنها إذا تعرضت لضغط شديد منه سوف تنهي حياتها، وهم كانوا يريدون هذا. لا يعلمون إذا كان هذا الشيء صحيح أم خطأ، ولكن هم أرادوا أن يأخذوا انتقامهم على موت هذه البريئة التي ضحت بحياتها من أجل أختها.

وبعد مرور ثلاث سنوات تقريباً، كانوا الجميع يجتمعون في بيت وليد يحتفلون بنجاح أمنية في الثانوية العامة ودخولها كلية الهندسة. فأقترب كرم من سميرة وتحدث مردفاً: ماما، انتي كنتي فين؟ سميرة بابتسامة: كنت مع أمنية يا حبيبي. روح العب مع تامر وخلي بالك من أختك الصغيرة. كرم: حاضر. عند وليد تحدث مردفاً: أنا شايفها كويسة، وكفاية إن كرم بيجيلها ماما وهي بتعامله كويس خالص وزي ابنها.

سامح: مجولتش حاجة عليها. هي مش مقصرة في حاجة، بس مش قادر أجرب منها ولا ألمسها. مش عارف أنسى رانيا ولا أخونها. كفاية إنها ماتت من غير ما تسامحني. وليد بحزن: رانيا ماتت يا وليد، وسميرة مراتك. ودي متتسميهاش خيانة. سامح: يمكن في يوم من الأيام أعرف أتقبلها في حياتي، بس مش هعرف دلوقتي. أنا هفضل ندمان طول حياتي على اللي عملته في رانيا. اقتربت أمنية وخديجة من وليد ثم تحدثت مردفة: بابا وعموا جابولي هدية إيه؟

طنط سميرة جابتلي لاب توب، وماما موبايل جديد أحدث حاجة، وتيتة جابتلي هدوم، حتى تامر وكرم جابولي. اقتربت روز منها ثم تحدثت بابتسامة: وأنا جبتلك كمان يا أمنية. اتفضلي. أخذت أمنية الهدية ووجدت خاتم ذهب رائع. فأحتضنتها وتحدثت مردفة: أحلى أخت في الدنيا. روز بضحك: بصراحة، واخدة نص فلوسه من بابا ونص من ماما. خديجة بابتسامة: جلب ماما. انتي تطلبي عيوني وأديهالك. مش بس فلوس. أمنية: فاضل هدية بابا وعموا سامح.

وليد بثقة: أنا هديتي هتبقى أحلى واحدة في كل دول. خدي شوفيها. أخذت أمنية الهدية ثم فتحتها وانصدمت عندما وجدت مفاتيح سيارة. فتحدثت مردفة: إيه دا.. بجد دي مفاتيح عربية؟ وليد: أيوه. وتحت البيت. نزلت أمنية بسرعة إلى الأسفل واتصدمت عندما وجدت السيارة. فأحتضنت والدها بسعادة وتحدثت مردفة: أحلى أب في العالم كله والله. سامح بابتسامة: فاضل هديتي. خدي شوفيها. أخذت أمنية الهدية ووجدت طقم ذهب رائع الجمال. فأحتضنته وتحدثت مردفة:

أحلى عموا دا ولا إيه. الطقم تحفة. سامح بابتسامة: حبيبتي. أهم حاجة عايزين نشوفك ناجحة دايماً. أمنية: طول ما انتوا جنبي، أنا هبقى أحسن واحدة. عشان انتوا سبب نجاحي. خديجة بابتسامة: هنفضل مع بعض على طول. وليد بسعادة: خلاص، مينفعش نبعد تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...