الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ضرتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كانت تجلس في غرفتها بهدوء. وفجأة سمعت هذا الصوت المخيف. فخرجت من الغرفة وظلت تسير في البيت بتوتر. حتى اقتربت إلى إحدى الغرف وحاولت فتحها ولكن بدون فائدة. فحاولت مرة أخرى وجاءت لتفتح الباب ولكن وجدت فجأة يد تمنعها. فنظرت بخوف وتحدثت مردفة: "إيه؟ نظر هذا الشاب إليها بحدة ثم أغلق الباب مرة أخرى وسحبها خلفه إلى غرفتها. وتحدث بجمود مردفاً: "مش أنا قلت محدش يحاول يدخل الأوضة." ابتعدت الفتاة

عنه ثم تحدثت بعصبية مردفة: "أيوه قلت بس مين قالك إني هسمع كلامك؟ أصلاً مش كفاية ضحكت عليا وطلعت متجوز ومش عايز تطلقني؟ أنا مش عايزة أعيش معاك." صرخ هذا الشاب بغضب شديد مردفاً: "أنا طلاق مش هطلق... وخروج من البيت مش هيحصل... اتصالات بحد ممنوع... صحابك ممنوع... النفس لازم يكون بإذني... الحركة لازم تكون بأمري، فاهمة ولا لأ؟ نظرت ورده إليه بعصبية

وخوف ثم تحدثت مردفة: "يوسف أنا مش خدامة هنا تحت أمرك. أنا هعمل اللي أنا عايزه، هخرج براحتي وهلبس براحتي وهتحرك براحتي وهتصل بأي حد براحتي وانت هتطلقني. أنا مش عايزة أعيش معاك." يوسف بسخرية: "ابقى روحي ارفعي عليا قضية طلاق، دا لو عرفتي." ألقى يوسف كلماته ثم خرج من الغرفة. فصرخت ورده بغضب. أما عند يوسف، ذهب إلى إحدى الغرف وفتح الباب ثم دخل وفتح الخزانة وأبعد الملابس وفتح باب آخر بداخل الخزانة ودخل منه.

فوجد هذه الفتاة مقيدة بالسلاسل وشعرها مبعثر وعلى جسدها بعض الكدمات ورأسها به جروح ومعها إحدى السيدات. فاعتَقد منها يوسف وتحدث بابتسامة مردفاً: "حبيبتي عاملة إيه يا عمري؟ نظرت الفتاة إليه بغضب شديد ثم تحدثت بصراخ مردفة: "انت اتجوزت عليا؟ أنا مش مجنونة يا يوسف." تنهد يوسف بضيق ثم تحدث مردفاً: "حبيبتي عارف إنك مش مجنونة، اهدي كده. انتي مش هتشوفيها خالص وبعدين سلمي انتي لازم تاخدي العلاج." صرخت سلمى

في وجهه بغضب شديد مردفة: "مش هاخد علاج، انت جوزي أنا وبس يا يوسف، جوزي. لوحدي مينفعش واحدة تانية تاخدك مني." اقترب يوسف منها ثم تحدث بضيق مردفاً: "طبعاً، أنا جوزك لوحدك ومحدش هياخدني منك." سلمى بعصبية: "خلاص طلقها... وأوعى تلمسها، ماشي؟ أنا بحبك يا يوسف، انت ليا لوحدي." تنهد يوسف بضيق شديد ثم أغمض عينيه حتى يمتص غضبه وتحدث مردفاً: "حاضر... هطلقها يا سلمي، اهدي بقى وخذي علاجك." نظرت السيدة إليه بدهشة.

فأخذ يوسف الأدوية وجعلها تتناولها جميعاً ثم خرج بعدما تأكد أنها غفت في نوم عميق. ودخل إلى غرفة المكتب ووجد والده ثم تحدث بغضب مردفاً: "أنا تعبت... مش مجبور أستحمل كل اللي بيحصل... أنا مش عايزها." نظر والده إليه بضيق ثم تحدث مردفاً: "هي مين يا ابن السيوفي اللي مش عايزها؟ يوسف بعصبية: "سلمى... أنا مش عايزها، خليها تروح تتعالج كده حرام. هي مش هتتعالج هنا، لازم تروح مصحة، هي خطر على كل اللي في البيت."

ناصر بحدة: "انت خايف على مراتك عشان كده مش عايزها؟ يوسف بغضب: "هي هتقتلها وانت عارف كده زين." ناصر بضيق: "لأ مش هتقتل حد، بنت اختي مش مجرمة." صرخ يوسف بسخرية وغضب مردفاً: "دي قتلت أبوها... واحدة قتلت أبوها ولسه بتقول إنها مش مجرمة؟ بس افتكر جسماً بالله العظيم لو مراتي أو أختي أو حد من عيلتي حصل له حاجة ما حد هيقتلها غيري... أنا مش ملك حد... أنا مش ملك حد... لأ ملكها ولا ملك غيرها، مش ابن السيوفي اللي يبقى ملك واحدة."

ألقى يوسف كلماته ثم صعد إلى غرفته فوجد ورده نائمة على الفراش ويبدو أنها كانت تبكي بشدة قبل نومها. فأقترب منها ولامس شعرها ثم تحدث بحزن مردفاً: "آسف... أنا كذبت عليكي عشان بحبك ولو كنت قلت لك الحقيقة مستحيل كنتي توافقي." اقترب يوسف منها أكثر ثم قبلها على رأسها وذهب لينام على الأريكة. أما في مكان آخر، جلست هذه السيدة تتحدث بحدة مردفة: "اللي هيقول كلمة واحدة عن يوسف أنا هقتله، فاهم؟

نظر الشاب إليها بحدة ثم تحدث مردفاً: "يا حاجة افهمي يوسف مش سهل... أي مصيبة بتحصل يوسف بيبقى هو سببها... يوسف يقدر يدمر البلد كلها، انتي ناسيه إنه خد أراضي الحاج محروس كلها والراجل جاله جلطة بسببه." صرخت هذه السيدة في وجهه بغضب مردفة: "يوسف ما عملش حاجة في حد وكان بيرد اللي عمله محروس... الواطي دا كان عايز يقتل اخت يوسف وطبيعي إنه يعمل أكتر من كده مليون مرة، فادي بلاش انت تعصب يوسف عشان هو عصبيته وحشة."

فادي بعصبية: "طيب فين سلمي؟ ليه مش راضي يخلينا نشوفها لحد دلوقتي؟ ليه كلنا منعرفش عنها حاجة وآخرنا نشوفها في فيديوهات بس؟ السيدة بعصبية: "عشان هتقتلنا... لو سلمي شافت حد منا هتقتله، هو مين أصلاً بيشوفها غيره؟ انت عارف سلمي كويس." فادي بصراخ: "عشان كده لازم تروح مصحة... ليه حابسها عنده؟ هي لازم تتعالج في مصحة نفسية... أنا مهما اتكلمت انتي مش بتحبي تسمعي حاجة ضد حبيب قلبي يوسف، خلاص أنا هتصرف." ألقى فادي كلماته ثم ذهب.

أما في الصباح الباكر، خرج يوسف كعادته ليمارس بعض التمارين الرياضية الخاصة به. واستيقظ جميع من في القصر وكان يوسف يقف في المطبخ مع أخته وإحدى الخدم الذي يعتبرها جميع من في البيت مثل والدتهم ويضحك معهم. وفجأة سمع صراخ في الأعلى. فصعد بسرعة وانصدم عندما فتح باب غرفته ووجد النيران تشتعل في الغرفة بأكملها وورده في الداخل تصرخ بشدة. وفجأة وجدها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...