الفصل 10 | من 15 فصل

رواية ضرتي الفصل العاشر 10 - بقلم مني محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,012
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وحشتيني أوي يا حبيبتي. أميرة، وهي بتبص وراها بصدمة: زياد! فينك؟ نادر عمل فيكي إيه؟ نادر! زياد، وهو بيقرب: بقولك وحشتيني، تقوليلي فين نادر؟ أميرة بعصبية: انت بتقول إيه؟ وعرفت إزاي أصلًا إني جاية هنا؟ زياد: مش مهم، المهم إني أخيرًا شوفتك. عايز أتكلم معاكي يا أميرة. أميرة: مفيش كلام ما بيني وبينك. جت أميرة تمشي، بس زياد مسك إيدها. حاولت أميرة تشيل إيده، بس كان ماسكها جامد.

أميرة بعصبية: سيب إيدي يا زياد. مينفعش اللي بتعمله. أنا مرات أخوك. زياد بعصبية: متقوليليش مرات أخويا، انتي فاهمة؟ دمعت عين أميرة، بس حاولت تتماسك. أميرة: لأ مش فاهمة، ولازم تعرف إني دلوقتي مرات أخوك وتتقبل الأمر. ساب زياد إيدها.

زياد: أنا عارف إنك عملتي كل ده عشان تنتقمي مني عشان سبتك، بس صدقيني كان غصب عني. أنا فضلت ست سنين بتمنى أكون أب، ولما ربنا رزقني بحمزة كنت طاير من الفرحة ونسيت كل الدنيا. عارف إني ظلمتك وجيت عليكي كتير، بس أنا أب يا أميرة، كان لازم تفهميني. أنا لما طلقتك مكنتش ناوي أتخلى عنك، كان مؤقتًا لحد ما أتخلص من رنا.

أميرة: أنا ميهمنيش كل اللي بتقوله ده. أنا دلوقتي متجوزة، وعمري ما هفترى على الإنسان الوحيد اللي وقف جنبي. أنا مستعدة أسامحك وأنسى كل اللي عملته، بس كفاية اللي بتعمله ده. زياد، وهو بيبص في عنيها: بس أنا مش هقدر أنسى، مش هقدر أنساكي يا حبيبتي. وعارف كمان إنك لسه بتحبيني. انتي بتمثلي انتي ونادر عشان تحرقي قلبي. أميرة باستغراب: بمثل؟!

لأ يا زياد، أنا مش بمثل. وبعدين انت إزاي يخطر في بالك إني ممكن أمثل إني متجوزة وأعيش مع واحد غريب؟ وكمان أنا مش بحبك، افهم بقى! اتعصب زياد، بس حاول يهدّي نفسه. زياد: حتى لو كنتي مش بتمثلي، هسامحك لأنك اتجوزتي نادر، بس هتطلبي منه الطلاق وهاخدك انتي وحمزة ونعيش في مكان بعيد عنهم. أميرة: زيااااد! الزم حدودك. انت مين عشان تقولي أعمل إيه؟ أنا همشي من هنا وهعرف نادر كل اللي بتعمله، وبعدها هسيب البيت أنا ونادر.

ابتسم زياد بخبث: طب اسمعيني كويس، لو معملتيش اللي قلتلك عليه وطلبتي من نادر الطلاق، بدل ما تبقي مطلقة، هتبقي أرملة. بصتله أميرة بصدمة، ومعرفتش تنطق ولا حرف. زياد: ها، اخترتي إيه؟ أنا مش هجبرك على حاجة. أميرة بصدمة: هتقتل أخوك؟! زياد: تقصد أخويا اللي سرق حب عمري؟ أيوه، هعملها يا أميرة. وأي حد في الدنيا هيفكر يقرب منك، يبقى حكم على نفسه بالموت. انتي بتاعتي أنا وبس. والاختيار في إيديكم. *** مدام رنا. مدام رنا: في إيه؟

حمزة بيعيط ومش راضي يسكت. مش عارفة أعمله إيه. رنا بعصبية، بعد ما قامت: أومال أنا جايباكي تعملي إيه يا ماما؟ بقولك إيه، أنا عايزة أنام ومش ناقصة وجع دماغ. خدي حمزة وانزلي عند حماتي، يلا! انتي لسه واقفة؟ الـ ألف واقف مرتاح. الاتنين بتبص عليه. التلاته بسنتين. الأربعة اتنين واتنين. الخمسة كحكة مدورة. يلا يا عيال قولوا ورايا. نور: وطّي صوتك شوية يا مالك، دماغي صدعت. مالك: بقرف!

أنا بذاكر لعيالك يا أختي، اللي مفروض حضرتك اللي تذاكري لهم. مش عارف، مش قد المسؤولية، بتتجوزوا وتخلفوا ليه وتقرفونا إحنا في الآخر؟ نور: في إيه يا مالك؟ انت هتذلني عشان بذاكر لهم؟ وبعدين انت كده بتذاكر لهم ولا بتغنيلهم؟ بصلها بقرف: هيا مين الولية اللي شايلة حمزة وجاية دي؟ نور: انتي مين يا حبيبتي؟ الـ: أنا الدادة بتاعة حمزة. بصتلها نور بتكبر: أيوه، الخدامة يعني. وفين سِتّك رنا؟ يابتحماتي: نووووور!

عيب كده، دي واحدة قد أمك. نور: إيه ياحماتي؟ انتي بتشخطي فيا عشان خاطر حتة خدامة؟ مالك: الخدامة دي إنسانة زيك، انتي مش أحسن منها في حاجة. خلاص يا مالك، يابني مفيش فايدة إنك تكلمها. أنا بعتذر منك على معاملتها. عادي يا مدام، ولا يهمكم. مالك: هاتى يا طنط حمزة وأنا هسكتّه. فوزية: زياد ونادر فين؟ اتأخروا أوي. مالك: أهو ياماما. نادر شرف. نور: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. نادر: الله يسلمك يا نور.

فوزية: أومال فين زياد يا نادر؟ متعرفش اتأخر ليه؟ ورنيت عليك مكنتش بترد. نادر: ماهو التليفون بتاعي اتسرق الصبح، وزياد مشوفتهوش خالص. بعد مرور بعض الوقت. رنا: يوووه، هو الأستاذ زياد مش بيرد ليه!؟ نور: زمانه جاي، مش عارفة انتي قلقانة ليه. رنا: أنا خايفة أوي يا نور، ليكون حصله حاجة. نور: لأ يا حبيبتي، اطمني. جوزك ده بسبع ترواح. متعرفيش يا ماما، أميرة فين؟ لأ يابني، مشوفتهاش خالص النهارده. مالك: أكيد في مشوار وجاية.

نادر بقلق: هيا لما تروح أي مكان بتعرف؟ نور بخبث: غريبة يعني يا حماتي، أميرة مش هنا، وكمان زياد. نادر: أيوه، تقصدي إيه يعني؟ نور: ده حاجة مفهومة، مش محتاجة شرح. نادر: نوووووور! وقرب منها، بس نور شالت جنة. نور: إيه؟ هتضربني وأنا شايلة البت؟ فوزية: عيب كده يا نور. نادر: ماما، خليها تخرس ومتسمعنيش صوتها، عش... أميرة دخلت، وحضنت نادر وهي بتعيط. نادر: في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ نور: كنتي فين يا ست هانم؟ نادر: نووور!

روحي من وشي. ولا أقولك، خليكي. يلا يا أميرة على شقتنا. نادر: اتفضلي الأكل. أميرة بحزن: مليش نفس. نادر: بقالي ساعة بعملك الأكل عشان تقولي مليش نفس، وبعدين أنا جعان أوي ومش هاكل من غيرك. ابتسمت أميرة، وكلت هيا ونادر. وبعد ما خلصوا. نادر: عايز أعرف إيه اللي حصل وليه باين عليكي قلقانة. أميرة: نادر، أنا عايزة أقولك على حاجة. نادر: اتفضلي. أميرة: أنا عايزة نسيب البيت.

نادر باستغراب: أنا قولتلك كده من الأول. تمام، اللي انتي عايزاه. بس عايز أعرف حصل إيه عشان غيرتي رأيك وكنتي فين؟ أميرة: انت شكلك صدقت كلام نور عليا، عشان كده بتسألني كنت فين. نادر: لأ طبعًا، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا بوثق فيكي أكتر من نفسي. بس عايز أطمن عليكي، مش أكتر. أميرة: كنت مضايقة وفضلت عند قبر ماما وبابا. قالت إيه؟ موافق نسيب البيت؟ نادر: ماشي، أنا هنزل دلوقتي أطمن على زياد، أشوف جه ولا لسه.

أميرة: نادر، هو حد يعرف الباسورد بتاع موبايلك غير؟ نادر: أيوه، جنة ومعتز. أميرة: طب ممكن تغير الباسورد. نادر: بس أنا تليفوني اتسرق من... رنا: حمد لله على السلامة يا زياد بيه. لسه بدري يا حبيبي. زياد: لو هتعملي مرشح، هنزل أنام عند ماما. رنا: خلاص ياحبيبي، أنا مقصدتش. وقربت منه، وبعدين انت وحشتني أوي على فكرة. زياد: أنا تعبان وعايز أنام. رنا: يعني كده يازياد؟ ماشي. في اليوم التالي.

كان الكل بيفطر، وزياد بيبص لاميرة. أميرة كانت ملاحظة نظراته وكانت متوترة. نادر: أنا كنت عايز أقولكم على حاجة. خير يا ابني. كان زياد بيبصله ومنتظر إنه يقول إنه قرر يطلق أميرة، بس اتصدم. نادر: أنا وأميرة هنسيب البيت. بص زياد بشر لاميرة وعينه احمرت، وأميرة بلعت ريقها من التوتر. أما رنا كانت فرحانة. نور: يالهووووي! عايز تسيبني أنا والعيال عشان خاطر الست هانم؟

نادر: أنا هاجي أشوف العيال على طول. ولو مهتمتيش بولادك زي أي أم بتعمل، هاخدهم يعيشوا معايا أنا وأميرة، وتيجي تشوفيهم وقت ما انتي عايزة. وكلامي واضح. أمه: ليه يا ابني عايز تسيبنا؟ حد زعلكم؟ نادر: هنـ... لأ يا ماما، بس كده الأفضل. في المساء. جهزتي يا أميرة الشنط؟ أميرة: أيوه. ونزلوا عشان يسلموا على العيلة. ماتفكري تاني يابني. حب نادر إيد مامته: فكرت كويس ياماما. عايزك تكوني راضية عني.

ياحبيبي، أنا دايما راضية عنك وبدعيلك. مالك: جبتلك حمزة تسلمي عليه. عارف إنه واحشاك. ابتسمت أميرة وشالت حمزة وحبته. حبيبي، هوحشني أوي. خد بالك منه يا مالك، ومن جنة ومعتز. مالك: دول في عيوني. وانتي خدي بالك من نفسك. رنا، وهي بتاخد حمزة من أميرة: هاتى ابني. وانت يا مالك، قولتلك ميت مرة متخليهاش تشيل ابني. وصحيح، أنا أكتر واحدة مبسوطة إنك هتمشي. ياريت منشوفش وشك تاني هنا. كانت نور ماسكة منديل وبتمسح دموعها بتمثيل.

نور: نادر، أرجوك بلاش تمشي. نادر: مش هينفع يا نور. نور: طب خدني أنا والعيال معاك. أميرة: يلا يا نادر. نور في سرها: ماشي يا نادر، أنا هندمكم انتو الاتنين. مش هخليكم تعيشوا مرتاحين ولا لحظة. اصبروا عليا. وصل لأميرة ماسج على الموبايل. فتحتها وكان المرسل زياد. افتكرى إنك انتي اللي اخترتي الخيار التاني. مسحت أميرة الرسالة وتجاهلته، لأنها متأكدة إنه عمره ماهيأذي أخوه، وإنه بيهددها. ***

سمر شهرين، كانت أميرة ونادر عايشين في سعادة. أميرة: كل ده أكل يعني يا نادر؟ نادر: مش قادر يا حبيبتي، شبعت ولازم أمشي حالا عشان اتأخرت على الشغل. أميرة: طب خد بالك من نفسك ورن عليا أول ما توصل. حب نادر راسها: حاضر ياحبيبتي. وانتي كمان خدي بالك من نفسك. أميرة: يوووه، نادر ده كله مارنش عليا. معقول لسه موصلش؟ أنا هرن عليه. رنت أميرة على نادر، بس انصدمت لما سمعت صوت واحد. أميرة بخوف: مين معايا؟

الـ: بنكلم حضرتك من المستشفى. صاحب الرقم ده عمل حادثة، وللأسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...