اميرة بخوف: مين معايا؟ "احنا بنكلم حضرتك من المستشفى. صاحب الرقم ده عمل حادثة، وللأسف حالته صعبة أوي. ياريت تلحقي تشوفيه قبل... قاطعته أميرة بخوف: العنوان فين؟ وصلت أميرة المستشفى وكانت طول الطريق تدعي لنادر وهي بتعيط. نور: انتي ليكي عين تيجي. ده إيه البجاحة اللي انتي فيها دي. انتي السبب في اللي حصل. مبسوطة ياختي؟ أميرة ببكاء: نادر عامل إيه؟ عايزة أشوفه.
نور: بيموت بسببك. من ساعة ما جوزتيه وانتِ وشك فقر عليه. يلا، أمشي من هنا، مش هتشوفيه. أميرة: أنا جاية أشوف جوزي. انتي مين عشان تمنعيني؟ نور: انتي اللي هتمشي من هنا. والدة نادر: كفاية بقى حرام عليكم انتوا الاتنين. ابني بيموت وعمالين تتخانقوا. وصل زياد. زياد: إيه اللي حصل يا ماما؟ نادر كويس؟ والدته ببكاء: في أوضة العمليات. أخوكي بيموت يا زياد، بيموت. حضنها زياد: مش هيحصله حاجة يا ماما، هيبقى كويس بإذن الله.
افتكرت أميرة تهديده ليها. أميرة وهي بتزقه: انت السبب. انت اللي حاولت تقتله. ليه عملت كده في أخوك؟ بعدها زياد عنه بغضب: اعرفي انتي بتقولي إيه. مسمحلكيش تتهميني اتهام زي ده. والدته: مينفعش يابنتي اللي بتقوليه ده. وزياد هيحاول يقتل أخوه ليه؟ أميرة: هو اللي هدّدني إنه هيقتله لو أنا سبت نادر ورجعتله. والله يا ماما أنا مش بكذب، صدقيني. نور: انتي بتقولي إيه يابتاعة انتي. بتحاولي تلبسي جوزي جريمة عشان سابك ورماكي زي الكلبة.
كانت لسه أميرة هترد بس الدكتور خرج. أميرة: جوزي عامل إيه؟ صحي؟ صحي بئا كويس؟ عايزة أدخل أشوفه. الدكتور بتأسف: الـ 24 ساعة الجايين دول لو المريض ما فاقش، في احتمال يدخل في غيبوبة. ادعوله. انهارت والدة نادر. والدته: ابني بيروح مني. نور: انتي وزياد متفقين مع بعضكم تتخلصوا من نادر. مانتي واحدة فاجرة وتعمليها. ضربتها أميرة: كف. أميرة: آخرسي بقى. أنا مش هسمحلك بعد كده تتخطي حدودك.
ضربتها نور هي كمان بالكف، وكانت هتمسك فيها بس زياد فصلهم عن بعض. والدة زياد: منكم لله كفاااية. امشوا انتوا الاتنين من هنااا. يلااا. أميرة بترجي: لا يا ماما، أرجوكي. مش هقدر أسيب نادر. نور: وأنا كمان يا حماتي. والدته: يبقى تقعدوا باحترامكم. نور: زياد روحني. أنا حاسة بدوخة. رنا: الكلام اللي أميرة بتقوله ده صح؟ زياد: كلام إيه؟ مش فاهم؟ رنا: ما تستعبطش يازياد، انت عارف كويس أقصد إيه. انت فعلاً حاولت تقتل نادر؟
زياد بغضب: رنااا. الزمي حدودك واتكلمي عدل. رنا: طبعاً كلامي دلوقتي مبقاش يعجبك. بس يكون في علمك، لو طلعت بتعمل حاجة من ورايا، انت اللي هتندم. زياد بغضب: تقصدي إيه؟ سابته رنا ومشيت. راح زياد ومسك إيدها جامد. زياد: لما أكلمك تردي عليا، مش تمشي وتسبيني. رنا: سيب إيدي يازياد. واللي أقصدُه واضح. هسيب البيت وهمشي. وابقى خلي حبيبة القلب تنفعك.
زياد: قولتلك ميت مرة إني نسيت أميرة ومش بفكر فيها من ساعة ما سابت البيت. أنا دلوقتي مليش غيرك انتي وحمزة. رنا بصوت عالي: كدااا*اب يازيااااد. ومش مصدقاك. زياد بغضب: رناااا. صوتك ميعلاش. ومش عايزة تصدقي، انتي حرة. بس أنا مش بكذب. رنا: ماشي يازياد. فتح زياد الباب وكان لسه هيمشي. رنا: انت رايح فين؟ زياد وهو بيحاول يهدى: راجع المستشفى أطمن على أخويا. وصل زياد المستشفى لقى مامته لوحدها. استغرب. زياد: اومال فين أميرة ونور؟
والدته: اتخانقوا تاني يابني. وأنا مش ناقصة، فطردتهم. زياد: طب نادر عامل إيه؟ والدته بحزن: لسة ما فاقش. ممكن أسألك سؤال يابني؟ بس مش عايزَاك تفهمني غلط. زياد: اتفضلي يا ماما. والدته بتوتر: انت ملكش دعوة بالحادثة اللي حصلت لأخوك؟ زياد: حتى انتي كمان يا ماما. بس على العموم يا ماما اطمني، أنا مستحيل أأذي أخويا. والدته: طمنت قلبي يابني. وصلت أميرة وفضلت تدعي لنادر. وقررت ترجع المستشفى تاني. بس لقت الباب بيخبط.
أميرة بصدمة: نووور! نور بابتسامة خبث: إيه؟ مش هتقوليلي اتفضلي؟ أميرة بقوة: إيه اللي جابك؟ دخلت نور وفضلت تبص على البيت بشر. نور: جاية أشوف بيت جوزي حبيبي اللي جايبه لضرتي. بس تعرفي، نادر ذوقه حلو أوي. أميرة: اتفضلي اطلعي من بيتي يلا. نور بحزن مصطنع: ليه كدة؟ ده أنا حتى كنت جاية أنهي الخلافات اللي بينا. تقومي تعامليني بالشكل ده؟
أميرة: كفاية تمثيل بقى. أنا أكتر واحدة فاهماكي كويس أوي. وعايزة أقولك، أول ما نادر يقوم بالسلامة هعرفه كل عمايلك انتي وزياد. نور وهي بتقرب منها: مش لو لحقتي؟ أميرة بتوتر: تقصدي إيه؟ ابتسمت نور ليها بشر. وبعدها فتحت الباب دخل تلت رجالة شكلهم مخيف. نور بشر وهي بتبص لاميرة اللي كانت مصدومة: انتوا عارفين كويس أوي هتعملوا إيه. مش عايزَاكم ترحموه. أمسكها واحد منهم من إيدها والتاني كتم نفسها عشان متصو*تش.
نور: أسيبكم بقى يا رجالة تستمت*عوا. بس قبلها هقولك حاجة. قربت نور منها وقالت بهمس في ودنها: عايزة أقولك على مفاجأة. مش زياد اللي حاول يقتل نادر. كنت أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!