تحميل رواية ضرتي بقلم مني محمد pdf
بقلم مني محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتعملي إيه؟ عايزة تقتلي ابني؟ قالتها بعصبية وصوت عالي وشدت منه ابنها بخوف. بصيتلها أميرة بذهول وقالت: انتي بتقولي إيه؟ والله ما عملته حاجة. رنا بغضب: انتي كدابة، انتي كنتي بتحاولي تقتلِيه، حرام عليكي، بتعملي ليه كده؟ ده طفل. دخل الكل على صوت زعقهم. "في إيه يا رنا؟ صوتكم عالي ليه؟" رنا بغضب: مرات ابنك حاولت تقتل ابني يا ماما. أميرة ببكاء: والله يا ماما ما عملت حاجة، الواد كان بيعيط وكنت بحاول أسكته. "وهي رنا هتكدب يعني؟ بتعملي ده كله عشان مش بتخلفي؟" قالتها نور، سلفة رنا. نادر (زوج نور): خلاص يا...
رواية ضرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مني محمد
اميرة بخوف: مين معايا؟
"احنا بنكلم حضرتك من المستشفى. صاحب الرقم ده عمل حادثة، وللأسف حالته صعبة أوي. ياريت تلحقي تشوفيه قبل..."
قاطعته أميرة بخوف: العنوان فين؟
وصلت أميرة المستشفى وكانت طول الطريق تدعي لنادر وهي بتعيط.
نور: انتي ليكي عين تيجي. ده إيه البجاحة اللي انتي فيها دي. انتي السبب في اللي حصل. مبسوطة ياختي؟
أميرة ببكاء: نادر عامل إيه؟ عايزة أشوفه.
نور: بيموت بسببك. من ساعة ما جوزتيه وانتِ وشك فقر عليه. يلا، أمشي من هنا، مش هتشوفيه.
أميرة: أنا جاية أشوف جوزي. انتي مين عشان تمنعيني؟
نور: انتي اللي هتمشي من هنا.
والدة نادر: كفاية بقى حرام عليكم انتوا الاتنين. ابني بيموت وعمالين تتخانقوا.
وصل زياد.
زياد: إيه اللي حصل يا ماما؟ نادر كويس؟
والدته ببكاء: في أوضة العمليات. أخوكي بيموت يا زياد، بيموت.
حضنها زياد: مش هيحصله حاجة يا ماما، هيبقى كويس بإذن الله.
افتكرت أميرة تهديده ليها.
أميرة وهي بتزقه: انت السبب. انت اللي حاولت تقتله. ليه عملت كده في أخوك؟
بعدها زياد عنه بغضب: اعرفي انتي بتقولي إيه. مسمحلكيش تتهميني اتهام زي ده.
والدته: مينفعش يابنتي اللي بتقوليه ده. وزياد هيحاول يقتل أخوه ليه؟
أميرة: هو اللي هدّدني إنه هيقتله لو أنا سبت نادر ورجعتله. والله يا ماما أنا مش بكذب، صدقيني.
نور: انتي بتقولي إيه يابتاعة انتي. بتحاولي تلبسي جوزي جريمة عشان سابك ورماكي زي الكلبة.
كانت لسه أميرة هترد بس الدكتور خرج.
أميرة: جوزي عامل إيه؟ صحي؟ صحي بئا كويس؟ عايزة أدخل أشوفه.
الدكتور بتأسف: الـ 24 ساعة الجايين دول لو المريض ما فاقش، في احتمال يدخل في غيبوبة. ادعوله.
انهارت والدة نادر.
والدته: ابني بيروح مني.
نور: انتي وزياد متفقين مع بعضكم تتخلصوا من نادر. مانتي واحدة فاجرة وتعمليها.
ضربتها أميرة: كف.
أميرة: آخرسي بقى. أنا مش هسمحلك بعد كده تتخطي حدودك.
ضربتها نور هي كمان بالكف، وكانت هتمسك فيها بس زياد فصلهم عن بعض.
والدة زياد: منكم لله كفاااية. امشوا انتوا الاتنين من هنااا. يلااا.
أميرة بترجي: لا يا ماما، أرجوكي. مش هقدر أسيب نادر.
نور: وأنا كمان يا حماتي.
والدته: يبقى تقعدوا باحترامكم.
نور: زياد روحني. أنا حاسة بدوخة.
رنا: الكلام اللي أميرة بتقوله ده صح؟
زياد: كلام إيه؟ مش فاهم؟
رنا: ما تستعبطش يازياد، انت عارف كويس أقصد إيه. انت فعلاً حاولت تقتل نادر؟
زياد بغضب: رنااا. الزمي حدودك واتكلمي عدل.
رنا: طبعاً كلامي دلوقتي مبقاش يعجبك. بس يكون في علمك، لو طلعت بتعمل حاجة من ورايا، انت اللي هتندم.
زياد بغضب: تقصدي إيه؟
سابته رنا ومشيت. راح زياد ومسك إيدها جامد.
زياد: لما أكلمك تردي عليا، مش تمشي وتسبيني.
رنا: سيب إيدي يازياد. واللي أقصدُه واضح. هسيب البيت وهمشي. وابقى خلي حبيبة القلب تنفعك.
زياد: قولتلك ميت مرة إني نسيت أميرة ومش بفكر فيها من ساعة ما سابت البيت. أنا دلوقتي مليش غيرك انتي وحمزة.
رنا بصوت عالي: كدااا*اب يازيااااد. ومش مصدقاك.
زياد بغضب: رناااا. صوتك ميعلاش. ومش عايزة تصدقي، انتي حرة. بس أنا مش بكذب.
رنا: ماشي يازياد.
فتح زياد الباب وكان لسه هيمشي.
رنا: انت رايح فين؟
زياد وهو بيحاول يهدى: راجع المستشفى أطمن على أخويا.
وصل زياد المستشفى لقى مامته لوحدها. استغرب.
زياد: اومال فين أميرة ونور؟
والدته: اتخانقوا تاني يابني. وأنا مش ناقصة، فطردتهم.
زياد: طب نادر عامل إيه؟
والدته بحزن: لسة ما فاقش. ممكن أسألك سؤال يابني؟ بس مش عايزَاك تفهمني غلط.
زياد: اتفضلي يا ماما.
والدته بتوتر: انت ملكش دعوة بالحادثة اللي حصلت لأخوك؟
زياد: حتى انتي كمان يا ماما. بس على العموم يا ماما اطمني، أنا مستحيل أأذي أخويا.
والدته: طمنت قلبي يابني.
وصلت أميرة وفضلت تدعي لنادر. وقررت ترجع المستشفى تاني. بس لقت الباب بيخبط.
أميرة بصدمة: نووور!
نور بابتسامة خبث: إيه؟ مش هتقوليلي اتفضلي؟
أميرة بقوة: إيه اللي جابك؟
دخلت نور وفضلت تبص على البيت بشر.
نور: جاية أشوف بيت جوزي حبيبي اللي جايبه لضرتي. بس تعرفي، نادر ذوقه حلو أوي.
أميرة: اتفضلي اطلعي من بيتي يلا.
نور بحزن مصطنع: ليه كدة؟ ده أنا حتى كنت جاية أنهي الخلافات اللي بينا. تقومي تعامليني بالشكل ده؟
أميرة: كفاية تمثيل بقى. أنا أكتر واحدة فاهماكي كويس أوي. وعايزة أقولك، أول ما نادر يقوم بالسلامة هعرفه كل عمايلك انتي وزياد.
نور وهي بتقرب منها: مش لو لحقتي؟
أميرة بتوتر: تقصدي إيه؟
ابتسمت نور ليها بشر. وبعدها فتحت الباب دخل تلت رجالة شكلهم مخيف.
نور بشر وهي بتبص لاميرة اللي كانت مصدومة: انتوا عارفين كويس أوي هتعملوا إيه. مش عايزَاكم ترحموه.
أمسكها واحد منهم من إيدها والتاني كتم نفسها عشان متصو*تش.
نور: أسيبكم بقى يا رجالة تستمت*عوا. بس قبلها هقولك حاجة.
قربت نور منها وقالت بهمس في ودنها: عايزة أقولك على مفاجأة. مش زياد اللي حاول يقتل نادر. كنت أنا.
رواية ضرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مني محمد
مسكها واحد منهم من أيدها والتاني كتم نفسها عشان متصوتش.
نور: أسيبكم بئا يارجالة تستمتعوا بس قبلها هقولك حاجة.
قربت نور منها وقالت بهمس في ودنها: عايزة أقولك على مفاجأة، مش زياد اللي حاول يقتل نادر، أنا!
عضت أميرة الراجل وجت تجري بس واحد منهم مسكها وضربها بالكف.
أميرة بصراخ: انتي إنسانة حقيرة وقذرة، فاكرة إن نادر هيسيبك؟ نادر هياخدلي حقي منك، ابعدوا عني ابعدددوا ياكلاب!
نور بشماتة: اللي كنتي بتتحامي فيه بيموت، محدش هييجي وينقذك مني. المرادي كان نفسي أحضر اللحظات الجميلة دي بس مضطرة أروح أودع جوزي للمرة الأخيرة، باي باي.
فتحت نور الباب بس انصدمت لما لقت زياد اللي كان لسه هيخبط ومعاه مالك.
بصولها الاتنين بتعجب.
زياد: انتي بتعملي إيه؟
أميرة: هن...
ودخل يجري.
لقى التلاتة بيحاولوا يعتدوا على أميرة. أول ماشافوه هجموا عليه.
نور بصوت عالي: خلصوهم عليهم هما الاتنين.
كان زياد في قمة غضبه خصوصا لما شافهم بيحاولوا يعتدوا على أميرة. ضربهم زياد بعصبية وجنون ومعاه مالك، مع بعض الإصابات ليهم.
زياد: اطلب البوليس يا مالك قبل ما ولاد الكلاب دول يفوقوا.
جت نور عشان تخرج بس زياد شافها مسكها من أيدها وفضل يضربها بالكفوف.
أميرة من الصدمة كانت فقدت الوعي.
مالك: خلاص يا زياد سيبها، هتموت في إيدك.
كانت نور مش قادرة تتكلم من كتر الضرب.
زياد: خليك مراقبها لحد ما البوليس ييجي.
مالك: انت ناوي تحبسها؟ أنا رأيي نقول لنادر وهو اللي يعاقبها.
بعد شوية جت الشرطة خدت اللي حاولوا يتهجموا على أميرة وخدوا نور كمان.
أول ما أميرة فاقت وافتكرت عيطت بهستيرية.
زياد: اهدى يا أميرة محصلش حاجة.
أميرة ببكاء: حاولوا يغتصبوني، نور اللي قالتلهم.
زياد: هتتعاقب على اللي عملته، البوليس خدهم كلهم، ممكن بئا تهدى؟
مالك: فضلنا نرن عليكِ كتير مكنتيش بتردي، ماما قلقت عليكي وبعتتنا، كنا جايين نقولك على خبر حلو.
مسحت أميرة دموعها: خبر إيه؟
مالك: نادر فاق ياستي وبقى كويس الحمد لله.
أميرة بفرحة: بجد؟
مالك: أيوه.
أميرة: عايزة أشوف نادر وأطمن عليه.
زياد: طب يلا هوصلكم المستشفى وأروح النيابة عشان أبدأ التحقيق مع ولاد الكلاب دول، هوديهم في ستين داهية.
أميرة: زياد أنا آسفة لأني ظلمتك وافتكرت إنك المسئول على اللي حصل لنادر.
زياد: أنا اللي آسف يا أميرة على كل اللي عملته معاكي، أنا ندمت واتمنى تسامحيني.
أميرة بابتسامة: مسامحاك وبجد شكراً لو مش انت كان زمانهم...
قاطعها زياد: كله بفضل ربنا ولأنك بنت حلال وعمرك ما أذيتي حد ربنا أنقذك.
***
وصلت أميرة المستشفى ودخلت لنادر. كانت والدته وولاده ورنا معاه.
أميرة: حضنته، حمد لله على سلامتك يا حبيبي، أنا كنت هموت لو حصلك حاجة.
نادر بمقاطعة: بعد الشر عنك.
زياد: حمد لله على سلامتك يا نادر.
فرح نادر لأنه حس إن زياد سامحه.
نادر: الله يسلمك يا زياد.
والدة نادر: أنا آسفة يابنتي عشان طردتك بس والله كانت أعصابي تعبانة عشان حالة ابني.
أميرة: لا ياماما متعتذريش، أنا عارفة إنه كان غصب عنك.
جنة: عمو مالك هيا فين ماما؟ أنا عايزة ماما.
بص مالك لزياد بحزن: ماما يا حبيبتي راحت عند تيته يومين.
زياد: أنا مضطر أمشي دلوقتي، هجيلك بكرة بإذن الله يا نادر أطمن عليك، عن إذنكم.
والدة زياد: استنى يا زياد يابني انت ومالك، شكلكم مش عاجبني، هو حصل حاجة؟
خد زياد مامته وخرج. حكى لها كل اللي حصل. وطبعاً هي موافقتش على تصرف زياد وإنه عايز يحبس نور لأنها برضه مرات ابنه، وغير إنها خافت على الفضيحة.
كانت رنا واقفة بتسمع. لاحظ زياد توترها وخدها على جنب.
زياد بشك: مالك يارنا؟
رنا بتوتر: م مفيش، أنا بس دايخة شوية.
زياد بشك: اممم، أوى تكوني كنتي مع نور في اللي عملته؟
زاد توتر رنا: لا طبعاً، أنا صحيح مش بحب أميرة بس مش توصل إني أبعتلها حد يغتصبها.
زياد: اتمنى، وإلا مصيرك وقتها هيبقى زي نور وهنسى نهائي إنك مراتي وأم ابني.
عند أميرة:
نادر: يلا يا أميرة عشان تروحي.
أميرة برفض: لا أنا هفضل معاك هنا لحد ما تخرج.
نادر: اسمعي الكلمة يا أميرة، روحي دلوقتي وابقي تعالي بكرة، مش هينفع تباتي معايا هنا.
أميرة: مش هسيبك لوحدك، وبعدين مين اللي هيفضل معاك؟
نادر: مالك هيوصلك وهييجي يبات معايا.
مالك وصل أميرة بيت أخوه.
مالك: طب ما تخليها تبات مع ماما في البيت.
نادر: اعمل يا مالك زي ما قولتلك.
***
سها: قومي يابت ياملك شوفي مين بيخبط.
ملك بكسل: ماتقومي انتي، أنا لسه هقوم.
سها: قومي يابت بدل ما أقلع*لك الشبشب. طالعة كسولة كده لأبوكي.
فؤاد: بتقوووولي إيه ياولية؟
سها: مش بقول ياراجل، بيبقى نايم وبيسمع دابة النملة.
ملك: عمتتتتي جت ياماااام.
سها: يا خرا*بي، يا ترى جاية مطلقة ولا عملت مصيبة إيه؟
ملك: والله يا عمتي واحشاني أوي.
أميرة: انتي كمان يا ملك، أخبار دراستك إيه؟
ملك: ادعيلي يا عمتي أنجح، ده أنا السنة اللي فاتت شايلة ملحقين وماما مش مبطلة ذل فيا.
مالك: طب انتي شيلتي ملحقين؟ أنا عديت السنة وزياد حالف لو منجحتش في الثانوية هيخرجني من المدرسة وأروح اشتغل.
سها: أهلاً وسهلاً، ازيك يا أميرة يا أختي، ده البيت نور. ازيك يا ضنايا يا مالك.
مالك: الله يسلمك يا طنط.
لاحظت سها مالك وملك وهما بيبصوا لبعض وبيبتسموا.
سها بصوت واطي: اتظبطي يابت بدل ما أظبطك.
مالك: يلا همشي أنا بقى، سلام عليكم.
سها: استنى يابني أما أعملك حاجة تشربها، انت لسه قعدت.
مالك: مرة تانية عشان رايح المستشفى لنادر.
سها: يا مصيب*تي، مستشفى ليه؟ ماله؟
أميرة: روح انت يا مالك وهبقى أحكيلك يا سها.
ملك: مش ماما حامل يا عمتي، ده إحنا فضيحتنا بقت على كل لسان.
أميرة باستغراب: فضيحة إيه يا ملك؟ العيال رزق من عند ربنا.
ملك: أيوه يا عمتي، بس ده أختي مجوزة وقربت تخلف، الولية دي مش بتستفض*ح.
سها: يا قليلة الأدب، في حد يتكلم على أمه كده؟ وبعدين أنا لسه صغيرة وفي غيري يا أختي بيتمنوا دف*ر عيل.
زعلت أميرة وسابتهم.
ملك: إيه يا ماما مش تحاسبي على كلامك؟ مانتي عارفة إن عمتي مش بتخلف.
***
أول ما أميرة صحيت جهزت وراحت المستشفى لنادر. شافت زياد كان لسه خارج من أوضة نادر.
أميرة: تمام.
حست أميرة بالدوخة وفقدت الوعي.
زياد بخوف: أميرة، هاتوا ترولي بسرعة.
كان زياد واقف بخوف لحد ما خرج الدكتور.
الدكتور: لازم تهتم بتغذية مراتك أكتر، وكمان واضح إنها متوترة وده مش كويس عشان الجنين.
زياد بصدمة: جنين!؟
رواية ضرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مني محمد
الدكتور: لازم تهتم بتغذية مراتك أكتر، وكمان واضح إنها متوترة، وده مش كويس عشان الجنين.
زياد بصدمة: جنين!؟
الدكتور بابتسامة: أيوه.
مشي زياد من غير ما يقول ولا كلمة، ميعرفش زعل عشان أميرة حامل من نادر، ولا إنه استعجل لما جوّز رنا من الأول، ولو كان صبر عليها كان ربنا هيرزقهم بعيال ومكنش خسر حب حياته.
فاقت أميرة وبصت، كانت حماتها موجودة جمبها وفرحانة.
أميرة: ماما أنا إيه اللي حصلي؟
حماتها: اغمي عليكي يا حبيبتي، وزياد قالي أجيلك، بس أنا زعلانة منك يا أميرة، إزاي تخبي عني حاجة زي دي.
أميرة باستغراب: أخبي عنك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
حماتها بلوم: مش كنتي تقوليلي يا بنتي عشان آخد بالي منك، ولا خوفتي من الحسد؟ ده أنا أكتر واحدة هتفرحلك، وياترى بقى نادر عارف إنك حامل ولا مقولتلهوش هو كمان؟
أميرة بصدمة: حامل!؟
حماتها: أيوه يا حبيبتي، ألف مبروك، ربنا يتمملك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة.
أميرة بحزن: بس أنا مش حامل، انتي نسيتي يا ماما إني مش بخلف.
حماتها بفرحة: ربنا اللي بيرزق يا حبيبتي، وبعدين الدكتور هو اللي قال كده.
ندهت حماتها للدكتور وأكد لاميرة إنها حامل. أميرة مكنتش مصدقة، ومن الفرحة فضلت تعيط وتشكر ربنا كتير.
أميرة بفرحة وعيونها كلها دموع: الحمد الحمد لله، أنا مش مصدقة، ربنا هيرزقني بطفل بعد كل السنين دي، أنا حاسة إن قلبي هيقف من الفرحة، ومسكت إيد حماتها: ماما أنا هبقى أم بجد، أنا مش بحلم صح؟
حماتها بفرحة: أيوه يا قلب ماما.
قامت أميرة وصّلت ركعتين شكر لله، وبعدها راحت لنادر وقالته. نادر كمان انبسط جداً، خصوصًا لما شاف قد إيه كانت فرحانة. صحة نادر بدأت تتحسن وراح بيته، على الرغم إن مامته أصرت عليه يرجع يعيش معاها، لكن هو رفض.
ملك: بابا أنا عايزة فلوس الدروس، المدرسين بيطالبوني.
فؤاد: مانا اديت لامك يابنتي، هي مدتكيش؟
ملك: لا يابابا، مدتنيش حاجة.
فؤاد بزعيق: انتي يا ولية انتي يا وليييية.
سها: إيه يا راجل بتشخط ليه؟
فؤاد: هو أنا مش اديتك فلوس الدروس بتاع ملك؟ مدتنيش البت الفلوس ليه؟
سها: ماهو أنا جبت شوية بضاعة للمحل ياخويا.
فؤاد: معلش يا بنتي، حقك عليا، بعد كده هديكي الفلوس في إيدك ومتخافيش، الفلوس اللي أمك صرفتها هتصرفلك فيها.
سها: صرفت إيه يا سب*عي؟ هو أنا كنت حطيتها في جيبي؟ ده كله بضاعة للمحل اللي عايشين منه. ماتروح ياراجل تستلف من اختك فلوس بدل الديون اللي علينا دي، ده جوزها محامي قد الدنيا ومعاهم فلوس على قلبهم.
فؤاد: ياساتر يارب يا ولية، سيبى اختي بئا في حالها، وبعدين ماله حالنا، قولي الحمد لله، طول مانتي بتدعي الفقر ربنا هيفقرنا أكتر، جاتك القرف. وسابها ومشي.
سها: عجبك كده يا قلة الأدب؟
ملك: وأنا مالي يا ماما؟ أنا عملت حاجة؟
سها: ماعلينا، المهم أم عمر عايزة تاخدك لابنها عمرو.
ملك: وأنا مش موافقة، أنا عايزة أكمل تعليمي، مش هعمل زي أختي، وبعدين عمرو ده لو آخر واحد في الدنيا مش هوافق عليه.
سها: وماله عمرو ياختي؟ ده جزار قد الدنيا.
ملك: عايزاني أجوز واحد جزار عشان أول خناقة لينا يروح دابحني؟ أوعى كده ياماما، سبيني في حالي، عايزة أكمل تعليمي. ربنا يهديكي.
سها: روحي يا أبو شكلك يام ملحق*ين، أبقى قابليني لو نفعتي يابت، طالعة خايبة لابوكي وعمتك، تعليم إيه ده ياختي، ده إيه قلة الأدب دي.
كان زياد بيفكر في أميرة وبيفتكر ذكرياتهم مع بعض.
أميرة: انت رايح فين يازياد وانت بالوضع ده؟
زياد: رايح الشغل ياحبيبتي.
أميرة بقلق: انت تعبان، هتروح الشغل إزاي؟ خد اجازة النهارده.
زياد: مش هينفع ياقلبي، أنا بقالي يومين واخد اجازة، أنا بقيت كويس والله.
أميرة بابتسامة: طب خلي بالك من نفسك، بحبك.
وافتكر زياد ذكرى تانية.
أميرة بحزن: زياد، انت لازم تجوز مرة تانية، أنا مش بخلف وكل العلاج اللي باخده مش جايب نتيجة.
زياد: انتي بتقولي إيه ياااميرة؟ أنا مستحيل أجوز عليكي، حتى لو مش مكتوبلنا نجيب عيال، انتي أهم حاجة عندي، مش عايز أي حاجة من الدنيا دي غيرك.
أميرة: بس أنا شوفتلك واحدة كويسة، رنا صاحبة نور اللي بتيجي هنا، غلبانة ومتحرمة.
افتكر زياد لما كان بيسيب أميرة بالأيام ويفضل مع رنا، وأميرة كانت مستحملة ده كله ومكنتش بتتكلم عشان متخسرش زياد، ولما كانت رنا دايما بتذل أميرة إنها مش بتخلف، وهو على الرغم من عشقه ليها بس مكنش بيدافع عنها، كان خايف على رنا تزعل وهي حامل، ولما حمزة اتولد معتش شايف في الدنيا غيره، ندم إنه جوّز رنا وطلق أميرة، بس بعد إيه.
قاطعه تفكيره رنا كانت شايلة حمزة.
رنا: انت معتش مهتم بيا أنا وحمزة زي الأول.
زياد: حقك عليا يارنا، أنا عارف إني مقصر معاكم.
رنا بحزن: زياد، هو انت ممكن في يوم من الأيام تسيبني؟
زياد بهدوء وهو بيبص في عينها: معدليش حد غيرك انتي وحمزة، ومستحيل أسيبك، كفاية اللي ضيعته من إيدي.
زياد: بس أكتر حاجة في حياتي بكرهها الكدب، فلو مخبية عني حاجة عرفيني بيه.
رنا بتوتر: لا، وأنا هخبى عنك إيه؟
خرجت رنا بضيق وكانت خايفة، مش عارفة مفروض تعترف لزياد إنها ساعدت نور في كل خططها، لما حاولت تقتل نادر، وبعتت ناس لاميرة عشان يغتصب*ها.
كانت ماشية ومش شايفة العربية اللي جاية في طريقها، كانت العربية هتخبطها بس حد شدها.
أميرة: حاسبي، العربية كانت هتخبطك.
رنا بصت بصدمة وفضلت تعيط وحضنتها. صعبت جداً على أميرة.
رنا ببكاء وندم: ليه أنقذتيني رغم اللي عملته معاكي؟ أنا دمرتلك حياتك، ليه أنقذتيني؟ ليه سبتيني أموت؟ سرقت منك حب حياتك وكنت السبب إنك تطلقي، انتي إزاي كده؟ لو أنا مكانك كنت سبتك تموتي، ليه أنقذتيني؟
أميرة بزعل على حالتها: إنسي يارنا، أنا نسيت كل اللي فات، أتمنى نبدأ صفحة جديدة، أنا مسامحاكي من قلبي.
رنا وهي بتمسح دموعها: صدقيني يا أميرة لو جتلي فرصة إني أصلح كل اللي عملته، حتى لو هضحي بحياتي عشانك، مش هتتردد لحظة واحدة، ده وعدي ليكي ويشهد عليه ربنا.
ابتسمت أميرة وحضنوا بعض تاني.
أميرة: أنا كنت جاية لماما عشان عيد ميلاد جنة، عايزين نعملها عيد ميلاد عشان متحسش بغياب مامتها.
رنا: أيوه معاكي حق.
في واحد جاي عشان يشوفك.
نور: واحد مين؟
راحت نور معاه، وأول ما شافته ابتسمت.
نور وهي بتحضنه: كنت عارفة إنك مش هتسبني وهتخرجني من هنا، بيفتكروا عليا، أنا معملتش أي حاجة يا حبيبي.
نادر وهو بيبعدها: بس أنا مش جاي أخرجك.
نور: تقصد إيه؟
نادر: انتي طالق يانور، طالق طالق.
نور: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني أنا؟ انت بتتكلم بجد؟ بتطلقني أنا عشان خاطر الزبا*لة اللي انت مجوزها؟
نادر: أيوه طلقتك عشانها، عشان بحبها هي، ومش عايز أشوف وشك مرة تانية في حياتي، مكنتش أعرف إنك قذرة للدرجادى.
نور: انت شكلك نسيت أنا أبقى مين وبنت مين.
نادر: ودي حاجة تتنسى؟ بنت أكبر تاجر مخدرات في البلد، وقريب أبوكي هيحصلك.
ضحكت نور بخبث: وانت واخوك هتندموا إنكم سجنِتوني، وقريب أوي هخرج منها، بابا مش هيخليني، بس لما أخرج وقتها مش هيبقى فيه أميرة ونادر، افتكر كلامي كويس.
رنا: انتي طلبتي تشوفيني، عايزة إيه؟
نور: انتي نسيتي ياحبيبتي إنك شريكتي في كل اللي عملته؟
رنا: أنا خلاص ندمت ومستحيل أساعدك في خططك الوس*خة مرة تانية.
نور: مش تسمعي الأول، أنا عايزك ليه؟
رنا: مش عايزة أسمعك، انتي اللي خليتيني أعمل ده كله، كنت دايما ماشية وراكي، أنا بكرهك يانور. أنا جيت عشان أقولك ابعدي عن عيلتي أحسنلك. جت تمشي بس وقفت لما بصدمة.
نور: لو معاملتيش اللي هقولك عليه، هعترف عليكي، ووقتها هتخسري زياد وابنك، وكمان هتتسجني.
رنا بجمود: عايزة إيه يانور؟
نور: أنا هاجي عيد ميلاد جنة وهتدخليني من غير ما حد يعرف.
رنا: هتيجي إزاي وإنتي محبوسة؟
نور بخبث: أنا لو عايزة أطلع النهاردة ودلوقتي هخرج، بس أنا مستنية الوقت المناسب عشان مياخدوش احتياطياتهم.
رنا: ولو قولتلك إني مش هساعدك؟
نور: مش هتعملي كدة، لأنك شبهي وأنانية، مش بتفكري غير في نفسك، وأكيد مش هتخسري زياد عشان خاطر أميرة.
رنا: انتي ناوية تعملي إيه؟
نور: انتي متسأليش على حاجة، نفذي اللي بقولك عليه وبس.
رنا: بكرة، ماشي، ودي آخر مرة هشوف وشك فيها.
رنا في نفسها: سامحيني يا أميرة.
نور بخبث: هيا فعلاً هتبقى آخر مرة.
رواية ضرتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مني محمد
انا كنت بفكر نجيب العيال يعيشوا معانا هنا.
بصلها نادر وسكت.
أميرة: إيه رأيك؟
نادر: احم، ماهو العيال بصراحة يا أميرة مش طايقينك.
أميرة: نعم! مين قالك كده؟ على فكرة بئا هما بيحبوني جداً، بس نور هي اللي كرهتهم فيا. هاتهم بس ومتشلش هم، ولا شكلك فاكر إني مش هقدر أهتم بيهم.
نادر بابتسامة: لا طبعاً، أنا عارف إنك هتهتمي بيهم واوي كمان، بس عشان مش عايزهم يتعبوكي وانتي حامل. بس لو حابة أنا معنديش مانع.
أميرة بتوتر: وفيه موضوع تاني عايزة أتكلم معاك فيه.
نادر: موضوع إيه؟
أميرة: بس مش هتزعق وتعلي صوتك؟
نادر: أنا عمري زعقتلك قبل كده، قولي كنتي عايزة إيه.
أميرة: عايزة أشتغل.
نادر باستغراب: تشتغلي؟ وحضرتك عايزة تشتغلي فين وليه؟
أميرة: على فكرة انت قولت مش هتتعصب.
نادر: وأنا دلوقتي متعصب؟ أنا بستفسر بس.
أميرة: من ناحية عايزة أشتغل ليه، فده عشان انت بتفضل طول اليوم في الشغل وأنا هنا لوحدي، حتى أمك مش بروحلها غير كل فين وفين وحاسة بالملل. ومن ناحية بئا هشتغل فين، فأنا هشتغل معاك.
نادر بصدمة: تشتغلي معايا فين؟
أميرة: في المكتب، هبقى السكرتيرة بتاعتك.
نادر: لا طبعاً، أنا مش موافق. وبعدين ما أنا عندي سكرتيرة.
أميرة: ماشي، مانت هتطردها. البت دي أصلاً باردة ومش بحبها، واصلاً نظراتها ليك مش عاجباني.
نادر بضحك: أيوه، قولي بقى كده.
أميرة بغيظ: انت بتضحك ليه؟
نادر: أصلك غيرانة.
أميرة بكذب: وأنا هغير من دي.
نادر: يا حبيبتي، يعني ينفع أقطع رزقها؟ ده حتى حرام.
أميرة بتفكير: ماشي، معاك حق. بس لو مانظبطتش، هتمشيها.
نادر: اللي انتي عايزاه يا حبيبتي.
رن تليفون نادر.
أميرة: مين بيرن دلوقتي؟
نادر: ده مالك.
نادر: الو، أيوة يا مالك.
نادر: تمام.
أميرة: في حاجة ولا إيه؟ مالك كان عايز إيه؟
نادر: ماما بعتلنا نتعشى معاهم النهارده، يلا أجهزي عشان نروح.
أميرة: هنبات هناك بالمرة عشان عيد ميلاد جنة بكرة.
نادر: أنا شايف إن مكنش فيه داعي لعيد الميلاد ده، قلبي مش مطمن.
أميرة: عايزين نفرحها.
__________________________________
طب انتي زعلانة ليه دلوقتي؟
متكلمنيش عشان مخصماك.
مالك: ماهو أنا عايزة أعرف انتي مخصماني ليه؟
جنة: عشان، عشان أنا مخصماك.
مالك: يارب صبرني، ما تقولي حاجة يا أستاذ معتز.
معتز بقرف: متوجعش نفوخي.
مالك: ولد، أنا عمك يا قليل الأدب.
معتز: يا عم روح.
مالك: شكراً يا معتز، انت وجنة. أنا زعلان منكم.
معتز: الشكر لله.
مالك بتذكر: على فكرة القط والفار جاي دلوقتي، مين هييجي يسمع معايا؟
معتز وجنة بفرحة: أنا.
بعد شوية جه زياد.
انت مش مكسوف من نفسك يا شحط وانت بتسمع القط والفار؟
مالك: طب ما تقفش بس قدام التلفزيون عشان مش شايفين.
جنة: ما تنور يا عمو زياد الله.
زياد: خلاص نورت أهو. اومال يا بغل فين أمك؟
مالك: بتحضر الأكل جوة هي ومراتك اللي هتجلطني، بقالهم ساعة بيضربوا مش عارف حرقت إيه.
زياد: طب خليك في حالك يا ظريف.
اطلعي يا أختي، اطلعي، كنتي هتبوظي الأكل كله.
رنا: خلاص يا حماتي، مش قدام زياد.
مالك: إيه يا ماما، إحنا مش هنطفح؟
أمه: ماتصبر، يلا لما أخوك ومراته يجوا، مش كفاية قاعد من غير ولا شغلة ولا مشغلة.
نادر: إحنا جينا يا ماما.
تعالوا ياحبايبي، تعالوا، وحشني.
________________
أميرة: بصي بقى يا جنة، جبتلك الفستان ده لعيد ميلادك.
جنة بفرحة: الله، شكله حلو أوي يا طنط أميرة.
باستها أميرة بحنان.
نادر: ماما، أنا هاخد العيال يقعدوا معايا أنا وأميرة.
لا طبعاً، أنا مش موافقة. وأنا أعيش إزاي من غيرهم؟ لو عايزين تعالوا انتوا هنا، لكن العيال مش هيسبوني ويروحوا مكان.
مالك: أيوه، أنا كمان مش موافق.
زياد: ولا أنا.
كانت رنا شاردة وأميرة لاحظت وقربت منها.
أميرة: في حاجة مضايقاكي يا رنا؟
رنا بتوتر: لا، مفيش.
أميرة: طب ممكن تجيبي حمزة شوية؟ وحشني أوي.
______________
في يوم حفلة عيد الميلاد.
كانوا كلهم مبسوطين إلا أميرة حست إن في حاجة هتحصل، أما رنا فكانت متوترة.
زياد بابتسامة: رنا، أنا جبتلك الخاتم ده، أتمنى يعجبك.
رنا بابتسامة عكس التوتر اللي جواها: جميلة جداً يا زياد، تسلم.
زياد بابتسامة ومن قلبه: بصراحة يا رنا، أنا كنت عايز أعترفلك إني...
رن تليفون رنا.
رنا: عن إذنك يا زياد، هرد.
زياد: طبعا، اتفضلي. (وفي سره: كان وقته يعني).
شافت أميرة رنا وكان معاها واحدة منقبة داخلة.
أميرة: مين دي يا رنا؟
رنا: دي، دي واحدة صاحبتي.
أميرة بشك: تمام.
دخلت رنا مع المنقبة في أوضة فاضية.
رنا بعصبية: انتي هتعملي إيه بقى؟
شالت نور النقاب من على وشها وضحكت بشر.
نور: كل خير يا حبيبتي.
رنا: بلاش طريقتك المستفزة دي واسمعيني كويس، أنا مش هساعدك بعد كده أبداً، واياكي تفكري تأذي جوزي أو ابني.
غطت نور وشها تاني: أنا جيت آخد بنتي من هنا بس.
وده طبعاً لأن نور كانت خطتها إنها تخطف جنة، وبعدين هتتهم نادر إنه مش قد المسؤولية ومعرفش يحافظ على جنة، فتقدر تاخد معتز كمان منه وتحسره على عياله، لأنها عارفة هو بيحب عياله قد إيه.
وفعلاً راحت نور عند جنة وقدرت تخليها تطلع معاها.
جنة: إحنا رايحين فين يا ماما؟ وليه مخبية وشك كده؟
جنة: طب مش هنقطع التورتة؟
نور: هنقطعها، بس يلا عشان بابا ميشوفناش ويكسب اللعبة.
نادر: هي فين جنة يا أميرة؟ مش كانت معاكي؟
أميرة: أيوه، أنا سبتها هنا ودخلت أجيب حاجة.
نادر: هتكون راحت فين؟
فضلوا يدوروا عليها كتير، بس للأسف محدش لاقاها.
عند نور، كانت راحت اتجاه العربية، وقبل ما تركب لقت حد بيقولها:
استني عندك.
رواية ضرتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مني محمد
استنى عندك.
بصت وراها و بصدمة.
قرب منها وخد منها جنة.
"زياد واخدة جنة ورايحة على فين؟"
نور طبعاً كانت لابسة نقاب، فلو اتكلمت كان زياد هيعرف إنها نور. جت تجرى بس زياد كان أسرع ومسك إيديها.
كان الكل خرج على صوت زياد.
"اقلعي النقاب و وريني وشك بدل ما أنا اللي أشيله."
ومد ايده عشان يشيل النقاب بس نادر وقفه.
"نادر بزعيق: انت بتعمل إيه؟ دي واحدة منقبة إزاي عايز تقلعها النقاب؟"
"زياد: دي كانت بتحاول تخطف جنة وأنا كشفتها."
"نادر بصدمة: تخطف جنة؟"
وراح خد جنة في حضنه.
جنة طبعاً كانت ساكتة عشان نور كانت مفهمها إنهم بيلعبوا ولو حد شافهم متقولش أي حاجة.
افتكرت أميرة إنها شافتها مع رنا.
"زياد: مش عايزين تعرفوا مين دي؟"
وفجأة شال النقاب. الكل انصدم أول ما شافوا نور.
نور كانت مرعوبة ومش عارفة تخرج نفسها من الموقف إزاي.
"أم نادر بصدمة: انتي جيتي إزاي هنا وكنتي متنقبة ليه؟ كنتي عايزة فعلاً تخطفي البت؟"
"نادر: انتي إيه يا شيخة؟ معندكيش دم؟ مش عندك كرامة؟ أنا مش طلقتك وبالتلاتة؟ عايزة إيه مننا؟ هيا خرجت إزاااااااي دي يا زيااااااد؟"
"زياد بسخرية: أبوها تاجر المخدرات اللي خرجها."
"نور بعصبية: بسسسس كفاااااية بقى."
"زياد: انت عرفت إزاي إن نور..."
"رنا: أنا اللي قلت له."
صدمة تانية لنور ولكل إلا زياد.
"رنا: إيه؟ كنتي مفكراني همشي وراكي بعد كل اللي عملتيه؟ طول عمرك كنتي بتضحكي عليا بالكلام عشان أساعدك وأنا كنت زي الهبلة بعمل اللي انتي عايزاه. بس المرة دي ضحكت عليكي يا نور وخدعتك. وأول ما خرجت من عندك عرفت زياد بخطتك كلها."
وبصت لزياد، لقيته بيبتسم لها. ولأول مرة تشوف في عينه نظرة حب.
قالت في نفسها: "ياه لو كنت شفت النظرة دي من زمان يا زياد مكنتش عملت كل اللي عملته."
وقفت رنا عند أميرة.
"رنا: أنا أخدت خدت عهد على نفسي قدام ربنا يا أميرة إني عمري ما هأذيكي تاني."
"نور بشر: انتي خونتيني أنا عشان خاطر دي؟ بس انتي نسيتي يا حبيبتي وإنتي بتعرفي جوزك على خطتي الشريرة إنك تعرفيه على حقيقتك الوس*خة وكل أعمالك."
بص زياد لرنا ونور بعدم فهم.
"زياد: حقيقة إيه؟"
***
"في إيه مالك؟ عمال ساعة تلف وتدور حوالين نفسك."
"عادل بزهق: مفيش ياميرفت، مفيش."
"ميرفت: هو إيه اللي مفيش؟ شكلك مخبي حاجة عني."
وبعدين كملت بشك: "انت شكلك خرجتها؟"
"عادل: ها؟ هيا مين دي؟"
"ميرفت بغضب: هتكون مين غير المحروووسة؟ بنتك خرجتها صح؟ ردددد علياااااا."
"عادل: أيوه ياميرفت خرجتها، كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب بنتنا في السجن بعد ما الواط*ي جوزها سجنها؟"
"ميرفت: مش جوزها اللي سجنها، أعمالها هي اللي سكنتها. كنت سبتها يا أخي تدفع تمن أغلاطها عشان تتعلم إن الله حق. سيبها تتعااااقب. طول ما أنت بتساعدها هتفضل تغلط."
"عادل بعصبية: انتي بتقوووولي إيه؟ أتخلى عن بنتي الوحيدة بعد ما الكل اتخلى عنها؟ إزاي؟ ومين يقف جنبها؟ هي دي مش بنتك ولا إيه؟"
"ميرفت بصوت عالي وهي بتبكي: لاااااا مش بنتي. بعد كل اللي عملته واللي بتعمله متبقااااش بنتي. بعد ما كانت السبب في موت أختها متبقااااش بنتي. خربت بيت واحدة مسكينة وحاولت تقتل جوزها. دي مستحيييل تكون بنتي، انت فاااهم؟ أنا اتبريت منها من اليوم اللي ميار ماتت فيه. أنا معرفش عملت إيه غلط في حياتي بس ياربى عشان أخلف شيط*انة زي دي."
وانهارت على الأرض وهي بتبكي.
"ميار ياحبيبتي يانور عيني فينك؟"
قومها عادل من على الأرض بس مش عشان يواسيها، لا.
عادل بتهديد: "اسمعيني كويس أوي. انتي تنسي نهائي موت ميار ده. مر عليه سنين. أنا كمان زعلت على بنتي اللي ماتت، بس نور هي الوريثة الوحيدة ليا ومستحيل أخسرها هي كمان. ده آخر تحذير ليكي، وإلا انتي عارفة كويس ممكن أعمل إيه. عن إذنك هروح أشوف بنتي."
"ميرفت: بكره منك لله ياشيخ. يارب ما يكونوا بيخططوا لحاجة تانية أو يأذوا حد. احمى عيلتها من شرها يارب."
***
"زياد بعدم فهم: حاجة إيه؟"
"رنا بتوتر: زياد، خليهم ياخدوها يرموها في السجن."
"زياد: اصبري يارنا. عايزة تقولي إيه يا نور؟"
"نور: مش انتي اعترفتي عليا ياحبيبتي؟ أنا كمان هعرفهم كلهم حقيقت*ك الزبا*لة. أصلي مش هتسجن لوحدي ومين يسليني؟"
"زياد بغضب: انتي هتخلصي ولا أخليهم ياخدوكي؟"
"رنا بتوتر ورعب: زياد خ خليهم ياخدوها دي واحدة كدابة وهتفتري عليا."
بصلها زياد بتحذير. بلعت ريقها وسكتت على طول.
"نور: الحلوة دي اللي مفروض صحبتي بس طلعت واطي*ة وخانتك. كانت معايا في كل حاجة عملتها. وعلى فكرة أميرة محاولتش تقتل ابنك يا زياد، كانت خطتي أنا ورنا عشان تطلق أميرة. إحنا الاتنين كنا دايماً بنتهم أميرة بحاجات كدب. وطبعاً كانت شريكتي في محاولة قتل نادر. ولما بعت رجا*لة في بيت أميرة عشان يغتصب*وها."
بص الكل بصدمة لرنا.
"أم نادر: لا انتي بتكدبي؟ رنا متعملش كده. أكيد بتفتري عليها. حرام عليكي يا شيخة متخربيش حياة ابني. انتي إيه؟"
"نور بشر: اخس عليكي ياحماتي. ده أنا حتى أكتر حاجة بكرهها خراب البيوت."
"زياد: ده كل اللي عندك؟"
"نور: لا ياحضرة الظابط لسة فيه مفاجأة هتعجبك أوي. وحاجة كمان للهب*لة اللي واقفة دي (كانت تقصد أميرة)."
وكملت بشر: "فاكرين لما حمزة وقع من على السلم؟ مكنش بسبب إهمال أميرة. كانت أمه حبيبت*ه اللي وقعته. متحكيهملي يا رنا."
***
"زياد بعدم تصديق: لا مستحيل. انتي فعلاً يا رنا حاولت تأذي ابنك؟"
"رنا ببكاء: أنا أنا والله وقعته براحة عشان ميحصلهوش."
"زياد بغضب: براااااحة؟ إيه؟ كااااان ممكن ابنك يموت؟ ده طفل! إزاي يهون عليكي؟ انتي إزاي أم؟"
"رنا ببكاء: كان خوفي إني أخسرك خليني أعمل أي حاجة. بس والله أنا ندمت."
ومسكت إيده: "سامحني يا زياد أرجوك."
"زياد: بعد إيده. مش عايز أشوفك في حياتي تاني."
كانت نور بتبتسم بخبث. هيا ميهمش إنها تتحبس على قد ما يهمها إنها تدمر حياتهم.
كان نادر بيبص لأميرة اللي كانت بتبكي بصمت ومسك إيدها عشان يطمنها.
"نور: حاجة أخيرة أختم بيها الدراما دي."
"عايزة أقولك حاجة للمغف*لة دي."
نادر كان هينفعل بس أميرة مسكت إيده.
"أميرة: هدي يا نادر. عايزة تضايقني بأي طريقة بس أنا مش ههتم بكلامها."
ضحكت نور بخبث: "تعرفي إنك كنتي ممكن تخلفي لأنك مكنش عندك أي مشكلة؟ بس أنا السبب إنك متخلفيش. كنت بحطلك برشام منع حمل في العصير يامغف*لة لما كنت عاملة نفسي بحبك."
"أميرة: انتي كدابة وبتقولي كده عشان تحرقي دمي. كل التحاليل كانت بتثبت إني مش بخلف. حتى الدكتور أكدلي إن عندي مشكلة."
ضحكت نور بقوة: "مانا يامغف*لة اللي زورت التحاليل وأديته الفلوس اللي هو عايزها عشان يفهمك إنك مستحيل تخلفي. وفضلت أحطلك لحد فعلاً مباقتيش بتخلفي وهتفضلي طول عمرك متخلفيش."
أميرة كانت هتنهار بس قررت تحرق دمها.
"أميرة: بس أرادة ربنا فوق كل شئ يا نور، لإن إني حامل."
"نور بصدمة: مستحيل."
"زياد بغضب: خدوه من هنا."
قبل ما رنا تمشي راحت لأميرة تعتذر منها، بس أميرة حتى مبصتلهاش.
نور كانت شاي*طة. وقبل ما الشرطة تاخدها كانت طلعت بسرعة من شنطتها مسدس.
"نور في نفسها: مش هسيبك يا أميرة تتهني حتى لو هتعدم."
رنا شافت نور وكانت لسة هتهاجم أميرة، بس رنا جت قدام أميرة. فالطلقة جت فيها.
"الكل: رنااااااااا."
"زياد ببكاء: رنا رنا."
"رنا بدموع: سا م ح و ن ى امي رة. خ د ي با ل ك من ح م زة."
وبعدين إيدها وقعت وغمضت عينها.
"زياد بانهيار: لاااااا رنااااااااا متموتيش."
***
نور ركبت العربية بسرعة ومشيت والشرطة كانوا وراها.
كانت بتسوق بسرعة عشان متتمسكش.
"نور: أيوه يابابا الحقني، الشرطة بتجري ورايا عايزين يقبضوا عليا."
"عادل: ألو بنتي ردي عليا."
نور كانت بتجري بسرعة وخبطت في عربية تانية. العربية انقلبت واتفجرت.