الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

راح نِذار فتح الباب و هو عاري الصدر، فقال بصدمه: أنتِ !! غزل بعصبيه: كنت هتفتح لسوزان و أنت كِده ؟ نِذار بدموع: وحشتيني .. وحشتيني أويل لسه غزل هتتكلم أخدها في حضنه و قفل الباب برجله، و هي إتعلقت في رقبته و هو لف بيها بفرحه مجنون فقالت بتعب: نزلني يا نِذار ، تعبت نزلها على الكنبه و مسك ريموت قفل بيه ستاير الشقه إلكتروني و فتح نور أبيض خافت و هو بيقول: جيتي إزاي ؟

غزل بإبتسامه: جيت بإرادتي المره دي، اللواء أحمد تواصل معايا و جالي البيت بعد ما عرفت الحقيقه و طلبت منه يسفرني ليك.. أنا مش مصدقه أنك عملت كل ده عشاني !! عاوز تسيبني عشان خايف عليا ؟؟ عايز تطلقني عشان حاسس أنك هتموت ؟؟ قعد جمبها على الكنبه و مقدرش يتكلم، دموعه نزلت فقامت غزل و قعدت على الأرض قدامه و حضنت راسه و هو مستسلم ليها، قالت بدموع: مقدرش أعيش من غيرك، ده أنت روحي و الله .. أنا بحبك، بحبك و مش هسيبك يا نِذار

كملت بعياط: لما عرفت أن أختك هي عاليا دي إلي كنت بتهتم بيها و أن هي و باباك ماتوا على إيد ولاد الكلب دول و مامتك ماتت من الحسره قلبي وجعني عليك أوي أخدها في حضنه و قال بصوت مهزوز: بعد الشر عليكي من وجع القلب قال كده و هو بيُقبلها بإشتياق و عشق، و هي ساكنه بين إيده و هو بيبصلها بهيام و هي بتمشي إيدها على شعره... غزل و هي بتمسح

دموعه و حاوطت وشه بكفوفها: إهدى .. أنا هفضل جمبك و معاك و هعمل إلي تطلبه و هفضل أدعمك في كُل وقت .. لأني بحبك و مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غيرك نام على الكنبه و هو شايلها في حضنه و قال بتعب: أحضنيني .. عاوز أنام في حضنك و أرتاح شويه، تعبان جِداً طبطبت عليه و هي بتقرأ لُه قرآن لحد ما نام. " صباح تاني يوم " صحى نِذار من النوم و هو بيقول بنُعاس: غزل فتح عينه فملقهاش جمبه على الكنبه فوقع من على الكنبه و

هو بيقول بخضه و صوت عالي: غزل !! جريت غزل عليه و هي بتقول بخضه: نِذار ! بسم الله .. إيه إلي حصل يا حبيبي ؟ بصّلها نِذار بنوم و قال: ليه قومتي ؟ خوفت تمشي ! شدها من إيدها و أخدها في حضنه فقالت بضحك: قوم عشان الشُغل، أنا قومت عشان أحضرلك الفِطار نِذار و هو بيشم شعرها قال بنبره متخدره: تؤ تؤ .. مفيش شُغل دلوقتي، الغزاله وقعت في الفخ خلاص غزل بضحك: فخ إيه ؟ بطل هزار بقى و قوم عشان الشُغل نِذار

بإبتسامه: فخ حُبي .. وقعتي فيه خلاص، غزل غزل بإبتسامه مُماثله ليه: أمممم ؟ نِذار بتنهيده: عاوز أجيب طِفل منك، حابه ده و لا لا ؟ .. غزل أنا عمري ما لمستك يا حبيبتي، اللون الأحمر ده كان شربات ورد ! حضنته غزل و قالت بإمتنان: مخيبتش ظني فيك، شكرا عشان كُنت إنسان يا نِذار و معملتش كِده .. شكراً ليك عشان بتحميني رغم ظروف شُغلك .. شُكراً لكونك راجل بجد و بتحبني بجد أخدت نفس عميق و با"ست خده و قالت: أنا مش عاوزه طِفل مِنك

نِذار بعد عنها بصدمه و قال: غزل !! ضحكت على رد فعله و قالت: عاوزه أطفال كتير أوي، " كملت بحُب " يطلعوا لأبوهم في شجاعته و ذكائه و تضحيتُه نِذار بعِشق و هو بيشدها ليه: و في حلاوه و جمال أُمهُم ♥ " بعد مرور إسبوعين " صحيت غزل من النوم الفجر مخضوضه على صوت تعمير سِلاح ! و ملقيتش نِذار جمبها ! غزل بخوف: نِذااااار !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...