راح نِذار فتح الباب و هو عاري الصدر، فقال بصدمه: أنتِ !! غزل بعصبيه: كنت هتفتح لسوزان و أنت كِده ؟ نِذار بدموع: وحشتيني .. وحشتيني أويل لسه غزل هتتكلم أخدها في حضنه و قفل الباب برجله، و هي إتعلقت في رقبته و هو لف بيها بفرحه مجنون فقالت بتعب: نزلني يا نِذار ، تعبت نزلها على الكنبه و مسك ريموت قفل بيه ستاير الشقه إلكتروني و فتح نور أبيض خافت و هو بيقول: جيتي إزاي ؟
غزل بإبتسامه: جيت بإرادتي المره دي، اللواء أحمد تواصل معايا و جالي البيت بعد ما عرفت الحقيقه و طلبت منه يسفرني ليك.. أنا مش مصدقه أنك عملت كل ده عشاني !! عاوز تسيبني عشان خايف عليا ؟؟ عايز تطلقني عشان حاسس أنك هتموت ؟؟ قعد جمبها على الكنبه و مقدرش يتكلم، دموعه نزلت فقامت غزل و قعدت على الأرض قدامه و حضنت راسه و هو مستسلم ليها، قالت بدموع: مقدرش أعيش من غيرك، ده أنت روحي و الله .. أنا بحبك، بحبك و مش هسيبك يا نِذار
كملت بعياط: لما عرفت أن أختك هي عاليا دي إلي كنت بتهتم بيها و أن هي و باباك ماتوا على إيد ولاد الكلب دول و مامتك ماتت من الحسره قلبي وجعني عليك أوي أخدها في حضنه و قال بصوت مهزوز: بعد الشر عليكي من وجع القلب قال كده و هو بيُقبلها بإشتياق و عشق، و هي ساكنه بين إيده و هو بيبصلها بهيام و هي بتمشي إيدها على شعره... غزل و هي بتمسح
دموعه و حاوطت وشه بكفوفها: إهدى .. أنا هفضل جمبك و معاك و هعمل إلي تطلبه و هفضل أدعمك في كُل وقت .. لأني بحبك و مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غيرك نام على الكنبه و هو شايلها في حضنه و قال بتعب: أحضنيني .. عاوز أنام في حضنك و أرتاح شويه، تعبان جِداً طبطبت عليه و هي بتقرأ لُه قرآن لحد ما نام. " صباح تاني يوم " صحى نِذار من النوم و هو بيقول بنُعاس: غزل فتح عينه فملقهاش جمبه على الكنبه فوقع من على الكنبه و
هو بيقول بخضه و صوت عالي: غزل !! جريت غزل عليه و هي بتقول بخضه: نِذار ! بسم الله .. إيه إلي حصل يا حبيبي ؟ بصّلها نِذار بنوم و قال: ليه قومتي ؟ خوفت تمشي ! شدها من إيدها و أخدها في حضنه فقالت بضحك: قوم عشان الشُغل، أنا قومت عشان أحضرلك الفِطار نِذار و هو بيشم شعرها قال بنبره متخدره: تؤ تؤ .. مفيش شُغل دلوقتي، الغزاله وقعت في الفخ خلاص غزل بضحك: فخ إيه ؟ بطل هزار بقى و قوم عشان الشُغل نِذار
بإبتسامه: فخ حُبي .. وقعتي فيه خلاص، غزل غزل بإبتسامه مُماثله ليه: أمممم ؟ نِذار بتنهيده: عاوز أجيب طِفل منك، حابه ده و لا لا ؟ .. غزل أنا عمري ما لمستك يا حبيبتي، اللون الأحمر ده كان شربات ورد ! حضنته غزل و قالت بإمتنان: مخيبتش ظني فيك، شكرا عشان كُنت إنسان يا نِذار و معملتش كِده .. شكراً ليك عشان بتحميني رغم ظروف شُغلك .. شُكراً لكونك راجل بجد و بتحبني بجد أخدت نفس عميق و با"ست خده و قالت: أنا مش عاوزه طِفل مِنك
نِذار بعد عنها بصدمه و قال: غزل !! ضحكت على رد فعله و قالت: عاوزه أطفال كتير أوي، " كملت بحُب " يطلعوا لأبوهم في شجاعته و ذكائه و تضحيتُه نِذار بعِشق و هو بيشدها ليه: و في حلاوه و جمال أُمهُم ♥ " بعد مرور إسبوعين " صحيت غزل من النوم الفجر مخضوضه على صوت تعمير سِلاح ! و ملقيتش نِذار جمبها ! غزل بخوف: نِذااااار !!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!