الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
18
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

العسكري: مدام غزل أُصيبت بطلقة في صدرها في اشتباك. نِذار: غـ..غزل!!! في مستشفى خاصة. كان قاعد نِذار على الكرسي جمب غزل، اللي كانت نايمة على سرير المستشفى ومتوصل كل جزء فيها بجهاز تقريباً. خدوش وضربات من الطوب في جسمها كله. قعد نِذار قدامها على طرف السرير وقال وهو بيعيط زي الطفل: ليه؟ ليه لما أشوفك بعد غيبة أشوفك كده؟ قرب منها وحضنها وقال بعياط هيستيري: أنا لو أطول أخبيكي جوايا هعمل كده. اااه يا غزل اااه.

كمل بألم: وأبويا استشهد على إيدهم النجسة، وأمي ماتت من الحصرة على أبويا. مكنش فاضلي غير عاليا أختي، وموتوها هي كمان! نار.. نار في قلبي وفي روحي، بعيط كل يوم عليهم ومحدش حاسس. طلبت من اللواء أحمد مخصوص أخدم معاه عشان عارف أنه هيسفرني على فلسطين ومن فلسطين هروح إسرائيل وأنتقم. نزلتني في بيتكم عشان مكان كويس لعدم لفت نظر العدو، ويا ريته ما عمل كده.

أخد نفس عميق وقال بعياط: شفتك يا غزالة، شفتك وحبيتك.. إزاي متبقيش مراتي وحبيبتي؟ إزاي أسيبك لحد غيري؟ لكن لعشقنا ده ضريبة.. ضريبة كبيرة أوي يا غزل. أنا عمري ما أذيتك يا روحي.. ما في حد يقدر يأذي روحه. ملس على شعرها وقال بألم: ااااه يا روحي ااااه. شيفاكي يا دودو يا خالد يا حرامية هتروحي من ربك فين؟

مرت الأيام ولسه غزل مَافقتش ومامتها مش بتروح من المستشفى ونِذار بييجي كل يوم يبص عليها من بعيد، ويسأل عنها. ساب مع مامتها ورقة. نِذار: إزيك يا أمي؟ مامة غزل بإرهاق وعيونها وارمة من العياط: نحمد الله على كل حال، كيفك؟ نِذار بتنهيدة: مش كويس.. مش كويس طول ما هي كده. مامتها بتوسل: يا الله.. يا الله احمي لي بنتي وخليها لي، أنا ما بدي أي إشي إلا نفسها بحياتي. نِذار: اتفضلي يا أمي. فتح إيدها وحط ورقة فيها،

فقالت باستغراب: شو في؟ نِذار بتنهيدة: لما غزل تفوق إديلها دي، ويا ريت محدش يفتحها غيرها. أنا هسافر ومش ضامن راجع حي ولا ميت. دموعه نزلت وقال بتوسل: بس بالله عليكي يا أم غزل تدفنيني في مصر.. بالله عليكي. مامه غزل بصدمة: كيف تحكي هيك!! نِذار شو فيك ابني؟ موت ودفن.. كيف تقول هيك حكي؟ نِذار بتنهيدة: معلش يا أمي اسمعي مني بس.. ويا ريت لما غزل تفوق وتقرأ الورقة تتصلوا بيا عشان إجراءات الطلاق. ضربت مامه

غزل على صدرها وقالت بصدمة: يا الله!! كيف تحكي هيك حكي يا نِذار؟؟ مخبول أنت؟ طلاق شو!! مردش عليها، بص على غزل نظرة أخيرة من ورا الإزاز ومشي، ومامه غزل بتنادي عليه وهو مكمل طريقه. بعد مرور شهر، في شقة نِذار في إسرائيل. كان بيلعب ضغط وهو بيتخيل اللي قتل عاليا تحت رجله وهو بيدوس على رقبته. ابتسم بانتقام وكمل، لكن قاطعه صوت رنة الجرس. قام وهو بينشف عرقه وهو عاري الصدر وقال: حاضر يا سوزان.. جاي أهو. فتح الباب واتصدم. وهي

بتبص على جسمه قالت بغيظ: كنت هتفتح لسوزان وأنت كده!! نِذار بصدمة ودموع فرحة: غـ..غزل!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...