غزل بخوف: إيه صوت تعمير السلاح ده! نذار! همست باسم نذار وفتحت الأباجورة، بلعت ريقها لما ملقتوش في الأوضة، لبست الروب بتاعها وقامت وهي بتمشي ببطء وهي بتقول بخوف: نذار! فضلت تمشي لحد ما لقيته عند باب الشقة بيبص من العين السحرية وهو ماسك مسدسه، فقالت بصوت عالي مرتعف: نذار! التفت نذار ليها وإزاز البلكونة كله بيتكسر، جري على غزل وأخدها في حضنه وهي اتعلقت في رقبته وهي بتقول بخوف: يا لهوي! في إيه؟ أنت.. أنت كويس؟
قالت كده وهي بتبص عليه وبتمشي إيدها اللي بتترعش على وشه، بلعت ريقها لما لقت واحد بيقرب عليهم وقال بأمر: سلاحك في الأرض. غزل برعب: نذار! أخدها ورا ضهره وهو ماسك سلاحه وهي مسكت فيه من ورا وهي بتقرأ سورة الكرسي، فقال نذار بجمود: مراتي ملهاش دعوة بإلي بينا يا مارك.. سيبها تمشي من هنا ونتكلم راجل لراجل. مسكت غزل فيه أكتر وقالت: لا لا.. مش هسيبك! مارك ببرود: متخفيش يا حلوة مش هتسيبيه، الخاين ملوش مكان بينا يا نذار. نذار
بسخرية وهو بيلوي بوقه: لا يا روح أمك متكلمنيش في الخيانة والقذارة لإنك راضع منهم أصلاً، وأنا جاي هنا عشان شغل.. وهخلصه وعليا وعلى أعدائي! مارك بصوت عالي: نزل سلاحك في الأرض بدل ما أصفي مراتك بطريقتي. غمض نذار عينه وهو بيركز، بيفكر، نزل ببطء وغزل لسه واقفة بتترعش، فمارك وجه السلاح عليها فصرخت غزل: نذااااار! غمضت عينها وهي حاسة بصوت طلقة طلعت من مسدس مارك، لكن.. لكن هي محستش بحاجة!
محستش غير بدم على وشها من كتف نذار اللي فداها وأخدها في حضنه. غزل بصدمة وهي بتلمس وشه: لا.. مش معقول، أنت.. قاطعها نذار والمسدس بتاعه بيحطه في إيدها بعد ما أخده من على الأرض بسرعة عشان يفديها، قال بصوت متقطع: هششش.. أنا بحبك، مستعد أضحي عشانك دايماً يا غزل.. أفديكي بروحي.. وكأنك وطني.
مارك ضحك بسخرية وقال: روميو.. أهنيك على شجعتك يا بطل بجد، تنفع بطل فيلم مصري.. عربي.. عشان معندكوش أي منطق وعقلانية، دايماً ماشيين بالعاطفة.. عشان كده طول عمركم ضعاف و.. مكملش جملته ولقى طلقة في صدره من مسدس نذار بس اللي ضغط على الزناد غزل! بعدت غزل نذار اللي كان بينهج عن حضنها وقربت من مارك اللي وقع على الأرض وهو بياخد أنفاسه الأخيرة ورجالته بيحاولوا يكسروا الباب، فقالت
بإنتقام وهي بتدوس على وشه: أنتم ولا حاجة، يالا ده مصر غربلتكم بخراطيم ميه يالا! عاملي فيها جون سينا وأنت فادي عضلات يا روح أمك؟ جري نذار عليها وقال: أدخلي تحت دراعي. دخلت تحت دراعه فأتوجع وصوت خبطهم على الباب بيزيد بس مع ذلك مهجموش! أخد غزل وطلعوا من الباب الخلفي، ركبوا العربية وإنطلقوا ونذار بينزف. غزل بدموع: أنت دايخ، وقف العربية يا نذار بالله عليك. نذار
بدوخة وبدأ يغيب عن الوعي: لا.. مينفعش، لازم.. لازم نروح لمكتب اللواء أحمد في أقرب وقت. غزل بعياط وهي بتلطم: أنت بتنزف بطريقة مش طبيعية! وقف بالله عليك، نذار مش عو.. قاطعها إيده اللي كتم بيها بوقها وقال بذعر: قنبلة! صوت قنبلة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!