الفصل 7 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل السابع 7 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

راجل قُدامها و هي لابسه القميص بتاع نِذار و هو مفتوح، فقفلت الباب بسرعه و هي بتقول بعصبيه: أنت مين يا أفندي أنت؟ الراجل: يا مدام نِذار بيه بعتلك شويه هدوم.. إفتحي لو سمحت. غزل بصوت عالي من ورا الباب: سيب اللبس قدام الباب و أنزل. الراجل بطاعه: حاضر يا مدام غزل. بصت غزل من العين السحريه لقيته نزل، فتحت الباب و أخدت الهدوم و بدأت تشوفها، كلها بيچامات و قمصان نوم و بلوزات و تشيرتات ألوان و أشكال، و بناطيل چينس.

أخدت غزل بيچامه موڤ و لبستها و قعدت فتره كبيره من غير أكل و هي ضامه نفسها جمب الشباك، و هي بتبص بخوف على الناس.. ملامحهم غريبه عنها، شكلهم غريب و مرعب بالنسبه ليها، كلهم لابسين طواقي و عاملين دقنهم الطويله ضفاير و شعرهم كذلك، فضلت تدقق فيهم لحد ما واحد منهم بص عليها، خافت و حست برعشه في جسمها و هي سامعه نِذار بينادي عليها من بره. نِذار بصوت عالي: غزل.. يا غزل.

طلعت غزل ليه و هي بتبص لملامحه بتوهان، ملامحه مصريه عربيه، فيها كتير من ملامحها و ملامح أهلها، الملامح الوحيده الي بتحسسها بالأمان في إسرائيل هي ملامحه، جريت عليه و حضنته بعزم ما فيها و هو غمض عينه و هو بيسند دقنه على كتفها و قال بحنان: مالك؟ مالك يا غزاله. بعدت عن حضنه و هي بتمسح دموعها و قالت بربكه: مفيش.. بس كنت خايفه لأني حاسه أني لوحدي هنا. مسك دراعاتها و قال: غزل، طول ما أنا موجود أنت مش لوحدك. عيونها دمعت و

هي بتبعد عنها و قالت بآلم: بس أنت زيهم.. أنا بحس و أنا معاك أني بخون أهلي و بلدي.. أنت بتدمرني ليه؟ ليه هاااا؟ قعد على الكرسي و قال بتعب: غزل أنا مش قادر أتكلم دلوقتي.. اللبس الي ميشيل جابه عجبك؟ قلبت عينها و قالت بقرف: أه كويس.. بس.. بس. قالت آخر جملتها بربكه فقال بإستغراب: في إيه؟ فركت إيدها بخجل و قالت: عاوزه أنزل أجيب حاجات خاصه بيا. غمز نِذار و قال:

تمام معنديش مشكله يا غزاله هانِم، كُلي أي حاجه و خدي الكريديت كارت بتاعي و أنزلي. قال كده و هو بيقلع الچاكيت بتاعه فمسكت دراعه و قالت: لا مش هعرف أنزل هنا لوحدي.. تعالى معايا. بص على إيدها الي على دراعه و بعديت بصيلها بإتوترت و هي بتسحب إيدها و هي بتروح جري على الأوضه، لبست و طلعت لُه بملامح تعبانه من قله الأكل. نِذار و هو بيحدفلها بوسه: قمر و عرش ربنا.. يلا بينا ننزل بقى.

مسك إيدها و نزلوا و ركبوا العربيه و أول ما ركبوا شدت على إيده و هي بتبص على الناس بخوف، فقرّب نِذار منها و قال: متخفيش و أنا جمبك. قال كده و بعدين باسها من خدها بعُمق و هي غمضت عينها و هي بتقول بآلم: أنت إلي بتعمل فيا كده.. أنت السبب في الي بيحصلي ده يا نِذار. قالت إسمه بضعف و تعب فحاوط وشها و ميل عليها و باسها و هي بتحاول تزقه بضعف بس هو مُستمر، لحد ما إشاره المرور فتحت فزقته و هو بعد أخيرا و هي بتقول بدموع:

متعملش كده تاني.. متلمسنيش تاني! بص عليها بضعف و ألم و قال: أنا مسلم و على دينك و جوزك. قالت بجمود و هي بتمسح دموعها: بس عدوي.. خليك بعيد عني، قلبي بيوجعني لما بتقرب مني! أخد نفس عميق و قال بضعف و إستسلام: أنا.. قاطعته بعصبيه: الإشاره فتحت.. يلا إمشي. بصيلها بحُزن و ألم و أتحرك بالعربيه و هي غمضت عينها. " في المول " غزل بأمر: خليك بره و أنا هعرف أشتري. نِذار بغمزه:

ما توريني الحلويات يا سِت و لا أنا مكتوب عليا أشوف مخازن سلاح بس؟ شهقت بكسوف و قالت: أنت سافل و الله، أنا هدخل و بحزرك أهو.. خليك هنا عشان عيييب. نِذار ببرود: تمام إتفضلي. دخلت غزل و هو فضل واقف بره بيبص عليها.. فلفت غزل و شافته بيبص عليها فقالت بهمس: سافل و الله.. و الله قليل الأدب و مشافش ربع ساعه تربيه.. اااه. حطت إيدها على بطنها لما حست بوجع فيها بيزيد فقالت بإحراج بالإنجليزي: فين الحمام؟

شاورت لها البنت على الحوده الي في المحل فدخلت غزل و هي بتقول بعصبيه: هي مش بتتكلم ليه؟ خارسه؟ الله يلعن مناخيرهم الي في السما. " بعد مرور وقت " طلعت غزل و وشها عرقان و ضارب ألوان و هي بتقول بتعب تملك صوتها: نِذار. لفلها نِذار و هو كان بيتكلم في التليفون و أول ما شافها كده وقع التليفون من إيده فجري عليها و هو بيقول بخضه: غزل! مالك! مسكت كتافه و هي بتغمض عينها بتعب و وقعت مغمى عليها بين إيده. نِذار بخوف: غزل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...