الفصل 1 | من 15 فصل

رواية ضي الحمزة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

انتي بتقولي إيه يا بنتي... إزاي هتاخدي مكاني في الشغل... انتي عارفة لو البيه عرف هيعمل فيكي إيه يا ضئ. ضئ: ما أنا مش هقدر أسيبك تشتغل وأنت تعبان كدا يا بابا... متخافش أنا هعرف أتصرف وهو مش هيعرف يكشفني. الأب: يا بنتي أنا خايف عليكي... حمزة بيه لو كشفك يا ضئ هتبقى نهايتك. ضئ بابتسامة: يا بابا دا أنا بنتك... أنا ميتخافش عليا بالعكس أنا يتخاف مني. الأب بابتسامة: أنا عارف إني مش هخلص معاكي...

ماشي يا ضئ بس لو حسيتي بأي خطر صدقيني مش هسكت. تاني يوم في فيلا حمزة الراشيدي. حمزة: فين الفطار يا عم سعيد... أنت يا عم سعيد مش بترد ليه. ضئ وهي بتحاول تتخن صوتها: بابا تعبان حضرتك وأنا هكمل الشغل هنا بداله. حمزة باستغراب: وأنت مين... أنا أول مرة أعرف إن عم سعيد عنده أولاد... أنت اسمك إيه. ضئ بتوتر: أنا بس كنت في البلد ولسه راجع يا بيه واسمي حسن. حمزة: ماشي يا حسن بس ياريت بعد كدا الأكل يبقى في معاده...

أنا بحب الإلزام أكتر من أي حاجة. ضئ: حاضر يا بيه اتفضل الفطار جاهز. قعد حمزة يفطر وبمجرد ما تذوق الأكل ابتسم: حلو أوي... ليك نفس يجنن في الأكل... شكلي هستغنى عن عم سعيد وهتفضل معايا على طول... أهو ترحم معدتي شوية. ضئ بضحكة تخطف القلب رغم تنكرها في شاب: شكراً يا بيه الحمد لله إنه عجبك. حمزة اتوتر من ضحكتها وسرح فيها ولكن أنقذه خبط الباب: طب روح يا حسن شوف مين. وقال في نفسه: أنا إيه اللي حصلي... مالي اتوترت كدا ليه...

أنا شكلي مرهق من كتر الشغل. دخل أحمد صديق حمزة وابتسم: إيه يا ابني أنت بتكلم نفسك ولا إيه... وبعدين مين الواد دا. حمزة: دا ابن عم سعيد جه مكانه لأنه تعبان شوية. أحمد بشك: بس الواد دا شكله مش مظبوط خالص... أنت شايف بيمشي إزاي. حمزة: سيبك من كل دا... أنت إيه اللي جابك... ما إحنا هنتقابل في المكتب. أحمد بتنهيدة: تعبت يا حمزة... نسرين مش عايزة تحس بيا... أنا خلاص قررت أتقدم ليها. حمزة بغضب: أنت اتجننت يا أحمد...

قولتلك مية مرة مفيش ست يتأمن ليها... بلاش تدمر نفسك بإيديك. أحمد: أنت اللي معقد... دا أنت مخلي كل موظفين الشركة رجالة حتى الخدم هنا... فوق يا حمزة صوابعك مش زي بعضها. حمزة: ملوش لازمة الكلام دا... أنت حر في حياتك يا أحمد... يلا عشان في شغل كتير. وكمل بصوت عالي: حسن.... تعال يا حسن أقولك. ضئ: خير يا بيه حضرتك تأمرني بحاجة. حمزة بتوتر وقلبه بيدق: بص في ورقة جوه على الثلاجة فيها نظام أكلي...

بتمنى الأكل يكون جاهز في معاده. ضئ بابتسامة: حاضر يا حمزة بيه. خرج حمزة هو وأحمد وضي نفخت براحة وهي بتقول: يالهههوي إيه هولاكو دا.... أنا مش عارفة بابا كان مستحملاه إزاي... بس هو زي القمر بس يا خسارة الحلو مش بيكمل... يلا خليني أروق البيت الكبير دا. طلعت ضئ تروق أوضة حمزة وبمجرد ما دخلت صفرت بإعجاب على جمال الأوضة ونظامها وكمية صور حمزة بس لفت نظرها صورة على الكمودينو كانت لحمزة ومقصوفة وفي إيد

ست عليها استغربت وقالت: ياترى هو قصص الصورة دي كدا ليه ومين الست اللي معاه دي... الله وأنا مالي خليني أشوف شغلي وبس. وجت تمشي خبطت في الكرسي ووقعت عليها كوباية القهوة اللي خدتها من على الكمودينو. نفخت بضيق وقالت: هو دا وقته بس يا ربي... كويس إن هولاكو مش هنا... لما أدخل أستخدم الحمام وأشطف هدومي. دخلت ضئ الحمام وخلعت كل هدوم التنكر. في نفس الوقت رجع حمزة عشان نسي ورق مهم في أوضته وأول ما دخلها اتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...