الفصل 2 | من 15 فصل

رواية ضي الحمزة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حمزة أول ما دخل اتصدم لما شاف القهوة واقعة على سريره. اتعصب وقال: "انت يا زفت ياللي اسمك حسن." ضئ: "يالهوي هو إيه اللي رجعه دلوقتي؟ هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد هيتكشف. روحت في أبو بلاش يا ضئ... يا صغيرة على الهم يا لوزة." حمزة: "مش بيرد ليه دا؟ انت يا اللي اسمك حسن... أكيد في المطبخ ومش سامع... دا نهاره مش معدي النهاردة."

خرج حمزة من الأوضة وضئ بسرعة طلعت وأخدت تي شيرت وبنطلون من هدوم حمزة ولبست وراحت خارجة ونازلة على تحت. حمزة شافها واستغرب. حمزة: "أنا بقالي ساعة بنادي عليك، انت كنت فين؟ وبعدين ليه لابس هدومي؟ انت اتجننت يا جدع انت." ضئ: "أنا آسف يا بيه بس القهوة وقعت عليا وماكنش ينفع أفضل كده... متقلقش أول ما هدومي تنشف هغسلك هدومك دي." حمزة: "لا خلاص خدها ليك.... أنا مش بلبس حاجة حد لبسها غيري... وبعدين انت إزاي سايب سريري كده."

ضئ: "هطلع أنضفه حالا أنا بجد آسف ماكنش قصدي." حمزة بغضب: "حسن اسمعني كويس أنا أهم حاجة عندي النضافة والالتزام... لو مش هتقدر تكون زي عم سعيد قول وأنا هشوف غيرك." ضئ بتسرع: "لا يا حمزة أرجوك أنا محتاجة الشغل ده." حمزة قرب باستغراب: "انت صوتك اتحول كده ليه مرة واحدة؟ وإيه محتاجة دي متنشف شوية." ضئ بتوتر: "آسف يا بيه أنا بس فعلاً محتاج الشغل ده." حمزة: "ماشي يا حسن ياريت تحافظ على شغلك...

أنا خارج واعمل حسابك في حفلة هنا بليل ياريت تحضر الفيلا." ضئ بشهقة: "نهار أبيض أحضر الفيلا دي كلها لوحدي؟ انت أكيد بتهزر." حمزة: "بتقول حاجة يا حسن مسمعتش." ضئ: "بقول حاضر يا بيه تحت أمرك... متشغلش بالك الفيلا هتكون جاهزة." ابتسم حمزة ومشي وضئ اتنهدت براحة وبدأت تشوف اللي وراها. وصل أحمد وحمزة الشركة وقبل ما يدخلوا المكتب الخاص بحمزة وقفهم صوت نسرين. نسرين: "إيه كل التأخير ده يا أحمد... هو انت مش عارف إني مستنياك...

ولا هو كل حاجة حمزة." أحمد: "أهدي يا نسرين في إيه.. هو انتي مستنية في الشارع؟ ما انتي قاعدة في التكييف أهو." نسرين بغرور: "ولو برضه كان المفروض تيجي في معادك... هو انت مش عارف مين مستنيك." حمزة بقر*ف: "هيكون مين يعني... واحدة مغرورة وكل همها الفلوس وبس... مش كده يا آنسة نسرين... ولا يمكن مدام." نسرين بغضب: "انت اتجننت يا حمزة... إيه اللي بتقوله ده.... انت مش عارف أنا ممكن أخلي بابي يعمل فيك إيه." حمزة بزعي*ق:

"نسرين متنسيش إنك في مكتبي... وممكن أخلي الأمن يرميكي بره... احترمي نفسك واعرفي انتي اللي بتتكلمي مع مين." أحمد: "خلاص يا جماعة اهدوا في إيه... خلاص يا حمزة اتفضل انت وأنا هخلص معاها وجاي وراك." حمزة: "بسرعة يا أحمد ويا ريت يكون بره شركتي بعد إذنك." وبعدها سابهم ودخل المكتب ونسرين بغضب قالت: "هو فاكر نفسه مين... ولا هو عشان اللي أمه عملته فاكر كل الناس زيها." أحمد:

"نسرين كفاية كده لو سمحتي، متنسيش إن حمزة بالنسبة لي أكتر من أخويا." نسرين: "خلاص يلا خلينا نروح نقعد في أي مكان، كفاية عشان نتكلم... أنا مبقتش طايقة أشوفه." عدى اليوم كله وحمزة مشغول في شغله وضئ في تجهيزات الحفلة. وبعد ما خلصت ولسه هتقعد ترتاح شوية دخل حمزة فجأة. ضئ: "يالهوي خضتني حد يدخل كده... متعملش صوت ربنا يسامحك قطعتلي الخلف." حمزة بضحكة: "يا ابني انت مالك في إيه.... متنشف شوية انت مش راجل ولا إيه."

ضئ وهي سرحانة في ضحكة حمزة اللي أول مرة تشوفها... كان شكله حلو أوي ومكنتش قادرة تشيل عيونها من عليه. حمزة: "حسن أنا بكلمك انت يا ابني روحت فين." ضئ: "إيه يا بيه بتقول إيه... معلش ماخدتش بالي." حمزة: "لا انت ضايع خالص... قولي كل حاجة جاهزة." ضئ: "أيوه يا بيه كله تمام.... حضرتك عايزني في حاجة تاني ولا أمشي." حمزة: "لا خليك يمكن أحتاجك في الحفلة... استقبل انت الناس وأنا هطلع ألبس." طلع حمزة وبعد شوية:

"بقولك إيه يا حسن تعرف تعمل الكرافتة دي... أصل عم سعيد هو اللي كان دايماً يعملها ليا." قربت ضئ: "ما أنا اللي علمته يا بيه حاضر هعملهالك." قربت ضئ وبدأت تعمل الكرافتة وحمزة قلبه بيدق جامد ومستغرب نفسه ومن جواه بيقول: "هو أنا إيه اللي بيحصلي دا.... معقول كتر قربي من الرجالة بقيت.... لا لا طبعاً مستحيل أي الهبل ده." ضئ: "خلصت يا بيه أي أوامر تانية." حمزة: "لا شوف شغلك انت يلا." نزلت ضئ وهي بتقول:

"يخربيتك رخامتك يا شيخ بس إيه زي القمر معرفش ليه كل لما أقرب منك قلبي يدق كده... لا انشفي يا ضئ وبلاش تقعي على بوظك." بدأت الحفلة وبقي في ناس كتير أوي وضئ كانت بتخدمهم وهي التعب باين عليها. وحمزة كل شوية يبصلها وهو مستغرب نفسه وفجأة لفت نظره حاجة غريبة أوي. قرب من ضئ وهو ماسك حاجة في إيديه وبيصلها بشر تحت صدمة ضئ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...