أحمد اتصدم أول ما شاف واحد ماسك جنة وحاطط السكينة على رقبتها وهي خايفة أوي. أحمد حاول يتصرف. "اهدوا بلاش تأذوها وأنا هعملكم كل اللي انتوا عايزينه بس سيبوها." "فاكرني عبيط وهسيبها.. هي لازم تموت بعد ما اتجوزتك وسابتني." "أنا مش فاهم حاجة، انت مين ودخلت هنا إزاي أصلاً وعايز منها إيه." "اهرب أنت يا أحمد، سامر مش هيسبني، دا مريض نفسي ومستحيل يعقل في يوم."
"قولتلك اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، انتي بتاعتي أنا وبس ومش هسيبك لحد غيري، انتي فاهمة؟ وسع من طريقي خليني آخدها وأمشي." "تاخدها فين دي مراتي... سيبها وخلينا نتفاهم سوا." "أنا بحبها ومش هسيبها، أنا عملت المستحيل عشان تكون ليا وفي الآخر انت تاخدها على الجاهز كدا... هي كمان بتحبني صح يا جنة، قولي له إنك بتحبيني." "أنا عمري في حياتي ما حبيتك يا سامر، حرام عليك يا شيخ ارحمني بقى وابعد عني."
أحمد حاول يستغل اللي بيحصل وبقى يقرب براحة لحد ما قدر يسحب إيد سامر وجريت وجريت وهي جريت وهو بقى يضرب سامر لحد ما وقع على الأرض مش قادر ياخد نفسه. "كفاية كدا يا أحمد، بلاش تودي نفسك في داهية عشان خاطري، سيبه واطلب البوليس، ارجوك اسمع الكلام." أحمد شدها في حضنه. "اهدوا متخافيش، أنا معاكي وهسيبه عشان خاطرك بس أقسم بتلله لو حاولت تقرب ليها تاني مش هرحمك." وفعلاً طلب البوليس وأخدوا سامر.
جنة فضلت قاعدة بتعقم جرح أحمد وهي بتعيط. "وبعدين بقى، ما أنا كويس قدامك أهو، بتعيطي ليه دلوقتي بس." "عشان أنت كل اللي بيحصلك بسببي، من ساعة ما شفتني وأنت في مشاكل، أنا بجد آسفة يا أحمد، ياريتني ما ظهرت في حياتك." "بس متقوليش كدا تاني.. أنت متعرفيش حاجة.. مش يمكن ظهورك في حياتي أنا اللي قصدته." "انت بتقول إيه يا أحمد، قصدته إزاي يعني، أنت بتتكلم بجد، أنا مش فاهمة حاجة."
"اصبري وبكرة هفهمك كل حاجة، بس خليكي عارفة إن وجودك أساسي في حياتي، فاهمة." "فاهمة وواثقة فيك... بس عندي طلب يعني." "اطلبي يا ستي، عايزة إيه، أوعي تكوني عايزة فلوس، أنا فلوسي خالص." "لا مش دا قصدي، بس بصراحة أنا هخاف أبات هنا لوحدي، لو ينفع تبات معايا النهارده يعني." ابتسم أحمد. "بس كدا، حاضر يا ستي، من عيني، بس مش تتعودي على كدا." "طب ارتاح بقى لحد ما أعملك الأكل وناكل سوا، إشطا." "إشطا يا إشطا أنتِ."
في البيت كانت ضئ رايحة جاية وبتحاول تشوف حل في اللي بيحصل دا وعم سعيد نايم، فجأة الباب خبط راحت تفتح اتصدمت بحمزة بسرعة حضنته. "وحشتني أوي يا حمزة، أنا مش قادرة أستحمل الوضع بجد، كتير عليا، أنت بتعمل كل دا ليه وهنخلص إمتى." "اهدوا يا ضئ، خلاص هتخلص اللعبة أهي، لازم أكشف الكل، أنا آسف إني دخلتك في كل دا من البداية."
"يكفي إنك سامحتني يا حمزة، أنا مستعدة أضحي بحياتي عشان خاطرك، بس بابا أنا مكنتش حابة يدخل في كل دا، ويونس دا مش سهل خالص." "خلاص يا روحي، كله هيتكشف بكرة يا حبيبتي وهنخلص من كل دا وهنتجوز." "بجد يا حمزة، أنت هتجوزني، طب وكرهك للستات." "معاكي كل حاجة نسيتها يا ضئ، وخلاص أنا عرفت الحقيقة، كل دا كانت لعبة من أم سالي عشان بابا يسيب أمي وطلعت أمي مظلومة."
"أنا مش فاهمة حاجة، أنت عرفت كل دا إزاي، كل لما أفتكر يوم ما جتلي البيت بليل لما بابا خدني ومشينا واللي طلبته مني ببقى هتجنن." (فلاش باك) بعد ما عم سعيد أخد ضئ ورجع بيها البيت ودخلت أوضتها تعيط، حمزة جه واتصل بيها ونزلت قابلته في مدخل البيت. "أنتي ليه عملتي فيا كدا يا ضئ... إزاي قلبك جابك تعملي معايا أنا كدا، دا أنا حبيتك بجد."
"وأنا والله حبيتك يا حمزة، بس كنت حابة أقرب منك وأساعدك تتخلص من مشاكلك الأول، أنا بجد آسفة." "أنا هسامحك بس بشرط... في ناس في حياتي أنا عايز أكشفهم ومحدش هيقدر يساعدني غيرك انتي يا ضئ." "أنا مش فاهمة حاجة يا حمزة، أنت عايزني أعمل إيه، أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانك." "يونس عينه منك وهو عايز يدمرني بأي شكل من الأشكال، وعشان كدا عايزك توافقي لو جالك، أنا متوقع يجيلك في أي وقت."
"انت بتقول إيه يا حمزة، أنا إزاي أوافق عليه، أنا بحبك أنت ومش هقدر أستحمل اللي بتقوله دا." "لازم تستحملي، أنا عايز أجيب حق أمي وعايز الحق، أحمد دا أكتر من أخويا وأنا واثق إن نسرين مش بتحبه وعلى علاقة بيونس." "حاضر يا حمزة، أنا هعمل أي حاجة عشان خاطرك." "متقلقيش، أنا مش هسيبك لحظة واحدة يا حبيبتي، بس دي أول وآخر مرة تكدبي عليا يا ضئ، أرجوكي بلاش عشان منخسرش بعض."
"حاضر والله، بس صحيح، ياريت تبعد عن سالي دي، لإن أنا مش مرتاحة ليها." "متقلقيش، أنا عارف بعمل إيه كويس، يلا اطلعي وأوعي حد يعرف باللي بينا." (باك) "وإيه حكاية ارتباطك بسالي بقى، مش قولتلك مش مرتاحة ليها." "قولتلك، عارف بعمل إيه، وخلاص بكرة كله هيتكشف، اصبري يا حبيبتي، أنا جيت أطمن عليكي ولازم أمشي دلوقتي." "ماشي يا حمزة، لما نشوف آخرتها." حمزة مشي وضئ دخلت تنام. عند نسرين راحت ليونس البيت ودخلت وهي متعصبة.
"أنت مش بترد عليا ليه... وإيه حكاية خطوبتك لضئ دي إن شاء الله." "أنتي إيه اللي جابك هنا... اسمعي يا نسرين، أحمد بيحبك، ياريت تخليكي معاه وملكيش دعوة بيا، اعتبري اللي بينا انتهى." "لا يا يونس، أنت بتاعي أنا وبس... مش هسمحلك تكون لحد غيري." فجأة طلع صوت حد من أوضة يونس، أول ما نسرين شافتها اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!