أنا عارفه اني بتأخر أوي في التنزيل وبقول هلتزم وبقصر بس حقيقي غصب عني. عندي ظروف صعبة أوي غير تعب إيدي وعيني. وكمان بنقل من بيتنا فغصب عني والله. بتمنى تعذروني والله أول ما الدنيا تروق عندي هتلقوا الرواية بتنزل في وقتها وهحاول حتى إنزل يوم ويوم. بجد بعتذر للكل. ضئ اتصدمت أول ما شافت أبوها قاعد على القهوة، وفي واحد واقف على سطح عمارة وماسك في إيده مسدس ومصوب ناحية أبوها. ضئ مكنتش عارفة تعمل إيه.
يونس: دلوقتي أظن ننزل بقي وندخل، وأياك حد يعرف حاجة. وقدام الكل أنتِ حبيبتي واللي عملتيه ده لعب مني أنا وإنتي، مفهوم؟ ضئ: أنا هعملك اللي إنت عايزه، بس وعهد الله أبويا لو حصله حاجة ما هيكفيني فيك روحك. يونس: هنبقى نشوف الموضوع ده، يلا انزلي. دخلت ضئ ويونس الشركة وهو ماسك إيديها ودخل بيها أوضة الاجتماعات تحت صدمة حمزة. يونس: نقدر نبدأ الاجتماع، أسف اتأخرت عشان كنت بجيب خطيبتي معايا. حمزة بصدمة: خطيبتك!
هي ضئ تبقى خطيبتك؟ يونس: أكيد طبعًا، وتقدر تسألها، مع إنها حاجة متخصكش يعني. حمزة بص لضئ بغضب: اللي بيقوله ده صح؟ يعني كل اللي حصل ده قصد منكم؟ يعني إنتي كدابة وخاينة؟ ضئ: أظن إحنا هنا في شغل، مش هنتكلم في موضوع تافه، ويا ريت تحسن أسلوبك معانا أو تنسى الاتفاق ده وتدفع الشرط الجزائي. حمزة بغضب قعد وبدأ الاجتماع وهو مش طايق يبص في وشها أصلًا. وبعد ما خلص.
يونس: تمام، حلو أوي الكلام ده. اتفقنا الآنسة ضئ هتتابع معاك المشروع، أصل هو ده هدية مني ليها، متعرفش إحنا بنحب بعض إزاي. حمزة: أنا مش بشتغل مع ستات والكل عارف كده. يونس: بس إنت دلوقتي مجبر، أو عادي نلغي المشروع وزي ما حبيبتي قالتلك تدفع الشرط الجزائي. أحمد: خلاص تمام، هنكمل المشروع، أظن كده الاجتماع خلص. سالي بغيظ: يلا يا حبيبي عشان نفطر وننزل نجيب الدبل. ضئ بصدمة: دبل! دبل إيه دي؟
سالي: سوري، نسيت أقول للكل، أنا وحمزة هنتخطب خلاص، مش كده يا حبيبي؟ أي يا جماعة مفيش مبروك. حمزة: أكيد يا حبيبتي، يلا بقي عشان منتأخرش. ضئ: أنا عايزة أمشي يا يونس. خرجت ضئ ويونس سوي، وهي بتحاول تمسك دموعها، لحد ما ركبت العربية وانهارت من العياط. ويونس نزل السواق والجارد لحد ما تهدى خالص. عند أحمد رجع مكتبه واتصلت بيه نسرين خطيبته. أحمد: إيه يا نسرين، معلش خلينا نتكلم بعدين. نسرين بقرف: ليه مالك؟
ولا عشان اتخطبنا مش عايز تكلمني؟ أحمد: مش كده يا نسرين، بس أنا مش طايق نفسي ومش مصدق إن ضئ تعمل كده في حمزة، ومع مين؟ يونس مفيش غيره. نسرين باستغراب: لا احكيلي في إيه، أنا مش فاهمة حاجة، إيه علاقة ضئ بيونس وعملت إيه؟ أحمد حكى كل حاجة وقال: في الآخر تطلع خطيبته، وكانت بتلعب بحمزة بعد ما حبها، كسرته. نسرين بانفعال: إنت أكيد كذاب، ضئ ملهاش علاقة بيونس ومستحيل تكون خطيبته. أحمد باستغراب: إنتي مالك في إيه؟
انفعلتي كده ليه يعني؟ هي دي الحقيقة. نسرين: منفعلتش ولا حاجة يا أحمد، أنا هقفل دلوقتي. أحمد: ماشي يا نسرين، هبقى أكلمك تاني. قفلت نسرين وفضلت ترن على يونس وهو مش بيرد عليها، وقالت: والله لو كلامه طلع صح مش هسيبك يا يونس وهوريك أنا هعمل إيه. في مكتب حمزة بقي يكسر كل حاجة قدامه وهو مش طايق نفسه. وسالي واقفة بعيد وخايفة. ولما خلص وقعد على الأرض.
حمزة: كلكم زي بعض، أنا يتعمل فيا كده ومن حتة عيلة، والله لأنـدمها هي والزبالة اللي معاها، مش هسيبك يا ضئ. سالي: اهدى يا حمزة، أنا معاك أهو، متعملش في نفسك كده. حمزة: اطلعي بره، أنا مش طايقكم كلكم، مفيش واحدة نضيفة، كلكم زي بعض، أنا بكرهكم. سالي بدموع مزيفة: إنت ليه بتكلمني كده؟ أنا ذنبي إيه في اللي حصل يعني؟ أنا بحبك وإنت اللي عملت فيا كده. أي دلوقتي عشانها عايز تتخلى عني؟
حمزة: اخرسي يا سالي وسيبيني في حالي، يلا اطلعي بره، بره بقول. سالي: حاضر يا حمزة، أنا هخرج بس إنت اهدى شوية لو سمحت، متعملش في نفسك كده، دي واحدة متستهلكش. حمزة: أنا مش عايز أسمع كلمة تاني في الموضوع ده، اطلعي بره يلا. سالي: حاضر. خرجت سالي وهي فرحانة باللي بيحصل، وكده طريقها هيبقى أسهل، بس برضه قلقانة من وجود ضئ مع حمزة طول الوقت. ضئ هدت خالص، وبعدين يونس اداها مناديل وهو بيضحك بتريقة.
يونس: مكنتش أعرف إنه يستاهل كل الدموع دي، على فكرة حمزة ميستهلش خالص، ده طلع كان هيخطب وإنتي ولا حاجة ليه. ضئ: دي حاجة متخصكش على فكرة، واتفضل روحني البيت. يونس: ضئ، بعيد عن أي حاجة، إنتي إنسانة جميلة، أنا مكنتش عايز أدخلك اللعبة دي، بس حسيت إني محتاجك جنبي بجد ووجودك هيفرق وهيقويني أوي والله. ضئ: وأنا قلبي مش ليا، ووجودي جنبك بالغصب، وعمري ما هفضل معاك، وأول ما تسمحيلي الفرصة مش هتشوف وشي تاني.
يونس: بس إنتي مش هتكوني لغيري، ولا في أحلامك يا ضئ. ضئ مردتش. رجع السواق ومشي يونس وهو متعصب. وضئ بتفكر في حمزة وسالي ومش فاهمة إزاي ده حصل في يوم وليلة، وبقت حاسة إنه قال كده عشان يغيظها، بس برضه قلبها مش مطمن، ولا عارفة تتصرف مع يونس إزاي. عند جنه كانت راحة جاية في الشقة وهي عاملة شعرها قطتين زي العيال وبتكلم نفسها ومتعصبة. على دخول أحمد الشقة وهو شايل حاجات كتير أوي. جريت جنه عليه وهي بتطنطط زي العيال الصغيرة.
جنه: ممكن أعرف إزاي تسبني كل ده لوحدي؟ هو إنت معندكش عيال يا اسمك إيه إنت؟ أحمد بابتسامة حزينة: شكلي كده بقي عندي أهو، أنا معرفش إنتي عاملة في نفسك كده ليه. جنه بحزن: مالي؟ هو أنا وحشة ولا إيه؟ دا القطتين بتوعي زي العسل، تعرف تعمل زيهم إنت؟ أحمد: لا يا أختي مش عايز. وبعدين معلش إني اتأخرت بس غصب عني. اتفضلي دي شوية حاجات للبيت وللمطبخ. جنه: شكراً يا أستاذ أحمد، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه.
إنت ممكن تطلقني على فكرة وأنا همشي، ومتقلقش فلوسك هترجعلك. أحمد: على فكرة أنا جعانة ومليش نفس أروح البيت، بتعرفي تعملي أكل ولا هتفضحـينا؟ جنه: إنت متعرفش حاجة، ده أنا شيف يا ابني، اقعد إنت بس وأنا هعملك أكل، هتاكل صوابعك وراه والله. ابتسم أحمد وجنه جريت على المطبخ، وهو قال: أنا معرفش إيه حكايتك بس عجبني طفولتك أوي. قعد أحمد على الكنبة وعينيه راحت في النوم. شوية كانت جنه في المطبخ ومرة واحدة صرخت بخوف.
وأحمد قام مفزوع وجري على المطبخ واتصدم باللي شافه. ياترى أحمد شاف إيه؟ وإيه هيحصل بينه هو وجنه؟ وحمزة هيعمل إيه في ضئ؟ وسالي ناوية على إيه؟ ونسرين هتعمل إيه في يونس؟ وياترى إيه شعور يونس لضئ؟ وهي هتعمل إيه في المصايب دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!