حمزة أول ما دخل اتصدم وابتسم أول ما شاف سالي، البنت الوحيدة اللي بيثق فيها وبيعتبرها أخته. سالي: إيه هتفضل واقف كده كتير؟ تعال يا عم سلم عليا. إيه هتكبرها عليا دلوقتي ولا إيه؟ حمزة: وأنا أقدر برضو، دي إنتي غير الكل وإنتي متأكدة من كده كويس. سالي: وحشتني أوي يا حمزة... أنا أول ما رجعت من السفر جيتلك على طول. حمزة: طب اقعدي يا مجنونة، هطلب لك حاجة تشربيها وتقوليلي عملتي إيه الفترة دي كلها. سالي: أشرب إيه؟
لا تعال ننزل نفطر سوا، أنا جعانة أوي. إنت جبل مش بتحس. حمزة بضحك: آه يلا، اعملي زي فيديوهات اليومين دول وقولي "مخاصمك". ههههه. سالي بضحك: يخرب عقلك، لسه زي ما إنت متغيرتش. أعمل فيك إيه بس... امشي قدامي يلا. ولسه هيخرجوا، على دخول ضئ وهي فارده شعرها كالعادة وعشان حبت تضايق حمزة أكتر، بس اتصدمت أول ما شافته خارج مع سالي وبيضحك لأول مرة. سالي: إيه ده؟ إنت بتخوني ولا إيه يا حمزة؟ من امتى بنت غيري بتدخل الشركة؟
حمزة: دي تبقى ضئ، في شغل بينا يا سالي... أهو بعمل بنصيحتك وبحاول أتغير شوية. سالي: لا براڤو، أهلاً يا ضئ، أنا أبقى سالي خطيبة حمزة. ضئ بصدمة: نعم؟ خطيبته؟ ده إزاي يعني؟ حمزة: بطلي هزارك الرخم ده يا سالي... أنسة ضئ، تقدري تستريحي شوية. هروح مشوار وهرجع، وأحمد موجود، ممكن تكملي الشغل معاه. وبسرعة أخد ومشيت، وسالي بتضحك: أقطع دراعي من هنا البت دي واقعة فيك... وشكلك إنت كمان بس بتخبي.
حمزة بغضب: سالي هتخليني أقلب، وأقولك روحي إنتي بلاش الهزار ده. سالي: خلاص يا عم براحة، في إيه؟ بكرة تعترف وساعتها مش هرحمك... لأنك بتاعي أنا وبس. حمزة بضحك: أكيد يا ست البنات، يلا بينا بقى. *** في مكتب أحمد، دخلت ضئ وهي متعصبة أوي. كان أحمد ساعتها بيكلم نسرين، وأول ما ضئ اتكلمت أحمد قفل مع نسرين. أحمد: في إيه يا آنسة ضئ... أول مرة أشوفك متعصبة كده... في حاجة ولا إيه؟ ضئ: هيكون في إيه... في استهتار بالشغل...
إزاي يسيب الشغل وياخدها ويخرج كده. أحمد: اهدي بس وفهميني، في إيه؟ بت مين وخرج فين؟ بجد إيه اللي حصل؟ ضئ: اللي اسمها سالي... بقت يسيبني ويخرج معاها... أقصد يعني يسيب الشغل. مينفعش كده. أحمد بعد ما فهم: آآه قولتيلي بقى... يا ستي مش هيتأخر... وبعدين سالي دي زي أخته، متقلقيش. ضئ: وأنا أقلق ليه... بقولك إيه، أنا مليش نفس أشتغل النهارده... أنا هروح وبكرة نبقى نشتغل. أحمد: بس بكرة مش هينفع... إنتي معزومة بكرة على خطوبتي...
وبتمنى تيجي، مش هقبل أي عذر. ضئ بابتسامة: ألف مبروك يا بشمهندس... إن شاء الله هحضر... عن إذنك لازم أمشي دلوقتي. بعد ما ضئ مشيت، أحمد بص ناحيتها: يا بختك يا حمزة بيها... بس يارب متخسرهاش. *** في الطريق، سالي صممت تفطر في بيت حمزة، وهو عشان ميزعلهاش وافق. وأول ما وصل البيت استغرب إن حسن مش موجود، وبسرعة اتصل بيه. كانت ضئ قدام باب الفيلا واتصدمت إن حمزة جوه، بسرعة دخلت من الباب الخلفي وغيرت هدومها وطلعت لحمزة وهي بتنهج.
حمزة باستغراب: إنت كنت فين يا حسن وليه بتنهج بالشكل ده. ضئ: آسف يا حمزة بيه، نزلت أجيب شوية طلبات من بره. حمزة: طب يلا بسرعة حضر غداء كويس عشان في ضيفة مهمة موجودة. ضئ وهي بتغمز: البنت اللي مجنناك ولا إيه. حمزة اتعصب ومسكه من دراعه جامد: حسن فوق لنفسك وبلاش تعدي حدودك معايا. ضئ بخوف: أنا آسف يا بيه... أوعدك مش هتتكرر تاني. حمزة: يلا على المطبخ، ويا ريت يكون في الإنجاز. وقبل ما ضئ تمشي،
حمزة وقفها: استنى عندك يا حسن. قرب منه وبقي يشم فيها لدرجة إنه شدها على صدره وهو سرحان: مش معقول... إنت إزاي نفس ريحتها... إنت بتحط برفان نوعه إيه؟ ضئ بتوتر: يا بيه دا محل في السوق بيرش كده كعرض يعني عشان نشتري منه. حمزة: طب المرة الجاية اعرفلي اسم البرفان ده، ويا ريت تجبلي منه إزازة. ضئ باستغراب: ليه يا بيه... دي على حد علمي حريمي... هتعمل بيها إيه. حمزة: حسن وبعدين معاك. ضئ: آسف يا بيه، عن إذنك.
دخلت ضئ بسرعة تجهز الغداء، وحمزة وسالي قاعدين في الجنينة، وكل ده ضئ مشفتش سالي. *** في محل الدهب، كان أحمد بيشتري الشبكة هو ونسرين، وهي مكنش عاجبها حاجة. أحمد: وبعدين معاكي يا نسرين.... دا خامس محل نروحوا النهاردة.... إيه مفيش حاجة عجباكي خالص. نسرين: هو إنت اللي هتلبس ولا أنا يعني يا أحمد.... أعمل إيه يعني مفيش حاجة عجبتني خالص. أحمد: طب إيه رأيك في الدبلة دي.... أنا شايف إنها هتبقى حلوة أوي على إيدك. نسرين
حبت تصعبها على أحمد فقالت: بقولك إيه يا أحمد.... إيه رأيك لو نشتري بدل الدهب ألماس... حاسة إنه هيبقى شيك أكتر. أحمد بتوتر: بس يعني يا نسرين... أنا يمكن الفلوس معايا متبقاش كفاية. نسرين بفرحة: طب خلاص نأجل الخطوبة شوية... أنا عجبني الدبلة الألماس أكتر. أحمد بابتسامة: خلاص يا حبيبتي بدام عجباكي مش مهم أغير عربيتي دلوقتي... أهم حاجة تكوني ليا... أنا معنديش أغلى منك يا نسرين.
نسرين كانت مصدومة إنه وافق واشتراها ليها فعلاً. نسرين: طب ممكن نروح بقى أنا تعبت... وبكرة اليوم طويل أوي. أحمد: لسه يا حبيبتي هنشتري الفستان والبدلة بتاعتي... وبعدين نتعشى في المطعم اللي إنتي بتحبيه... وبعدها أروحك على طول. نسرين بقر*ف: يووووه أنا زهقت بس تمام، يلا خلينا نخلص من اليوم ده. أحمد بحزن: معرفش ليه حاسك مجبورة على كل ده... يا نسرين بلاش تحسسيني إني قليل أوي كده وإنك بتعطفي عليا.
نسرين بزهق: إنت اللي محبكها أوي معايا يا أحمد.... بطل الوهم ده ويلا خلينا نخلص بقى... ولا إنت عايز ترجع في كلامك. أحمد: لا طبعًا يلا بينا يا ستي، لما أشوف آخرتها معاكي. *** في بيت حمزة، ضئ خلصت كل حاجة ورصت السفرة، وبسرعة ندهت على حمزة عشان يجي ياكل. دخل حمزة ومفيش ثواني ودخلت سالي وراها. حمزة: أعرفك يا سالي، دا حسن... عليه شوية أكل هتاكلي صوابعك وراها. سالي: أهلاً، لو سمحت هات شوية مياه. إزاي متحطش مياه على السفرة؟
إنتي مبتفهميش في أصول السفرة ولا إيه؟ إيه خدامين اليومين دول. حمزة: سالي عيب كده... من امتى وإحنا بنتكبر على الناس بالشكل ده. سالي: إنت اللي بتخليهم ياخدوا عليك بالشكل ده يا حمزة... إنت لسه واقف؟ يلا اتحرك. ضئ اتغاظت وراحت جابت المياه ورجعت: سوري يا هانم، أصلها فاتت عليا. سالي: طب يلا حط مياه في الكوباية وامشي من وشي. ضئ بخبث: حاضر، من عيني. ضئ وهي بتحط المياه دلقت على فستان سالي وقالت: آسف يا هانم، مأخدتش بالي.
سالي بغضب قامت ووووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!