ضحكت بصوت عالٍ تحت صدمة حمزة من تصرفها. قام وهو الغضب مسيطر عليه. حمزة: انتي بتضحكي كدا ليه؟ المفروض انتي لسه مخبوطة. أي اللي حصلك مرة واحدة كدا؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ ضئ: اصلي مش مصدقة إن دا حمزة اللي بيكره الستات! دا انت طلعت طيب أوي اهو. حمزة بغضب: تصدقي أنا غلطان إني قمت أساعدك. أنا مالي، ما تولعي. ضئ وهي تقرب منه بخبث: هو أنا ليه شامة ريحة إعجاب شديد؟ قول الحقيقة، متتكسفش.
حمزة: بت انتي، خلينا نشوف شغلنا، ولا تحبي ألغي كل حاجة دلوقتي؟ أنا مش فارق معايا. ضئ: لا وعلي إيه؟ مسير الجميلة يقع ويعترف بكل حاجة. المهم أنا زهقت، ممكن تطلب لينا أكل؟ حمزة: هو أنا الخدام بتاعك؟ تقدري تروحي تاكلي في أي داهية تعجبك. أنا مبآكلش بره بيتي. ولا تحبي أعزمك على الأكل في البيت عندي؟ ضئ بصدمة: انت بتقول إيه؟ فاكر نفسك مين يا جدع انت؟ وأنا اللي فاكراك محترم، طلعت زبالة. حمزة بخبث: هتعملي فيها شريفة دلوقتي؟
عمتا تقدري تنزلي تاكلي في الكافتريا وبعدها تطلعي، خلينا نخلص شغل النهارده. ضئ: طيب أوكي، أنا هنزل. وافتكر كلامك دا كويس، لأن هيجي يوم وهتندم عليه. تركت ضئ حمزة ونزلت. وهو لم يعد يعرف كيف يعمل. فتح الكاميرا عشان يشوف أي بيحصل في شركته، لحد ما شاف منظر عصبه أوي. وبسرعة نزل على الكافتريا. حمزة: ممكن أعرف أي اللي بيحصل هنا؟ انت ازاي تسمح لنفسك تقعد مع واحدة ست.
نادر: أسف يا أستاذ حمزة، أنا لاقيتها بتاكل لوحدها، قولت أشاركها من باب الذوق. حمزة: اتفضل قوم من هنا. ولو اتكرر الموضوع دا تاني، اعتبر نفسك مرفوض. اعتذر نادر وقام. ضئ بغضب: أي اللي عملته دا؟ أنا مأطلبتش منك تتدخل. دا الموظف عنده ذوق عنك بكتير. حمزة بعد ما قعد قدامها: والله شركتي وأنا حر فيها، ومش هسمحلك تبوظي نظامها. اتفضلي خلصي أكلك بسرعة، خلينا نطلع. ضئ بابتسامة: حمزة بيه بنفسه هيشاركني أكلي؟
دا شكل الغيرة عاملة شغلها معاك. حمزة بغضب: هتاكلي وانتي ساكتة، ولا هتطلعي نخلص الشغل بدل الكلام الفارغ دا. ضئ: خلاص خلاص، هاكل. دا انت صعب أوي. عند نسرين. بعد ما قرأت الفاتحة نزلت هي وأحمد سوي. أحمد: هتروحي فين دلوقتي يا حبيبتي؟ متيجي معايا الشركة، عايز أعرف حمزة وأعزم الشركة كلها. نسرين: انت مستعجل كدا ليه؟ لسه بدري. روح انت شغلك، وأنا هروح أخلص شوية حاجات. أحمد: نسرين، هو انتي مش فرحانة باللي حصل؟
معرفش ليه حاسك مش عايزة. نسرين: أنا لسه معترفة لك بحبي وكل حاجة حصلت مرة واحدة، فمش مصدقة بس مش أكتر يا حبيبي. أحمد: معلش يا حبيبتي، بكرة تتعودي على الوضع الجديد. تحبي بقي أوصلك، ولا هتروحي بعربيتك؟ نسرين: لا، روح انت شركتك. أنا هروح بعربيتي. أبقى أشوفك بليل بقي. مشي أحمد. ونسرين بسرعة طلعت على بيت يونس وهي مضايقة أوي. وأول ما دخلت الشقة، حضنت يونس.
نسرين: أنا مش هقدر أكمل في اللعبة دي. دا أحمد ما صدق يا يونس. لا ومستعجل على الفرح، وأمي موافقة. يونس: وبعدين معاكي يا نسرين؟ يا حبيبتي، مش اتفقنا إن دا وضع مؤقت؟ وأنا مش هسمحله ياخدك مني. نسرين: بس يا يونس، مهما كان حب أحمد ليا، هو مش هيبيع حمزة لو حصل أي. أنا عارفة كويس دا، بيضحي بروحه عشان صاحبه. يونس بخبث: لا، من الناحية دي اطمني. أحمد عشانك هيعمل أي حاجة، دا عاشق ولهان. انتي بس قربي منه شوية.
نسرين: أنا معرفش ليه مصمم على حمزة بالشكل دا. انت بشغلك تقدر تبقى أحسن منه. يونس بشر: انتي مش فاهمة حاجة. حمزة واخد مكاني، وأنا مستحيل أنسى اللي عمله فيا. دا رفض يديني ورثي، انتي مش فاهمة حاجة. نسرين بصدمة: انت بتقول إيه يا يونس؟ هو انت تبقى قريب حمزة؟ أنا فعلاً مش فاهمة، ورث أي اللي بتتكلم عنه.
يونس: هفهمك يا حبيبتي. أنا أبقى أخو حمزة الصغير، بس من الأم بس. وهو رافض يديني حقي في ورث أمي، ورافض يعترف بيا أخ ليه أصلاً. وعشان كدا مش هيهدي ليا بال غير لما أدمره وأخد حقي منه. نسرين حضنته: متقلقش يا حبيبي، أنا معاك وفي ضهرك، واللي هتطلبه مني هعمله. يلا لازم أمشي دلوقتي. يونس: ماشي يا نسرين. وخليكي على تواصل معايا، انتي فاهمة؟ أي جديد يوصلي على طول. نسرين: متقلقش يا حبيبي. يلا باي. خرجت نسرين.
ويونس دخل أوضة وكان بيكلم شخص مش واضح هو ست ولا راجل. يونس: هانت، وكل واحد هياخد حقه. مش هسمح لحد تاني يجي عليا مهما كان مين. واللي هيقف في طريقي هدوسه عشان أوصل لهدفي. في الشركة. خلصت ضئ شغلها كله وكان باين عليها التعب. وحمزة لاحظ دا ولاحظ ضهرها اللي وجعها. فـ قام من على الكرسي وخد المخدة بتاعته من وراه وراح ناحيتها. حمزة ببرود: تقدري تاخدي المخدة دي، حطيها ورا ضهرك، هتريحك أوي.
ضئ بابتسامة: شكراً يا حمزة. أنا أصلاً خلصت شغلي وهقوم أروح، وبكرة نكمل. حمزة: الوقت اتأخر، تحبي أوصلك في طريقي. ضئ بتوتر: لا، شكراً. مش عايزة أتعبك. أنا خلاص طلبت أوبر. عن إذنك بقي. قامت ضئ عشان تمشي. بس حمزة وقفها: ضئ، ممكن ثواني. ضئ باستغراب: خير، في أي تاني. حمزة بتوتر: بصي يعني، ياريت بعد كدا شعرك تبقي تربطيه. بلاش تيجي الشركة وانتي فارضة شعرك بالشكل دا. ضئ باستغراب: ودا ليه إن شاء الله؟ وأي علاقته بالشغل أصلاً؟
حمزة بيه، أظن دي حرية شخصية، وانت مش هتقولي أعمل أي ومعملش أي. حمزة بغضب: خلاص، أولعي. انتي عندك حق. حتة لو هتيجي عريانة، أنا مالي. يلا اتفضلي امشي. ابتسمت ضئ وخرجت بسرعة من الشركة. ورجعت على بيت حمزة. وبسرعة غيرت هدومها. على وصول حمزة البيت، راحت تستقبله. ضئ: حمد الله على السلامة يا بيه. مالك راجع متعصب كدا ليه. حمزة: مفيش يا حسن. الأكل فين؟ أنا جعان جداً. ضئ حطت الأكل وقالت: تأمرني بحاجة تانية يا بيه قبل ما أمشي.
حمزة: اقعد يا حسن، عايز أسألك على حاجة كدا. هو يعني، لما تضايق إن في بنت قعدت مع راجل غريب، وتضايق من نظرات الرجالة لشعر البنت، وشكلها دا، معناه إيه. ضئ بابتسامة: والله يا بيه مش عارف. بس بيقولوا إنها غيرة، ودي بداية الحب. حمزة بغضب: حب إيه وزفت إيه؟ أنا مش بتاع الكلام دا. ضئ: بص يا حمزة بيه، أنا لو مكانك، أدي لنفسي فرصة. يمكن تكون دي عوض ربنا ليا على كل اللي شفته في حياتي. حمزة: بس افرض هي معندهاش نفس الشعور.
ضئ: كله هيبان من التصرفات. يلا، أنا لازم أمشي، اتأخرت على أبويا. حمزة: ماشي يا حسن. ابقي سلملي على عم سعيد. مشيت ضئ. وحمزة أكل وطلع أوضته. وقبل ما ينام، بعت رسالة لضئ. وابتسم وقفل الفون. ضئ روحت نامت من تعب اليوم، ومشفتش الرسالة. تاني يوم في الشركة. وصلت حمزة. وأول ما دخل، اتصدم وابتسم. ياتري حمزة شاف أي خلاه يتصدم ويبتسم كدا؟ ومين اللي يونس كان بيكلمه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!