الفصل 9 | من 15 فصل

رواية ضي الحمزة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نسرين اتصدمت أول ما شافت أم أحمد جوه ومكنتش عارفة تقول إيه وتبرر موقفها إزاي. أم أحمد: في إيه يا نسرين ومين دا... خير جايبه أوضة النوم ليه؟ نسرين بتوتر: أصل يونس ابن صاحب بابا وكان عايز صورة ليها وعشان كده قلت له ييجي ياخدها. أم أحمد بشك: وهو عادي يدخل معاكي أوضة النوم... وبعدين أظن إنه مش ضروري عشان تسيبي خطيبك وتقومي مخصوص. نسرين بغضب: هو في إيه هو تحقيق؟ أظن إني حرة... وبعدين أنا مقومتش مخصوص ولا حاجة...

كنت رايحة الحمام وهو وقفني. جه أحمد وقال: في إيه يا جماعة واقفين كده ليه... وأي اللي موقفك مع الجدع ده يا نسرين... في إيه يا أمي. أم أحمد: اسأل خطيبتك يا أحمد... كنت بعدل طرحتي لاقيته ماسك إيده ودخلين الأوضة. نسرين بتوتر: أمك قصدها إيه يا أحمد... هي بتشك في أخلاقي ولا إيه... لو كده يبقى نفضها سيرة. يونس: في إيه يا جماعة لو الصورة هتعمل كل المشاكل دي أنا بعتذر ومش عايز حاجة. خرج يونس

بسرعة وأحمد قرب من نسرين: ممكن تهدي ماما متقصدش حاجة... وبعدين أنا مش بحب الراجل ده... بلاش أشوفك معاه تاني. نسرين: والله أنا حرة في حياتي... مش معنى إنك خطيبي يبقى تتحكم فيا... سوري مش أنا... وإحنا لسه على البر أهو. سابته وخرجت وأمه قربت منه: أحمد هي عندها حق إحنا لسه على البر البنت دي متنفعكش. أحمد: هغيرها يا أمي... نسرين يجي منها والله... بس محتاجة شوية صبر... يلا يا حبيبتي نخرج.

عند حمزة مكنش عارف يعمل إيه وضئ كانت نازلة شرب وبدأت تبقى مش في وعيها وفجأة قامت وراحت جنب حمزة وسالي. ضئ: وبعدين في المسخرة دي... أي حكايتك يا بت أنتِ... وأنت أي بتاكل من التمثيل ده. حمزة: مالك يا ضئ في إيه... أي اللي حصلك ومش صلبة طولك كده ليه. ضئ وهي بتتمايل وبزغطة: هق مالي يا حمزة هق أنا زي الفل أهو هق بس هق مش بحب البت دي. سالي: أنتِ اتجننتي ولا إيه... أي الأشكال دي يا حمزة... البت دي مينفعش تشتغل معاك.

حمزة: بس يا سالي متدخليش... وأنتِ يا ضئ لازم تروحي تعالي هوصلك. سالي: أنت بتقول إيه يا حمزة... هتسيبني وتمشي عشان دي. ضئ: أيوه يا حبيبتي هق هو أنا أي حد هق ده أنا ضئ (بتقرب وبتحط إيدها حوالين رقبة حمزة) وأبقى حبيبته وشوية وهبقى مراته... ها مراته هق. سالي بغضب: حمزة أنت ساكتلها ليه... أنت لازم تختار يا أنا يا هي. حمزة: سالي بلاش هبل... هي مش في وعيها... هخلي حد يوصلك.... لازم أروح أوصلها مينفعش أسيبها كده.

سالي: وعادي تسيبني وأنا تعبانة يعني. ضئ: يلا يا بيبي سيبك من الحرباية دي... عارف دي كلها صناعي... أنا طبيعي أهو وأنت بتحبني مش كده يا حموزي. حمزة ضحك على طريقتها ودلعها: طب يلا يا أختي... معرفش بتمدي إيدك على أي حاجة قدامك ليه... امشي قدامي... وأنتِ يا سالي معلش خليها عليك. *مسك حمزة ضئ ومشي بيها وساب سالي هتتجنن وهتموت من الغيظ... في الطريق ضئ حطت راسها على كتف حمزة وهو مش عارف يسوق. حمزة: اتعدلي بقى يا ضئ....

قوليلي بيتك فين أخلصي خليني أوصلك الوقت اتأخر. ضئ: بيتي في قلبك يا حمزة... خليني معاك بالله عليك... مش عايزة أروح. حمزة بتنهيدة: ياربي أعمل إيه دلوقتي... أوديها فين دي... وأول ما هتفوق هتعملي فرح. ضئ: تعرف يا حمزة أنت حلو أوي... بس لما تتعصب بتبقى هولاكو.... بس عسل برضه. حمزة ضحك وساق على بيته وأول ما وصل نزل شالها وطلع بيها على أوضته وحطها على السرير وغطاها وجه يمشي ضئ مسكت إيده. ضئ: استنى أنت هتسيبني وتروح فين...

اقعد جنبي هنا. حمزة قعد: عايزة إيه يا ضئ... أنتِ مش في وعيك مش هينفع أفضل جنبك. ضئ وهي بتحط إيدها على وشه: عايزة أقولك حاجة مهمة... أنت مش وحش وإحنا البنات مش وحشين صدقني... بلاش تظلمنا... معرفش ليه قلبي اختارك... بس مش بإيدي... عارفة إنك صعب تبادلني نفس الشعور... مش مشكلة بس أهم حاجة تعيش وتفرح يا حمزة... وتضحك لأني بحب ضحكتك أوي. حمزة: أنتِ طلعتيلي منين يا ضئ... صدقيني أنا صعب حد يستحملني.... وأنا منفعتكيش...

أنتِ جميلة أوي... بس هقولك حاجة كده كده مش هتفتكري لما تفوقي الصبح. ضئ: قول كل اللي أنت عايزه قلبي سمعك يا حمزة. حمزة بكل حب: أنتِ قدرتي تحركي قلبي وخطفتيني يا ضئ.... أنا بحبك.... بس مش هقدر أعترف ده.... مكتوب عليا أكتمه جوايا... أحسن ما تكسريني وتخليني أكرهك.... أنتِ لازم تخرجي من حياتي. ضئ كانت بدأت تفقد وعيها ووقعت على صدر حمزة وهي بتتكلم: وأنا بحبك يا حمزة... وعمر قلبي ما دق لحد غيرك... وهتفضل حبيبي مهما حصل...

حمزة ليا أنا وبس. حمزة ابتسم غصب عنه ورجعها على السرير وباس راسها وغطاها وخرج من الأوضة. *تحت بيت نسرين كان أحمد واقف معاها وبيودعها قبل ما يمشي. نسرين: بقولك إيه يا أحمد... هو أنت ليه لحد دلوقتي علاقتك قوية مع حمزة.... رغم إن الفرق بينكم كبير. أحمد: لأن حمزة هو اللي رباني... إحنا اتربينا سوا وطول عمرنا إيد واحدة... مستحيل حد فينا يبعد عن التاني لأي سبب. نسرين: يعني لو خيرتك بيني وبينه هتختار مين فينا إن شاء الله.

أحمد: للأسف مينفعش المقارنة بينكم... بس لو اتحطيت في المقارنة دي.... هختار حمزة وأنا مغمض. نسرين: وبتقول بتحبني وبتعشقني وأنت هتفضل صاحبك عليا. أحمد: لأن صعب في الزمن ده تلاقي صاحب حقيقي.... وقولتلك حمزة أخويا مش صاحبي... يلا اطلعي بقى الوقت اتأخر. مشي أحمد ونسرين دخلت وقبل ما تطلع شدها يونس تحت السلم. نسرين: إيه ده خضتني حرام عليك... بتعمل إيه هنا يا يونس. يونس: كنت بسمع الحوار اللي بينكم....

بقولك إيه أنت لازم تسرقي الورق بنفسك... مش هنستفيد من أحمد غير بدخولك الشركة. نسرين: ماشي يا حبيبي بس أنت وحشتني أوي... هجيلك الشقة بكرة. يونس بقرف: طيب هستناكي يلا لازم أمشي. *تاني يوم صحيت ضئ وهي دماغها وجعاها جدا بتبص حواليها لاقيت نفسها في بيت حمزة اتصدمت وصرخت كان حمزة نايم على الكرسي قام مفزوع. حمزة: في إيه يا مجنونة بتصرخي كده ليه... قطعتيلي الخلف يا بعيدة. ضئ: عملت فيا إيه يا حيوان أنت...

أنا أي اللي جابني هنا... ينهارى أنا بات برة البيت. حمزة: لا وشوفي عملتي فيا إيه. بصت ضئ واتصدمت باللي شافته.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...