ضئ اتصدمت أول ما شافت شفايفها على رقبته وصرخت بصدمة. ضئ: أي اللي حصل دا؟ لا أنا مستحيل أكون عملت كدا... قول الحقيقة يا حمزة، أنا معملتش كدا صح؟ حمزة بحزن مصطنع: وأنا هكذب يعني؟ دا انتي طلعتي مشكلة! إزاي تعملي فيا كدا؟ أي معندكيش أخوات شباب؟ مكنتش أتوقع إنك بالاخلاق دي. ضئ بدموع: أنا معرفش عملت كدا إزاي، أنا آسفة بجد آسفة، بس أنا مش كدا، أنا متربية والله. حمزة قرب منها بسرعة: أهدي بس، في إيه؟
أنا كنت بهزر معاكي، محصلش حاجة، انتي نمتي وبس. ضئ: يعني بجد بتهزر؟ طب واللي في رقبتك دا جه منين؟ انت أكيد بتكذب. حمزة: يا ستي، خدته من شنطتك، حبيت أعمل فيكي مقلب مش أكتر. ضئ: انت رخم وربنا! امشي اطلع بره، مش عايزة أشوفك، انت مش محترم. حمزة وهو بيضحك: على فكرة انتي في أوضة نومي، أي مش واخده بالك. ضئ: نهار أبيض! بابا، أنا لازم أقوم أمشي حالا، إحنا الساعة كام؟
حمزة: خليكي بس هنا، زمان عم سعيد حضر الفطار، نفطر وهوصلك على طول، اتفقنا. ضئ: أي عم سعيد؟ لا طبعًا شكرًا، أنا لازم أمشي بسرعة، مينفعش يشوفني. فجأة دخل عم سعيد الأوضة وهو بيقول: الفطار جاهز يا حمزة بيه. اتصدم أول ما شاف ضئ. عم سعيد: انتي بتعملي إيه هنا؟ وإزاي نايمة على سريره كدا؟ انطقي يا ضئ. حمزة: أي دا؟ انت تعرفها يا عم سعيد؟ أنا مش فاهمة حاجة، انت تعرفها منين؟
ضئ: بابا اسمعني، والله محصلش حاجة، أنا هفهمك، صدقني أنا بنتك. حمزة بصدمة: بنته! انتي بتقولي إيه؟ انت مش عندك ابن وحيد اسمه حسن؟ عم سعيد: أنا آسف يا بيه، حسن هو ضئ وضئ هي حسن... أنا مكنتش حابب شغلي، وهي حبت تساعدني... بس مكنتش أعرف إني بإيدي هرميها في النار.... بنتي مش واحدة من اللي تعرفهم يا بيه... ولو على الشغل، أنا مش عايزه... قومي قدامي يا ضئ. قامت ضئ وهي بتعيط. ضئ: يا بابا اسمعني بس... والله محصلش أي حاجة بينا.
عم سعيد: أنا قولت امشي ورايا يا ضئ حالا. قامت ضئ مشيت مع أبوها اللي الغضب كان مسيطر عليه، وحمزة كان واقف مصدوم مش مصدق اللي حصل، وإن ضئ ضحكت عليه وإنه اتخدع بالشكل دا. في بيت ضئ، وصلت مع أبوها وهي بتعيط ومش عارفة تعمل إيه، وهتقول لأبوها إيه، ولا حمزة هتتصرف معاه إزاي بعد ما عرف حقيقتها. عم سعيد: أنا عايز أفهم إيه اللي كان بيحصل دا.. إزاي تكوني في أوضتي وتباتي بره البيت يا ضئ.
ضئ: يا بابا، امبارح كنت في حفلة وشربت بالغلط، وحمزة مكنش يعرف إني بنتك، وعشان كدا خلاني أبات في بيته مش أكتر. عم سعيد: مهما كان، مكنش ينفع دا يحصل... انتي خيبتي ظني فيكي يا ضئ. ضئ: بابا ارجوك متقولش كدا، محصلش حاجة والله، حمزة محترم ومقربش مني، وانت عارف بنتك كويس. عم سعيد: ادخلي أوضتك يا ضئ، ومفيش خروج تاني... واعملي حسابك، ابن عمك هييجي بكرة وهنحدد معاد فرحكم. ضئ بصدمة: انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أتجوزه...
ارجوك متعملش فيا كدا. عم سعيد: دا اللي عندي، يلا اتفضلي على أوضتك... ومش عايز أسمع صوتك. ضئ جريت على أوضتها وهي بتعيط، مسكت تليفونها وبعتت رسالة لحمزة. في المكتب، وصل حمزة ودخل مكتبه وهو متعصب أوي، بعد شوية دخل أحمد وهو فرحان، وأول ما شاف حمزة كدا استغرب. أحمد: مالك يا حمزة؟ في إيه؟ وإيه حصل امبارح؟ وفين ضئ صحيح؟ مش في شغل متأخر؟ حمزة: طلعت كدابة يا أحمد... طلعت زيهم، خدعتني... عارف ضئ طلعت مين؟
أحمد: بنت عم سعيد وتبقي حسن؟ طب ما أنا عارف يا حمزة. حمزة بصدمة: عارف... عارف إزاي يعني يا أحمد؟ وإزاي متعرفنيش وتسيبها تخدعني بالشكل دا. أحمد: عشان واثق إنها بتحبك بجد يا حمزة... وهي متعرفش إني أعرف أصلًا... أنا شفتها بالصدفة مع عم سعيد وعرفت كل حاجة عنهم. حمزة: حب إيه وزفت إيه دي كدابة... أنا عمري ما هسامحها وهدفعها التمن غالي أوي. أحمد: بس انت بتحبها يا حمزة... بلاش تكدب على نفسك..
وقبل ما يرد جت رسالة ضئ: حمزة أنا بجد آسفة على اللي حصل... بس كان غصب عني... كل اللي عايزة أقوله ليك إني بحبك... وانك مش هتشوف وشي تاني، لأن بابا صمم إني أتجوز ابن عمي... أشوف وشك بخير يا حبيبي. حمزة قفل التليفون وهو متعصب، وأحمد استغرب وقال: إيه اللي حصل تاني؟ ومالك رميت التليفون بعصبية كدا ليه؟ حمزة: قال إيه بتقولي آسفة وبحبك... وكمان هتتجوز ابن عمها... أكيد فيلم عشان أروح لها.
أحمد: انت لو خسرتها هتندم عمرك كله يا حمزة.... انت حر، أنا حذرتك. حمزة: فكك من الموضوع دا، خلينا نشوف شغلنا بقي، أنا مش ناقص قرف بقي. أحمد: ماشي يا صحبي، بس بتمنى تفوق بجد قبل ما تخسر كل حاجة. تاني يوم جه وحمزة كان في البيت مش عارف يعمل إيه، وهيتجنن ويشوف ضئ وبيحاول يمنع نفسه. حمزة: أي اللي بيحصلي دا؟ أنا مستحيل أضعف قدامها... لازم أسيبها تكمل حياتها بعيد عني... دي واحدة كدبة عليا، هستنا منها إيه تاني.
قلبه: بس انت بتحبها يا حمزة، هتستحمل حد تاني يقرب منها وتكون ليه عمرها كله. عقله: حب إيه؟ إحنا مش بتوع الكلام دا، وهي كدابة، متستهلش حبنا. قلبه: اسكت انت، روح لها يا حمزة، انت بتحبها، بلاش تخسرها، لأنها بتعشقك. عقله: أوعى تروح لها يا حمزة، انت فاهم. حمزة: بس كفاية انت وهو، اسكتوا بقي، أنا عارف هعمل إيه كويس أوي. في بيت ضئ، كانت في أوضتها بتعيط لحد ما دخل أبوها. عم سعيد: قومي يلا جهزي، الناس على وصول، وحضري أكل.
ضئ: يا بابا أنا ضئ بنتك، ارجوك متعملش فيا كدا. عم سعيد: أنا قولت اللي عندي ومش هرجع في كلامي، يلا اتحركي. ضئ: حاضر يا بابا، اللي انت شايفه. خرجت ضئ وخلصت كل حاجة وجهزت نفسها، وجه ابن عمها وكان قاعد بيتكلم مع بابها، وهي قاعدة الباب خبط، راحت تفتح هي، وأول ما فتحته اتصدمت من اللي شافته.... ياترى مين خبط؟ تفتكروا يكون حمزة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!