الفصل 7 | من 7 فصل

رواية ديب الفصل السابع 7 - بقلم حياة محمد الجدوى

المشاهدات
17
كلمة
3,253
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صرخ المحامي: أهي اعترفت المتهمة إن الديب مش أخوها. يعني مالهاش أي حق في اللي عملته. صرخت صفية ولأول مرة بصوت عالٍ وهي بتضرب القفص بإيديها: أخويا أخويا غصب عن الدنيا كلها. أخويا ولو تحاليل الدنيا كلها قالت إنه مش أخويا هكدبها وهقول أخويا. المحامي: بس نتيجة تحليل الـ DNA بتقول. صفية بنفس الغضب: طظ في التحليل وطظ في النتيجة. أنا قلبي مش محتاج لنتيجة عشان أعرف أخويا. (وبدأت في ضرب قلبها وهي بتقول)

قلبي ده حس بيه من أول نظرة. قلبي ده ارتعش له من أول لحظة شفته فيها. وبتقولوا نتيجة وتحليل؟ طظ في التحليل ومليون طظ في النتيجة. القاضي: اهدوا يا صفية لو سمحتوا. يا جماعة حد يدي المتهمة كوباية ميه عشان تهدى. (وبعد خمس دقايق قال لصفية) تحبوا نأجل الجلسة على ما ترتاحي؟ هزت صفية رأسها وقالت: أنا كويسة. القاضي: طيب عملتي إيه أول ما عرفتي بنتيجة التحليل؟ ابتسمت صفية بسخرية وقالت: عملت زي ما عملت دلوقتي. القاضي: وضحي أكتر.

فسرحت صفية وهي بتسترجع لحظة ما عرفت بنتيجة التحليل. مهاب: لأ يا صفية مش أخوكي. صفية بغضب: تقصد إيه بمش أخويا؟ مهاب: دي نتيجة تحليل الـ DNA اللي بتأكد إن الديب مش أخوكي. صفية: يعني إيه مش أخويا؟ إنت بتخرف يا مهاب ولا طبختها معاهم؟ مهاب: عيب يا صفية كلامك ده. صفية بغضب: إنت بتقولي عيب! عيب عليك إنت تتأمر معاهم عليا. كل ده عشان عايزين تبعدوني عن أخويا وإنت تتفق معاهم ضدي. مهاب بغضب:

اخرسي يا صفية اخرسي. مش هسمح لك بولا كلمة تانية. اتفضلي يا دكتورة يا محترمة شوفي. (وفتح الظرف وحط الأوراق في إيدها) أولاً التحليل كان من أول يوم إنتي قلتي إن الديب يبقى أخوكي، يعني قبل ما يجي الأجانب هنا بـ 10 أيام. ثانياً أنا اللي أخدت العينات وسلمتهم للمعامل لأني رفضت إن أي حد غريب يمس شعر مراتي.

ثالثاً يا محترمة لو شفتي هتلاقي إن فيه ثلاث تحليلات في ثلاث معامل مختلفة. عينة منهم للديب ووالدك واتنين ليكي مع الديب. والتحليلات الثلاثة أكدوا إنك مش أخت الديب ومفيش أي صلة قرابة بينك وبينه. وياريت تبقي تفكري شوية قبل ما تتهمي الناس بكلامك الفارغ ده. وسابها ومشي. في حين قعدت صفية وهي تايهة: يعني إيه خالد مش خالد!!! مش أخويا!!!! طب إزاي!!!!! ده قلبي حس بيه أوي. إزاي مش أخويا!!!!!! دكتور سعيد:

دكتورة صفية إنتي أعصابك تعبانة أوي. ولولا إني أعرفك كويس كنت عاقبتك على كلامك ده وعلى اتهاماتك دي. ونصيحة مني ليكي خدي اليوم ده راحة هدي فيها أعصابك وعيدي ترتيب أفكارك. &&&&&&&&&&&&&&&&& صفية: مهاب أنا آسفة. مهاب: إنتي غلطتي أوي واهنتيني قدام الكل وأنا مش هقبل. صفية: لأ يا مهاب عشان خاطري ماتزعلش مني. أنا ماليش حد غيرك يا مهاب. إنت عارف حساسية موضوع خالد بالنسبة لي. مهاب:

بس مش لدرجة تتهميني فيها بالتأمر. وبعدين هتأمر مع مين وضد مين؟ صفية: أصلك مش عارف الأجانب بيعملوا إيه؟ مهاب: لأ عارف كويس. أوعي تظني إننا راضيين عن أفعالهم. أكيد لأ. بس إنتي حولتي الموضوع لتحدي وكانت النتيجة إنهم اشتكوا منك لجهات عليا لحد ما أصدرت الجهات قرار يبعدوكي عن الشغل معاهم. صفية: طب أنا هاعمل إيه دلوقتي؟ مهاب: ترجعي شغلك العادي وملكيش أي علاقة بالديب. إحنا مش ناقصين مشاكل. صفية: طب وخالد...

أقصد الديب هتسيبوه لهم يعذبوه؟ مهاب: موضوع الديب ولا خالد ما يخصكيش. &&&&&&&&&&&&&&&&& وبعد مرور خمس أيام. كانت صفية في المعمل وعلامات الحزن والضيق على وجهها. مريم: وبعدين يا صفية حرام عليكي اللي إنتِ عاملاه في نفسك واللي إنتِ عاملاه فينا. صفية بصوت مخنوق: غصب عني يا مريم. غصب عني. محدش فيكم حاسس بيا. ليلى:

يا ستي كلنا حاسين بيكي وصعبان علينا الديب. بس مش بالطريقة دي. إنتي من ساعة ما جيتي وإنتي لا مركزة في شغلك ولا مبطلة سرحان ودايما حزينة وكئيبة. حرام عليكي. صفية بصوت مخنوق والدموع بتنزل من عيونها: قلبي بيوجعني أوي يا ليلى. بيوجعني أوي على خالد. ليلى: يا حبيبتي هو كويس. إنتي كل يوم تقولي كده. صفية:

أنا كل يوم قلبي بيوجعني عليه. بس النهارده أكتر. أنا حاسة إني مخنوقة. مخنوقة بجد. حتى النفس تقيل أوي على صدري. لا راضي يدخل ولا عارف يخرج. أنا بتخنق بجد يا مريم. قربت منها مريم بسرعة وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. الله أكبر عليكي. طب تحبي تروحي ما دمتي تعبانة. صفية ببكاء: مش هرتاح يا مريم. مش هرتاح. أنا بس عايزة أطمن عليه. أطمن إنه بخير. حد يطمني. مش هقول أسمع صوته ولا أشوفه. لأ. أي حد يروح بس ويطمني عليه إنه بخير.

مريم: لو تحبي أنا ممكن أطلع فوق. بس هأقول لهم إيه؟ صفية بأمل: قولي أي حجة. بس عشان خاطري روحي واسألي عنه. هأقولك حاجة. روحي جنب أوضته. ولو سمعتيه بيعوي ولا بينبح تعالي طمنيني. أنا راضية بكده والله العظيم راضية. بس روحي وطمنيني. مريم بشفقة على حال صفية: حاضر. والله هروح وهاجي أطمنك. بس كفاية بطلي تبكي. كفاية دموع عشان خاطري. صفية: حاضر. والله هبطل. بس طمنيني.

وفعلاً قامت مريم وقبل ما تخرج لقت مهاب داخل للمعمل. بيبص على صفية اللي بتبكي. وأول ما شافته قرب منها. رمت نفسها في حضنه. هي مستمرة في البكاء. مهاب: عرفتي منين؟ حد جه وقالك؟ أنا كنت جاي عشان أعرفك. صفية: تعرفني بإيه يا مهاب؟ هو حصل حاجة؟ بص لها مهاب وقال: هو إنتي ما تعرفيش؟ رفعت صفية رأسها وقالت: ماتخوفنيش يا مهاب. إيه اللي حصل؟ مهاب بحزن: إننا الصبح لقينا الديب ميت. فتحت صفية عيونها على أكبر اتساع

لها وهي مصدومة وقالت: إيه؟!! بتقول إيه!! معلش أصل أنا مش... مش. بتقول... معلش مين؟ مهاب: إحنا لقينا الديب ميت الصبح يا صفية. صفية بعدم تصديق: لأ لأ. أخويا لأ. بتقول خالد أخويا مات. حرام عليك. أخويا لأ. إزاي؟ أكيد قتلوه. أكيد الأجانب معدومي الرحمة قتلوه. قتلوا أخويا. أنا لازم أموتهم زي ما موتوه. أكيد عذبوه لحد ما قدرش يتحملهم. قتلوه صح. هزه مهاب من أكتافها وهو بيقول: محدش قتل أخوكي يا صفية. الديب مش أخوكي. صفية:

قتلوه صح؟ قول قتلوه؟ مهاب: محدش قتله يا صفية. صفية بصراخ وعدم تصديق: أمال مات إزاي؟ مهاب: اقعدي واسمعيني يا صفية. بعد ما إنتي ما سبتيه إحنا عينّا الأستاذ مصطفى مكانك. وده كان ملازمهم ثانية بثانية عشان ما يقدروا يعملوا أي تجاوز. وهما ما عرفوش بسبب الديب. كانت متوحش شرس. كل اللي يدخل عنده كان بيهاجمه ويعضه ويحاول يخ،نقه بأسنانه. والكل كان خايف منه. حتى ما عرفوش يخدره بسبب عنفه وحركاته الكثيرة. صفية: كان مضطرب وخائف؟

مهاب: كان بيعوي وينبح. صفية: كان بينادي عليا. مهاب: واستمر على الحالة دي ثلاث أيام متتالية. وفي اليوم الرابع كان الديب غريب. صفية بدموع: كان غريب إزاي؟ مهاب: كان ساكت وهادي ومستكين. قضى اليوم كله مستلقي على الأرض. ظنينا إنه خلاص هدى وهيستجيب لينا ويتقبل وجودنا. بس النهارده الصبح لاحظ الحارس عليه إنه على نفس الوضعية ما غيرهاش من امبارح. ولما حاول يصحيه لقاه ميت. ليلى: طب فحصتوه يا دكتور؟ مهاب:

فحصناه يا ليلى. الوفاة طبيعية. هبوط حاد في الدورة الدموية. قولي يا صفية. إنا لله وإنا إليه راجعون. صفية كانت منهارة من كتر البكاء لكنها قالت: عايزة أشوفه. عايزة أودعه لآخر مرة قبل ما تد،فنوه وتتحرم منه. مهاب: صعب يا صفية. إنتي بالذات صعب. صفية: هودعه في الجنازة. أنا لازم أحضرها. إنتوا حددتوا الد،فنة إمتى؟ مهاب: ...... صفية: الدفنة إمتى يا مهاب؟ هتد،فنوا الديب إمتى؟ رد عليا يا مهاب. مهاب: ما أظنش قريب يا صفية.

صفية بغضب: ليه؟ ماتظنش قريب ليه؟! مهاب: الخبراء الأجانب بعتوا إيميل للجامعة بيطالبوا بخبراء تشري*ح يجوا. وده معناه إن الموضوع هياخد وقت طويل. لأن حالة الديب محتاجة دراسة وفحص شامل لكل عضو في جسمه. وأكيد هما مش هيتنازلوا عن حقهم ده. صفية بصوت ميت: فعلاً ده حقهم. مهاب: ادعي له يا صفية. الجسم ما لوش أي قيمة ما دامت الروح صعدت عند بارئها. صفية بنفس الصوت الميت: فعلاً الجسم ما لوش أي قيمة.

(كانت صفية جامدة جداً وثابتة بطريقة غريبة، وخاصة إنها توقفت عن البكاء وسكتت وهي بتتقبل العزاء في أخوها من كل زملائها) دكتور سعيد: البقاء لله يا صفية. صفية: الدوام لله. عظم الله أجرك يا دكتور. دكتور سعيد: أنا حاسس بيكي أوي ومش هأقول غير ربنا يصبرك. صفية بجمود غريب: اللهم آمين. دكتور سعيد: تقدري تاخدي النهارده إجازة ترتاحي فيها. ولو عايزة تاخدي تلات أيام أنا ما عنديش مانع. صفية بصوت هادئ:

شكراً جداً يا دكتور. أنا فعلاً محتاجة أرتاح. دكتور سعيد: تقدري تروحي. قوم يا دكتور مهاب وصلها. مهاب: ماشي يا دكتور. تعالي يا صفية. مشيت معاه صفية في هدوء. وبعد ما ركبت العربية قالت: لو سمحت يا مهاب أنا عايزة أبات النهارده عند بابا. مهاب بحزن: ليه يا صفية؟ للدرجة دي زعلانة مني؟ طب أنا عملت إيه عشان تزعلي مني؟ صفية: لأ يا مهاب. أنا مش زعلانة منك. بس أنا تعبانة بجد ومش هرتاح إلا عند بابا. عشان خاطري سيبني أرتاح. مهاب:

ماشي يا صفية. هوصلك عند عمي. بس النهارده وبس. صفية: شكراً يا مهاب. وقبل ما تنزل قالت: مهاب خد بالك من بناتنا. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& في اليوم التالي دخل مهاب المركز لقى فيه حالة من القلق والتوتر وحركة كتيرة. والكل رايح جاي. مهاب: فيه إيه؟ الكل بيجري كده ليه؟ العامل: والله ما أعرف. بس الكل مش على بعضه. والبعض جري على المستشفى اللي تابعة لنا. بس ما حدش عارف حاجة. قعد مهاب يدور لحد ما وصل للدكتور سعيد وسأله:

إيه اللي بيحصل يا دكتور؟ دكتور سعيد: مصيبة يا مهاب. مصيبة. جثـ*ـة الديب اختفت. مهاب: إزاي؟ دكتور سعيد: زي ما بقولك. الجـ*ـثة اختفت. الصبح لقينا حراس المشـ*ـرحة متكتفين ومبنجين والجـ*ـثة اختفت. دكتور سعيد: وطبعاً الخبراء الأجانب غضبانين. واتصلوا بالشرطة والدنيا مقلوب. مهاب: طب مين يعملها؟ وليه؟ وهيستفيد إيه من... (وفي سره: معقول.... دي تبقى مصيبة) دكتور سعيد: سرحان في إيه يا مهاب؟ مهاب: ربنا يستر!!!

وجرى بسرعة يركب عربيته. وتوجه لبيت حماه. والد صفية. وأول ما وصل لقى الشرطة في كل مكان. طلع بسرعة الشقة. وهناك شافهم بيقبضوا على صفية بتهمة الاعتداء على الحراس وخطف جثـ*ـة الديب. بصت صفية للقاضي وبصوت ثابت قالت: وأنا بأعترف إني مذنبـ*ـة. أنا خطفت جثـ*ـة الديب. القاضي: عندك كلام تاني عايزة تقوليه؟ صفية: لأ. أنا اعترفت. صرخ رئيس الوفد الأجنبي: بقى أمر مهم. أين جثة الديب؟ نريد جثة الديب. أين خبأتيها؟

انطقي يا صفية. أين خبأتي الجـ*ـثة؟ صفية: أنتم تريدون اعترافي وأنا اعترفت. أما غير ذلك فلن أجيب. رئيس الوفد: سيدي القاضي. أحضر لنا الجـ*ـثة. العلم والإنسانية تطالبك بذلك. صرخة صفية: الإنسانية تصرخ منذ أعوام وآلاف الأطفال يقتلون. لما لم يهب علمك لإنقاذهم؟ هناك حرمات تنتهك وبيوت تهدم ودماء تذرف. لما لم يهب علمكم؟ أين ذهبت إنسانيتكم؟ رئيس الوفد:

ما تطالبين به سياسة لا تعنينا. إنما يعنينا أمر الذئب. لقد أضعت على العلم آلاف من المعلومات التي قد تخدم الإنسانية. صفية: ما الذي استفاده الذئب من علمكم؟ لا شيء. ما الذي استفادته الذئب من إنسانيتكم؟ لا شيء. فلماذا تطالبونه أن يخدم علماً كان السبب في هلاكه؟ رئيس الوفد: نحن لم نؤذِ الذئب. لقد مات بصورة طبيعية. صفية: فعلاً. عاش كذئب ثلاثين عاماً ولم يقوى على العيش كإنسان ثلاثين يوماً. علمنا كان سبب ضياعه. رئيس الوفد:

إنتِ ضد العلم؟ ضد الإنسانية؟ صفية: ربما ما فعلته كان ضد العلم. لكنه في صميم الإنسانية. فهذا الرجل الذي مات ولم يدرك من علمكم العظيم شيئاً. أكرمته وحفظت الشئ الوحيد الذي بقى له من إنسانيته. وبعدها كملت باللهجة المصرية:

الراجل اللي عاش ديب وسط الحيوانات. اتغسل كإنسان. واتكفن كإنسان. وصلى عليه الناس كإنسان. واند،فن كإنسان. وده أبسط شيء أقدمه لشخص ما استفادش من الإنسانية بشيء. وأنا معترفة بكده ومش ندمانة على اللي عملته. ومكانه هيفضل سر هيلازمني طول عمري ويند،فن معايا في قبري. وبعدها رجعت تتكلم بالإنجليزية:

"If the science wants to complete the story, let them release your young ones into the forests, and whoever remains alive among them, conduct your great research on him." رئيس الوفد: سيدي القاضي. أجبرها على البوح بمكان الذئب. القاضي: أنا قاضي. مهمتي أن أحقق العدالة. أما الإجبار والإكراه على التكلم ليس من صميم عملي. وأرجو منك الهدوء والصمت. وإلا ألقيت بك في السجن بتهمة إهانة المحكمة. (وبعدها وجه سؤاله لصفية)

أنا فيه سؤال بجد نفسي أعرف إجابته. لو الديب مش أخوكي. إزاي كنتي بتحسي بيه؟ وليه قلبك ارتعش له؟ ابتسمت صفية بوجع وقالت: يمكن اللي هأقوله مش تفسير علمي يتقاس بالورقة والقلم. بس هأقولك التفسير الوحيد اللي اتوصلت له. القاضي: وهو؟ صفية:

إن الديب له أم موجوعة عليه. رفعت إيديها لرب السما تدعي له إنه يحنن قلب العدو قبل الحبيب على ابنها. وسبحان الله. حنن قلب وحوش الصحرا عليه. وحنن قلب واحدة اسمها صفية. شافت فيه أخوها. فحبته وحمته ودافعت عن حقه. القاضي: ونعم بالله. عندك حاجة تانية تحبي تضيفيها يا صفية؟ هزت صفية رأسها بلا. القاضي:

شوفي يا صفية. أولاً أشكرك إنك حكيتي قصة الديب. لأنك كشفتي أمور كتير كانت غامضة. وبالرغم من نبل هدفك. إلا إنك أخطأتي وارتكبتي عدد من الجرايم. وأنا كقاضي بحمل على أكتافي قوانين وتشريعات تهدف تحقيق العدالة. وبناء عليه. حكمت المحكمة على الدكتورة صفية رجب ب..... (طبعاً مش هقول الحكم. ولكني هدي لكل المتابعين الفرصة إنهم يكونوا قضاة. وكل واحد يقول حكمه على صفية. يا ترى تحكموا عليها بإيه؟ &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اعتذر للجميع لأن القصة كانت خالية من النهاية السعيدة وانتصار الخير على الشر. لكن أظن إن النهاية واقعية. لكني بصراحة التزمت بالحكاية. وعشان تعرفوا قصدي إيه بالحكاية. أجاوب على السؤال اللي سألته البارت اللي فات. وهو: كل شخصياتي حكايتي خيالية. ما عدا.... والإجابة الصحيحة: ((الديب نفسه) ) هو الشخصية الوحيدة الحقيقية. ودي حكاية قالها لنا الدكتور ((رمضان عبد التواب)

) عليه رحمة الله. دكتور الأدب المقارن. في إحدى محاضراته بالجامعة. وقال إن زمان كان فيه في الفيوم منطقة من الأحراش. وكان فيها غزلان. كان هو ومجموعة من أصحابه في رحلة لصيد الغزلان.

فقال الدكتور: إنهم وهم بيطاردوا الغزلان. فجأة وقف واحد من الغزلان على قوائمه الخلفية وبدأ يجري بسرعة شديدة. فقرر هو وأصحابه على صيد الغزال ده وهو حي. ولما مسكوه اكتشفوا إنه راجل عايش بين الحيوانات. وبيتصرف زيهم في الأكل والنوم. وكل محاولاتهم إنهم يعلموه السلوك الآدمي كانت فاشلة. ومقدرش يتحمل السلوك الآدمي. لأنه مات بعد فترة قصيرة جداً.

وأنا احتفظت بالحكاية سنين طويلة. لحد ما رب العالمين أذن. فكتبتها لكم. بس غيرت فيها. وبدل ما يكون غزال جعلته ذئب. أرجو أن تكون حصلت على رضاكم وإعجابكم. يتبع. روايات جديدة وحصرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...