الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ديب الفصل السادس 6 - بقلم حياة محمد الجدوى

المشاهدات
20
كلمة
2,111
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

دخل وليد غرفة المراقبة لقى صفية بتراقب الديب وهو نايم على الأرض. وليد: هو انتي مالكيش بيت تروحي فيه؟ ده أنا بأجي ألاقيكي هنا وأروح وانتِ هنا. صفية وهى لسه بتراقب الديب: مش عايزة أبعد عنه، عايزة أبقى جنبه أطول وقت. وليد: دكتورة صفية ممكن أسألك سؤال. انتي ليه متأكدة أوي إن الديب ده يبقى أخوكي؟ يعني فيه حاجة معينة تخليكي متأكدة إنه أخوكي؟

صفية: تصدقيني لو قلت لك معرفش، بس فيه حاجة حسيت بيها أوي أول ما شفته. تعرف زي إحساس الأم لما بتحس بابنها وهو بعيد عنها. وليد: الأم؟ بس انتي بتقولي أخوكي مش ابنك. صفية: أنا عارفة، بقولك إحساس وهو ده اللي بحسه ناحية خالد، كأنه حتة مني. لما بيكون نايم ومرتاح بحس بفرحة. لما بينبح وهو متوتر بحس بضيقة، أصله مش عارف يفهمنا ولا إحنا عارفين نفهمه. فبحاول إني أهديه وأحسسه بالأمان.

وليد: هو بصراحة موضوع الديب ده ملخبطنا كلنا. امتى هييجي الوفد الأجنبي عشان نرتاح من هم الديب؟ صفية بغضب: ليه إن شاء الله كان مضايقك في إيه الغلبان ده. وبعدين أنا مش عارفة كلكوا مستنيين الوفد الأجنبي ليه؟ على أساس هيجيبوا الديب من ديله؟ ما هم زيهم زينا، شوية عمي بيسحبوا خرس، لادول شايفين ولا دول فاهمين دول. يضحك وليد أوي على كلامها ويقول: بزمتك دي لغة دكتورة معاها ماجيستير وبتحضر في الدكتوراه؟ صفية بضحك: هو أنا كده؟

لما بيجي موضوع خالد بتحول. دخل عليهم دكتور سعيد وقال: يا دكتورة صفية العلماء الأجانب هييجوا بعد يومين إن شاء الله، وأنا أدرجتك ضمن الفريق المصري اللي هيساعد الفريق الأجنبي، فياريت تتعاوني معاهم وما يشتكي حد منك. صفية: وهيشتكوا مني ليه؟ دكتور سعيد: اعتبري كلامي تنبيه وتحذير برضه، لأن دول علماء وباحثين على أعلى مستوى. صفية: حصل يا ريس، مادام هدفنا واحد ومصلحتنا واحدة فأنا في الخدمة.

دكتور سعيد: طيب استعدي واتعلمي منهم عشان أكيد هتستفيدي انتي وكل أعضاء الفريق المصري. وبعد يومين كان الكل في استقبال الوفد الأجنبي المكون من عشر رجال. وبعد التعارف دخل رئيس الوفد مستر هاري ماك ومعه الوفد غرفة المراقبة عشان يشوفوا الديب ويراقبوا سلوكياته. صفية: دي هي الملاحظات اللي دوناها لخالد، أقصد للذئب من أول يوم. قرأ مستر هاري

الملاحظات بدقة ثم قال: حسناً، مجهود رائع دكتورة صفية، وسنبدأ من اليوم العمل على الذئب، ولكني أريد أن أدخل غرفته وأراه بصورة مباشرة. دكتور طاهر: إذن أنصحك أن تدخل مع الدكتورة صفية لأن الذئب يرتاح معها. دكتور هاري: إذن أنتِ مدربته؟ صفية بصوت غاضب: إنه ليس حيوان حتى أكون مدربته. دكتور هاري: أعتذر، لا أقصد. حسناً، هل تسمحي أن ترافقيني لنشاهد الذئب أنا وفريقي؟

صفية: أفضل أن يأتي معنا واحد أو اثنين فقط، لأن الذئب يتوتر من الأعداد الكبيرة. دكتور هاري: حسناً، فلتتقدمي سيدتي. أخذت صفية الدكتور هاري ومعه اثنين من العلماء الأجانب ودخلوا الغرفة. وأول ما شافهم الديب بدأ في مهاجمتهم وحاول عضهم، لكن صفية مسكته من كتفه بقوة وبدأت تهدئه: ماتخافش يا خالد. ماتخافش يا حبيبي، مفيش حاجة، دول مش هايأذوك. اهدا يا حبيبي، مفيش حاجة. وبدأت تمسح على شعره لحد ما هدأ وسكن لها.

دكتور هاري: مدهش، لقد هدأ فعلاً، هذا رائع. ما الذي قلتيه له حتى يهدأ؟ صفية: لم أقل شيئاً مهماً. كان أعضاء الفريق المصري بينفذوا التعليمات اللي طلبها منهم رئيس الفريق الأجنبي. وفجأة سمعت صوت أخوها بينبح بصوت عالي جداً. فقامت بسرعة تشوفه. وفجأة سكت الصوت. ولما وصلت لغرفته لقت اتنين من العلماء واقفين ومعاهم مسدس تخدير. وهما واخوها واقع على الأرض ومضروب أكتر من ثلاث حقن مخدرة. فصرخت فيهم: ماذا فعلتم؟

دكتور هاري: اهدئي دكتورة، الأمر بسيط، فنحن خدرنا الذئب. صفية: ولماذا؟ وكيف خدرتموه بدون أن أعطي موافقتي؟ وما نوع المخدر و... دكتور هاري: اهدئي دكتورة، الأمر بسيط، فاليوم سناخذ الذئب لإجراء أشعة مقطعية على كامل الجسد ليقوم الفريق بفحص جميع أعضاء الذئب الداخلية ومعرفة أي التغيرات التي طرأت على جسده. صفية: ولم التخدير؟ دكتور هاري: أنتِ تعلمين أن الذئب خطير ولن يهدأ وهو داخل الجهاز، لذا وجب علينا تخديره.

صفية: أعلم هذا جيداً، لكنى أقصد لماذا ثلاث حقن؟ فهذه كمية مخدر عالية جداً. أخشى ألا يتحملها جسده. هارى: لا تقلقي، ففريقنا مدرب وذو خبرة عالية. صفية: حسناً، لكنى سآتي معكم والمشفى. هارى: لماذا؟ فهذا ليس تخصصك. صفية: أي شيء له علاقة بالذئب فهو يخصني. وبعد أكتر من ساعتين كانت صفية بتتكلم بصوت عالي وغاضب: كيف؟ مرت ساعتين كاملتين ولم يفق حتى الأن؟ دكتور جورج: اهدئي دكتورة، الأمر بسيط. صفية بنفس الغضب: تقول بسيط؟

الحالة تحت تأثير المخدر من أكتر من ساعتين ولم يفق حتى الآن وتقول بسيط؟ لقد أعطيتموه كمية كبيرة جداً قد لا يتحملها جسده. أنتم تعرضونه للخطر. دكتور هاري: اهدئي دكتورة، لقد بدأ يفيق الذئب. جريت بسرعة تتابع على الشاشات. كان الذئب بيفتح عيونه ويقفلها. وبعدها حاول الحركة لكنه كان بيتطوح بصورة شديدة وواضح إنه دايخ أوي. كان العلماء بيتابعوا على الشاشات وهما بيضحكوا على حركاته غير الثابتة.

فبصت لهم صفية بغضب وقالت: لا أظن في الأمر شيء يضحك. صفية: الأمر ليس طبيعياً، انظر معي دكتور هاري. طاهر: فعلاً يا صفية، حركاته مش طبيعية وواضح إنه دايخ وممكن يأذي الديب نفسه وهو مش حاسس. خافت صفية وجريت بسرعة لغرفة الملاحظة. شافها الديب فحاول يهاجمها لأنه مش شايفها كويس، لكنه كان ضعيف. فقربت منه صفية بهدوء وقالت: أنا يا خالد، ماتخافش، أنا معاك.

هدأ الديب لما سمع صوتها، لكنه كان بيتطوح. فقربت منه ومسحت على راسه زي ما اتعودت منها. وبعدها قعدت على الأرض وحطت راسه على رجليها. معلش يا حبيبي أنا عارفه إنك دايخ بس معلش شوية وهتبقى بخير. رفع راسه لها وهو بيحاول يشوفها كويس. صفيه: تعرف بابا هيفرح أوي لما يشوفك. بابا بابا تعرفه.. طيب تفتكره.. استنى كده هاوريك صورته. خرجت المحمول من جيبها وفتحت على الصور وبدأت تفرجه:

ده بابا ودول أخواتي أقصد أخواتنا ده شوقي الصغير.. ودي كريمة.. ودول أولادها محمد وعلي ودول بناتي: توأم حور ونور والاتنين هيجننوني. كان الديب بيسمع لها وبيشوف الصور لحد ما راح في النوم. حطت راسه على الأرض وغطته وبعدها خرجت. ولما رجعت غرفة المراقبة لقت الفريق الأجنبي بيصقف لها ودكتور هاري بيقول: رائع دكتورة كيف صنعتي حبل تواصل مع الذئب. سابتهم صفيه من غير ما تجاوب. دكتور هاري بغضب: هذا ليس طبيعي دكتور سعيد.

سعيد: ما الأمر دكتور هاري. دكتور هاري: صفيه تفسد علينا كل تقدمنا وتعطلنا عن عملنا. دكتور سعيد: الأمر حساس بالنسبة لها لأنها تظن أنه أخيها. دكتور هاري: لكنها تتدخل فيما لا يعنيها وهذا لا يناسبنا فلو سمحت اطلب منها أن تتوقف لأن الأمر أصبح شديد الإزعاج بالنسبة لنا. دكتور سعيد: اعتذر دكتور هاري وسأنبهها على هذه الملاحظة.

رجعت صفيه من مأمورية وكلها بيها دكتور سعيد لجمعية الرفق بالحيوان. وهناك اكتشفت أنها مأمورية ساذجة جدا ومفيش أي داعي إنها تروح أساسا لك. وبالرغم من أنه أعطاها باقي اليوم إجازة إلا إنها حست بوجع في قلبها فقررت إنها ترجع تطمن على أخوها وبعدها تروح بيتها. وفعلا دخلت المركز وهى في الطريق سمعت صوت عواء أخوها فأسرعت ودخلت وهناك شافت منظر عصر قلبها وحطمه.

كان الديب مربوط بسلسلة في عنقه وقمع وبلاستيك محاوط راسه عشان ما يعرفش يأذي حد وفيه واحد ماسكها واتنين من العلماء عنده واحد ماسك كوباية ميه والتاني ماسك الطبق البلاستيك اللي بيشرب منه وكل ما يحاول يقرب من الطبق يصعقه الدكتور هاري بجهاز يشبه الصاعق. صرخت في وشهم: بتعملوا إيه في أخويا. دكتور روبرت: اهدئي دكتورة صفيه فنحن نعلمه السلوك الآدمي. بأن يخاف من الطبق البلاستيك ويلجأ للكوب.

صفيه بذهول: بتكهربوه عشان يتعلم السلوك الآدمي. إن شاء الله ما تعلم. دكتور هاري: لا أفهمك دكتورة لكننا أحرزنا تقدم مذهل فلو سمحتي اخرجي حتى. زقته صفيه بعنف بعد ما سحبت منه الصاعق وبعدها صرخت فيهم: هل تعلمه الإنسانية أم الخضوع للذل والمهانة. تضع في عنقه طوق قمع مثل الحيوانات وتقول إنسانية. دكتور جورج: إنه يهاجم ما.

صفيه بصراخ: لأنه يخاف منكم يتصرف بسلوك حيواني فأين سلوككم الإنساني. تهين كرامته وتقول تقدم. حلو هذا الطوق من عنقه. وانت دكتور هاري تصعقه هل تصعق الحيوانات عندكم حتى تصعق الإنسان. دكتور هاري: بتبرير إنه تيار كهربائي قليل ولا يؤذي جسد الحيوان. صفيه بذهول: لكن أمامك إنسان. إيه العالم الأعمى. اخرج من هنا أنت وفريقك الفاشل وإلا صعقتك أنت وهم.

وبدأت في طردهم من الغرفة وبسرعة فكت السلسلة من على رقبته فأسرع الذئب لطبق الماء واستمر يشرب بشدة فبكت صفيه عليه وقالت: حارمينه من الميه. ربنا ينتقم لي منكم. دكتور سعيد: صفيه الدكتور هاري بيشتكي منك عملتي إيه. صفيه بنفس الغضب: ما عملتش حاجة أنا قلت من الأول إني مش هسمح لأي حد إنه يسيء لأخويا. دكتور سعيد: يادي أخوك اللي وجعتي دماغي بيه. حصل إيه.

صفيه بغضب: هما دكاترة على راسي من فوق لكن يلبسوا أخويا طوق في رقبته وقمع لأ وألف لأ. أخويا مش حيوان عشان يلبس طوق ومش مسعور عشان يحطوه له قمع. دكتور سعيد: ما أمر. هل وضعتم طوق على عنق الذئب. دكتور هاري: تعلم إنه متوحش ومفترس قد يقتلنا كما قتل اثنين من قبل. وما فعلته كان لحمايتنا أنا وفريقي. صفيه بصراخ: أخي ليس قاتل يا دكتور.

دكتور سعيد: اهدئي يا صفيه بالرغم من أن تصرفهم غلط بس معذورين. الديب مفترس وممكن فعلا يقتلهم زي ما قتل أحمد ومازن. صفيه: أخي مش قاتل ومفيش دليل واحد إنه قتلهم وحتى ولو هو الأسد اللي قتل مدربه في السيرك حققوا معاه ولا الفيل اللي دهس صاحبه في الهند كانوا حاكموه. دول حيوانات. دكتور سعيد: دلوقتي بقى أخوكي حيوان.

صفيه: أخويا سلوكه حيوان لأنه مايعرفش غيره لكنه إنسان ويتعامل كإنسان مادام بينا. ولو عايزين تحاسبوه على أفعاله ابقوا علموه الصح من الخطأ. وبعد ما يعرفهم بجد ابقوا حاسبوه. وبعدها قالت بالإنجليزية: ده ضد الإنسانية يا دكتور. أخي ليس حيوان حتى تعامله كحيوان. دخل شاب في أواخر العشرينات وبيسند في إيده راجل كبير في السن. رجب: وأنا فين فين يا شوقي. شوقي: عند صفيه يا بابا. طلبت إنك تروح عندها في الشغل. سكت الرجل

ومشي شوية وبعدها سأله: أنا فين يا شوقي. شوقي برحمة على حال والده: عند صفيه يا بابا. فاكرها. فكر الأب شوية وقال: صفيه بنتي فين. هو إحنا فين يا شوقي. شوقي: خلاص وصلنا. صفيه أهي مستنية عند المكتب. صفيه بابتسامة حلوة: أهلاً أهلاً ببابا. منور يا حاج. وباست إيده ورأسه. رجب: أنا فين يا صفيه. صفيه: عندي في الشغل يا بابا. شوقي: يعني الترحيب كله لبابا وأنا لأ. صفيه بحب: إزاي ده. أنت الحب كله. وحشتني يا شوقي.

شوقي: إنتي ليه طلبتي بابا يجي لك الشغل وإنتي عارفة حالته. صفيه: غصب عني والله. لو كنت أعرف أجيبه أنا كنت جبته بس مستحيل. شوقي بإستفسار: جبتي مين. صفيه: ها أحكيلك بعدين. أنا دلوقتي عايزة بابا وتقدر أنت تروح وأنا هجيبه بالليل بعد ما يتعشى معانا. شوقي: ماشي. خدي بالك منه وأوعي تسيبيه. إنتي عارفة حالته. صفيه: حاضر. مع السلامة أنت. وبعد ما مشي أخوها سندت أبوها لحد غرفة الملاحظة وقالت له استنى لحظة.

وبعدها دخلت غرفة المراقبة وشدت كابلات الكهرباء واغلقت كل الشاشات وقالت: أصل اللي هيحصل دلوقتي مالوش علاقة بالعلم ولا العلماء بس له علاقة بالإنسانية. وخرجت. وأخدت والدها ودخلت على الديب اللي نبح أول ما شاف راجل غريب داخل لكنها قربت منه وقالت: اهدى يا خالد ده بابا. رجب: مين ده يا صفيه. صفيه: ده خالد أخويا يا بابا.

بص له الأب بتركيز وقرب منه. خافت صفيه على والدها ليعضه الديب لكن الديب كان في حالة سكون غريب لما قرب منه الراجل. مد رجب إيديه المرتعشة لمس شعر الديب ووشه. وكأنه بيستكشفه فغمض الديب عيونه وبعدها قال: مين ده يا صفيه. صفيه بصوت مرتعش وعيونها مليانة بالدموع: ده أخويا اللي أخده السيل. ربنا رجعه لنا يا بابا.

سحب رجب الديب وأخده في حضنه ولأول مرة يشعر الديب بمعنى حضن إنسان. فمهما كان الحيوان متوحش إلا أن لمسة الرحمة بتؤثر فيه. كانت صفيه خايفة بجد وحاسة بالندم إنها جابت والدها عند الديب لكن ندمها اتبخر بعد لحظة. مسك رجب وش الديب بين إيديه وقال: مين ده يا صفيه. صفيه: ده خالد أخويا ابنك يا بابا. وبعدها سندت أبوها لحد ما خرجوا من الغرفة وهناك

لقت مهاب كان غاضب جدا: انتي بجد اتجننتي وعقلك راح منك. الأجانب كان عندهم حق لما قالوا إنك مجنونة. صفيه: ليه كنت عملت إيه يعني. مهاب: إنتي مش عارفة عملتي إيه بقى تجيبى ابوكى هنا عند الديب. مش خايفة ليعضه ولا يموت. صفيه: أب جاء يشوف ابنه إيه اللي حصل جريمة حصلت يعني. مهاب: إنتي الكلام معاكي ضايع. أب إيه وابن إيه. هو والدك في حالته دي عارفك عشان يعرف ابنه ده لو كان ابنه. صفيه: قلت لك أخويا وأنا عارفاه.

مهاب: ده مش فاكرني. هيفتكر ابنه اللي مات من 30 سنة. وبعدين بتخاطري بأبوكي عشان تثبتي إيه. صفيه: أنا ما بثبتش حاجة. خالد اتعرض لأسوأ معاملة النهارده فكان لازم أجيب له حد يحس بحبه بجد ومفيش حد هيحبه أكتر من أبوه. مهاب: لا إله إلا الله. وياترى حس الديب بأبوه ولا الأب حس بإبنه ولا إنتي بتتوهمي نفسك. صفيه: طب تصدق والله ما هجاوب على سؤالك وأنا هاخد بابا أروحه. رجب: أنا فين يا صفيه.

مسكه مهاب وقاله: تعال معايا يا عمي عشان نروح سوا. في اليوم التالي دخلت صفيه المركز وقبل ما تدخل غرفة الملاحظة لقت الدكتور هاري بيمنعها من الدخول وقال: دكتورة صفيه أنا أنهيك من عملك معنا. صفيه: بتإيه. إنت بتنهيني أنا مش من حقك. دكتور سعيد: لأ من حقه لأن أنا بصفتي مدير المركز بأعفيك من المشاركة معاهم في أبحاثهم اللي لها علاقة بالديب. صفيه: مش من حقك. دكتور سعيد: ده من صميم حقي.

صفيه بغضب: ده أخويا ومش هسمح لحد إنه يبعدني عنه. مهاب: لأ يا صفيه مش أخوكي. صفيه بغضب: تقصد إيه بمش أخويا. مهاب: دي نتيجة تحليل الـ DNA اللي بتأكد إن الديب مش أخوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...