رواية ديب بقلم حياة محمد الجدوى - غلاف الرواية

رواية ديب بقلم حياة محمد الجدوى | كاملة

33 مشاهدة
7 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

كانت عربية الترحيلات متجهة للمحكمة وفيها عدد من المسجونات اللى مش عارفين مصيرهم. كانت كل واحدة شاغلة نفسها بالكلام إلا هي، كانت ساكتة وسرحانة في دنيا غير الدنيا. كانت حاسة بالفراغ وكأن الناس اختفت وهي لوحدها. حالة من انعدام الوزن وكأنها ريشة طايرة في الهوا. الظاهر إن المسجونة اللي جنبها زهقت من سكوتها، فالتفتت لواحدة تانية وشاورت عليها وقالت: "مالها دي ساكتة ومش بتتكلم مع حد ليه؟" "انتي ما تعرفيهاش؟" "لأ." "دي صفية بتاعت ال ." "بتاعت ال يعني إيه؟" "هو انتي ما تعرفيش حكاية صفية وال دي قلبت مصر كلها!" "ده انتي مش عايشة في الدنيا." "ليه ياختي إيه اللي فيها؟" "تعالى كده قربي وأنا أحكيلك." بعد شوية خبطت المسجونة على صدرها وقالت بدهشة: "يالهوي! عملت كل ده؟ دي جبروت! ده أكيد جوزها طلقها. لأ وساكتة ولا كأنها عملت حاجة." بصت لهم صفية وبعدها غمضت عيونها ورجعت راسها تسندها على سور العربية من غير ما تفكر ترد عليهم. وقفت...