الفصل 38 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

حاوطها شاهين وبعدها عن علا بالعافية، وصرخ بها: أنتِ اتجننتي! بتعملي إيه؟ سندس باندفاع: اسأل الـ... بنت عمك! بتقولي إنك هتنام معاها وعلى سريرها! سيبني بقولك سيبني أنا هقطعها بسناني! بص شاهين ناحية علا اللي بدأت تعيط، واتكلم بجدية: اطلعي أوضتك يا علا، وبص لسندس بغيظ: وأنتِ ناسيه إنك حامل. علا بغضب: ده اللي طلع معاك، أنت شايفها بعينيك بتضربني، أنا اللي بتضرب يا شاهين، أنا مش هي، وأنت خايف عليها، هي؟ شاهين:

اطلعي أوضتك يا علا هنتكلم بعدين، وأنتِ يا سندس اطلعي أوضتك عشان ترتاحي. علا بصت ليهم وهو محاوطها بإيديه وباين خوفه عليها أوي. حست بجد بقهر جواها وغيرة، نزلت دموعها والمرة دي بجد مش تمثيل ومن غير ما تحس جريت على أوضتها ورمت نفسها على سريرها. ولسا شاهين هيحصلها، مسكته سندس: أنت هتروح فين؟ سندس: بلاش الأسلوب ده معايا فاهمة؟

وعلى فكرة أنا مرضيتش أتكلم قدام علا، بس أنتِ غلطتي برضه عشان ضربتيها ومحترمتيش حتى الكلام الكتير اللي اتكلمنا فيه واتفقنا عليه، قلتلك البنت مريضة، مريضة وهتتعالج، مش قادرة تتحمليها اتكلمي وأنا هتصرف. سندس: تتصرف إزاي؟ هتطردني من بيتي عشانها؟ شاهين بإنزعاج: أنا ماقولتش كده، وماتتكلميش من غير ما تفهمي، أنتِ بقيتي عدوانية أوي كده ليه؟

والأسلوب ده مش هيمشي معايا يا سندس، وأنا شايف إننا ننقل شقة بعيدة عن هنا لحد ما علا تخف. سندس بإنفعال: آه وحضرتك هتفضل رايح جاي عليها ومش بعيد تعمل اللي قالت عليه وتوصلك لسريرها! شاهين بغضب: أنتِ بتخرفي بتقولي إيه؟ الحق عليا إني بتكلم معاكي. سندس: مش هو ده اللي عايزة توصله علا هانم؟ في الوقت ده وصلت رية اللي كانت خارجة وسمعت كل كلامهم. شاهين: اطلعي ارتاحي أنتِ دلوقتي وهنتكلم بعدين. سندس بغيرة: وأنت هتطلعلها صح؟

شاهين بغضب: امشي من قدامي يا سندس امشي! طلعت سندس أوضتها وهي بتدب الأرض برجلها بغيرة وغيظ. رية: سندس مش هتجيبها لبرا يا ابني. شاهين: ولا علا مش جايباها لبرا يا مرات عمي. رية بإنزعاج: بس مراتك دي طبعها صعب أوي. شاهين: سندس طيبة لكنها متعرفش تعبر عن اللي جواها، عشان كده لسانها متبري منها ساعات. رية:

أنا شايفه أنها بقت مستفزة أوي ومش طايقة علا، الست اللي تحب جوزها المفروض تتحمل ظروفه مش زي ما مراتك بتعمل، فوق الحمل اللي شايلاه هي برضه بتزودها عليك، وأنا مستغرباك يا شاهين، أنت مش طبعك كده، أنت اللي محدش يقدر يقولك كلمة بقيت بتعديلها حاجات كتيرة، دي حتى مش عملتلك حساب وبتعلي صوتها قدامك عادي، المفروض تعملها حدود متتعداها، أنت ماكنتش كده يا شاهين، إيه اللي جرالك؟ وقف شاهين بضيق وعايز يمشي. رية:

استنى يا شاهين هتروح فين؟ شاهين: هطلع أتكلم مع علا شوية، النهارده هيوصل الدكتور بتاعها. رية: بقولك يا شاهين. شاهين: خير يا مرات عمي في حاجة. رية: أيوه أنا عايزك تنسى اللي عمله وسام، يا ابني أنت عارف وسام وطبعه الصعب. رد شاهين بغضب: أنسى إيه؟ ورجاءً ما تجيبيش سيرته قدامي. رية بدموع: عشان خاطري يا شاهين، وسام ابن أخويا وأنا ماليش غيره في الدنيا دي بعد ما أخويا مات، سيبه يا شاهين وأنا أوعدك مش هيعمل حاجة تاني أبدًا.

شاهين بغضب: مش هسيبه لحد ما ياخد جزاته. رية برجاء: وعشان خاطري يا شاهين، مش أنت دايماً بتقولي إني زي أمك؟ أنا عمري ما طلبت منك حاجة، ما تردنيش يا شاهين وخرج وسام من المكان اللي مخبيه فيه. شاهين: ده خطف مراتي وبكل بجاحة بيقولي إنه بيحبها، عايزاني أسيبه؟ رية: عشان خاطري بقولك، ماليش خاطر عندك؟ شاهين: ماشي يا مرات عمي ماشي، هشوف أعمل إيه، بعد إذنك.

طلع شاهين لأوضة علا وكانت بتعيط، حاسة بالوحدة وحاسة إن قلبها بيتقطع مئة حتة. سمعت خبط على باب أوضتها وبعدها صوت شاهين: ممكن أدخل؟ علا ببكاء: ما تدخلش ومش عايزة أشوفك تاني! لكنه دخل أوضتها وهو بيضحك: ليه بقى؟ علا: أنا اتهنت في بيتك يا شاهين واتضربت، وبعد ده كله أنت ما سألتش بيا وبتجري على مراتك بعد كل اللي عملته فيا، مراتك القادرة! شاهين:

أولًا، مراتي حامل، وأنتِ يا علا بتستفزيها جامد، وأنتِ عارفة إن سندس بعد الحمل بقت بتتعصب بسرعة ومش بتتحمل. علا: آه حامل، وأنا بقى المفروض أضرب وأتذل عادي عشان الهانم حامل؟ شاهين: مش أنتِ اللي بتقولي أي كلام عشان تستفزيها، مش كده ولا إيه؟ علا:

أنا مش بقول أي كلام، كل كلمة قلتها بقصدها، وأنا هقولك تاني يا شاهين، أنا هنا عشان عندي أمل إنك في يوم تكون ليا وتحبني، لكن في اليوم اللي أتأكد فيه إنك مش هتبقى ليا صدقني مش هتشوفني تاني. شاهين: بتهدديني؟ علا: مش بهددك، أنا بقولك أنا عايشة هنا ليه، أنا بحبك، ومش هنكر مشاعري بعد ما عرفتك، حتى لو أنت رفضتني في الوقت ده أنا لسا عندي أمل إنك هتحبني في يوم، وأمل كبير أوي. شاهين:

علا أنتِ بنت جميلة أوي وذكية، وألف مين يتمنى بس إنك تبصيله، بصي حواليكي الدنيا فيها خيارات كتيرة وأنا أقل خيار فيهم، أنا متجوز وباقي على مراتي وابني أو بنتي ومش هخرب بيتي، أنا طبيعتي كده، وأنتِ صدقيني هتلاقي اللي يستاهلك ويقدر كمية الحب الكبيرة اللي جواكي، أنا متأكد إن الراجل اللي هتبقى مراته هيكون محظوظ أوي عشان أنتِ حنينة وهتحبيه وتحبي عياله أوي، أنا حاسس وشايف الحب الكبير اللي جواكي لكن المفروض إنك تدي الحب للشخص الصح اللي يقدرك ويقدر حبك ده، أنتِ تستاهلي تكوني الست الأولى الوحيدة في حياة الرجل بتاعك، ومعايا مش هتكوني كده، صدقيني أنتِ تستاهلي الكتير مش القليل.

علا كانت بتبص له بدموع واتكلمت بحرقة: بس أنا بحبك أنت، وعايزاك أنت. شاهين: وأنا بحبك وبحبك أوي والله، لكن الفرق ما بينا، إني عارف نوع الحب اللي بحبهولك. إنما أنتِ متلخبطة لسا، مشاعرك سايباكي في دوامة مش عارفة تخرجي منها، بس صدقيني لما تتعالجي وتخفي هتعرفي إن حبك ده مجرد مشاعر افتقدتيها من غياب أبوكي، أنتِ شايفة إن المشاعر دي حب، لكن مشاعرك دي من الفراغ اللي كنتِ حاسة بيه طول السنين دي. مسحت دموعها واتكلمت:

مهما قلت يا شاهين أنا متأكدة من مشاعري وكلام الدكتور النفسي اللي بتتكلمني فيه مش هيغير حقيقة إني بحبك، ومش هسيبك أبدًا ولا هتخلى عن الحب ده. وقف شاهين واتكلم بجدية: أنتِ بترجعينا لنقطة الصفر يا علا. علا: شاهين بقلة حيلة: ماشي يا علا، ماشي. ليغادر ويتركها شاردة في الفراغ. ****** بعد مرور يومين، شاهين في أحد المخازن الخاصة به تحدث مع أحد رجاله: فكوه. ابتسم وسام وتحدث باستفزاز: إيه قررت تتخلى عن سندس عشاني؟

لم يستطع شاهين تحمل كلماته ليضربه عدة ضربات مرددًا: أنا خرجتك عشان خالتك لكن يمين بالله لو فكرت تقرب من مراتي تاني لأدفنك مكانك ومش هسأل في حد. أجابه بضحكة غريبة: بتضربني يا شاهين؟ بتضرب صاحبك؟ شاهين احتدت ملامحه من برود المقابل له ليرد بجنون: ده أنا هقتلك سامع؟ هقتلك يا... وسام:

تعالى، تعالى اقتلني لو ده هيريحك، أنا مش همنعك، وعايزك تعرف لو قلبي كان في إيدي كنت نسيتها من أول ما عرفت أنها بقت مراتك، لكن قلبي ده مش في إيدي وهي خطفتني من لما شفتها، وهفضل أحبها العمر كله، عشان دي حاجة مش في إيدي يا صاحبي، حاجة مش في إيدي. لم يحتمل ما سمعه لينقض عليه يرغب بتهشيم وجهه، لكن... وسام باستفزاز: أنت متعصب ليه على فكرة، أنا اللي حبيتها قبلك...

حبيتها من لما كانت عيلة بظوافر، كنت بستناها تكبر عشان تبقى ليا لوحدي، أنا كنت بخاف أبص ناحيتها كنت بخاف أكلمها عشان بحبها بجد وعايزها تبقى ليا... إنما أنت إيه؟ إيه يا شاهين؟ عايزها بس عشان حامل في ابنك؟ أنت بتذلها كل يوم بتهينها عشان أهلك... سيبها يا شاهين... سيب سندس ليا واهتم في عيلتك وهي هتبقى عيلتي وأهلي وكل حاجة ليا، طلقها بلاش تعذيبها وتعذبني في بعدها... أنا غلطت، غلطت أوي عشان ما ظهرتش في حياتها قبلك...

أنت محظوظ... محظوظ عشان كنت أول راجل في حياتها... طلقها يا شاهين واهتم بعلا عشان علا محتاجالك... إنما سندس مش هتحس بغيابك... هنسيها كل حاجة تخصك... طلقها يا شاهين طلقها وسيبها أنا بموت كل يوم وأنا أشوفها تتعذب بسببك. نظر إليه بعينين كالجمر، ما الذي سيفعله به شاهين الآن؟

هو فعليًا لا يستطيع الحركة بسبب الضربات التي تلقاها من شاهين، بالكاد يتكلم ويأخذ أنفاسه، لكن كلماته كانت تحرق كيانه. شاهين لم يعد يحتمل ما سمعه، ليأخذ المسدس ويصوبه نحوه مرددًا: يبقى أنتِ اللي اشتريت موتك يا وسام. وقبل ما يقتله، اتدخلت رية وهي بتجري بدموع وتقول: هتعمل إيه؟ هتقتله عشان مراتك يا شاهين؟ هتقتل صاحب عمرك وأخوك؟ شاهين بجنون: أنتِ قولتيها، مراتي... مراتي عرضي شرفي... يجي يقولي سيبها... ده أنا هشرب من دمه.

قالها وهو يصوب مسدسه لتقف رية أمامه وتقول بدموع: يبقى تقتلني قبله يا شاهين... تقتل الست اللي ربتك... وسام الوحيد اللي فضل من عيلتي، عايزني أخسر آخر حد في عيلتي يا شاهين انطق! شاهين ما عرفش يتكلم، رمى المسدس بتاعه على الأرض ومشي وسابهم. ******** سندس باستغراب: هنروح فين وليه طلبت أحضر شنطتي؟ شاهين: عشان هتتنقلي تعيشي في مكان تاني. سندس: وليه بقى إن شاء الله؟ دي أوامر الست علا؟ شاهين:

أنتِ لو بس تسيبي علا في حالها يا سندس. سندس: ليه إن شاء الله هي اشتكتلك تاني الحرباية أم وشين؟ خلاص صرخ بيها شاهين بغضب وهو بيوقف السيارة فجأة. سندس: أنت بتزعق ليا كده ليه؟ كل ده عشان الزفت علا؟ شاهين بتحذير: سندس بلاش تطلعي جناني أنا فيا اللي مكفيني. سندس: وفيك إيه إن شاء الله؟ أنت أصلًا عاجبك الوضع مع الست علا. شاهين: علا علا علا، كل كلمة بتقوليها فيها علا، أنتِ مش واثقة بيا؟

اثقي بنفسك يا ستي، هتفضلي معدومة الشخصية كده كتير، شايفة الكل أحسن منك ليه؟ سندس: أنت بتقول إيه؟ شاهين: فوقي يا سندس فوقي وشوفي كويس، أنا لو كنت هخونك مع علا كنت خنتك من زمان وأنتِ شايفة جتلي الفرصة كتير أوي بس أنا اللي مش عايز... فوقي لنفسك يا سندس وبلاش تعملي فينا كده، اهتمي بحملك وفي بيتك... علا آخرتها هتروح بيت جوزها، استحمليها يا ستي لو مش عشاني... عشان نفسك وابنك كفاية تفكري فيها كتير ده هيأثر عليكي...

حرام عليكي نفسك وابنك يا ستي، حرام عليكي أنا... أنا اتحملت كتير أوي وجبت آخري كفاية بقى. حست سندس إن كل كلام شاهين حقيقي، خجلت من نفسها عشان وصلته المرحلة دي، هو بجد فيه اللي مكفيه بس دي حاجة مش في إيدها هي بتغير عليه ومش مستحملة استفزاز علا ليها. شاهين: مالك ساكتة ليه؟ سندس بضيق: عشان ابنك جعان... وعايز ياكل. شاهين ضحك غصب عنه: والله؟ سندس: آه وحابب ياكل برجر. شاهين: هو ابني اللي حابب ياكل البرجر ولا أمه؟ سندس:

ما قلتلك ابنك، إلا لو حابب تحرمه من أول طلب ليه. شاهين مسك إيدها وباسها: أنا تحت أمر الأم وابنها. ليقود سيارته ويتوقف عند أحد المطاعم. بعد مرور يومين في منزل شاهين. علا: يعني شاهين مش هيرجع هنا تاني؟ هيبقى يعدي علينا كل مدة كده.. يعني إيه أنا مش هشوفه تاني؟ مش ده كله من عمايلكِ؟ أنا عملت إيه؟ فضلتي تتخانقي مع سندس لحد ما طفشتيهم من البيت ورفضتي العلاج. بس أنا مش عايزة كده. أهو ده اللي حصل.

طب انتي عارفة عنوان الشقة دي؟ اتهدي يا علا بلاش مشاكل. هي مش ناقصة. أنا عايزة بس أزورهم والله مش هتخانق مع سندس عشان خاطري وحياتي عندك، قالت كلماتها وهي ترجوها. أمري لله... هديكي العنوان ماشي. علا وهي تحضنها: بحبك بحبك أوي. *********

في المساء، كانت سندس تحضر مائدة الطعام تنتظر عودة شاهين، فهو لم يفارقها منذ يومين بعد أن تشاجر مع علا لرفضها تلقي العلاج.. وهذا كله صب في مصلحتها لتتقرب من شاهين أكثر وتشعر بدفء العائلة التي حرمتها منه علا.. حتى سمعت طرقات على الباب.. لتفتح بحماس ظنت بأنه شاهين يحمل بعض الأغراض كعادته.. لكنها تفاجأت بعلا. تبدلت ملامحها عندما وجدت علا تدخل عليها لتقول: مساء الخير. سندس ضمت يديها إلى صدرها لتقول: خير عايزة إيه يا علا؟

إيه الاستقبال الناشف ده؟ أنا جاية أباركلكم في الشقة الجديدة. آه... مش هتقولي اتفضلي؟ مانتي اتفضلتي يا حبيبتي. طب حيث كده ممكن تعملي حاجة أشربها. أنا عايزة أشرب قهوة حلوة زيك. سندس بصت ليها بغيظ وراحت المطبخ وهي بتنفخ وتحاول تهدى. علا أول ما شافتها راحت المطبخ دخلت أول أوضة شافتها عايزة تشوف شاهين لكنها اتصدمت لما خرج يغطي أسفله بمنشفة ليتفاجأ بوجود علا في غرفته. صاحت به علا بتوتر: أنت مين.. وبتعمل إيه هنا؟

ضحك باستهزاء: غريبة أنت بجد يا آنسة.. الأوضة دي أوضتي والشقة دي بتاعتي يا ترى أنت مين وبتعملي إيه هنا؟ أرادت الانسحاب وهي تشعر بالتوتر تردد: أنا كنت.. أصلي.. يمكن.. اتلغبطت بالأوضة.. ولسه هتجري.. مسكها بسرعة وقال: استني أنت دخلتي أوضتي وتعديتي على الخصوصية بتاعتي يبقى إيه. حاولت تفلت إيديها منه بقرف وهي بتقول: سيب إيدي. هو بضحكة مستفزة: مش قبل ما تاخدي جزاتك عشان دخلتي أوضتي من غير إذن وقبل ما تتكلم اتصدمت لما....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...